بحث هذه المدونة الإلكترونية

الجمعة، 25 يونيو 2021

التوثيق ومشروع الحقيقة !

 

 

 

 ثمة مَن يعتقد أن القضايا الرياضية المرتبطة بكرة القدم السعودية التي يثيرها الإعلام أو يبحث في بعض تفاصيلها لا تحدث إلا في السعودية، وهذا بالتأكيد اعتقادٌ خاطئٌ، ولا يمكن أن يؤخذ بكل جوانبه، حتى لا نخلط بين ما يجب أن يثار وما لا يجب أن يثار، وفي النهاية نحن نتحدث عن كرة القدم بكلّ مكوناتها المرتبطة بكل تفاصيلها الجديدة والقديمة، ولكل شخص وجهة نظره الخاصة، حتى لو اختار أن ينحاز إلى جانب نادٍ معينٍ بدافع التعصب، المهم أن تكون لغة الحقيقة سائدةً في المشهد، ونترك للجميع حرية الرأي بعيداً عن تقديم معلوماتٍ مغلوطةٍ أو نتعمد تصدير معلوماتٍ غير صحيحةٍ؛ لتكون حقيقةً تثبت ويتناقلها الناس دون أن نوضح الأمر ونتثبت من الحقائق، فكل ما يحدث أو يقال عن مشروع توثيق البطولات إذا لم يكن ضمن إطار الحقيقة التي تعتمد على إثباتاتٍ واضحةٍ سيبقى اجتهاداً قد تكون دوافعه الميول فقط، فتوثيق التاريخ الرياضي السعودي يحتاج أن نعطيه كل الاهتمام إذا ما قررنا الخوض في تفاصيله وإعلان نتائجه وفق معلوماتٍ مؤكدةٍ ومثبتة؛ لذا من المفترض أن تكون الجهة المعنية بهذا الأمر تكتسب للصفة القانونية التي تجيز لها التحرك لتمام هذا المشروع بالشكل الذي يضمن توفر الحقائق، وتكون أكثر إقناعاً مهما كانت تفاصيل الأسئلة وحجم مشروعيتها، فإذا كان النظام الأساسي أو لوائح الاتحاد السعودي لكرة القدم تعطيه هذا الحق ويكون ضمن اختصاصها، فهنا ستكون الحقائق التي ستعلن في هذا الخصوص سليمةً وتثبت كحقيقةٍ تعلن عبر القنوات الرسمية، لكن إذا لم يكن هذا الأمر ضمن اختصاص الاتحاد السعودي لكرة القدم فهنا لا يمكن أن تجد لهذا المشروع صفةً قانونيةً، وسيفتقد للصفة الرسمية، ويصبح عملاً اجتهادياً يسهل شطبه بمجرد أن تنتهي الفترة القانونية لأعضاء هذا الاتحاد، ولكل رئيسٍ يأتي لمنصب اتحاد الكرة الأحقيّة في شطب هذا الرصد والإعلان عن رصدٍ جديدٍ؛ لذا ومن وجهة نظري لم أتمنَّ أن يخوض الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة الأستاذ «ياسر المسحل» في هذا الأمر إلا بموجب لوائح واضحة تنصُّ على مشروعيةٍ قانونيةٍ لهذا الإجراء التوثيقي.

الكلُّ يعلم، وفي مقدمتهم أعضاء الاتحاد السعودي لكرة القدم، أن هذا المشروع شائك، والخوض في تفاصيله سيفتح أبواب التشكيك على مصراعيها، ولا أظن تجاهل هذا الأمر أو حسمه سيكون مفيداً؛ لذا من المهم أن تدرس كل النتائج التي يصلون إليها في هذا الخصوص قبل الإعلان، وفي تصوري ربما كان من الحكمة أن يترك هذا المشروع لوزارة الرياضة كجهةٍ لديها الفرصة في التوسع في هذا المشروع، ورصد التاريخ الرياضي السعودي وتوثيقه في كل الألعاب والأنشطة الرياضية الرسمية.



إن مشروع توثيق البطولات أو توثيق التاريخ الرياضي السعودي يحتاج لعملٍ كبيرٍ وجهدٍ مضنٍ، وقبل ذلك يجب أن تكون المعايير واضحة، والأمانة في نقل المعلومات شرطٌ أساسيٌّ وجوهريٌّ، فكل معلومةٍ تخصّ البطولات يجب أن يقابلها إثباتاتٌ رسميةٌ من الجهات التي اعتمدتها وعملت على متابعتها ورعايتها.

ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2073126


الجمعة، 18 يونيو 2021

جدولة الدوري بالقرعة

 

 


 

 في الفترة القادمة بعد أن أنهى المنتخب السعودي الأول مهمته بنجاح كبير سينتقل الحديث مرة أخرى عن الأندية والميركاتو الصيفي ومن سيسجل محترفين جددًا، ومن لا يستطيع أن يخوض في هذا الميركاتو بسبب الديون. هذه أمور ستنكشف في الأيام القادمة خصوصًا أن الوقت المتبقي على بداية الدوري أقل من شهرين، وكذلك فترة انطلاق الإعداد والتحضير للموسم أصبحت قريبة، وكل الأندية المشاركة في النسخة الجديدة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين ستعمل على أن تكون جاهزة مع بداية المعسكر، هذا الشأن المرتبط بالالتزامات والاستعداد أمر اعتادت عليه كل الأندية قبل بداية أي موسم، ولن يكون هناك أي تفاصيل جديدة باستثناء العمل المالي المرتبط بالأندية، فمن المتوقع أن هناك أندية لن تتمكن من التسجيل بسبب بعض الالتزامات المالية، وهناك أندية ستكتفي بما تملكه من لاعبين في الموسم القادم؛ حتى لا ترتفع محصلة الديون وتتفاقم، ويصبح من الصعب الإيفاء بها في المستقبل القريب، وهذا أمر مهم بعد أن قامت وزارة الرياضة بضبط عملية الصرف.

وحتى نتطلع لموسم قوي يجب أن تتحقق فيه كل عوامل المساواة والعدل وتكافؤ الفرص، وذلك من خلال الاهتمام بإعطاء جدولة الدوري نهجًا جديدًا أو فكرة جديدة مبنية على أسس واضحة بعيدًا عن مبررات الصدفة أو أي شيء آخر؛ لذا من المهم أن يكون هناك تركيز كامل في هذا الجانب وفق نظام واضح يكون أمام الجميع، وليس بالضرورة أن نبتكر أفكارًا معينة حول هذا الموضوع، إذ من الممكن أن تعمل لجنة المسابقات مثل ما هو معمول به في كثير من الدول، وتكون القرعة هي المنقذ الوحيد لمسألة مهمة وحساسة كهذه المسألة بحضور ممثلين للأندية، وأيضًا بحضور وسائل الإعلام المختلفة، بهذا لا يمكن أن تجد من يشكك في عمل لجنة المسابقات، وأيضًا أعضاء اللجنة في غنى عن الظهور والبحث عن مبررات، كما كان يحدث في السنوات السابقة؛ لذا فإن النجاح في وضع جدول الدوري بهذا الشكل سيعطي مزيدًا من الاطمئنان، وسيجعل الجميع يتوقفون عن الخوض في مثل هذا الأمر، ولن يُستخدَم هذا الأمر حجةً لأي نادٍ، وأيضًا تنفيذ جدولة الدوري بهذا الشكل سيرفع من وتيرة المنافسة منذ الجولات الأولى في الدوري، وهذا هو المهم.



ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال 

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2072348

الأحد، 13 يونيو 2021

وزارة الرياضة والعمل الكبير

 

 

 


 

 يعيش القطاع الرياضي في المملكة مرحلةً مهمةً في مسيرته الطويلة، وربما تكون هي المرحلة الأهم منذ أن أصبحت الرياضة تشكل أهميةً كبرى لدى الحكومة السعودية، وأيضًا لدى المواطن السعودي الذي ينتظر بشغفٍ كلَّ ما هو مفيد لهذا القطاع، ويستطيع أن يقدم له العمل المنتظر منذ سنواتٍ سواءً من خلال الرياضات التنافسية أو كممارسةٍ ليستمتع بكل تفاصيلها الخاصة والعامة.

منذ أن تغير المسمى إلى وزارة الرياضة أصبحت المسؤولية مختلفة، ونوع الاهتمام مختلفًا لدرجة أننا أصبحنا نلمس ونلاحظ التحسن الكبير الذي تعيشه الرياضة السعودية، خصوصًا على مستوى البنية التحتية ومدى حالة التطور التي تعيشها، لدرجة أن الأحداث الرياضية العالمية الكبيرة أصبحت تحدث على أرض المملكة، وننجح في استضافتها وإكمالها على الوجه الأكمل كما هو مخطط لها.



كل الرياضيين في المملكة كانوا سعيدين جدًّا بظهور وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز بن تركي بعد مشاركته في مؤتمر التواصل الحكومي، وهو المؤتمر الذي يمثل ربطًا مباشرًا بين المسؤول والمواطن، حضور وزير الرياضة كان مدعومًا بالأرقام، وهي اللغة المحببة للجميع، وتعني بكلِّ وضوحٍ حجم العمل المقدم وما سيقدم في المستقبل القريب والبعيد، فقد تحدث عن الملاعب كجزءٍ من البنية التحتية المراد تطويرها وتجهيزها بالشكل السليم الذي يجعلها جاهزةً لأي حدثٍ رياضيٍّ مرتبطٍ بكرة القدم، فقد أعلن عن تحول ملاعب ثلاثة أندية «الفتح والشباب والاتفاق» إلى إستادات رياضية، وفي القادم ستصبح ملاعب تسعة أنديةٍ جاهزةٍ لذات التوجه، كما كشف سموّه عن جاهزية ملعبي جدة «الجوهرة والأمير عبدالله الفيصل» الذي كدنا نفقد الأمل في عودته مرةً أخرى لاحتضان المنافسات الكروية، والخبر الأهم حين كشف سموه أن منتصف عام 2022 سيكون موعدًا للانتهاء من هذا البرنامج الكبير «التحوّل إلى إستادات وتطوير الملاعب»، وهذا مؤشرٌ جيدٌ على أن مشاكل الملاعب ستنتهي، ولن يصبح لهذا الأمر أي تأثيرٍ مستقبلاً حين تتوسع وزارة الرياضة، خصوصًا الشأن المتعلق بكرة القدم في فرص الاستضافة للمسابقات القارية والعالمية.

وفي المجمل يومًا بعد يوم تقدم وزارة الرياضة مشاريع مهمة تخدم هذا القطاع، وتعمل بكلِّ جدٍّ للانتهاء منها، وهنا لا يجب أن نغفل عن الدعم غير المحدود الذي يحظى به قطاع الرياضة من سمو ولي العهد ومدى اهتمامه بهذا القطاع لأن يصبح من أهم القطاعات في رؤية سموه حفظه الله.

وقفة: في السعودية عناوين العمل واضحة، والسير نحو تحقيق كل التطلعات ملموس؛ لذا فالمواطن السعودي يعيش حالةً من التفاؤل بمستقبلٍ رائعٍ يليق بحجم الطموحات.

ودمتم بخير..

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2071725?ref=rss&format=simple&link=link


الجمعة، 4 يونيو 2021

مَن صنع هيبة الهلال ؟

 

 

 إن الأدوات المكتملة في منافسات كرة القدم القوية تكسب وهذه حقيقة لا تقبل الشك، وقد تكون قاعدةً أساسيةً لأي فريق، لكن السؤال ما هي تلك الأدوات المراد اكتمالها لأي فريق؟

الجواب الذي يتبادر إلى ذهن أي شخصٍ هو: وجود إدارةٍ جيدةٍ ملمّةٍ بالعمل الرياضي المرتبط بكرة القدم، ولديها الخبرة الكافية حتى تكون في هذا الموقع، وكذلك وجود الجهاز الفني المتكامل الذي يناسب فترة المنافسة وتحقيق الإنجازات؛ لأن الأجهزة الفنية لا تملك جميعها فكر المنافسة وتحقيق الإنجازات، فهناك جهازٌ فنيٌّ يمتاز بالبناء والتأسيس لفريق قويٍّ في المستقبل، وهذه النوعية من المدربين ليس من أهدافهم تحقيق الإنجازات وحصد البطولات، لكن هل هذه الأدوات تكفي لكي يحقق الفريق الإنجازات؟



في تصوري -ونظرة على دورينا- لا أظنها تكفي؛ لأن هناك عوامل أخرى تساعد على تحقيق الأهداف المرجوّة لأيّ فريق كرة قدم في دوري المحترفين، فقد يحقق فريقٌ لا يملك الإمكانيات الكبيرة ولم يسبق له أن حقق إنجازاً كبيراً، كما فعل الفيصلي في بطولة كأس الملك الأخيرة، وقبله التعاون، والفتح حين حقّق بطولة الدوري في 2012م، إلا أن هذه الأندية تفتقد إلى الاستمرارية في حصد الألقاب، وقد تخدمها الظروف لتحقّق إنجازاً مرة في كل 10 مواسم، لكن من الصعب أن يستمروا في تحقيق الإنجازات بهذه الأدوات فقط، أي أننا لو أخذنا النصر والهلال والاتحاد والأهلي كأنديةٍ كبيرةٍ تتفوق في الإمكانيات المادية، سنجدها في كثيرٍ من الأحيان تخسر مع أنديةٍ أقلّ منها بكثيرٍ في الإمكانيات، فالهلال وهو بطل الدوري خسر من أنديةٍ تصارع على الهبوط هذا الموسم، لكنه نجح في النهاية في تحقيق البطولة؛ لهذا يجب أن يكون هناك سؤالٌ مهمٌّ في هذا الجانب: لماذا حالة الاستمرارية في حصد البطولات مستمرةٌ عند الهلال وغائبةٌ عند أنديةٍ أخرى، رغم أن حجم الإنفاق متساوٍ مع الأندية الكبيرة تقريباً؟

هذا السؤال من الطبيعي أنه سيخضع لعدة عوامل، كاستكمال للعوامل السابقة والتي لا تحصل إلا للهلال فقط، ولعل من أهمها: القوة الإعلامية الكبيرة التي يحظى بها الهلال، والتي تبقي الفريق الهلالي في حالةٍ معنويةٍ مرتفعة، وفي حالة الإخفاق يقوم الإعلام نفسه بدوره في عملية التوبيخ -إن صحَّ التعبير- ومحاسبة كلّ منظومة العمل داخل النادي، والدليل ما حدث بعد البطولة الآسيوية، والتي تأهّل لها الهلال بمساعدة الأهلي السعودي؛ لذا فالعمل الإعلامي مهمٌّ، ويساهم في دفع عجلة الإنجازات لأيّ نادٍ.

إن هيبة الهلال بتاريخه الشرفي والإعلامي لا تترك له المجال لأن يبتعد عن المنافسة وتحقيق الإنجازات، حتى أثناء المنافسة تجد أن التحكيم واللجان المنظمة يعيشون حالة توترٍ كبيرةٍ حين تظهر قضية تخصُّ الهلال، وكذلك حين يلعب الهلال أيّ مباراةٍ يعيش حكم المباراة -محليّاً كان أو أجنبيّاً- حالةً من التوتر، وبعضهم يصل لمرحلة الرعب من وقوعه في خطأ يؤثر على مسيرته التحكيمية، لهذا الهلال يتفوق بهيبته مهما كان مستواه.

* صنع الهيبة في منافسات كرة القدم يحتاج لذكاء وقبل الذكاء لأرضٍ صلبةٍ لا يمكن أن تهتزّ أو تضعف!

ودمتم بخير،،،


رابط المقال : 

https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2070774

الجمعة، 28 مايو 2021

الهلال ودموع سواريز

 

 

 لا يوجد محبٌّ لكرة القدم لا تستهويه متابعة «الليغا الإسبانية» بكل تفاصيلها الفنية والإدارية، ومتابعة نجوم الدوري هناك، فرغم ظروف «كوفيد 19» التي اجتاحت العالم، وتسببت في غياب جمهور كرة القدم عن الملاعب في كثيرٍ من الدوريات المهمة في العالم، إلا أنّ كرة القدم ظلَّت متمسكةً بشعبيتها وقوة تأثيرها في كلّ مكان، بعد أن تفوّقت على كل الألعاب، ولم تخسر شيئاً من تلك الشعبية رغم كل شيء حدث وما زال يحدث.



في «الليغا الإسبانية» كانت الظروف تقف هذا الموسم مع العبقري ابن الأرجنتين «دييغو سيميوني» الذي تفوق على الكل، وحقّق الفوز في بطولة الدوري بأصعب الطرق، عاش كل اللحظات التي كان يخوض فيها فريقه المباريات، وكان يضع الحلول المناسبة لكل مباراة، استفاد من غياب المنافسين التقليديين على بطولة الدوري -ريال مدريد وبرشلونة- واستغل هفواتهم وتفريطهم في النقاط، وتحرك نحو هدفه بمساعدة الجميع بعد أن شعر بالرغبة في تحقيق هذا المنجز الكبير الذي انتظره جمهور العاصمة مدريد منذ 2014م.



فحين شاهد العالم النجم الأوروغوياني «لويس سواريز»، هداف «أتلتيكو مدريد» ممسكاً بهاتفه النقّال وهو يجهش بالبكاء عند نهاية مباراة فريقه أمام «بلد الوليد»، وتتويجه كبطل لليغا الإسبانية، فهموا معنى تلك الدموع، وشعروا بكلّ شيءٍ شعر به «سواريز» في لحظتها، فالدموع والبكاء الشديد لا يحضر إلا بسبب حزنٍ شديدٍ أو فرحٍ كبيرٍ يصعب تحمله، ولسواريز تفاصيل صعبة جعلته يجلس تلك الجلسة ويذرف كل تلك الدموع؛ لأنه أثبت لكلّ العالم أن خروجه من «برشلونة» ليس لأنه لم يقدم عملاً جيداً معهم، فالأرقام تنصفه وتضعه في الإطار الذهبي الذي يستحقه، لهذا هو ما زال يعيش ألم عدم التقدير الذي وجده من البرشلونيين بعد أن قللوا من شأنه؛ لذلك كان حريصاً كلّ الحرص على أن يظهر في هذا الموسم بكلّ قوة، ويكون أحد أهم أيقونات صنع الإنجاز والتفوق.

لقد عاش جمهور «أتلتيكو مدريد» ليلة فرحٍ كبيرةً، تعبر عن مدى الرضا والحب وحجم الانتظار الذي صاحب بطولة الدوري من البداية إلى النهاية حتى تحقق هذا الإنجاز، فشعور كلّ لاعبٍ لحظة الفوز باللقب انتقل للجمهور، وكانت ردّة فعلهم انعكاساً حقيقيّاً لحالة الفرح التي عاشها كلّ أفراد الفريق، لتبقى كرة القدم عنواناً للفرح والسعادة حين ترتبط بالإنجازات التي تتحقق بعد جهدٍ مضنٍ، فشتّان بين حالة الفرح التي عاشها نجوم «أتلتيكو مدريد» بتحقيق «الليغا الإسبانية»، وبين حالة الفرح التي عاشها نجوم الهلال بعد تحقيق دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين!

وقفة: إن حجم الفرح مرتبطٌ بحجم الجهد.

ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال :  https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2070040

السبت، 22 مايو 2021

أغيثوا الأهلي حتى لا يموت

 

 

 لا أعرف تفاصيل ما يحدث في الأهلي كنادٍ وكفريق كرة قدم، ولا يمكن أن يتخيل أسوأ المتشائمين أن يحدث في الأهلي كل تلك المشاكل الفنية والإدارية، وأقول هي مشاكل؛ لأن العمل الجيد تكون مخرجاته جيدة، وفي الأهلي لا يوجد عمل جيد، ولا مخرجات مرضية، فالأهلي الذي سطّر تاريخاً عظيماً في الرياضة السعودية والعربية يهوي بهذا الشكل المحزن، الشكل الذي يتضايق منه القريب والبعيد، ولا أحد يستطيع أن يضع يده على جروحه ويعمل على إيجاد العلاج المناسب لكي تختفي تلك الجروح وتبرى.

مَن منكم يتخيل أن نادياً بعراقة الأهلي طوال مسيرته لم يحقق بطولة الدوري إلا ثلاث مرات فقط! هذا أمر لا يقبله تاريخ الأهلي، ولا جمهوره، لماذا توقفت الحلول عند القلعة الخضراء؟ ما الأسباب رغم توفر الكثير من معطيات النجاح؟ لكن النتائج لا تكون مرضية دائماً!




في هذا الموسم ربما يعيش الأهلي الامتداد الأسوأ في تاريخه، فالخسائر الكبيرة التي مُني بها هذا الموسم كثيرة، والأخطاء جسيمة، والنتائج كارثية تدمي قلب كل أهلاوي تعلق قلبه بحب الأهلي، ما السر في أن يبقى الأهلي هكذا دون حلولٍ ودون نتائج ترضي المدرج الأهلاوي؟ أين الخلل بالضبط وما تفاصيله؟

فمن يتحدث عن شحّ الموارد المالية من السهل أن نرد عليه ونقول: إن ما أنفق على الأهلي لا يمكن تخيله من أيام الرمز الأمير خالد بن عبدالله، ولكن لم ينهِ المال مشاكل الأهلي، ولم يغير شيئاً!!

إذن يبدو أن الهيئة الإدارية في النادي لم تكن في كل مرة تمتلك الحلول والفكر الإداري الرياضي، فالمشاكل في الأهلي تتراكم حتى تصل لمرحلة تحتاج معها لإعادة الهيكلة بشكل كامل، وفعلاً يحدث هذا وتأتي إدارة جديد، لكن أيضاً لا يتغير شيء، بل أصبح حال الأهلي أشبه بلغز يحتاج لمن يجوب به البلاد والقفار باحثاً عن جواب لهذا اللغز.

حالياً أمام الإدارة الجديدة عملٌ مضنٍ، وقبل العمل يجب أن ترسم الخطوط العريضة لمشروع جديد يحدث في الأهلي، لا يضر أن تتأخر نتائج هذا المشروع المهم أن يكون هناك مشروع واضح له أهداف واضحة ونتائج متوقعة خلال فترة زمنية معينة ترسم السياسات وفق هذا المشروع وتفاصيلها، وتوضع الميزانية المناسبة لكي ينهض هذا المشروع على قدميه، لا أتحدث عن مشروع مشابه لما كان يحدث في أكاديمية الأهلي التي لم تكن نتائجها مبهرة كما كنا نتوقع، بدليل أن الأهلي يبحث عن النجوم المميزين في أندية أخرى ويدفع فيهم ملايين الريالات وهنا تكون الخسارة مزدوجة؛ لأن الأكاديمية التي ينفق عليها ميزانيات سنوية لم تحقق أهدافها بالشكل الصحيح، وكذلك دفع مبالغ كبيرة لاستقطاب النجوم من خارج النادي!

وقفة:

حتى تجد الحلول المناسبة يجب أن تفهم تفاصيل المشكلة وأبعادها.

ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال :  https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2069255

 

الخميس، 13 مايو 2021

بوادر النجاح تثلج الصدر

 

 

 يعيش دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين فترة الصراع الأقوى في الجولات القادمة، فالمنافسة على تحقيق الدوري ما زالت قائمة بين أصحاب المراكز الأولى في سلم الترتيب، وفرصة الظفر بالمقعد الآسيوي أيضًا ما زالت قائمة لأكثر من ناد، وصراع الهبوط قد احتدم بين فرق الوسط والفرق الأخيرة، فما زال الكثير من الأندية يعيشون حالة التوتر، ويسعون لتأمين موقفهم في سلم الترتيب، وبمجرد ما نلقي نظرةً على ترتيب الدوري يتبادر إلى ذهن أي مشجع -مهما كان مركز فريقه- حتمية أن أي خسارة لأي ناد ستشكل ضغطًا كبيرًا عليه، وقد يفقد كل أهدافه بسبب تلك الخسارة؛ لذا من الواضح أن الجولات القادمة ستشهد حالةً من التوتر والقوة والإثارة داخل الملعب، وستلعب الخبرة الدور الأكبر في كثير من المباريات.

فالهلال أصبح الأكثر حظوظًا لتحقيق بطولة الدوري هذا الموسم، وهم يدركون أن أي تعثر ولو بالتعادل سيكلفهم الكثير، وسيضعهم تحت الضغط في الجولات المتبقية، وكما هو متعارف عليه في عالم كرة القدم تكون الضغوط في بعض الأحيان سببًا مباشرًا في فقدان الكثير من النقاط، خصوصًا إذا أصبح المنافس يلعب أمامه مباراة تحصيل حاصل وبعيدًا عن أي ضغوط نفسية؛ لذا سيعتمد الهلال على خبرته لتجاوز الجولات القادمة.



الشباب ينتظر خسارة الهلال مع حرصه الشديد على كسب كل اللقاءات المتبقية، وكذلك الاتحاد الذي بات يخشى على المقعد الآسيوي من القادمين من الخلف مثل التعاون والنصر وغيرهم، والواضح أن عين الاتحاديين على تحقيق الدوري، والعين الأخرى على المركز الثاني أو البقاء ثالثًا والحصول على البطاقة الآسيوية، وهناك تفاصيل ربما تكون أكثر قوة حين يشتد صراع الهروب من الهبوط.

إن الحقيقة المهمة المقرونة بالواقع والجديرة بالطرح هي: أن التنافس حين يستمر في أي دوري في العالم إلى الجولات الأخيرة ما بين تحقيق البطولة وضمان المراكز المؤهلة لمشاركة قارية، وصراع الهبوط هو مؤشر رائع يدل على قوة الدوري، وأن الكل قد بذل مجهودًا كبيرًا على كافة الأصعدة فنيًا وإداريًا، ومن خلال هذه المعطيات تتشكل قوة الدوري ومدى ارتباط الجماهير بمتابعته، لقد اعتدنا ومنذ موسمين على قوة الدوري والنتائج الدراماتيكية التي تكون أحيانًا خارج سياق الواقع كما يتصورها البعض لفرق الإمكانيات بين بعض الأندية في دوري الأمير محمد بن سلمان، لكن أن تتوقع النتيجة وتضمنها هذا أمر صعب ومربك لأي مشجع، فاليوم كل الأندية قوية، ولولا الجائحة لكنا سنشاهد الإثارة الجماهيرية التي تضيف لقوة الدوري، وقد تكون سببًا في بعض النتائج من خلال المآزرة والتشجيع لأنديتها.

عمومًا -وهو المهم- أن دورينا ومسابقاتنا الكروية تسير في الطريق الصحيح، وسيصبح دورينا من الدوريات الكبيرة التي تستحق المتابعة، وانتظار نتائجه، ومع الوقت سيكون سببًا لاستقطاب الكثير من النجوم المهمين في العالم، فبوادر النجاح اليوم تثلج الصدر.

ودمتم بخير،،

 رابط المقال : https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2068517

 


السبت، 8 مايو 2021

في الآسيوية.. نجح النصر ولكن !

 

 


 

 كان من المفترض أن نلمس حجم الاهتمام والمبالغ الكبيرة التي ضُخّت في الدوري السعودي حتى نشاهد تفوقاً فنيًّا كبيراً يجعل أنديتنا المشاركة في آسيا تحقق نتائج إيجابية مبهرة، لكن هذا الأمر لم يحدث بل حدث العكس، ففي البداية خرج نادي الوحدة من الملحق الآسيوي على يد القوة الجوية العراقية رغم تفوق الفريق الوحداوي على مستوى العناصر وأفضلية الأرض! هذا كان مؤشراً غير جيد لبقية الأندية السعودية المشاركة في التصفيات الآسيوية، فالهلال دخل التصفيات مع مجموعة تعتبر الأسهل والأقل في كل شيء، لكن تفوق بعض فرق المجموعة عليه في بعض المباريات كان واضحاً، فقد خسر بالأربعة، وخسر من رديف شباب دبي الإماراتي بهدفين نظيفين، ولولا الحظ الذي لعب لعبته في هذه المرحلة من البطولة لربما كان الهلال خارج السباق الآسيوي، وما يثير تعجب المشجع الهلالي واستغرابه حجم الإنفاق الذي يحظى به الهلال ومقدرته على تكوين فريق كبير لا يقهر سواء على الصعيد المحلي أو الأجنبي كلاعبين، لكن النتائج لم تكن في هذه المرحلة تتناسب مع كل تلك المعطيات والمقومات التي تتوافر في الهلال، والأهلي كذلك ليس ببعيد عن الهلال في حجم الإنفاق على فريق كرة القدم ربما يُقبل تعثره في الدوري لتقارب المستويات، لكن في البطولة الآسيوية كان عليهم نفض غبار الإخفاقات المتكررة وفتح صفحة جديدة بنتائج مختلفة تعيد الأمل للمدرج الأهلاوي، لكن هذا لم يحدث رغم تحسن الحالة الفنية للفريق في آخر لقاءين من البطولة، وقد كان هذا التحسن أحد الأسباب الرئيسة لتأهل الهلال إلى الدور التالي من البطولة.

 إن خروج الأهلي من البطولة الآسيوية وتأهل الهلال بشقّ الأنفس يترك علامة تساؤل وتعجب كبيرة، تفرض نقاشاً حول ما يحدث ومدى حجم الاستفادة من حجم الإنفاق الكبير على الدوري السعودي والمسابقات الكروية الأخرى!

 كذلك النصر لا يجب أن نستثنيه من هذا السوء في النتائج رغم تأهله عن مجموعة صعبة وقوية، لكن خروجه بنتائج سلبية أمام فريق الوحدات الأردني المشارك لأول مرة في البطولة الآسيوية لا يجعلنا نستثنيه بشكل كامل، ونثني على كامل العمل، حتى لو توقفنا عند جزئية الظروف التي مرّ بها النصر قبل البطولة وخلالها، هذا لا يعني أن نعطي النصر مطلق الأفضلية ولا نناقش الأخطاء التي وقع فيها أثناء التصفيات.

في المجمل لم تكن المشاركة السعودية المتمثلة بأنديتها جيدة، ولم تعكس حجم ما ينفق على الأندية من الدولة ومن استثماراتها وعوائدها المالية.

يبدو أن هناك خللاً عاماً يستحق البحث والدراسة.

ودمتم بخير...

 

رابط المقال :  https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2067884

السبت، 1 مايو 2021

السعودي لا يخاف

 

 

 حاز حديث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان على اهتمام العالم؛ ليقينهم أن هذا الرجل حين يظهر في حوارٍ إعلاميٍّ سيقدم أشياء كثيرةً في مختلف المجالات الداخلية والخارجية، إذ لم يكن الأمير محمد بن سلمان -حفظه الله- يتحدث من أجل الحديث فقط، بل قدَّم للمجتمع السعودي ولكلّ العالم معلوماتٍ واضحةً مقترنةً بالأرقام وعدد السنوات، لقد حضر الأمير ليشرح لنا برنامج عملٍ قادمٍ سيُحدث في السعودية نقلةً جديدةً ليست مسبوقة، فكل التفاصيل التي تخدم هذا التغيير كانت واضحةً أمامه، ولم يجتهد في الحديث، بل كان يضع المعلومة الحقيقية والخطط المراد تطبيقها ونتائجها وفق دراساتٍ كبيرة، وهذا القائد الهُمام تحلّى في كلّ إجاباته بالدقة وبالجواب المناسب المرتبط بالحقائق، فالمسؤول حين يتحدث بالحقيقة وبما يدعمها من أرقامٍ ومعلوماتٍ سيصل لقلب شعبه بأقصر الطرق.

 قال له المحاور «عبدالله المديفر» في سؤالٍ مفاجئ: ممَّ تخاف؟ كان الجواب محفّزًا ومناسبًا وعن ثقةٍ كبيرة: السعوديُّ لا يخاف، قد يقلق، وقد يهتم، لكن لا يخاف، وأكمل حديثه: نحن في السعودية نراهن على المواطن السعودي، وهو سلاحنا في كلّ خطوةٍ نخطوها لخدمة هذا الوطن الغالي.

 لقد تحدث عن أشياء عديدة تهمُّ المواطن، إنه حديثٌ مطمئنٌ، يشكل طاقةً إيجابيةً لكلّ مواطنٍ سعوديٍّ ينطلق منها نحو مستقبلٍ مشرقٍ يليق بهذه الدولة العظيمة، كما تطرّق لأزمة الإسكان، وكيف بدأت الحلول، وماذا نُفِّذ منها حتى الآن بالأرقام، وتحدث عن البطالة، وشرح بعض التفاصيل التي تبعث بالاطمئنان لكلّ مواطنٍ ومواطنةٍ سعوديةٍ في هذا الجانب.

 وفي تصوري أن الشعب السعودي خرج من هذا الحوار بكمية معلوماتٍ كبيرةٍ وبحالةٍ من التفاؤل بمستقبلٍ كبير، وربما من الأشياء الأكثر جمالًا في هذا الحوار حين سأله المذيع المتألق «عبدالله المديفر» عمّا بعد 2030م، وكان الجواب سريعًا 2040م، وهذا يعني أن العمل متواصلٌ ولن تتوقف السعودية عن خططٍ معينة، بل ستواكب كلَّ ما يحدث في العالم، وستضع له الخطط المناسبة التي تجعلنا في مصافّ الدول المتقدمة.



من هنا تبرز أهمية هذا القائد الشاب الذي قرّر أن يصنع تاريخًا جديدًا لهذا الوطن بشعار العمل والرغبة لتحقيق الإنجازات، وشغفه بالعمل انعكس على كلّ منظومة العمل التي اختارها بأن تكون ضمن فريقه؛ لتحقيق كلّ ما هو متاحٌ لهذه الدولة.

إنّنا جميعًا كسعوديين لا نملك إلا أن نقدّر له وضوحه وشفافيته ومشاركته لشعبه في كلّ خطواته وخططه، هذا القائد ينطلق من قاعدةٍ راسخةٍ تعتمد على الوضوح والشفافية مع شعبٍ يؤمن تمام الإيمان بأنه العنصر الرئيس والفعال لتحقيق كل التطلعات التي يصبو لها؛ لذلك هو يشعر بحجم الحبّ والتقدير والتفاعل مع كل أفكاره.

 ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال : https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2067014

الجمعة، 23 أبريل 2021

«حمدالله» في زمن «مينيزيس»

 

 

 

 إن حالة الاحترام والانتظام التي نشاهدها في الدوريات الأوروبية تعطي مؤشرًا رائعًا لطريقة العمل الفني وأسلوبه، ففي الملاعب الأوروبية المدرب له أهميته وهيبته والجميع ينصاع لأوامره مهما كانت تفاصيلها، فالامتعاض والاعتراض مرفوض في قوانينهم الاحترافية، ولا يسمح بالنقاش إلا أثناء الحصة التدريبية أو بعدها بين المدرب وأعضاء الفريق، لكن وقت المباريات الكل ينتظم وينفّذ ما هو مطلوبٌ منه، وهذا في تصوري هو التصرف السليم الذي يصنع فريقًا قويًّا منضبطًا في كل شيءٍ، ليس على الصعيد التكتيكي فقط.

لا أخفيكم سرًّا عن بالغ سعادتي حين رأيت مدرب النصر البرازيلي «مانو مينيز» يستبدل هدّاف الفريق «عبدالرزاق حمد الله» في مباراة «الوحدات الأردني» وبعدها «فولاذ الإيراني» في البطولة الآسيوية المقامة في ملعب «مرسول بارك»، وما زاد من سعادتي رفض المدرب اعتراض اللاعب، وطلب منه الصمت على مرأى من الكاميرات الناقلة، هذه الانضباطية في العمل ستعيد دون أدنى شكٍّ هيبة الفريق النصراوي، الذي يملك كل الأدوات القوية داخل الملعب لكسب أيّ مباراة، فما حدث في هذا الموسم من فوضى وعدم مبالاة بالحالة الفنية للفريق انعكست على مستوى الفريق الفني، وقرار الاستعانة بمدربٍ من أهم صفاته الانضباط والالتزام بالجوانب الفنية والتكتيكية كان قرارًا مهمًا يصبّ في مصلحة الفريق، وكل المؤشرات الحالية تدل على أن النصر سيصبح جاهزًا في وقتٍ قصير، خصوصًا وأن المدرب «مانو مينيز» ومنذ تصريحه الأول قد شخَّص مشاكل النصر وعرفها جيدًا، وحاليًّا يعمل على معالجتها، وقد لمسنا ذلك بشكلٍ واضحٍ من خلال المباراتين اللتين استلم فيهما زمام الأمور، فالعمل الفني التنظيمي والانضباطي كان واضحًا داخل الملعب وخارجه.



إن ما يحدث الآن في النصر يؤكّد على أهمية الاختيار المناسب للمدربين، فحين تجد مَن يشخّص الحالة العامة للفريق، ويغوص في أدقِّ تفاصيلها يستطيع أن يحدد نوعية المدرب الذي يحتاجه، وهذا عملٌ إداريٌّ رائعٌ يحسب لإدارة النصر الجديدة بقيادة مسلي آل معمر.

في الأيام القليلة القادمة سيتحسن النصر أكثر كفريق، وسيصبح منافسًا شرسًا على المركز الأول في البطولة الآسيوية، وقد ينجح هذا المدرب في هذا الأمر بنسبةٍ كبيرة، وبعد هذه المرحلة ستكون هناك أفكارٌ جديدةٌ تقدمها الإدارة بشكلٍ عامٍّ تخدم النصر، رغم أننا نشاهد حاليًّا بعض القرارات المهمة التي تساهم في تحسين الحالة الاستثمارية والاقتصادية للنادي، وبكلّ تأكيدٍ سيكون لكرة القدم النصيب الأهم من تلك القرارات بقيادة هذا المدرب الشجاع.

وقفة: بعض القرارات تعيد الأمل وتصنع النجاحات.

ودمتم بخير،،،

السبت، 17 أبريل 2021

اللاعب الأجنبي لا يؤثر بل يتأثر!

 

 


 

 قد يكون الانطباع الأكثر انتشارًا لدى المحترف الأجنبي في الملاعب السعودية عند رحيله هو ضعف الضوابط الاحترافية لاحتراف كرة القدم بالشكل الصحيح والسليم، وبعضهم يكون أكثر وضوحًا في هذا الجانب، ويصرّح بهذا الأمر بكلّ تجرّد: «المحترف الأجنبي يذهب للاحتراف في السعودية من أجل المال فقط»، وكثير من الشواهد تؤكد هذا التصور، وتجعله موضع نقاشٍ بشكلٍ موسّعٍ حتى نستقرّ على وضع حلولٍ لكي يصبح هذا الانطباع من الماضي، هذا إذا اقتنعنا بمثل هذا الانطباع وسلّمنا بأن شيئًا من هذا القبيل موجودٌ، وهو يشكل مشكلةً تحتاج لحل.

في رأيي ولا أعلم هل هذا الأمر يُعمل به في لجنة الاحتراف في الاتحاد السعودي لكرة القدم أم لا؟، لكن من المهم أن أكتبه ولعلّه يصل للمعنيين بالأمر:

 لماذا لا يكون ضمن الأوراق التي يستوفيها المحترف الأجنبي للتسجيل في الدوري السعودي استبيانٌ أو تقريرٌ مفصّلٌ عن حياته الاحترافية قبل وصوله إلى السعودية: كيف كان يتدرب؟ وكم عدد ساعات التدريب وأوقاته؟ وما نوع الأكل؟ ومتى وقت الراحة؟ وكم عدد ساعات النوم؟

 وبعد رحيله يكون ملزمًا بكتابة تقريرٍ آخر عن فترة احترافه في السعودية، ثم بعد ذلك تقوم لجنة الاحتراف بمتابعة الأمر وعمل دراسةٍ عن رأي اللاعب المحترف قبل احترافه في السعودية وبعد احترافه، عندها ستكون الصورة أكثر وضوحًا لما نقوم به في هذا الجانب، وقد نصل إلى مرحلةٍ تتقلص فيها الأخطاء، وإلا بماذا نفسر حالة الاختلاف التي نلاحظها عند اللاعب الأجنبي بين السنة الأولى والسنة التالية من تواجده في المسابقات السعودية؟

إن اللاعب الأجنبي حين يرحل من ملاعبنا تجده مختلفًا بدنيًّا تمامًا عن لحظة قدومه إلى السعودية، بدليل النسبة الأكبر من اللاعبين الذين تواجدوا في ملاعبنا من المحترفين لم يذهبوا بعد احترافهم في السعودية لأنديةٍ كبيرةٍ في دورياتٍ تتفوق في التصنيف على دورينا.

لدينا خللٌ واضحٌ في هذا الجانب، وربما يرجع سببه في المقام الأول لثقافة اللاعب السعودي التي بدورها تنعكس على انضباطية اللاعب الأجنبي في كل جوانب الحياة، فالتغذية السيئة (المفاطيح) والسهر كلاهما سلوكٌ مهمٌّ، وعدم الاهتمام بهما سيترك تأثيرًا فنيًّا كبيرًا على اللاعب والفريق بشكل عام.

 إن المحترف الأجنبي يصنع الفارق في السنة الأولى فقط، لكن بعد موسمٍ يبدأ مؤشر ضعفه الذهني والبدني يظهر على مستواه داخل الملعب؛ بسبب الإهمال وعدم التقيد بالأسلوب الأمثل لحياة لاعب كرة القدم المحترف.

رمضان كريم، وكل عام وأنتم بخير،،،

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/na/2065367

الجمعة، 9 أبريل 2021

بالفوضى تسقط هيبة النصر

 

 

 

 في مسابقات كرة القدم للمحترفين وذات الطابع التنافسي الكبير، يكون للخسارة تأثيرٌ كبيرٌ على أنصار الفريق الخاسر، إذ تشعر حين تراقب ردّات فعلهم بحجم التأثّر والألم والحزن، خاصةً إذا كانت الخسارة غير متوقعة، هنا يكون الأمر أكثر سوءًا بالنسبة لهم، ويبقى هذا الألم ملازمًا لهم فترةً ليست بالقصيرة، ويزداد هذا الحزن والألم حين لا يصاحب هذه الخسارة أي عملية تصحيحٍ من قبل المسؤول عن الفريق؛ ليقينهم بأن هناك أخطاء واضحة ومكشوفة، ويتمّ تجاهلها من قبل المسؤول لظروفٍ معينة، قد تكون مجهولةً في كثيرٍ من الأحيان.

هذه المرارة لا أظنها قد مرَّت على أنصار أي نادٍ في المسابقات السعودية لكرة القدم هذا الموسم غير النصر، فالجمهور يعشق وبسبب عشقه الفريد تكون الصدمة قويةً حين يخسر أي مباراة مهما تفاوتت أهميتها، وبالطبع لا أحد يلومهم ولا يعتب على ردّة فعلهم، فاللوم يقع على مَن أخفق ولم يكن بقدر المسؤولية وحجمها، ولم يعمل بشكلٍ جيدٍ ليحقق النتائج الإيجابية، وأعني هنا كل منظومة العمل المتعلقة بفريق كرة القدم في النادي.

 إن الأخطاء التي تتكرر ويصعب علاجها بالشكل الصحيح دليلٌ واضحٌ على سوء العمل الإداري في المنظومة، فمثلًا استمرار مدرب الفئات السنية «ألين هورفات» مدربًا للفريق طوال الفترة الماضية، رغم ضعف إمكانياته يعتبر خطأً فادحًا من المسؤول، إذ لا يمكن أن تأتي بمدرب بهذا المستوى ليستلم فريقًا جاهزًا بعد مدربٍ عالميٍّ وكبيرٍ مثل «فيتوريا»، سيفقد اللاعب توازنه الذهني، وبهذا يصبح العمل عشوائيًّا وغير موفق، وقد يكون قرارًا مؤقتًا لفترةٍ بسيطة، حتى تأتي بمدربٍ بديلٍ يتناسب مع إمكانات الفريق، ويعرف ماذا يفعل مع نجومٍ بحجم النجوم الذين هم في النصر، لكن أن يستمر مدربٌ بمستوى «ألين هورفات»، ويخوض مبارياتٍ مهمةً ومصيريةً وقائد المنظومة يملك الوقت الكافي للبحث عن مدربٍ، فهذا أمرٌ مزعجٌ، وقد يصل لمرحلة الاستهتار بمشاعر الجمهور وعدم تقديرها بالشكل الذي يليق بهم.



إن الأمر الأكثر خطورةً هو حالة الفوضى الكبيرة التي عاشها النصر هذا الموسم، التي كان بطلها مهاجم الفريق «عبدالرزاق حمدالله»، الذي استغلّ نجوميته في النصر أسوأ استغلال، وأصبح مصدرًا لقلّة الانضباط والتهاون، هذا كله انعكس سلبًا على الفريق، والسبب ليس «عبدالرزاق حمدالله» فقط، بل في الحالة الإدارية البائسة التي يعيشها النصر هذا الموسم، فهل من المعقول اثنان من أعمدة الفريق يغادران لقضاء إجازةٍ في بلدانهم قبل مباراةٍ مصيريةٍ مهمة، تذهب بالفريق لنهائي بطولة كأس الملك..! هذا الأمر لا يحدث في أنديةٍ محترفةٍ، لها نظام وتسير وفق أسسٍ واضحةٍ عنوانها العمل والانضباط..!!

وقفة: لا ينكشف ضعف العمل وفشله إلا حين تتكرر الأخطاء.

دمتم بخير،،،

 رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/na/2064548

الجمعة، 2 أبريل 2021

المقاتل عبد الإله العمري

 

 

 

 يقول «ساديو ماني» مهاجم ليفربول في تصريحٍ مقتضبٍ بعد النتائج السيئة لفريقه هذا الموسم: «يجب أن نتعامل مع الموقف الحالي، وألّا نتوقف على الإيمان في قدراتنا، مع مواصلة القتال والحفاظ على دوافعنا والمضي قدماً مرةً أخرى، عندما تقاتل لن تفكر أبداً في البحث عن مبررات وأعذار، نحن هنا لإيجاد حلول، الوحدة مع زملائي دائماً تمنحني طاقةً كبيرة».

في الدوري الإنجليزي -وربما كثير من الدوريات الأوروبية- يؤمنون بضرورة العمل، ولديهم قناعةٌ تامةٌ وراسخةٌ أن قوة العمل مرتبطةٌ دائماً بقوة النتائج، هذه الثقافة جعلت المنافسات الكروية في أوروبا شرسةً وقوية، ولا يمكن أن تترك مجالاً للتهاون أو عدم التركيز، وحديثهم عن كرة القدم كأنه حديث معارك حربية، لكنها تحدث داخل ملعب كرة قدم، هذه الثقافة هي مَن صنعت هذا التفوق الكروي الأوروبي، وأصبحت المدرسة الأوروبية في كرة القدم هي المقياس الحقيقي للتفوق في كل أرجاء العالم، واهتمام المدربين الأوروبيين بترسيخ قيمة العمل وضرورة القتال لتحقيق نتائج إيجابية في لعبة كرة القدم ترك الفرصة أمام الجميع لمزيد من الابتكار في الجوانب الفنية حتى تتغير طرق اللعب ويصبح التنوع الفني في الأداء ذا طابع تشويق وإثارة أكثر.




إن ما يحتاجه اللاعب العربي والسعودي على وجه الخصوص أن يغير من بعض المفاهيم البائسة، التي لم تكن نتائجها واضحةً في السنوات الماضية، فالقوة في لعبة كرة القدم أصبحت مهمة، والروح القتالية يجب أن تكون حاضرة في كل مباراة مهما كان وضع الفريق في المنافسة، فبعض اللاعبين السعوديين تشعر من خلال أدائهم الفني داخل الملعب وكأنه قادمٌ من الدوري الإنجليزي، لما يتميز به من القوة والرغبة بالانتصار في كل مباراة، على سبيل المثال: نجم النصر الواعد ومدافعه القوي عبد الإله العمري، مَن يراقب أداءه هذا الموسم يلمس حجم الإصرار والقوة والرغبة في تحقيق الانتصار.

إذاً لا يجب أن يبقى اللاعب السعودي حبيس نتيجةٍ معينةٍ أو تحت ضغط نتائج متردية طالما يجد في نفسه الرغبة والقوة والقتالية داخل الملعب، فالتعلق ببعض الأعذار وهمٌ يُسقط اللاعب مهما بلغت مهارته وموهبته، وهناك تفاصيل مهمة يجب أن ينتبه لها مدربو الفئات السنية في الأندية السعودية، التي من شأنها تعزيز روح الانتصار والقتالية داخل الملعب مهما كانت ظروف المباراة أو المنافسة، فالمشاركة في المباراة تعني القتالية وإخراج كل ما يملك اللاعب من قوة وموهبة ورغبة، إن تغيرت هذه الثقافة في ملاعبنا منذ تأسيس النشء فإن كرة القدم في المنافسات السعودية ستتغير للأفضل، وستحضر المتعة التي نشاهدها في كثير من الدوريات الأوروبية.

وقفة: لا يمكن أن يحضر التغيير طالما أن الأفكار لا تتغير.

ودمتم بخير،،،

الجمعة، 26 مارس 2021

النصر لا يهدأ

 

 

 يقف الجمهور النصراوي أمام المشاكل والأحداث العديدة التي تحدث للنصر في كلّ موسمٍ بكلّ ذهولٍ وتعجّب، وجميعهم يرددون سؤالًا مشتركًا: لماذا يبقى النصر حبيس المشاكل وعدم الاستقرار في كلّ موسمٍ؟

لا أظن أن النصر أنهى موسمًا واحدًا دون أن تتصدّر أحداثه ومشاكله المشهد الرياضي..! هذا النادي العاصمي الكبير رفيقٌ دائمٌ للأحداث، وحالات الهدوء في حياة النصر لا تدوم، بل إنها تعتبر جرس الإنذار الذي يسبق العاصفة، وهذا ما حدث في اليومين الماضيين، فبعد سباعية الباطن تفاجأ عشّاق النصر بإعفاء رئيس ناديهم الدكتور «صفوان السويكت» من رئاسة النادي، وتكليف الدكتور «عبد الله الدخيل» لتسيير أمور النادي.



اليوم ينتظر النصر مرحلةً جديدةً يعيشها مع رئيسٍ جديد، لم يسبق له أن خاض هذه التجربة في النصر -باستثناء رئيسه الأسبق سعود السويلم الذي لم يأخذ فرصته الكاملة لإكمال عمله-؛ لأن عودة رئيسٍ سابقٍ لرئاسة النصر لا أظنها مناسبةً في هذه الفترة تحديدًا، وقد لا تكون مقبولةً عند النصراويين، ولن تكون في مصلحة النصر في الفترة القادمة.

إن البحث عن الكوادر الجيدة أمرٌ مهمٌّ في مثل هذه المواقف؛ لذا من المهم أن يكون الرئيس القادم يملك مقومات الرئاسة، ولديه برنامج عملٍ واضحٍ يستطيع من خلاله أن يعيد الاستقرار الإداري للنادي، خاصةً في هذه الفترة التي تشهد عملًا منظمًا بشكلٍ عامٍّ تقوم عليه وزارة الرياضة، فمن المتوقع أن يتقدم لكرسي رئاسة النصر أكثر من شخصٍ في الفترة القادمة؛ لأن الأمور اليوم أصبحت واضحة، والمهم في الأمر أن يعمل القادم إلى هذا الكرسي الساخن على تحقيق تطلعات الجمهور النصراوي، وأن يعلم جيدًا أن نادي النصر من أهم الأندية الجماهيرية على مستوى القارة، وأن كلّ قرارٍ أو مشروعٍ سيسعى لتنفيذه في النصر سيجد مَن يعارضه ومَن يؤيده، وأن الضغوطات ستكون كبيرة، إذ لا يكفي أن يكون المال متاحًا، فهناك بعض الأمور والأحداث التي لا تقلّ أهميتها عن توفر المال؛ لأنها تحتاج إلى قراراتٍ مدروسةٍ وواضحة، فمَن يملك ملفًا كاملًا لكلّ الأحداث التي مرَّ بها النصر في السنوات العشر الأخيرة، ويستطيع وضع تصورٍ للإيجابيات والسلبيات بكل التفاصيل السابقة، وتحديد خطة عملٍ واضحةٍ تتّسم بالشفافية والوضوح مع الجمهور، أتوقع سيكون النجاح حليفه وسيكمل فترة رئاسته بالشكل الأفضل.

* وقفة:

الأهداف المرتبطة بإسعاد الناس تحتاج فكرًا وعملًا وتضحية.

ودمتم بخير،،،

zaidi161@


رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2062841

 

الخميس، 18 مارس 2021

ماذا فعل «صلاح» ليلعب في ليفربول ؟

 

 

 

 الذين يطرحون موضوع ضرر اللاعب الأجنبي على الكرة السعودية يتناسون السؤال الأهم: لماذا يبقى اللاعب السعودي المميز في ملاعبنا؟ لماذا يبقى سلمان الفرج وعبدالإله العمري وعبدالمجيد الصليهم وعبدالرحمن غريب وغيرهم في الدوري السعودي؟ لماذا لا يساهم الاتحاد السعودي في وضع حلول مناسبة لخروج النجوم المتميزين للدوريات الأوروبية؟

ففي تصوري، حتى تتطور كرة القدم السعودية وتصبح منافسة وبقوة في قارة آسيا، وحين تشارك في نهائيات كأس العالم تترك بصمة واضحة يتذكرها العالم لسنوات، كل هذا لن يحدث طالما أن المواهب في الكرة السعودية تبدأ وتنتهي هنا، فالكثير من النجوم في مصر والجزائر والمغرب وغيرهم يلعبون في أهم الدوريات الأوروبية، ونحن في السعودية لم يسبق أن تواجد لاعب سعودي في تلك الدوريات، لماذا لا يصبح هذا الأمر مشروعًا يشترك الجميع في تنفيذه إلى أن تكون له مخرجات على أرض الواقع؟




لا أظن أن عملًا كهذا يشكل صعوبة على المعنيين بتطور كرة القدم في السعودية، ولا توجد معوقات كبيرة تعيق وجود اللاعب السعودي في الملاعب الأوروبية، فالسعودية تزخر بالمواهب منذ سنوات مضت، ولا تزال المواهب موجودة، فقبل ثلاثين عامًا كنّا نسمع عن عروض خارجية للأسطورة «ماجد عبد الله»، ولم تكن هناك معالجة للأمر بالشكل المناسب لأن يكون سفيرنا في كرة القدم خارجيًّا، ربما لو حدث ذلك في تلك الفترة لاكتمل هذا المشروع، وأصبحت نتائجه مستمرة إلى وقتنا هذا.

أيضًا بعد ماجد وجد أكثر من لاعب وصلت لهم عروض خارجية، لكن لم يكتب لهذا المشروع أن يصبح واقعًا ويدخل حيّز التنفيذ حتى الآن، ومن المؤسف جدًّا أن تبقى دولة عظيمة مثل السعودية بكل هذا التطور والتقدم بعيدة كرويًّا عن تصدير المواهب، كل العرب في العالم العربي يفخرون بالمصري «محمد صلاح» وبالجزائري «رياض محرز» وغيرهما، لماذا نحن في السعودية متوقفون في هذا الجانب رغم وجود الإمكانات وتوفر النجوم الذين يستحقون أن يتواجدوا خارجيا؟

تمعّنوا جيدًا في مسيرة «محمد صلاح»، من أين بدأ، وكيف تدرّج في انتقالاته وتجاربه التي خاضها إلى أن وصل إلى أعرق أندية العالم نادي «ليفربول الإنجليزي».

وقفة:

تجارب الآخرين كفيلة بنفض غبار الركود والخوف والتردد.

دمتم بخير..

zaidi161@

 

 رابط المقال :

https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2061832

الاثنين، 8 مارس 2021

الإعلام شريكٌ في أزمات النصر !

 

 

 


 

 في حقيقة الأمر كنت دائمًا أرى أن الإعلام الرياضي مثله مثل سائر صور الإعلام المختلفة في كافة تفاصيل المجتمع، يحمل رسالةً نبيلةً تساهم في رفع مستوى وعي المجتمع رياضيًّا، ويخلق جوًّا تنافسيًّا كبيرًا، يعطي طابع الإثارة والتشويق؛ حتى تصبح منافساتنا الرياضية في أعلى مستوياتها من خلال حالة الاهتمام المتوقعة والمرجوّة، لكن الواضح ومن خلال بعض الأخبار والتفاصيل أن بعض الإعلام الرياضي بمختلف تفرعاته لا يخدم هذه الفكرة، ولا يراعي عدالة المنافسة؛ مما يفقد المنافسة قوتها ويحجب المتعة المتوقعة.

هناك تفاصيل كثيرة تحدث أثناء الموسم، ويتم نقاشها والتطرّق لها؛ لوضع الحلول المناسبة لها من خلال الإعلام الرياضي، فالأخبار الرياضية في أنديتنا كثيرةٌ ولا يمكن حصرها، فلكلّ نادٍ أخباره الخاصة، منها الإيجابي ومنها السلبي، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ، لكن أن تتجه بعض وسائل الإعلام للتركيز على نادٍ واحدٍ لنشر كلّ أخباره السلبية المحبطة، ستكون العدالة ناقصةً هنا، وندخل في جوانب كثيرة، لا يمكن أن نخمن ما الصحيح منها، فالمصالح الخاصة جزءٌ من تلك التخمينات التي من الممكن أن نصل لها، ونستنتجها حين نجد مثل هذا التوجه في إعلامنا الرياضي.



في هذا الموسم تحديدًا بدأ النصر بدايةً قويةً من ناحية التعاقدات على مستوى فريق كرة القدم للمحترفين، لدرجة أن الكلّ وبشكلٍ جماعيٍّ توقعوا أن النصر هو فارس الموسم وسيحقق كل بطولاته، وسيكون الأبرز من ناحية المستوى الفني، لكن هذا الأمر لم يحدث، إذ رافقه الإخفاق في كثير من المباريات إلى أن حصل على كأس السوبر، ثم عاد بعد ذلك لوتيرة الإخفاقات، بعد أن ساهمت بعض وسائل الإعلام المتخصصة في الشأن الرياضي في هذا الإخفاق، حين وضعوا النصر في دائرة الشكوك عندما كان يبرم التعاقدات الكبيرة، ومن بعد ذلك أصبح النصر في مرمى سهامهم بالتركيز على كلّ صغيرةٍ وكبيرةٍ تحدث داخل أروقته، على سبيل المثال: تخيلوا أن صحيفةً رياضيةً متخصصةً ترسل خطابًا للفيفا، تسأل عن عقد لاعبٍ كان محترفًا في النصر: هل قدّم شكوى ضدّ النصر؟ ومتى يصدر قرار لجنة الانضباط ضدّه؟

بينما أنديةٌ منافسةٌ يحدث فيها ما يحدث في النصر؛ لأن حجم الدعم يكاد يكون متساويًا، ومن الطبيعي أن يكون هناك قصورٌ في بعض الجوانب، لكن بعض صحفنا والبرامج الرياضية تأبى إلا أن تتخصص في مشاكل النصر وإخفاقاته، بهدف إحداث حالةٍ من التوتر والقلق وعدم الثقة بين الجمهور وإدارة النصر، ليبدأ بعدها الضغط الجماهيري الذي من الممكن أن يشترك فيه الأعضاء الذهبيون كما حدث مؤخرًا.

* وقفة:

الضمائر النقية لا تتعمَّد الإضرار بالآخرين.

ودمتم بخير..

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2060580

 

الثلاثاء، 2 مارس 2021

مهر الدوري

 إنها عبارة ذكرها الكابتن «عمر السومة»، مهاجم الأهلي بعد خسارة فريقه من الشباب في الجولة الـ(20)، وأكَّدها بعده زميله «محمد العويس» حارس مرمى الفريق، وأخذ يتناولها جمهور الأهلي ما بين واقعيتها ورفضها، فمن ناحية واقعيتها تبدو صحيحة؛ لأن فريق الأهلي هذا الموسم ينقصه اللاعب الأجنبي المؤثر، الذي فشلت الإدارة في إحضاره. أما مَن رفضوا هذا التصريح فهم لا يلغون حقيقته، لكنّهم يرون أن الأمر شأنٌ داخليٌّ خاصٌّ بالأهلي، وكان من الأفضل أن يبقى داخل البيت الأهلاوي، وفي تصوري هذا هو التصرّف الصحيح، فلكل منظومة عملٍ خصوصيتها ومشاكلها التي يجب أن تحلَّ بهدوء بعيدًا عن الضجيج وإثارة بعض المشاكل، التي ستعيق أي حلولٍ يمكن أن تحضر لتجاوز الأزمة.

لقد ألقى حديث «عمر السومة» وزميله «محمد العويس» بظلاله على الجميع، وفتح موضوعًا مهمًّا تعاني منه الكرة السعودية منذ سنواتٍ طويلة، ليس لديَّ إحصائيات واضحة حول الموضوع، لكن نسبة فشل اللاعب الأجنبي في الملاعب السعودية مرتفعة، ولا يوجد نادٍ يحتفظ باللاعب الأجنبي حتى يكمل عقده إلا ما ندر، ربما يكون الخلل في هذا الأمر مرتبطًا بالطرفين، لكن هذا بالفعل ما يحدث!




إن حالة الاستقرار في هذا الجانب عند الأندية السعودية تكاد تكون معدومة، ففي كل موسمٍ نشهد حالة تغييرٍ شبه كاملةٍ في العنصر الأجنبي، وهذا بحدِّ ذاته يكبِّد الأندية المنافسة على حصد البطولات الكثير من الخسائر المادية والمعنوية، إذ لا يستطيع أي نادٍ أن يجزم بنجاح أي لاعبٍ أجنبيٍّ مهما كان يحمل من سيرة ذاتية، فالأمور قد تختلف عند اللاعب، وقد لا ينسجم، وبالتالي نعود للدوامة الأساسية، وهي التغيير والبحث عن بديل، إذ يحدث في أحيان كثيرة أن تقع الأندية ضحيةً للسماسرة في هذا الجانب، خصوصًا حين يكون الوقت ضيقًا، ويجب أن تتم عملية البحث بأسرع وقتٍ ممكن!

إن نجم الأهلي وهدّافه التاريخي «عمر السومة» وضع يده على الجرح -وإن اختلفنا معه في طريقة التصريح ووقته- إلا أن الكرة السعودية ما زالت تهدر ملايين الريالات على اللاعب الأجنبي، دون أن تكون هناك حلولٌ واضحةٌ في هذا الإطار، وهذا الأمر يرهق ميزانيات الأندية، ويجعلها تتراجع على مستوى النتائج خاصة، فالأندية تعيش الآن مرحلة ضبط عملية الإنفاق بعد ربط التعاقدات بشهادة الكفاءة المالية.

وفي تصوري أن عملية البحث عن اللاعب الأجنبي تحتاج الكثير من التأني والتروي والاستشارات قبل قرار التعاقد، وعلى الأندية التي يصعب عليها اختيار اللاعب الأجنبي الجيد بسبب الضائقة المالية الاهتمام بالفئات السنّية، فبعض الأجانب الآن في دورينا أقل إمكانيات من العنصر المحلي.

ودمتم بخير..

zaidi161@

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2059872

الثلاثاء، 23 فبراير 2021

الديربي في زمن الجائحة

 

 

 

 رغم التأثير الكبير لجائحة كورونا على المجتمعات في كل العالم، إلا أن الإنسان ما زال يعيش الاستمتاع بالحياة، ويتمتع بكل طقوسها الجميلة منها والصعبة، فالأمل يحيي النفوس ويعطي للحياة رونقها وقيمتها، إذ لا يمكن أن يعيش الإنسان على هذا الكوكب بدون أمل وثقة بالله، فمهما كانت الظروف قاسية، ومهما طال أمد الصبر سيأتي يوم وتصبح تلك الظروف من الذكريات، فحياة الإنسان بين السعادة والشقاء، والابتسامة والحزن، تدور بنا دائرة الأيام، ولا نعرف ما الذي يمكن أن يحدث في اليوم التالي أو في السنة القادمة، هي أمور في علم الغيب، لكن يبقى الإنسان مع كل تلك الظروف يعيش الحياة بالطريقة التي تناسبه.

إن جائحة كورونا لم تؤثر على استمتاع الناس بمنافسات كرة القدم، وفي المجتمع السعودي نجدها تتصدر حديث المجالس، والخوض في تفاصيلها مستمر في كل وسائل التواصل الاجتماعي، فالسياسي يتحدث في بعض كتاباته عن كرة القدم، وكذلك يفعل الاقتصادي، وغيرهم كثير؛ لذا نجد الناس تشعر بحالة من الاستمتاع، حين يكون الحديث عن «ديربي» النصر والهلال المنتظر أو عن نتيجة «ديربي الغربية» الذي انتهى بالتعادل، ولم يعد الحديث عن جائحة كورونا مهمًّا سوى في التوعية والتقيد بالاحترازات الكافية التي تعين على منع انتشار هذا الوباء في المجتمع.



إن «ديربي» العاصمة المنتظر بين النصر والهلال يشغل حديث الناس أكثر من أي شيء آخر، وخصوصًا المتيمين بعشق كرة القدم، هذا «الديربي» الذي لن تجد من يتوقع نتيجته ويجزم بها رغم ظروف النصر وحجم الغيابات التي سيعاني منها الفريق، وكذلك الهلال المنتشي بعد انتصاره الأخير على الاتفاق، لا أحد عنده تصور مطلق بفوزه، لهذا إن كرة القدم حين تحضر منافساتها الكبيرة، خاصة المباريات التنافسية الكبيرة، فإن الحديث سيكون له طابع آخر، وقد تصبح الأمور الأخرى بكل تفاصيلها ثانوية، وليست مصدر جذب واهتمام.

ما زلنا -بفضل الله- نستمتع بالحياة في هذه الدولة العظيمة رغم كل ما تسببت به جائحة كورونا من أحزان وتوتر لكثير من الناس، إلا أننا نعيش الحياة كما يجب، ونستمتع بكثير من تفاصيلها دون أن نشعر بحالة من السوء جراء تفشي هذا الوباء حول العالم، ونراقب الأحداث عن كثب ونتعايش مع كل ما قد يحدث في المستقبل.

ودمتم بخير..

zaidi161@

السبت، 20 فبراير 2021

انفعالات البلطان لن تتوقف !

 

 

 

 

ما فعله رئيس الشباب "خالد البلطان" في مباراة فريقه مع النصر في الجولة (18) لا يليق بالدوري السعودي للمحترفين، ولا أظنه يحدث في أي مكان في العالم، ورئيس بحجم البلطان يملك من الخبرة الشيء الكثير لا نفهم لماذا يقع في مثل هذا الخطأ الجسيم بالخروج عن الروح الرياضية؟! فالحقوق تؤخذ بالنظام والقانون، ولا يمكن أن تترك طالما أن هناك حقٌّ للمطالبة وتقديم كل الدفوعات والأدلة اللازمة لذلك.   إذًا فالسلوك الذي انتهجه "خالد البلطان" في مدرجات الملعب سلوك ٌمزعجٌ، لا يليق برياضيٍّ مثله ولا يليق برياضة الوطن، وحتى تاريخ كتابة هذا المقال لم يصدر أيّ عقوباتٍ في هذا الشأن.

    فالرياضي أيًّا كان وضعه حين يملك القدرة على ضبط النفس، هذا بالتأكيد جزءٌ مهمٌّ في مسيرة النجاح، ولا أعلم ماذا ستفعل لجنة الانضباط، لكن المشهد كان مزعجًا للغاية، ولا يمكن قبوله ولا يجب أن تكون العقوبات مخففة، ناهيك عن تفاصيل ما حدث قبل ردة فعل رئيس الشباب في هذه القضايا بكل تفاصيلها، وحتى لا تتكرر مرةً أخرى يجب أن تُتخذ فيها العقوبات الرادعة؛ حتى لا ننتظر في قادم الأيام تشويه جديد لرياضتنا.

    نحن في السعودية مثل ملايين الشعوب في العالم نعشق لعبة كرة القدم، ونريد أن نشاهدها بالشكل المناسب الذي يليق بشعبٍ متطورٍ في دولة تسعى جاهدة لأن تصبح في مصافّ الدول المتقدمة في العالم في كل شيءٍ دون استثناء؛ لذا كان من الواجب أن يعي كل مسؤولٍ رياضيٍّ في الأندية حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه، وأن يتصرف وفق مصلحةٍ عامةٍ تهمّ سمعة رياضة الوطن.

    وفي جولةٍ سابقةٍ عوقب حارس الأهلي لسلوكٍ مشابهٍ، رغم أن محمد العويس قد صدر منه ردّة فعلٍ ولم يكن الفعل ذاته، بعد أن سمع تجاوز أحد المسؤولين في الفريق المنافس من المدرجات، وهذه العقوبات التي صدرت في هذه الحادثة لم تكن في تصوري كافية لمنع حدوث أي تصرّفٍ مشابهٍ له في مباراة النصر والشباب الأخيرة؛ لذا كم أتمنى أن تشدد العقوبات في مثل هذه التصرفات، وأن تكون عنوانًا واضحًا لضبط المشهد الرياضي وترسيخ مبدأ الروح الرياضية، ومَن لا يملك القدرة على ضبط النفس من مسؤولي الأندية عليه أن يغادر الوسط الرياضي، ويترك العمل الرياضي لمن لديه القدرة على تحمل كل تفاصيل الأحداث الرياضية، ويستطيع تغليب العقل والحكمة تحت أي ظرف.

    لقد استحق الشباب نتيجة المباراة، حيث تفوق فنيًّا على النصر الذي كان يعاني من جوانب عدة، أهمها أن المدرب لم يكن في يومه بعد أن بدأ بدايةً غير جيدةٍ من خلال اختياره للأسماء التي شاركت في المباراة، وهنا تتضح أهمية وجود المدرب المناسب لدوري قوي كالدوري السعودي.

ودمتم بخير،،،

 

سلطان الزايدي

@zaidi161

الثلاثاء، 16 فبراير 2021

الخسارة بسبب المدرب فقط!

 

 

 

 في ميدان كرة القدم التنافسي، وحين تبدأ المباراة بشكلٍ خاطئٍ، فإن النهاية لن تكون جيدة، وبالتالي ستجد فريقك أمام تفاصيل غير جيدة، وقد يصاحبها أيضًا عقوبات فريقك في غنى عنها، وهي قاعدة يجهلها كثيرٌ من المدربين، فالخسارة في أول المباراة بنتيجةٍ محبطةٍ تفقد أيّ فريقٍ تركيزه، وتجعل بعض عناصره يفقدون القدرة على ضبط الحالة الانفعالية، وهذا أمرٌ مهمٌّ؛ لذا هم يقعون في أخطاء جسيمة، قد تكون سببًا في هزيمة تاريخية.

إن مدرب النصر في مباراة الشباب وقع في خطأ كارثيٍّ، حين غيَّر في التشكيلة الأساسية، ولعب مباراةً هجوميةً من البداية، وكأنه يلعب مع فريقٍ يصارع على الهبوط، هذا الخطأ كلّف الفريق أكثر من ثلاث نقاط، وقد يكون هناك قراراتٌ انضباطيةٌ تطال الفريق في الأيام القادمة، وهذا كلّه يحدث بسبب البداية الخاطئة في المباراة؛ لذا نقول دائمًا: إن المدرب الجيد مَن يحسن قراءة المباريات بالشكل المناسب ويضع لها التشكيل المناسب؛ حتى لا يجد نفسه خارج المباراة منذ البداية.




مدرب النصر يبدأ بـ«أسامة الخلف»، وهو الذي وقع في أخطاء فنيةٍ كثيرةٍ في مبارياتٍ سابقة، وأيضًا استغنى عن محور الارتكاز «علي الحسن»، وقيّد تحركات البرازيلي «بيتروس»، مع الاعتماد على «نور الدين امرابط» الذي فقد كلَّ قوته الفنية في هذا الموسم، وهو يملك في نفس الوقت عناصر أفضل من «امرابط» على دكة البدلاء، وكان من الأجدر أن يبدأ بهم من البداية ويترك «امرابط» كورقة رابحة، كذلك من الأخطاء الرئيسة إشراك «عبد الرزاق حمد الله» رغم سوء حالته البدنية، كل تلك العوامل كانت سببًا مباشرًا في خسارة النصر بنتيجةٍ كبيرةٍ من الشباب في الجولة (18)، هذه الخسارة التي يتحملها المدرب أولًا وأخيرًا جعلت فريق النصر يخرج في فتراتٍ كثيرةٍ من جوِّ المباراة، وهذا الأمر واضحٌ من طريقة استلام بعض اللاعبين للكرة داخل الملعب، وصعوبة التحرك بها نحو مرمى المنافس، فكرة القدم التنافسية تعتمد في تفاصيلها على مديرٍ فنيٍّ يعرف كيف يبدأ، وكيف يدير المباراة، ومتى ينهيها بالطريقة المناسبة.

وفي النهاية استحق الشباب نتيجة المباراة، ولو أن رئيسه الأستاذ «خالد البلطان» ضبط حالته الانفعالية في المدرج دون الخروج عن النص، وإحداث بعض الفوضى التي من المؤكد أن عقوبات لجنة الانضباط لن تعفيه منها، ربما كان للانتصار فرحة أكبر.

جميل هو الحماس في كرة القدم، لكن حين يخرج عن إطاره الطبيعي لن يقبل من أحد، وسيجد الجميع ينتقد ذلك الحماس.

ودمتم بخير،،،

 zaidi161@

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2058257

في النصر (القرار الأخطر)

      بعد السلام في النصر (القرار الأخطر)     ربما يكون تصريح الم...