بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2008

اراء الهريفي ستُسقط النصر

لا احد منا يختلف على أن فهد الهريفي كان نجماً مميزاً منذ أن وطأت أقدامه الملاعب ، وكان طوال مسيرته داخل المستطيل الأخضر أفضل لاعب وسط على الإطلاق ، وربما لم يأت بعد من يماثله في القيمة الفنية والمهارة ، لا في ناديه النصر ولا المنتخب .. ، هذه حقيقة يجب التسليم بها ، بعيداً عما صاحب مشوار الهريفي من هفوات وسقطات ، يشفع له تاريخه الذهبي بالتغاضي عنها . بعد هذه المسيرة اعتزل وتوجه لتحليل الفني وبكل أمانه لم يكن مقنعا للجمهور وابتعدت عنه الكثير من القنوات ولم يعد مطلوبا.

أصبح هذا النجم يخشى من إنحصار الأضواء عنه وحتى تبقى الأضواء مسلطه عليه توجه إلى التصاريح فكان أخرها ما ذكره مؤخرا عن نجوم النصر وبأن تحقيق بطولة بهؤلاء اللاعبين في غاية الصعوبة، ولو كان مسؤولاً في إدارة النصر فأول خطوة سيقوم بها هي تسريح اللاعبين كافة، ولن يُبقي منهم أحداً.

بهذه العبارات ظهر نجم الوسط النصراوي المعتزل فهد الهريفي في تصريح أقل ما يقال عنه بأنه تصريح غير مسؤول وذلك لأسباب كثيرة .

لن تجد من مسؤولين أو نقاد من يقول بأن النصر هذا الموسم لم يتقدم خطوات إلى الأمام فهناك إثباتات كثيرة تنفي ما قاله الهريفي في هذا التصريح فالأرقام تؤكد بأنه موسم جيد بكل المقاييس سواء على المستوى الإداري التنظيمي أو الفني ، لكن ما يدعوا للاستغراب ظهور نجم بمكانة الهريفي من حين لأخر بعبارات وتصريحات لا يمكن أن يكون هدفه منها مصلحة النصر ويبدوا أن الهريفي يقوم بتصفية حسابات سابقة بينه وبين نجوم الفريق الحاليين عندما رفضوا في نهائي كأس بطولة الخليج وجوده معهم في معسكر الفريق ، ربما هذا هو التفسير الحقيقي لما يفعله الهريفي ويقوله عبر وسائل الإعلام. ما يطلبه الهريفي فيه إساءة وتجريح وظلم كبير وإيهانه فإلى متى نصمت ؟

الكرة السعودية مليئه بالنجوم الكبار المعتزلين في كافة الأندية ولهم من الصيت والشهرة ما يتجاوزون به الهريفي لكن لم نرى أحدا منهم يظهر ويعيق مسيرة فريقه الذي له الفضل بعد الله في الوصول لتلك الشهرة ، فعلى سبيل المثال النادي الأهلي قدم نجوم كبار جدا وقد مر النادي بظروف مختلفة أبعدته فترة ليست بقصيرة عن البطولات لكننا لم نرى أحدا من نجومه السابقين يظهر ويهاجم نجوم الفريق كما يفعل نجم النصر المعتزل فهد الهريفي لم يظهر احد منهم ويطالب بتسريح جميع لاعبين الأهلي كما يطالب الهريفي .

ما يقوله الهريفي أمر مستغرب فهل يعتقد نجمنا العزيز بأن الشارع الرياضي جاهل لهذه الدرجة !!؟ وإلا كيف تطالب بتسريح من حققوا كأس الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) الموسم الماضي ،ووصلوا هذا الموسم إلى نهائي بطولتين كأس الخليج وكأس الأمير فيصل بن فهد ،كيف تطالب بتسريح من هزموا الاتحاد في جده وبين جماهيره وأخرجوه من كأس ولي العهد وهو متصدر دوري المحترفين ويملك من النجوم ما يجعله يتغلب على منتخبات وليست أندية ، كيف تطالب بتسريح من ينافسون الآن على المشاركة في بطولة أسيا الموسم القادم .

العقل والعقلاء يرون بأن ظهور الهريفي بهذا التصريح وفي هذا الوقت لا يمكن أن يكون هدفه مصلحة النصر . قد يرى الهريفي أنه بمثل هذه التصاريح سيظل قريب من الإعلام وسيكسب احترام وحب المزيد من الجمهور النصراوي وهذا لن يحدث بل سيفقد جمهوره إن استمر على هذا الحال .

وهناك أمر أخر يدعوا للاستغراب والتعجب وهو صمت رجالات النصر على مثل هذه التصاريح وهذا له احتمالين لا يمكن أن يكون لها ثالث إما أنهم يرون بأن ما يقوله الهريفي هو عين الصواب وبتالي يجب أن يعترفوا بأن كل ما قدموه خلال الفترة الماضية يعتبر عمل ناقص وربما فاشل حسب رؤية الهريفي الذي ينادي بتسريح جميع لاعبين النصر ، وإما أن يخرجوا عن صمتهم ويعملوا على إيقافه حتى لا يفسد ما قدموه خلال الفترة السابقة ومن وجهة نظري هذا ما يجب أن يحدث، فمن يقوم بالإضرار بمصالح النصر ومهما بلغ حجمه يجب أن يقف عند حده ولنا في الأمير سلطان بن فهد رئيس رعاية الشباب خير مثل عندما راء بأن النقد قد تجاوز حده وخرج عن أغراضه وأصبح يؤثر على مستوى المنتخب السعودي ونجومه حضر وأوقف الجميع من أجل مصلحة الأخضر ، وهذا ما يجب أن يفعله رجالات النصر مع الهريفي وغيره فما يقوله الهريفي لا يمكن أن يسمى نقد بل قسوة وتجريح

· من أجل أرضى الهريفي كنجم جماهيري سابق وآراءه الغريبة لن نخسر كل تلك الإيجابيات التي حصلنا عليها هذا الموسم من أجل اعتبارات غير مقنعه .

المهم والأهم هو النصر ، ولو سلّمنا بحقيقة ما يقوله الهريفي فأن كل المبالغ الكبيرة التي صُرفت في سبيل إصلاح الفريق وتطويره ذهبت سُدا ولم تقدم شيء للفريق وبأن القائمين على شؤون الفريق لا يعرفون كيف يديرون فريقهم فهل يقبلون على أنفسهم أمر كهذا !!!؟

الهريفي تحامل كثيراً على نجوم النصر وإتهمهم بالمدخنين عبر وسائل الإعلام المختلفة ويا ليتهُ توقف عند هذا الحد بل استمر بتصريحاته الغريبة التي تحرض الجمهور ضد نجوم الفريق فكان لها التأثير النفسي على الفريق .

تخلا نجمنا العزيز عن دوره في دعم الفريق وتفرغ لإسقاطه وأعتقد بأن ما يقدمه من طرح لا يمكن أن يرتقي لمقام النقد البناء والهادف. تلك هي الحقيقة التي أرها فيما يقوله فهد الهريفي.

الاثنين، 8 ديسمبر 2008

العصر الذهبي لرياضتنا السعودية

شهدت الساحة الرياضية السعودية أحداثاً رياضية كثيرة تحتاج منا إلى التوقف والنقاش ولعل من أبرزها خسارة منتخبنا الشاب وفشله في التأهل لكأس العالم للشباب وانتهاء بخسارة منتخبنا الأول من كوريا في التصفيات المؤهلة لكأس العالم مروراً بالأخبار السارة الرائعة التي قدمها الأمير نواف بن فيصل لرياضتنا في هذا الوطن والتي تعكس مدى حرص حكومتنا حفظها الله على رفع مستوى الرياضة السعودية بعد أن كدنا نفقد الأمل في عودة رياضتنا في السعودية إلى ساحات المنافسة.

* في هذه الفترة الوضع اختلف تماماً عن السابق فقد حضر المال وعاد الجمهور وأصبحت المنافسة أكثر جدية من السابق كلها عوامل تدل على طفرة رياضية قادمة ستمنحنا في القريب العاجل المكانة المناسبة بين الرياضات العالمية فكل شيء الآن أصبح متوفراً من إمكانات مادية وبشرية.

* كل ما سبق نجده حقيقياً بالنظر إلى وضع الأندية الآن فالتطور الملاحظ على الأندية من ناحية ظهور المواهب وحركة الانتقالات التي دعمت أبجديات الاحتراف للاعبين، وزيادة عدد أعضاء الشرف كلها ساهمت بشكل واضح في هذا التطور الذي أتحدث عنه.

* الأندية الآن تعيش طفرة في كل شيء حتى على مستوى الكثافة الجماهيرية فبنظرة بسيطة ومقارنة بين جمهور اليوم وجمهور الأمس نلاحظ بأن جمهور دوري المحترفين مميز وأكثر من السابق في حضوره، وكذلك المنافسة بين القنوات الرياضية وحرصهم الشديد على نقل الدوري السعودي له دلالة واضحة للتطور الحاصل لرياضتنا.

* كل تلك العوامل الإيجابية المتعددة والطفرة الكبيرة التي تعيشها الرياضة السعودية بوجود هذا الدعم الكبير من قبل الرئاسة واهتمامها باحتياجات الأندية سيخفف الضغوط التي كانت الأندية تعاني منها، ففي السابق لا نرى أو نسمع أو نتحدث إلا عن السلبيات الموجودة في الأندية أما اليوم الأندية تستحوذ على اهتمام من الجميع وما يؤكد ذلك في السابق كان هناك عزوف واضح عن رئاسة الأندية ولا يوجد تنافس على مستوى الأفراد على رئاسة أي نادٍ أما اليوم الوضع يختلف تماماً هناك تنافس وبحث من قبل الكثيرين عن كرسي الرئاسة وكل ذلك بفضل الله ثم بفضل كل تلك التعديلات والمتغيرات التي ظهرت من خلال دعم الأندية.

* في اعتقادي هذه الفترة هي الفترة الذهبية لرياضتنا فمتى ما أحسنا استغلالها ووظفناها التوظيف المناسب لكي نحافظ عليها ونطورها ونسخرها بالطريقة المثلى وأيقنا بأن المال وحده لن يقدم التميز المنشود ما لم توجد العقول الجيدة التي تستطيع أن تجعل من توفر المال نعمة تصب في مصلحة تطور الرياضة بمملكتنا الحبيبة، ولعل المؤتمر الصحفي الذي حضره الأمير نواف بن فيصل قد رسخ هذا المفهوم وقد تحرك سموه لإيجاد أرضية صلبة في الأندية من خلال وضع الخطط العلمية المدروسة فتوجه سموه إلى الاهتمام بالوضع الإداري في الأندية وصقل الكوادر الإدارية لتكون قادرة على تقديم ما يفيد الأندية ويضاعف من تميزها وتطورها أمر في غاية الأهمية.

* كنت أتمنى من سموه أن يعرج على وضع الملاعب وآلية تطويرها فالمرحلة القادمة تتطلب وجود ملاعب كروية متخصصة ومدرجات يمكن لاتحاد الكرة وللأندية أن تستثمرها بالشكل الكامل لا كما يحدث حالياً.

* خطة التطوير التي يقودها الأمير نواف بن فيصل تحتاج من جميع الرياضيين المتابعة والشد على يد المسؤولين ليتم تطبيقها كما جاءت عندها فقط سنقطف ثمارها.

* يجب أن نعي ونقدر الوضع الحالي لرياضتنا وبأنها أصبحت محط أنظار الجميع في العالم العربي وآسيويا أيضاً لما تملكه من إمكانات وقدرات وبأنها أصبحت مثلاً يقتدى به، لم نصل للقمة بعد ونحتاج لمزيد من الخطط والعمل المنظم حتى نواصل تميزنا في هذا المجال.

* ما قبل كوريا وما بعدها

كنتُ سعيداً جداً وأنا أشاهد المدرب القدير ناصر الجوهر يتحدث من خلال المؤتمر الصحفي الذي حضره قبل المباراة بأيام أعجبتني ثقته بنفسه وهو يصرخ سنتأهل بإذن الله إن شاء الله سنتأهل كررها أكثر من مرة.

نعم يا ناصر سنتأهل...لأنك ناصر الجوهر، سنتأهل.... لأنك ابن الوطن البار، سنتأهل .... لأنك صاحب الإنجازات، سنتأهل ... لأنك تملك ثقة المسؤولين وثقة الشعب السعودي بأكمله، فانطلق واحجز لنا مقعداً مع الكبار لكن هذه المرة يجب أن يكون في تأهلنا رسالة واضحة لكل منتخبات العالم مضمونها الأخضر قادم للمنافسة لا للمشاركة.

الجزيرة ـ 9/ذو الحجة/1429هـ

الجمعة، 7 نوفمبر 2008

الخسارة من الهلال.. والانقسام النصراوي

بعد خسارة النصر من منافسة التقليدي الهلال في الجولة الخامسة انقلب حال كل النصراويين من جماهير ونقاد ومحلّلين 180درجة، فمن حال التفاؤل والأمل بالبطولات إلى النقيض تماماً حتى أصبح الكثير منهم وربما جميعهم يستبعدون النصر من المنافسة هذا الموسم، كل هذا جاء بسبب الخسارة من الهلال وكأن هزيمة الهلال هي البطولة الحقيقية لهم.

هذا الفكر الذي يحمله الكثير من تلك الجماهير الغاضبة يجب أن يتغيّر؛ فهزيمة الهلال لن تسجّل في سجل بطولات النادي هي ثلاث نقاط لا أكثر.

فبعد هذه المباراة كنت أخشى على نجوم النصر من الجمهور وقد ذكرت ذلك في مقالي السابق قبل مباراة الهلال، فالجمهور سيشكل الضغط المستمر على الفريق في كل لقاءاته ولعل أكثر ما كان يخيف إدارة الفريق هو عودة الروح الانهزامية للفريق والبقاء تحت تأثير الخسارة لفترة طويلة كما كان يحدث للنصر في آخر خمسة مواسم تقريباً.

في تصوري سبب الخسارة هو الإعداد النفسي للفريق فكلنا نتفق على أن الإعداد النفسي الجيد قبل أي مباراة له مردود إيجابي على الفريق، ففي مباراة الهلال لم يكن الفريق معداً نفسياً بشكل جيد بدليل الارتباك الذي حصل في خطوط الفريق، فمن تابع المباراة يرى أن النصر كان مختفياً تماماً طول الثمانين دقيقة الأولى من المباراة ولم يبدأ يظهر إلا بالجزء الأخير من المباراة.

وكذلك في مباراة الوطني فقد ظهر الفريق بشكل مختلف يختلف عن المباريات السابقة التي سبقت مباراة الهلال كان واضح التوتر والخوف من الخسارة اتضح ذلك من خلال الفرص الكثيرة التي أهدرها الفريق وعلى رأسها ركلة الجزاء التي نفذها التون، كاد الوطني يخرج متعادلاً مع النصر وعلى أرض النصر ويحصل على ما يريد. يجب أن يعي جمهور النصر حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم فلا يكفي الحضور والمساندة، بل زرع الثقة في نجومهم ورفع معنوياتهم حتى عند الخسارة عندها سيعود النصر قوياً ولن تؤثّر فيه الهزات، بل تجعله يعود أكثر قوة.

* دهشت كثيراً عندما علت الأصوات المطالبة بإقالة رادان مدرب النصر بعد خسارة الهلال ولعل دهشتي تكمن في سؤال بسيط: كم مضى من الوقت حتى أصبحنا نرى النصر بهذا التنظيم والانضباطية داخل الملعب؟ انظروا إلى نصر 2006 و2005و2004 واحكموا بأنفسكم.

يا ساده النصر قبل موسمين كان يصارع على الهبوط واليوم هو ينافس على بطولة الدوري أفلا يكفي هذا؟!

رادان بتنظيمه وتكتيكه وإخلاصه نقل النصر من حال إلى حال اذهبوا إلى تمارين الفريق وانظروا عن قرب ماذا يفعل وبأي منهج يسير بالفريق بكل صدق أتساءل لمصلحة مَن المطالبة بإقالة رادان؟! الأمر كان سيكون مقبولاً عندما ينتقدون المدرب في بعض خططه واعتماده على عناصر ضعيفة فنياً وتجاهله للبعض الآخر ممن هم أفضل ويستطيعون تقديم أنفسهم بشكل أفضل من الموجودين عندها سنقول النقد مطلوب لتدارك الأخطاء ومعالجتها قبل فوات الأوان أما المطالبة بتغيير المدرب فهذا أمر غير مقبول لأن الاستقرار الفني مطلوب.

* أنا متأكد تماماً أن النصر فعلاً قطع شوطاً كبيراً في طريق العودة واختلف كثيراً عن المواسم السابقة ولكنه لم يعد كما نتمنى وهذه حقيقة وما حدث بعد مباراة الهلال خير دليل على هذا فقد وصل لكل محبي النصر أن فريقهم الآن أصبح مهيئاً لأن يكون بطلاً ومنافساً قوياً لذلك كان غضبهم من الخسارة قوياً هذه المرة.

كل ما هو مطلوب الآن من جماهير النصر الوفية البعد عن المبالغة في التفاؤل ومواكبة تطور وتحسن الفريق وانتقاله من مرحله البناء إلى مرحله المنافسة على البطولات بأسلوب يعزّز من قوة الفريق ويدفعه إلى الأمام بهذا فقط ستشرق شمس النصر من جديد.

انقسامات في النصر

كان النصراويون في السابق يشتكون من الانقسامات الحاصلة بين أعضاء الشرف وبعدهم عن النادي لأسباب مختلفة وقد كان تأثير هذا الأمر على النادي واضحاً وجلياً وربما هذا الأمر يفسر بعد ناد كبير كالنصر عن البطولات لمدة ليست ببسيطة بدليل عندما عادوا وتم تنظيم مجلس أعضاء الشرف أدى النصر مرة أخرى إلى البطولات.

من الموسم الماضي والأمور جيدة بالنصر وتتحسّن إلى الأفضل وإن لم تصل حتى الآن إلى الطموح المرجو لكن العمل القائم الآن يوحي بأن هناك أياماً سعيدة قادمة إن شاء الله سيعيشها الجمهور النصراوي قريباً.

حديثي هنا ليس عن أعضاء الشرف حديثي هنا عن فئة معينة من الإعلاميين النصراويين الذين يسعون جاهدين بأن يجعلوا من جماهير النصر تنقسم إلى قسمين وكل منهم له طريقته في ذلك.

استغل بعضهم وجوده كصحفي وأخذ ينشر بعض الأخبار التي تسيء للنادي وإدارته.

ما يدعو للعجب كون هؤلاء الإعلاميين محسوبين على النصر ويفعلون هذا من يتابع مواقع النصر على الإنترنت يلاحظ هذا الانقسام، بل يستطيع أن يميز هذه الفئة من وما هي أهدافها؟ وتلك الفئة مع من وما هي أهدافها؟ في النهاية استمرار وضع كهذا سيحول النادي إلى أحزاب فمن يقفوا ضد الإدارة الحالية الآن هم أنفسهم من كانوا مؤيّدين لإدارة الأمير ممدوح بن عبد الرحمن أثناء فترة تكليفه بإدارة شؤون النادي وازداد هذا التأييد بعد قضية شركة (ماسا) التي تعود ملكيتها للأمير ممدوح بن عبد الرحمن مع النادي هم يعتقدون أن تصعيد أمر كهذا بمثابة الحقيقة الغائبة عن جمهور النصر ويسعون إلى توضيحها لعل أمراً كهذا يعجّل برحيل إدارة الأمير فيصل بن عبد الرحمن، الفئة الأخرى تقف مع نائب الرئيس الأمير الوليد بن بدر وتدعم وجوده في النادي من خلال الموقع الرسمي للنادي.

الصورة الآن أصبحت واضحة أمام الجميع هناك موقعان على شبكة الإنترنت وتعتبر الأكثر متابعة من قبل الجمهور النصراوي من ناحية عدد الموجودين موقع يقف ويؤيّد مواقف الأمير ممدوح من النادي خلال وجود الإدارة الحالية بقيادة الأمير فيصل بن عبد الرحمن، وموقع آخر مع إدارة الأمير فيصل ويسعى جاهداً لإبراز أعمال الإدارة الحالية وهذا حق من حقوقها لا أحد يملك أن يمنعها من ذلك، بل يجب أن تعمل على توثيق كل تلك الأعمال حتى يستطيع المشجع أن يميز مدى نجاح هذه الإدارة من عدمه.

على الجميع أن يعرف أن المنتديات النصراوية جميعها.. ملك وحق (للنصر فقط) لأنها تحمل اسمه ولأنها لم تأخذ هذا الصدى والشهرة إلا لأنها تحمل اسمه وشعاره. كما أنه يجب أن لا نسمح بأن تستخدم تلك المواقع لإسقاط النصر كما يحصل الآن من بعض كتابها.

للأسف مواقع الإنترنت التي تخص النصر أكثر من الأندية الأخرى وهي تعد مفخرة بلا شك لكن أكثر ما ينشر بها لا يخدم النصر في شيء أبداً، بل تنشر البلبلة وأحياناً كثيرة تكون سبباً في أن يخسر النصر بعض المباريات كما أنها كانت سبباً مباشراً في أن يخسر النصر بعض الصفقات المهمة التي تحتاج إلى الكتمان والسرية.

مع الأسف هذا هو الواقع فلو عدنا بالذاكرة لأيام الأمير الراحل عبد الرحمن بن سعود رحمه الله سنلاحظ أنه كان يشتكي من بعض هذه المواقع، بل إنه انتقدها في أكثر من مناسبة، فالمشكلة ليست وليدة اليوم، بل هي منذ زمن. كان يجب أن تسخر كل تلك المنتديات في الوقوف مع الكيان وعدم النظر إلى جزئية من هو الرئيس، فالرئيس أياً كان يجب أن يدعم حتى يستطيع أن يقدم عملاً يليق بمكانة ناد كبير كالنصر.

ما يحدث في منتديات النصر في السابق والآن لا يحدث في أي ناد آخر ولكم أن تطلعوا وتحكموا بأنفسكم.

الجزيرة ـ 8/ذو القعدة/1429هـ

الجمعة، 17 أكتوبر 2008

قمة الوسطى بشكل مختلف

لا حديث يعلو هذه الأيام في الوسط الرياضي على لقاء النصر والهلال مساء السبت القادم، فكل المتابعين نسوا كل الأحداث الرياضية التي صاحبت الجولات الماضية، وتفرّغوا لتحليل وتمحيص واستنتاج وتوقع ما سيحدث في لقاء الهلال والنصر. -قد تكون مباراة النصر والهلال في الجولة السادسة من دوري المحترفين هي المحك الحقيقي لكلا الفريقين، صحيح أنها مباراة من الصعب التنبؤ بمن سيكون فارسها، لأنها مباراة لا تخضع لأي مقياس فني على الإطلاق، فالنصر هذه الأيام يعيش أفضل حالاته بينما الهلال ظهر هذا الموسم بثوب مغاير تماماً عن السنوات الماضية، لكني في نفس الوقت لا أستطيع أن أقول بأنّ الفوز سيكون حليفاً للنصر. قد تتغيّر الأوضاع من مباراة إلى أخرى، وقد يظهر الهلال يوم السبت القادم بثوب جديد يفاجئ النصر ويخطف نقاط المباراة، عندها ستتغير نظرة جماهيره وستعود الثقة لهم مرة أخرى، عندما يشعرون بأنّ فريقهم عاد لوضعه الطبيعي وأمام منافسه التقليدي النصر، هي فرصة حقيقية لنجوم الهلال إن أحسنوا استغلالها واعتبروه عربون صلح واعتذار يليق بجماهيرهم العريضة. وقد يحدث العكس فيستمر الهلال في تقديم المستويات المتواضعة ويظهر النصر قوياً كما كان في الجولات السابقة، ويقدم الثلاث نقاط هدية جديدة لجماهيره الغفيرة، وربما تكون هذه المباراة سبباً في تصدُّر النصر سلّم الدوري الذي غاب عن صدارته سنوات طويلة .... من يدري ؟ في تصوري الشخصي لن يكون التعادل حاضراً في هذا اللقاء، فالدوافع كثيرة والحماس في أعلى درجاته والاستعدادات كبيرة .. إذن لن يكون للتعادل مكان وتحديداً في هذا اللقاء، هكذا أشعر بل هذا ما نتمناه جميعاً، مباراة تليق بسمعة الكرة السعودية فالتعادل يقتل متعتها. من هذه المباراة سيحصل الفريق الفائز على مكاسب كثيرة بخلاف الثلاث نقاط التي سترفع من رصيده النقطي في سلّم الدوري، ولعل من أهم تلك المكاسب الروح المعنوية التي سترتفع لدى اللاعبين ولدى جماهيرهم وستساهم في تقديم المزيد من الانتصارات في الباقي من الجولات .. أما الخسارة فستترك أثراً سلبياً على الفريق الخاسر وعلى جماهيره وسيكون من الصعب أن يعود أيٌّ منهم لوضعه الطبيعي. في هذا تكمن أهمية هذه المباراة للفريقين. ستكون مباراة قوية وستكون حديث الشارع الرياضي لأيام طويلة .. هكذا أتوقعها وهكذا عوّدنا النصر والهلال ولن تكون قمة ناجحة إلاّ بتوفر عوامل النجاح ومنها الاختيار الجيد لحكام المباراة والالتزام بالروح الرياضية سواء من اللاعبين أو الجماهير، والظهور بالمظهر المشرف. فسواء فاز النصر أو كانت الغلبة للهلال .. المهم أن يمتعنا نجوم الفريقين بأداء يليق بحجم الاهتمام الكبير بهذه المباراة، والأهم أن تكون الروح الرياضية هي صاحبة الكلمة الأقوى مساء السبت القادم. الجزيرة ـ17/شوال/1429هـ

الجمعة، 11 يوليو 2008

مع فيصل سيكون موسم الذهب

يبدو أن الجماهير النصراوية على موعد مع فريق مميز ويحقق التطلعات المنشودة من خلال الموسم الرياضي الجديد بعد العمل الكبير الذي قدمته إدارة النادي وأعضاء شرفه سواء من ناحية تسليم اللاعبين والعاملين بالنادي رواتبهم وإبرام الإدارة عدداً كبيراً من الصفقات المميزة والتعاقدات المثمرة للاعبين الأجانب والمحليين فالمتابع الجيد لكل تلك التغيرات يتوقع أن الموسم الرياضي الجديد سيكون موسم الإنجازات المنتظر.

ربما أكثر ما يخيف إدارة النصر من وضع كهذا هو الإفراط في التفاؤل فمن يعتقد بأن الفريق أصبح جاهزاً مائة بالمائة رغم تأكيد بعض الفنيين وعلى رأسهم المدرب الوطني علي كميخ في إحدى البرامج الرياضية المتخصصة على عدم جاهزية الفريق فهو مخطئ تماماً ويجب أن يدرك الجمهور النصراوي بأن الفريق يحتاج لمزيد من التجهيزات حتى نستطيع أن نجزم بأن الفريق أصبح جاهزاً ويستطيع المنافسة وند قوي للمنافسين تصور غير هذا سيترك ردة فعل عكسية لدى الجمهور النصراوي.

ربما الأمر الواضح أمام أكثر الرياضيين حالياً هو توجه إدارة النادي إلى إعادة صياغة خطوط الفريق من جديد سعياً إلى بناء جيل ذهبي يعيد أمجاد النصر التي غابت في السنوات الأخيرة، فكانت أول خطوات التصحيح إرسال مجموعة كبيرة من شباب الفريق الموهوبين إلى أكاديمية زيكو لاكتساب المهارة ودقة التمرير وتعلم كل ما يخص اللاعب المحترف، خطوة كهذه لن تظهر نتائجها الإيجابية الموسم القادم أو الموسم الذي يليه هي خطوة ممتازة وستكون مفيدة ورائعة إن شاء الله لمستقبل جميل يفخر به كل منتمي لهذا الكيان الكبير.

نعود للجهد المبذول خلال الفترة السابقة من قبل إدارة النادي بقيادة الرئيس الذهبي الأمير الرائع فيصل بن عبدالرحمن ويسعدني كثيراً أن أثني كل الثناء على رجل كهذا فبعد تصريحه الذي شاهده في برنامج (صدى الملاعب) شعرت بروعة هذا الرجل فمن يستطيع أن يرد على كل المشككين والأشخاص الذين اتهموه بأنه رئيس صوري لا أكثر وبأن هناك أشخاص يديرون النادي ومحاولتهم لأن يقللوا من إنجازاته بأن ينسبوها لغيره لم تحرك ساكناً فيه ولم يلتفت إليهم وترك أعماله وإنجازاته ترد عنه سواء بهذه الفترة أو من خلال فترة رئاسته الأولى.

ففي فترة رئاسة الأمير فيصل بن عبدالرحمن الحالية وإحقاقاً للحق نادي النصر انتقل من طور إلى طور من حال الضياع والفوضى إلى فترة التنظيم والعمل الجماعي فمن يرى حال النصر قبل رئاسة فيصل وحاله الآن سيجد الفرق فالتنظيم الإداري داخل النادي على أعلى مستوى في كل الألعاب وليس فقط في كرة القدم، أشياء جديدة شاهدناها مع فيصل لم نره مع غيره وسعدنا بها كثيراً وهنا أتذكر كلام الأمير محمد بن فيصل رئيس الهلال السابق عندما قال (اتركوا فيصل يعمل وسترون نصر مختلف تفخرون به). فهي شهادة من منافس يحق للأمير فيصل أن يفخر بها فقد أثبتت الأيام صدق ما قال ولدى الأمير فيصل المزيد.

مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن عادت الجماهير للمدرجات فلو قمنا بعمل مقارنة من ناحية الحضور الجماهيري قبل وبعد رئاسة الأمير فيصل سنجد الفرق واضحاً جلياً.

مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن تحقق المهم لدى الجمهور النصراوي وعاد النصر لمنصات التتويج.

مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن حضر الاستثمار وأصبح للنادي مصادر دخل مختلفة وثابتة ستصنع المزيد من الإنجازات.مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن اجتمع أعضاء الشرف وتكاتفوا وأصبحوا يتنافسون ويتسابقون من أجل خدمة الكيان.

رسالتي واضحة لكل من يتحدث ويفتعل المشاكل هذه إنجازات الأمير فيصل وأعماله فهل كان لغيره ولو جزء بسيط منها..!؟هناك من يردد بعض العبارات هدفه في ذلك زعزعة الاستقرار داخل البيت النصراوي ويتمنى أن تعود سنوات الضياع من أجل أن تبتعد إدارة الأمير فيصل لأجل أشخاص يتمنى وجودهم ربما لمصالح شخصية بعيدة عن خدمة الكيان.

ما يطمئن إدارة الأمير فيصل بأن جمهور النصر أصبح واعي ويستطيع أن يميز بين من يقدم خدمات إيجابية للنادي ومن يريد أن يستفيد من وجوده في النادي.

الجزيرة ـ 7/رجب/1429هـ

الجمعة، 27 يونيو 2008

رحل محبوب الملايين وودع الملاعب بالدموع

رحل محبوب الملايين وودع الملاعب بالدموع
لم تكن تلك الليلة حلما أو قصة من نسج الخيال بل هي واقع حدث أمام الجميع أسطورة الملاعب ماجد أحمد عبدالله لوح بيده لسبعين ألف متفرج اكتظت بهم مدرجات استاد الملك فهد الدولي تلك التلويحة كانت تلويحة الوداع ودع بها جمهوره والمستطيل الأخضر ومعشوقته الكرة. نعم يا سادة إنه ماجد.. الذي أسعدنا كثيرا وعلمنا فن كرة القدم الحقيقي إنه رجل الفن الكروي الأول في آسيا جمع كل شيء وأعطانا كل شيء تركنا الآن وذهب.. كم كنت رائعاً يا ماجد. كنت متواجدا في تلك الليلة الجميلة وكان معي الآلاف من عشاق الفن الماجدي والملايين خلف الشاشات ولن أتهرب من قول الحقيقة فقد تساقطت دموعي وأنا أرى ماجد يدخل الملعب ويلمس الكرة وكأن شريط الذكريات يعود أمامي بدءاً بسنغافورة 1984م إلى 2000م ترى يا ماجد هل ستفهم ماذا صنعت بكل هؤلاء؟ ترى هل ستكون سعيدا وأنت بعيداً عنهم؟ أسئلة كثيرة تدل على حب كبير لنجم كبير أثرى ملاعبنا بالإبداع والفن، أعلم مسبقاً أن الدموع لم تسقط لغير ماجد ولن تسقط لغيره فما في حياتنا الرياضية سوى ماجد. في تلك الليلة أخذت ألتفت حولي أرصد تعابير الوجوه وقد ذهلت مما رأيت شعرت بحبهم لماجد وفهمت حينها معنى الحب الحقيقي النابع من القلب، جميعهم حضروا ووقفوا حباً واحتراماً لماجد من يستطيع أن يفعل ذلك غير ماجد. وقفنا له عندما كان يجندل الخصوم واليوم نقف له وهو يودعنا ويودع خصومه. اتفق الجميع على عبارة واحدة ورددوها كثيراً منذ أن أعلن هذا الأسطورة اعتزاله منذ عشر سنوات (ماجد نجم لن يتكرر) هو أقرب للخيال للحلم إن حولت مسيرته لقصة فلن تجد من يصدقها وسيقولون خيال مؤلف أتعبته أفكاره، ماجد قريب من هذا لكنه حقيقة عشنا معه وعاش معنا اتفقنا على حبه وإخلاصه وضعناه القدوة واستشهدنا به في مواقف كثيرة فماذا بقي يا ماجد؟ يا فارساً بلا جواد قد وقفت أفكاري في بحر إبداعك ولم يعد بمقدورها أن تجود بجديد يوفيك حقك فبدموع الحب أقول وداعاً يا ماجد. * من الأعماق ردد الملايين عبارات الشكر والتقدير للأمير فيصل بن تركي الذي كان يقف خلف هذا التكريم ولولا الله ثم هذا الرجل لمضت عشر سنوات أخرى لماجد دون تكريم. اشتهر الكثيرون بسبب وعودهم لماجد ولم يفِ أحد منهم بتلك الوعود حتى حضر الكريم ابن الكرام الأمير فيصل بن تركي وعمل بصمت وقدم المفاجأة لماجد وجمهور ماجد. * في تصوري أن الأمير فيصل بن تركي هو رجل المرحلة القادمة وهو المنقذ الحقيقي للكيان النصراوي متى ما حضر ستحضر الإنجازات وفي غيابه خسارة كبيرة جدا. أتمنى من كل القائمين على شؤون النصر أن يحافظوا عليه ويتمسكوا به مع رغبتنا الأكيدة بأن يصبح هو الرئيس القادم للنصر ليست أمنية شخصية لي بل كل الشارع الرياضي النصراوي يتمنى ذلك فشكراً يا فيصل بك يضرب المثل لعضو الشرف الفعال. سلطان الزايدي Zaidi161@hotmail.com

الجمعة، 30 مايو 2008

موسم جيد للنصر.. عاد فيه لزمن البطولات

انتهى الموسم للنصر وهو يعتبر إجمالاً موسماً إيجابياً بعض الشيء فهناك تحسن في النتائج على كافة الأصعدة بالتأكيد هناك سلبيات كثيرة وواضحة أمام الجميع لكن الوضع العام يجبرك على الاعتراف بكل تلك التغيرات التي حدثت خلال الموسم وهناك قاعدة يجب أن نسلم بها وهي أن كل عمل بالدنيا له إيجابيات وسلبيات ويبقى الكمال دائماً لله. كان الجمهور النصراوي في المواسم التسع الماضية يخرجون من المنافسات مبكرين مما كان يترك في نفوسهم الحزن الشديد على وضع فريقهم وناديهم أما في هذا الموسم فقد اختلف الأمر قليلا؛ ًنتائج جيدة في السباحة ورياضات الدفاع عن النفس وكرة الطائرة وأنا على ثقة تامة بأن أنصار النصر مقتنعون تماماً بما قدمه النصر هذا الموسم ومتأكد أيضاً بأنهم لن يقتنعوا الموسم القادم بنتائج كهذه فلم ولن يكون طموح النصراويين في نتائج بسيطة ولن تكون تلك النتائج أقصى ما يتمنونه ولن أكون مبالغاً إذا قلت إن النصراويين يحلمون بالتمثيل العالمي للمرة الثانية وأعتقد أنه هدف سيسعون له من الموسم القادم هذا ما يدور في مجالسهم الخاصة كما سمعت. أما المستقبل ففي علم الغيب لا نملك تحليله لكن ما حدث في هذا الموسم نملك تحليله وكل ينظر للأمور من خلال وجهة نظرته الخاصة فعلى مستوى كرة القدم وتحديدا الفريق الأول وهذا ما يهم الجماهير في كل مكان كان هناك عدة أخطاء وقعت فيها إدارة النادي من ضمنها عدم مقدرتها على توفير الاستقرار الفني للفريق وذلك من خلال تغيير المدربين فلم تنجح إدارة النصر في المحافظة على الهولندي فوكي بوي حتى نهاية الموسم والاستعانة بالمدرب آساد الأرجنتيني وكذلك الاستعداد للموسم لم يكن بالشكل المطلوب ربما فكرة تكوين اللجنة الرباعية كانت من الإيجابيات التي تحسب لهذه الإدارة لكن اختيار بعض الأعضاء لم يكن موفقا مما أدى إلى فشل بعض التعاقدات بل أستطيع أن أقول الفشل يمثل 80% من مجموع التعاقدات فبعض العناصر لم تقدم شيئاً للفريق. وكذلك من الأخطاء أيضاً بعض التصادمات مع بعض أعضاء الشرف كان لها الأثر السلبي على مسيرة الفريق كان باستطاعة إدارة النادي تجنب بعضها وحلها دون أن تصل إلى مسامع الإعلام وتضخم بشكل السيئ الذي ظهرت فيه. كل ما سبق أجده ومن وجهة نظري سلبيات وأخطاء وقعت فيها إدارة النادي لكن النقطة الأبرز والأهم والتي اعتبرها أضرت بالفريق بشكل مباشر وأساسي هي إعارة الحارس المميز محمد الخوجلي لنادي سدوس أحد أندية الدرجة الأولى فكما نلاحظ ومن خلال الكثير من مباريات الموسم بأن الحراسة كانت نقطة ضعف واضحة للفريق فبنظرة بسيطة للجار والمنافس التقليدي الهلال تجد أكثر انتصاراتهم بل إنجازاتهم بسبب تواجد حارس مميز بحجم الكابتن الكبير وعميد حراس العالم محمد الدعيع بينما في النصر كانوا يملكون محمد الخوجلي فبدل ما يحتوون أزمته ويحافظون عليه ويعيدون اكتشافه مارسوا ضده كل أنواع التطفيش. بتُ أخشى من عدم عودته فبعد ظهوره في إحدى القنوات الرياضية وتأكيده بعدم عودته للنصر سيجعل عودته إن حدثت صعبة وتحتاج من قبل الإدارة تقديم بعض التنازلات ليقيني بأن محمد الخوجلي من الحراس القلايل في المملكة ويعتبر ضمن النخبة المميزة في حراسة المرمى ولو كان بنادٍ آخر لما فرط فيه بسهولة وتركيزي على موضوع الخوجلي لأني كنت ضمن من عارض إعارته وكتبت مقالاً بهذا الخصوص حينها وها هم النصراويون يختمون موسمهم بإنجاز متمثل بكأس الأمير فيصل بن فهد (رحمه الله) ولو قدر وكان الخوجلي حامي العرين النصراوي لا ربما كانت النتائج أفضل بكثير مما تحقق. تلك إجمالاً كل الأخطاء التي وقعت بها إدارة النصر وهذا لا يلغي المجهود الجيد الذي بذلته الإدارة خلال الموسم كل ما هو مطلوب المحافظة على الإيجابيات وتلافي السلبيات في الموسم القادم ولن يحدث ذلك إلا بمضاعفة الجهد والبحث عن كل السبل من أجل تطوير الفريق ودعمه بعناصر من فئة النجوم ولا غير لا سيما أن النصر الموسم القادم ولن يحدث ذلك إلا بمضاعفة الجهد والبحث عن كل السبل من أجل تطوير الفريق ودعمه بعناصر من فئة النجوم ولا غير لا سيما أن النصر الموسم القادم أمامه مشاركات كثيرة محلية وخارجية ويحتاج تحضيرا جيدا وإعدادا بدنيا ونفسيا جيدا حتى يستطيع مواصلة العطاء والظفر بأكثر من بطولة. * هناك نقطة يجب أن أشيد بها وأعتبرها إنجازا يحسب لنادي النصر وإدارته وهي التنظيم الشرفي الذي حدث في الفترة السابقة حيث أصبحت الأمور واضحة لا تحتاج إلى اجتهادات من أحد ففي السابق كان النصر على المستوى الإداري والشرفي يفتقد لتنظيم وكما نشر من خلال بعض وسائل الإعلام وعلى لسان نائب الرئيس الأمير الوليد بن بدر بأن هناك تحركات إدارية تتضمن بعض القرارات الجديدة على المستوى الإداري والمالي واختيار بعض الكفاءات الإدارية والرياضية التي ستضيف إن شاء الله إضافة جيدة وستحسن من الوضع العام للنادي. * في الأندية لا يجب أن يقتصر التنافس على المسابقات الرياضية فقط بل يجب أن يشمل التنافس في التنظيم والقدرة على القيادة الناجحة فاللاعب في مجاله والإداري في مجاله بهذا ستتطور رياضتنا.

الجزيرة - 24/جماد اول / 1426هـ

الخميس، 3 أبريل 2008

عاد النصر فعادت الإثارة

كانت ليلة الخميس الماضي بالنسبة للنصر والنصراويين كعيد فقد كسروا به النحس الذي لازم فريق كرة القدم خلال التسع سنوات الماضية ، فابتعاد نادي كالنصر يملك كل تلك الجماهير التي حضرت من وقت مبكر لمساندة الفريق أمر به الكثير من علامات التعجب والاستغراب .

كلنا يعلم بأن النصر بتاريخه وانجازاته وجماهيريته يعتبر ركن أساسي من أركان الرياضة السعودية .

في الأيام الماضية وبعد حصول النصر على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد "رحمه الله " تناقلت كل الصحف الأفراح والأخبار الجيدة والمقالات المغلفة بالمدح والثناء وهم بلا شك يستحقون كل مدح وثناء فقد تعبوا كثيرا في الحصول على هذه البطولة لكني في هذا المقال اميل لما قاله الأمير الوليد بن بدر نائب الرئيس في تصريحه بعد المباراة عندما قال أن العمل لم ينتهي بعد ومازلنا في البداية وأمامنا عمل كبير يحتاج منا الصبر والتكاتف حتى نستطيع أن نقول بأن النصر قد عادت أمجاده بهذه النظرة الجميلة التي يشرق منها نور الأمل وبأن القادم أن شاء الله سيكون أحلى لكل منتمي لهذا الكيان بشرط أن يتفق الجميع ويكونوا على يد وحدة في سبيل حصد المزيد من البطولات لهذا الكيان الكبير الذي أضاف لرياضة الوطن بهذه البطولة روح جميلة افتقدنها منذ زمن .

لم نشاهد من سنوات إستاد الملك فهد بن عبدالعزيز "رحمه الله" يمتلئ عن بكرة أبيه فلا تجد مقعد فارغ وهناك جماهير كثيرة غادرت عندما فقدت الأمل في وجود أماكن فارغة .

صدقوني كانت فرحة النصر في تلك الليلة هي فرحة للوطن بشكل عام فرحة بعودة المنافسة من جديد بين قطبي الكرة السعودية مع احترامي لبقية الأندية ، فرحة لعودة الرياضة الجميلة والسنوات الماضية التي

افتقدنها .

من هذه البطولة قد حقق النصر كفريق مكاسب جيدة يجب المحافظة عليها ودعمها والبحث عن السلبيات والعمل على تفاديها فلم يصل النصر بهذه البطولة إلى غاية الطموحات والأمجاد كم أتمنى أن لا ينساق نجوم الفريق خلف المديح والثناء ويتركوا ما هو مطلوب منهم تحقيقه في المستقبل القريب من المزيد من البطولات والانجازات في تصوري هنا يظهر دور الإدارة في ذلك فالنصر نادي بطولات مطالب من قبل النقاد والجماهير بمزيد من الذهب كل موسم بهذه العبارات أتذكر حديث الأمير منصور بن سعود كبير النصرويين وحكيمهم كما يسمونه بالمناسبة دموع منصور كان لها دور في تحقيق الانتصار والظفر بالبطولة عندما قال لن نقول أن النصر قد عاد إلا عندما يحقق ثلاث بطولات في موسم واحد عندها سنبارك للجميع بأن نصر البطولات قد عاد .

أعود لفرحة تلك الليلة وكأن الدنيا كلها سعيدة بعودة النصر إلى طريق البطولات وحتى لا أكون مبالغا هناك هلاليين لم يكونوا غاضبين من خسارة فريقهم ورددوا كثيرا عبارة مبروك عودة النصر ويستحق ذلك الفوز ومنهم من كان سعيد بعودة غريمهم التقليدي للبطولات والمنافسة فالعقلاء يدركون جيدا لن يكون دورينا قوي والنصر بعيد عن البطولات والمنافسة ونفس الكلام ينطبق على الهلال والشباب ولاتحاد والاهلي والاتفاق فعندما تتوزع بطولات الموسم على أكثر من نادي فهذا يدل دلاله واضحة بأن دورينا قوي وفيه المنافسة على أشدها عندها سيظهر منتخب قوي ينافس على المستوى الدولي والعالمي امام أكبر المنتخبات وذكرى عام94 ستعود قريبا أن شاء الله .

· قبل مباراة النصر والهلال على نهائي كأس فيصل كان لإدارة الهلال شكوى من سوء تنظيم المسابقات أنا مع الهلاليين في شكوهم من تنظيم المسابقات وما وراءه من سلبيات التي يجب أن تتلافى في المستقبل ولن يضير الاتحاد السعودي المتمثل في لجنة المسابقات لو استعانة بخبرات أجنبية في عملية تنظيم المسابقات المحلية بحيث تتناسب في مواعيدها مع المشاركة الخارجية للمنتخبات والأندية السعودية وتتوافق معها دون أن نلجىء إلى التأجيل من حين لأخر حتى لا يفقد الدوري جزء من مفاجأته وحماسة فما نلاحظ وخلال السنوات الأخيرة من أثر سلبي بسبب كثرة التأجيل مما افقد الدوري بعض من توهجه .

ما جرى لمراسل (art) بدر رافع بعد المباراة من ضرب وبلطجة وكأنك تنظر للقطة تلفزيونية على من ارض القدس الحبيبة ، فعل كهذا لا يمكن أن يمر مرور الكرام مهما كانت المبررات ، فمثل هذه التصرفات غير المسئولة لا يمكن أن تصدر إلا عن "البلطجية"!! مهما بلغ حجم الخطأ الذي ارتكبه الأخ بدر رافع لا يمكن أن يكون مبرر مقبول لما حدث .s320/GetInline.jpg" />

الجمعة، 7 مارس 2008

أعضاء شرف النصر متى يتفقون..؟!

منذ تولي إدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن زمام الأمور في نادي النصر ونحن من وقت لآخر نسمع عن انعقاد مجلس أعضاء شرف النادي انتهت أكثر من نصف مدة الرئاسة دون أن نرى على أرض الواقع ذلك الاجتماع المعلن في كل مناسبات النصر الإعلامية، اختلفت الأسباب وتعددت الظروف وبقي حلم الاجتماع في النصر يردده أنصار النادي في كل وقت. نأمل أن يتم ذلك بعد إعلان الموعد الجديد خلال هذا الأسبوع. * إن الاجتماع العاجل أمر فيه من الأهمية الشيء الكثير في تحديد مستقبل النادي. لكن يبقى السؤال هل أعضاء الشرف في نادي النصر مدركون لأهمية وضرورة عقد الاجتماع؟.. أنا شخصياً أشك في ذلك فالمتتبع للشأن النصراوي يدرك تماماً بأن الاجتماع دائماً ما يتأجل بسبب سفر أحد الأعضاء المهمين أو خلافات في وجهات النظر حول موعد الاجتماع علماً أن مصلحة النصر فوق كل هذه الاعتبارات إذا اقتنع المدعوون بأهمية الاجتماع. لكن الأكيد أنه ليست هناك قناعة في الأصل بهذا الاجتماع، فلماذا يجتمعون؟ وعلام يجتمعون؟.. ما يحدث يؤكد أن تأجيل الاجتماع سببه الهروب من المسؤولية ولا أرى أي سبب آخر مقنع يمنع اجتماع أعضاء الشرف. * في الصحافة الرياضية تلاحظ أن خلافات أعضاء شرف النصر هي المتواجدة على الساحة هذا شرفي يتهم آخر والآخر يرد عليه حتى أصبحت تصفية حسابات بين أعضاء الشرف ومكانها الإعلام بعكس أكثر الأندية فخلافاتهم بينهم وفي طي الكتمان لا تظهر لأنهم يدركون أن بقاءها بعيدة عن أقلام الصحفيين والقنوات الفضائية فيه مصلحة عامة للنادي. * لعل من أهم الأسباب التي دفعت الكثيرين للمطالبة بعقد اجتماع عاجل لأعضاء شرف النصر تلك الخلافات التي أضرت بالنادي وخلقت به جو من التوتر وحالة من عدم الاتزان التي كان لها الأثر الأكبر على نفسيه كل منهم لهذا الكيان من مشجع إلى لاعب إلى إداري. ** ولم تتوقف الأمور إلى هذا الحد بل زادت في الآونة الأخيرة واشتدت بين الإدارة وبعض أعضاء الشرف، فمؤخراً قدم (حسام الصالح) مكافأة من صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالله توزع على بعض اللاعبين بالنادي ممن يرى بأن مستواهم قد تطور رغم تحفظي على الثلاثة الذين تم اختيارهم ومنحهم تلك المبالغ حيث لا توجد أسس واضحة استند عليها الأمير محمد في تكريمه لهم وما هي المعايير التي ميزت هؤلاء الثلاثة عن بقية اللاعبين في الفريق!!؟ عمل كهذا كان ينقصه التنسيق بين الأمير محمد بن عبدالله وإدارة النادي. كنت أتمنى من سموه أن يترك الاختيار للجهاز الفني والإداري المشرف على الفريق، إلا إذا كان لهذا العمل أهداف أخرى فالضحية بنهاية هو النصر. * وأيضاً من الأسباب المهمة التي تتطلب الإسراع بعقد اجتماع شرفي هو ظهور بعض الأشخاص كمصلحة خاصة يستغل من خلالها اسم النصر في الحصول على الفلاشات والظهور الإعلامي بتقديمه لدعم بسيط يكاد لا يذكر ويحصل على مكانة شرفية وإعلامية كبيرة، أنا شخصياً لا أرى الشيء ذاته بأندية أخرى غير النصر فهل هؤلاء يستغلون حاجة النصر للدعم المالي؟ ويظهرون من أجل مصالحهم الشخصية..!! إن كانت فعلا تلك أهدافهم فهي كارثة بحق تاريخ النصر ومستقبلة ولن نلوم هؤلاء عندما يجعلون من النصر الكيان مجرد (كبري) إن صح التعبير للوصول لمصالحهم الشخصية وتصبح الجماهير تتغنى بالداعم الجديد الذي يقدم القليل ويعد بالكثير دون حسيب أو رقيب كل هذا سببه عدم وجود ضوابط أو لائحة خاصة بأعضاء شرف النصر، أكثرهم ينظر للأمر من خلال أنظمة ولوائح رعاية الشباب التي تنص على (أن عضو الشرف هو من قدم ويقدم خدمات للنادي دون أن يشترط دفعه مبلغ مائة ألف أو أقل أو أكثر) في تصوري فقرة كهذه تحتاج مراجعة من قبل المسؤولين في رعاية الشباب. أثق ثقة مطلقة بعد توفيق الله بأنه متى ما تم عقد الاجتماع المرتقب وتوفرت النية الصادقة ستنتهي كل مشاكل النصر وسيكون هناك تنظيم شرفي يسير أمور النادي بكل انضباطية وستتحسن النتائج ويتغير حال النادي إلى الأفضل، كلنا نتمنى أن تستقر أمور النصر الإدارية ويكون أعضاء شرفه على قلب واحد حتى تتحقق الفائدة المرجوة ويعود نصر زمان براقاً في أسرع وقت ليس مهماً كل ذلك الوقت الذي مضى المهم هو أن نصل لما نريد دون النظر إلى كم مضى.. التفكير الصحيح يبدأ من هنا وأي شيء آخر سيكون مضيعة للوقت ليس إلا.

الجزيرة - 28/صفر/1428هـ

السبت، 2 فبراير 2008

أعضاء شرف من ذهب

في يوم الوداع حضر أعضاء شرف الهلال وكعادتهم دائماً مع ناديهم ونجومهم وهذه المرة مع نجمهم الدولي سامي الجابر في ليلة لن ينساها كل رياضي ليس فقط في المملكة بل في كل مكان وصل له حجم الحدث ومكانته حضروا ليضعوا تاج التميز على رأس نجمهم سامي الذي يجدون فيه عنواناً للعطاء والإخلاص حضروا ليقدموا له الشكر والعرفان، فهم وعبر السنوات الماضية كانوا عنوانا للوفاء مع الجميع مع كل من قدم للكيان الهلالي كل تميز وإنجازات. الجميع يدرك متابعا أو غير متابع أن إنجازات الهلال لم تكن لتحدث لولا الله ثم هؤلاء الرجال الذين اعتبرهم هم المكسب الحقيقي لمسيرة الهلال يخطئ من يعتقد بأن الهلال يملك رؤساء ذهبيين بحصدهم الكثير من الكؤوس ربما لقب كهذا يجب أن يطلق على أعضاء الشرف الذين كانوا خلف كل ما هو جميل في مسيرة الهلال. رقص سامي في تلك الليلة فرحا وسعادة وهو يدرك تماماً بأن ما حدث لم يكن ليحدث لولا تواجدهم معه ولم تكن في نفس الوقت مصادفة بل كان بعلم سامي وهو في الملاعب طول العشرين عاما الماضية بأن رجال الوفاء في الهلال كثيرون وعندما يعطي يعلم مسبقاً أنه في النهاية سيجد منهم ما يستحقه وله فيمن سبقه مثال حي لا يقبل التشكيك عندها أيقن بأن الإخلاص والتفاني في خدمة الكيان حتما سيكون مردوده حبا ووفاء من قبل الجميع. أعضاء شرف الهلال يكادون يكونون الأميز بين أعضاء شرف الأندية الأخرى. الهلال هو النادي الوحيد الذي يجمع كل عناصر التفوق المعنوي بما يملكه من جماهير كبيرة متواجدة في كل مكان وأعضاء شرف مخلصين قل ما تجد لهم مثيل في أندية أخرى وهم يدفعون ناديهم لأن يكون الصديق الملازم لمنصات التتويج تلك هي الحقيقة شئنا أم أبينا. هناك أندية تملك قاعدة جماهيرية كبيرة لكنها بلا أعضاء شرف مؤثرين في مسيرة النادي ولن نبتعد بعيدا فبنظرة بسيطة لجاره والمنافس التقليدي له نادي النصر نجد الفرق واضحاً، النصر يملك قاعدة جماهيرية كبيرة جداً لكن بلا أعضاء شرف مؤثرين يملكون القدرة على دفع ناديهم إلى منصات التتويج. بعيداً عن هذا وكما كتبت في بداية المقال أعضاء شرف الهلال كرموا نجومهم أفضل تكريم لا يحلم به أي لاعب في العالم ترى من من أعضاء شرف النصر سعى أو فكر مجرد التفكير في تقديم شكر وعرفان لنجم النجوم ماجد عبدالله من خلال حفل كبير يكون عنواناً حقيقياً لكل شيء جميل قدمه ماجد للرياضة السعودية. أشياء كثيرة تحدث في مجتمعنا الرياضي من الصعب أن تجد لها تفسيراً وتكتفي بأن تلاحظها أو تهمشها دون أن تلتفت لها لكنك لو أمعنت النظر بها قليلا لوجدت أن بها من الظلم الشيء الكبير فمن يُصدق بأن نجم النجوم ماجد عبدالله قد تجاوز الخمسين عاماً من عمره وهو لم يكرم التكريم الذي يليق بهامة رياضية كبيرة مثله. لدي سؤال مهم لكل أعضاء شرف النصر الذي أعرف منهم الكثير كأسماء ومكانة اجتماعية كبيرة.. متى ترون بأن ماجد يجب أن يكرم؟ لا أحد منا يستغرب أو يتفاجأ بتلك الروح الكبيرة التي يظهر بها نجوم الهلال في كل مباراة يخوضونها منذ سنوات مضت وإلى هذه اللحظة لعلمهم ويقينهم بأنهم يلعبون لنادٍ يملك الميزة الأهم بين جميع الأندية وهي الشكر والعرفان والتقدير والوقفة الصادقة معهم لذلك لن نستغرب كل تلك الإنجازات طالما الثقافة في البيت الهلالي تنهج نهجاً مختلفاً عن الجميع. في الهلال تكثر الدوافع الإيجابية لنجومهم بعكس بقية الأندية فدوافعهم تبقى وقتية. في الهلال يعلمون نجومهم معنى الوفاء والإخلاص وهذا ما يدفعهم للعطاء طول فترة تواجدهم على المستطيل الأخضر؛ مما ينتج عنه المزيد من الإنجازات المتلاحقة لهذا الكيان. أكاد أجزم بأن اعتزال سامي والوقفة الشرفية التي نالها من أعضاء شرف الهلال سيكون لها المردود الإيجابي لدى أعضاء شرف النصر مما يجعلني أتأمل خيراً في الأيام القادمة وسيظهر من بينهم من يعلن عن رغبته بالتكفل بإقامة حفل تكريم راقٍ لأسطورة الملاعب ماجد. كنت أتمنى أن يخرج ماجد عن صمته ويصف شعوره الحقيقي وهو يرى أعضاء شرف الهلال يقفون خلف نجمهم ويردون له الدين. صدقوني ولن أبالغ إذا قلت إن لسان حال ماجد يقول (قدمت كل شيء وتركوني بلا شيء). الكثيرون يرددون بأن أكثر نادٍ يكرم نجومه هو النصر، والواقع يقول غير ذلك فبقاء ماجد بلا تكريم يلغي كل ما قبله؛ ففي الهلال التكريم بحضور نجوم العالم وفي النصر كان التكريم بنجوم العرب. مشاركة مانشستر يونايتد الإنجليزي أحد أعرق الأندية وأشهرها وأغناها على مستوى العالم.. لا أعتقد أن أي لاعب سيحلم بأفضل من هذه النهاية لمسيرته الرياضية.. وسامي يستحق هذا الاحتفاء الخاص والاستثنائي. سأختم مقالي بموقف حدث أمامي: أحد طلاب المرحلة المتوسطة سمعته يقول لأحد أصدقائه بعد أن شاهد حفل اعتزال يوسف الثنيان مع فلنسيا، وهو نجم قادم ومن الناشئين المميزين في كرة القدم (أنا أحب النصر لكن أتمنى أن ألعب للهلال).. ترى ماذا سيقول بعد أن شاهد اعتزال سامي الجابر؟!! سأترك الإجابة لأعضاء شرف النصر فهم الأقدر على الرد.

الجزيرة - 24/محرم/1429هـ

الجمعة، 11 يناير 2008

ماذا يحدث للنصر أمام الاتحاد؟

الكثيرون يوافقونني الرأي في تلك الخسارة المخزية التي تعرض لها الفريق الأول لنادي النصر أمام الاتحاد يوم الخميس الماضي وبأن ما حدث هو عبارة عن استهتار وتهاون من الجميع دون استثناء ابتداء بالإدارة إلى آخر لاعب بالفريق فما لحظته أثناء المباراة من الجميع حتى بعد المباراة ومن خلال التصاريح أمر يجعلني أشك وأحلل كلام الدكتور مدني رحيمي الذي قاله بين شوطي المباراة بأن النصر قد سلم المباراة للاتحاد. لم تكن تلك هي روح النصر ولم ألمس الرغبة الحقيقية بالفوز ومن أول خمس دقائق شعرت بأن هؤلاء ليسوا هم نجوم النصر الذين قدموا الجميل طول المباريات السابقة، الأمر ظهر لي مختلفاً تماماً لكني لم أجد أسبابا معينة تفسر ما حدث!! اللاعبون هم أنفسهم لم يتغيب أحد أو يتغير ولا أعتقد بأن الأهداف قد تغيرت إذن ماذا حدث؟ من يعتقد أنها خسارة عادية تحدث في كرة القدم وأي فريق ممكن يحدث له ما حدث للنصر في تلك الليلة أنا متفق معه تماماً لكني أجد النصر وفي الجولات الماضية تحديدا مختلف تماما ومن الصعب الرجوع للخلف لأيام الأربعات والخمسات فتلك الأيام قد نسيناها ولا نريد أن نتذكرها. قد يخسر النصر من الاتحاد بهدف أو هدفين فالأمر مقبول نسبياً لكن أن يصل الأمر إلى أكثر من ذلك فهذا غير مقبول ولن ترضى عنه الجماهير. بنظرة بسيطة إلى نتائج النصر في الدوري نجد أنه يحقق نتائج ايجابية بخط دفاع ضعيف جدا بدليل كمية الأهداف التي ولجت مرماه فماذا صنعتم يا رجال النصر حتى تعالجوا ذلك الضعف الواضح في فريقكم؟ أنا شخصياً لا أرى شيئاً!! * أسامة هوساوي نجم الدفاع الوحداوي وأحد النجوم القلائل الذين يملكون الموهبة خصوصاً في خط الدفاع يُعرض على قائمة الانتقال ليفكر الكثيرون ممن هم مهتمون بأنديتهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجلها في الظفر بخدمات هذا النجم إلا رجال النصر لم يفكروا مجرد التفكير في ضم هذا النجم وكأنهم يملكون خط دفاع على أعلى مستوى حتى مجرد الحضور في صفقة كهذه بحكم أنهم يقودون ناديا عريقا له من الجماهير العدد الكبير بين المنافسين ليحظوا فقط بشرف المحاولة والمنافسة مع الأسف حتى هذا لم يحدث. كل النقاد والمحللين يصنفون النصر من الأندية الكبيرة لكن المتابع لا يجد أفعالا كبيرة بحجم وكبر تلك المكانة التي للنصر. لن يحقق النصر أي بطولة وهو بعيد عن ضم النجوم الحقيقيين أصحاب المستويات الكبيرة والاعتماد على من هم أقل من ذلك سيجلب المزيد من الإخفاقات وأنا هنا لا أرمي إلى أن النصر لا يملك نجوما كبارا فذلك ظلم واضح لا أقبله، النصر يملك نجوما كبارا وعلى أعلى مستوى لكنهم لا يكفون لحصد البطولات. انظروا إلى الصف الأساسي والاحتياطي في الاتحاد كمثال حي لن تجدوا فرقا فنجوم الاتحاد هم بداخل الملعب وخارجه ذلك هو التجهيز المثالي لفريق يبحث عن توالي الإنجازات بمثل هذه النظرة أجد النصر بعيدا من هذا كله. القضية ليست صعبة أو مستحيلة. الأمر يحتاج إلى توفير الملايين فالنجوم لن يحضروا بأقل من ذلك. ولا أخفي عليكم الكثيرون الآن يضعون أيديهم على قلوبهم عندما يسمعون بقرب انتهاء عقد نجمهم المحبوب سعد الحارثي. ترى من سيقنع سعد بالتوقيع للنصر دون أخذ ما يستحقه من مقدم عقد؟ ذلك الهاجس أصبح يؤرق مضاجع النصراويين. الحقيقة والعلة واضحة ويعلمها القريب والبعيد في النصر، لكن العين بصيرة واليد قصيرة، في السابق وقبل الاحتراف وكما كان يقول الرمز الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود رحمه الله كانت الخمسون ألفا تقود النصر للبطولات أما الآن فخمسون مليوناً. كنت أعلم مسبقاً بأن مباراة الاتحاد ستكون بمثابة المنبه الذي يوقظ النائمين من سباتهم لأنها كانت ومن وجهة نظري هي الاختبار الحقيقي لمدى جاهزية وقوة النصر؛ فهزيمة الاتحاد لو حدثت ستكون دليلا قاطعا بأن النصر أصبح فعلاً جاهزاً لحصد البطولات لكن هذا لم يحدث إذن هي فرصة لمراجعة الأوضاع والتركيز أكثر من قِبل الجميع وبلا استثناء، هناك أخطاء واضحة إدارية وفنية يجب تداركها قبل فوات الأوان حتى لا يخسر الأصفر كل تلك المكاسب التي أعادت الجماهير إلى المدرجات. * لم يستفد النصر من تلك التوأمة المزعومة بينه وبين الاتحاد التي يرددها بعض الإعلاميين بل الاتحاد هو المستفيد الكبير من تلك التوأمة فالنصر بنظرة بسيطة منذ بداية تلك التوأمة كم مرة حقق الفوز على الاتحاد؟ ستجدون الإجابة لا تتجاوز المرتين وجميعها بالرياض إذن الاتحاد كان المستفيد الأكبر من تلك التوأمة. باختصار يجب أن يعرف كل لاعب نصراوي أن الاتحاد هو نادٍ منافس في الملعب ويجب أن تختفي كل الاعتبارات والمجاملات وتتغير تلك النظرة متى ما طبق اللاعبون هذا فلن تكون هناك عقدة اتحادية وفي أسوأ الأحوال سيظهر النصر بمستوى مشرف يرضى عنه الجميع. * في مباراة الوطني التي سبقت مباراة الاتحاد وكما سمعت أن الإدارة أعطت تلك المباراة أهمية أكبر من اهتمامها بمباراة الاتحاد بدليل أن النصر لم يقدم المستوى المطلوب لكنه تفوق كنتيجة بالحماس والروح المعنوية التي كانت ظاهرة على كل اللاعبين بعكس مباراة الاتحاد التي ظهر فيها نجوم الفريق بلا روح أو حماس بدليل أن مباراة كمباراة النصر والاتحاد تخرج بعدد قليل جداً من البطاقات الملونة أمر يضع الكثير من علامات التعجب. * محمد شريفي يتحمل مع المدافعين مسؤولية كل تلك الأهداف التي دخلت شباكه خلال هذا الموسم لكن هل نوقش شريفي في أسباب هبوط مستواه؟ كنت قد سمعت من نائب المشرف عبدالعزيز الدغيثر في أحد تصاريحه الموسم الماضي أن الإدارة ستقوم بتكريم شريفي نظير ما قدمه للفريق من مستوى متميز لكن هذا التكريم لم يحدث!!

الجزيرة - 2/محرم/1429هـ

الأحد، 2 ديسمبر 2007

من المسؤول عن تدني مستوى الحكم السعودي؟!

من بداية الموسم استبشرنا خيرا بالتحكيم ولجنة التحكيم. مضت الجولات الأولى من الموسم بنجاح كاسح حتى أيقنا حينها بأن الحكم الأجنبي لم يعد له مكان في ملاعبنا فحكامنا قد فهموا الدرس واستوعبوه جيدا لكن هذه الفرحة لم تدم طويلا فقد ظهر في الجولات الأخيرة ما يعكر صفو تلك الفرحة بداية بظافر أبو زندة في مباراة الأهلي والقادسية مرورا بمباراة الاتفاق والطائي التي قادها مطرف القحطاني إلى مباراة النصر والشباب، أخطاء تحكيمية غير مقبولة كانت مؤثرة في نتائج المباريات. جميعنا نسلم بأن الحكم بشر ممكن أن يخطئ ويصيب لكن أن تتكرر الأخطاء فهذا أمر مرفوض تماما، من لا يستطيع أن يتعلم من أخطائه ويطور نفسه للأفضل ابتعاده أفضل حتى يُريح ويستريح. القائمون على الأندية من مسؤولين وأعضاء شرف يبذلون مجهودا ويضحون بأوقاتهم وأموالهم من أجل المنافسة فعندما يأتي حكم وبصافرة ظالمة ويسلب كل ذلك المجهود الكبير عندها سيجد ذلك المسؤول أو العضو نفسه أمام حقيقة الابتعاد وعدم الاستمرار والمواصلة في خدمة الرياضة وسيبتعد حتما عن هذا المجال بخيره وشره وهناك أمثلة كثيرة لمثل هؤلاء. الجميع يعلم أن هناك مشاكل كثيرة في التحكيم السعودي لكن لم تكن هناك حلول كافية لتفادي تلك المشاكل بل نجد المستوى التحكيمي في هبوط من موسم لآخر ودائما ما نجد مطالبة من الشارع الرياضي بوضع الحلول، أي أن الأمر أصبح واضحا للجميع لأن الكل يشتكي من تدني مستوى الحكم السعودي. كثيرون ممن يهمهم الوضع الرياضي نادوا وعبر وسائل الإعلام المختلفة بضرورة احتراف الحكم السعودي وجعل التحكيم مهنة أساسية يقتات منها الحكم، فكرة القدم لم تعد مجرد لعبة جماعية للتسلية فقط هي احتراف حقيقي ومصدر رزق للكثيرين ولها أهميتها الكبيرة لدى الجماهير، أليست معشوقتهم!! وكرة القدم تحديدا لها في بلادنا، مثلما لها في أكثر الدول، النصيب الأكبر من الاهتمام والمتابعة بل والممارسة بين الشباب.. العمل على تطوير هذه اللعبة أصبح أمرا ملحا وضروريا جدا. المطلوب منا هو كيف ومتى ندرك أهمية التحكيم؟ ومتى نقدم جيلا يتفوق في هذا المجال؟ احترافنا ناقص حتى ولو اعتبرنا دورينا دوري محترفين. نحن بالمملكة العربية السعودية وفي مجال كرة القدم قد تفوقنا في جوانب كثيرة لكننا أخفقنا في جوانب أخرى متعلقة بالاحتراف. الشارع الرياضي أصبح ومن فترة ليست بقصيرة محتقنا بسبب التحكيم، ترى ما الذي جعل الكثيرين سواء كانوا مسؤولي أندية أو أعضاء شرف أو جماهير يخدشون في الذمم ويشككون في النوايا؟ هذه التهم الخطيرة التي لا يقبلها أي مسلم على نفسه، هذا السؤال خطير والإجابة عنه يجب أن تكون بحجمه. في اتحاد الكرة الاهتمام بالتحكيم دون المستوى هكذا نشاهد ونلاحظ بدليل أننا لم نسمع عن برامج للحكم السعودي سواء داخلية أو خارجية ولو افترضنا أن هناك برامج فلماذا لا تعلن عبر وسائل الإعلام المختلفة؟ حتى يعلم الجميع أن الحكم السعودي يتم تدريبه بشكل سليم مما يجعل اتحاد الكرة يعطيه الثقة ويمنحه قيادة مباريات الدوري السعودي. حكامنا أوزانهم مرتفعة وحركتهم داخل الملعب بطيئة هذا يؤكد أن الحكم السعودي لا يخضع لأي دورات تدريبية سواء فنية أو لياقية؛ ما يؤكد ضعف الحكم السعودي وأستثني منهم عبدالرزاق المقهوي. إن الشارع الرياضي وبلا استثناء أول ما يتحدثون عنه بعد أي مباراة هو التحكيم على عكس بقية الدول ومن خلال تصفحي واطلاعي على بعض المواقع الرياضية التي تهتم بالدوريات العربية والأجنبية لم ألاحظ نقدا حادا واتهامات خطيرة لحكامهم بقدر وحجم ما يحدث في ملاعبنا. بعد كل هذا أنا لست ضد الحكم السعودي بل معه بشرط أن يتطور ويواجه أخطاءه. لن تعود الثقة للشارع الرياضي في التحكيم وهو بهذا المستوى. أدعو كل المسؤولين والمتخصصين مراجعة وضع التحكيم لدينا ووضع كل الحلول المناسبة التي تكفل لنا تحكيما مميزا حتى نستطيع أن نقول إن الدوري السعودي قوي وناجح وقبل ذلك يجب أن نكون واقعيين وصريحين مع أنفسنا ونعترف بأن الحكم السعودي مستواه ضعيف مما أثر بشكل سلبي على نجاح مسابقاتنا المحلية.

الجزيرة - 4/ذو الحجة/1428هـ

السبت، 1 ديسمبر 2007

هل سيذهب منتخبنا إلى جنوب إفريقيا؟

هل سيذهب منتخبنا إلى جنوب إفريقيا؟
المتابع للوضع النقطي لمجموعة المنتخب السعودي في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس العالم التي تضم الكوريتين وإيران والإمارات يدرك تماماً مدى صعوبة الأمر، فمنتخبنا من أربع مباريات لم يحصل إلا على أربع نقاط ويتبقى له أربع مباريات باثنتي عشرة نقطة مباراتان منها على أرضنا والاثنتان الأخريان خارج الوطن وهي في غاية الصعوبة. فالمنتخب الإيراني والكوري خارج أرضهم تحتاج لمجهود كبيرة حتى تستطيع أن تتجاوزهم فكيف الأمر عندما يلعبون على أرضهم وبين جماهيرهم، كلا المنتخبين يملكان الخبرة الكافية والقوة وهنا مكمن الصعوبة، فالصراع على التأهل لن يكون سهلاً في ظل الأداء والمستويات الكبيرة التي تقدمها هذه الفرق وفي ظل تطور أدائها لكننا نملك من الطموح ما يمكننا بإذن الله من التأهل وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلى سجل إنجازات الكرة السعودية.

الواقع يشير إلى احتياج المنتخب السعودي ما بين تسع إلى عشر نقاط من أصل اثنتي عشرة نقطة ومن ضمنها نقاط الكوريتين وهناك احتمالية الدخول في حسابات المركز الثالث للمجموعة وتبعاتها من مباريات التصفية مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية ثم مع مترشح أوقيانوسيا واردة.

من هذا المنطلق فإن منتخبنا يحتاج أن يلعب كل مبارياته المتبقية بشعار الفوز ولا غيره وأن يحصل على كل النقاط المتبقية وأن يقدم المنتخب مستوى فنياً يليق بسمعة منتخبنا العالمية.

المنطق والواقع يقولان إن استقالة الكابتن القدير ناصر الجوهر من تدريب المنتخب في هذه الفترة الحرجة جاءت في وقتها، فالرجل أدرك تماماً بأن استمراره لن يفيد المنتخب والتغيير سيكون بكل الأحوال مردوده إيجابياً على المنتخب، موقف جديد يسجل لهذا الرجل ليضاف إلى سجل المواقف الإيجابية التي قدمها طوال مسيرته مع المنتخب السعودي. اقتنع المسؤولون بالاتحاد السعودي بوجهة نظر الكابتن ناصر الجوهر وتمت الموافقة على طلبه وبدأ التحرك في البحث عن مدرب يستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه، ولضيق الوقت فقد أنصب تفكير المسؤولين في البحث عن مدرب يعرف الكرة السعودية وهذا من وجهة نظري كان تفكيراً سليماً، فوقع الاختيار على المدرب البرتغالي بوسيرو المدرب السابق لنادي الهلال.

كنت أتمنى من المسؤولين في الاتحاد السعودي أن يمنحوا المنتخب استقراراً أكبر وتكون فترة العقد التي تم التوقيع عليها مع السيد بوسيرو أكثر من ثلاثة أشهر طالما كان توقيعهم معه عن قناعة تامة بإمكانياته، لما في ذلك من أهمية من الناحية الفنية والنفسية له ولأفراد المنتخب ففترة ثلاثة أشهر ليست كافية لأي مدرب بالعالم مهما بلغت إمكانياته من وجهة نظري.

السيد بوسيرو يعلم جيداً بأن الوضع صعب وموقف منتخبنا في المجموعة ليس بالموقف الجيد والموقف الحالي للمنتخب السعودي قد يكون الأصعب في تاريخه في طريق التأهل إلى نهائيات كأس العالم، لكن البرتغالي بوسيرو قبل التحدي وأثني على نجوم الوطن وراهن على نجاحهم والوصول إلى جنوب إفريقيا لكنه في نفس الوقت ذكر العوامل الواجب توافرها حتى يتحقق التأهل وذكر من ضمنها الإعلام الذي كان يعاني منه ناصر الجوهر وضرورة وقوفه بشكل مناسب مع المنتخب ودعمه حتى يواصل تألقه للمرة الخامسة على التوالي في الوصول إلى كأس العالم.

بوسيرو كان واضحاً أمام الجميع وتطرق لأمور كثيرة تهم المنتخب والفترة القادمة. وأعتقد ومن وجهة نظري سيقدم بسيرو مع المنتخب عملاً يرضي الجميع وبإذن الله سيكون التوفيق حليف الأخضر. ليس لنا اليوم سوى دعم المدرب الجديد بوسيرو، والوقوف معه في مرحلة هي الأصعب في تاريخ الكرة السعودية.

من الأشياء المهمة أيضاً التي يحتاجها المنتخب السعودي حتى يتحقق التأهل التوفيق في المباريات والبعد عن الإصابات والتحكيم الجيد العادل والمنصف متى ما تحققت هذه العوامل مع العامل الفني التكتيكي الجيد سنجد منتخبنا بإذن الله مع منتخبات العالم في جنوب إفريقيا كعادته.

في النهاية يبقى المنتخب السعودي ومهما بلغ اهتمامنا بميولنا الرياضية له النصيب الأكبر من المتابعة والاهتمام لأنه يمثل الوطن الغالي المملكة العربية السعودية فنجاحه وتطوره يدل دلالة واضحة عن مدى تطور المملكة رياضياً.

كنت وما زلت أقول بأن الكرة السعودية هي العنوان الحقيقي لكرة القدم في آسيا شاء من شاء وأبى من أبى تلك هي الحقيقة التي يعيها العقلاء ويرفضها الحساد.

سلطان الزايدي


zaidi161@hotmail.com

الجمعة، 23 نوفمبر 2007

كيف نحاسب الإدارة.. ونترك أصحاب الوعود الواهية؟

نتهى لقاء الديربي لمصلحة الهلال، وبنظرة فنية بسيطة تجد الهلال كسب المباراة لأنه يملك البرنس (طارق التائب).

* على ذكر النجم (طارق التائب) سأروي لكم هذا الموقف؛ اذكر في الموسم قبل الماضي كنت بنادي النصر أتابع مباراة شباب النصر مع شباب القادسية، وكانت مباراة مصيرية هزيمة شباب النصر تعني الهبوط لمصاف الدرجة الأولى. في تلك المباراة حضر أعضاء شرف النصر من أجل رفع المعنويات وكان من ضمن هؤلاء الأعضاء صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود، وبين شوطي المباراة ذهبت للأمير منصور وطلبت منه التعاقد مع (طارق التائب) فكان رده علي: إن طارق التائب غالي ويحتاج مبلغ 2 مليون يورو. من هذا الموقف تتضح علة النصر الحقيقية إذا كان كبير النصراويين كما يحلو لهم تسميته يقول هذا ترى كيف سيعود النصر لمنصات التتويج!!؟

* لم يكن الهلال في تلك المباراة فنياً أفضل من النصر؛ لكن تفوقه جاء من خلال نجمه الليبي (طارق التائب) بينما النصر لم يكن في داخل الملعب يملك تلك الميزة التي تفوق بها الهلال. وقد كنت في مقال سابق أشرت إلى أن إدارة النصر قد تأخرت في ضم لاعب أجنبي ثالث خلال فترة التسجيل الأولى، وعندما بدأ التسجيل كان يفترض أن يكون هناك لاعب متواجد منذ فترة حتى يتسنى تسجيله مع بداية الفترة، لكن هذا لم يحدث، فقدان النصر لللاعب القائد فنياً داخل الملعب أثر على أداء اللاعبين.

* النصر يملك عناصر ممتازة لكن ينقصهم اللاعب المنظم داخل الملعب. كما أشرت علة النصر الحقيقية في قلة المال وفي زمن الاحتراف لن ينعم النصر بأي بطولة وهو بعيد عن صرف المبالغ الكبيرة من أجل جلب النجوم. السياسة المتبعة حاليا أثبتت فشلها، فاللاعب الذي يدفع فيه مبالغ بسيطة لن يحقق النجاح للفريق بعكس النجم الكبير الذي يستطيع عمل نقلة فنية للفريق، فهذا حتما يحتاج مبالغ كبيرة ولنا في محمد نور مع الاتحاد مثال حي لا يقبل التشكيك، وكذلك (طارق التائب) في الهلال، هؤلاء وأمثالهم يحتاجون إلى مبالغ كبيرة من أجل أن يحضروا، فإما أن تتوفر تلك المبالغ إن أراد القائمين على شؤون النصر المنافسة على البطولات والوقوف أمام المنافسين الند؛ لأنه يجب أن يكون من بين نجوم الفريق نجوم بحجم هؤلاء يستطيعون قيادة الفريق فنياً. في اعتقادي لن تتوفر تلك المبالغ دون اجتماع لأعضاء الشرف يتم دعوتهم جميعاً دون استثناء.

* الأمور في النصر لم تتوقف عند الشح المادي فقط، بل تجاوزت إلى أبعد من ذلك؛ ففي صباح مباراة النصر والهلال استيقظ الجمهور النصراوي على بيان جديد من نائب الرئيس ينتقد فيه الشركة التي اشترت تذاكر النصر ولمدة موسم كامل بمبلغ لا يتجاوز المليون والنصف بأنهم قد أخلفوا بوعدهم ولم يسلموا إدارة النادي تلك التذاكر المجانية التي تبرعوا بها هم ومن معهم من بعض أعضاء الشرف (معلومة بسيطة تلك الشركة هي ملك لعضو الشرف الأمير ممدوح بن عبدالرحمن) وأعتقد أنها معلومة معروفة لدى للكثيرين ليرد الأمير ممدوح على هذا البيان بصفته المالك لتلك الشركة. كل تلك الأحداث تحدث يوم المباراة، الخطأ في توقيت البيانين كان على نائب الرئيس تأجيل ذلك البيان إلى اليوم التالي من المباراة والتفرغ لتهيئة الفريق.. المصلحة العامة كانت تقتضي فعل ذلك.

* هناك اختلافات مكشوفة يلاحظها الجميع بين أعضاء الشرف وبين المشرف والمدرب، أموال تدفع في غير مكانها كلها عوامل تعيق أي عمل وستقود هذا النادي الجماهيري إلى الهاوية.0);">الجزيرة - 12/ذو القعدة/1428هـ

الخميس، 8 نوفمبر 2007

النصر بين ماضِ جميل وواقع مريض

في وقت ذهب فيه ماض جميل الى مكان بعيد يصعب الوصول اليه الا بأمور وشروط هي في حقيقة الامر شروط صعبه مرتبطة بوقت طويل.

تلك هي معاناة ذاك الفارس الذي كان ذات يوم مجندلاً لكل خصومه. حاله الآن لا يسر عدو ولا حبيب، وصفات قد طرحت ومازالت تطرح منذ ثمانية أعوام وبتحديد منذ ان فرض العمر وكبره على رجال هذا الفارس بالرحيل اجتهادات كثيرة وأفكار كثيرة اخلاص صادق لخدمة هذا الكيان الكبير لكن دون جدوى فالعلة مازالت قائمة والمرض يصعب تشخيصه فقد أعيا كبار المشخصين عن علاجه، هناك أمراض يصعب علاجها ولا يبقى امامنا سوى الدعاء راجينا من رب العباد ان يعيد كل شيء الى ما كان.

كلمات جادت بها نفسي حزناً على نصر كان ذات يوم إسماً على مسمى قد يعتقد البعض انها كلمات مليئة بالتشاؤم وهي في حقيقة الامر كلمات مليئة بحب كبير أسر الفؤاد منذ ان رأيته وللوهلة الاولى عشت افراحه وها انا الآن ومثلي كثيرون نتجرع انكساراته أبحث مع من يبحث له عن علاج لعل وعسى ان يتغير حاضره المريض، لكنني ومعي ايضاً الكثيرون لم نفقد الامل بعد في عودته فكل غائب سيأتي له يوم لابد ان يعود فيه.

@ يصرخ كتابه ومحبوه عبر الصحف والمدرجات: نريد بطولة انجاز جديد فقد بلغ منا الصبر حده غير انهم يرون ان للصبر شروط بوادر امل هم الآن لا يرونها فلماذا الصبر وهم يعون ويثقون بأن للتصحيح شروطا هي غير متوفرة. قسم كبير منهم يرون ان هذا الجيل سينسي تلك الجماهير كل ذاك الماضي المجيد زمن الأباطرة فقد اعتاد هذا الجيل على روح الهزيمة حتى اصبح لا يعرف سواها.

@ قسم آخر يرى ان الادارة السابقة مع هذه الادارة هم السبب في هذا الحال ناد جماهيري كالنصر لن ينتظر جماهيره موسما واحدا بلا انجاز فما بالكم بثمانية مواسم خلت منها خزائن الاصفر من أي بطولة.

@ يزعجنا كثيراً كجماهير عبارة (نحن نبني فريقا للمستقبل) فهل سينتظر هذا الجمهور حتى يبنى فريق الاحلام؟ وإن انتظروا فلن ينتظروا كثيراً فهناك جيل جديد لا يعرف عن ماضي النصر شيئا ظهر في عصر الاخفاقات يسمع بأن هذا النادي كان صاحب صولات وجولات الا ان عقله يرفض ما يسمع فالواقع مرير لا يشجع بأن يكون منتميا له.

@ في النهاية هو قدري وقدر الكثيرين من ابناء هذا الوطن الغالي ان نعشق النصر.. هو حب لا نستطيع ان نجد له تفسيرا حتى ان أصبحنا نعشق إخفاقاته.. فلا تسألونا لماذا!!.


الجزيرة 22/ذي الحجة /1427هـ

الجمعة، 2 نوفمبر 2007

المؤامرات مرض سيقضي على النصر

مع الهزائم المتتالية، وكذلك مع الانتصارات المتتالية لا تخلو أروقة نادي النصر من المؤامرات، ومع الأسف هناك من يغذي هذه العبارة ويمنحها حق التواجد من حين لآخر فمرورا بكل الرؤساء الذين تعاقبوا على إدارة النصر نجد أشخاصا يسعون جاهدين في إثارة المشاكل وهدفهم إسقاط الرئيس أين كان، وفي اعتقادي لن ينجح النصر وهؤلاء موجودون.

كنت سعيد جدا عندما صرح نائب الرئيس الأمير الوليد بن بدر في أحد اللقاءات التلفزيونية بأنه يعرفهم، وسيعمل جاهدا على إبعادهم وطردهم من النادي حتى يستقر العمل الجبار الذي تقوم به إدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن لكن هذا لم يحدث، فهم ما زالوا متواجدين يهاجمون كل عمل تقوم به الإدارة ويتصيدون الأخطاء، بل يبحثون عن الخطأ ويركزون عليه ليس حبا في النصر بل سعيا وراء إسقاط الإدارة.

الذين يطالبون الآن أو في الأيام الماضية باستقالة الإدارة هم أنفسهم من سيطالبون باستقالة من سيأتي بعدهم، وربما يذكر التاريخ النصراوي بأن رمز النصر الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود هو الرجل الوحيد الذي تحمل كل تلك المؤامرات فقد كان- رحمه الله- شجاعا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، فقد وقف وحيدا ضد كل المخربين الذي كانوا يسعون جاهدين لإسقاط النصر، وعندما يسقط سيبتعد رئيسه لكن الرمز- رحمه الله- كان يعي ويفهم كل ما يدور، وقد رفض- رحمه الله- أن يبتعد إلى أن جاء أمر الله ورحل.

استمرت الأحوال كما هي ولم يتغير شيء فالبيت النصراوي ما زال مليئا بالمؤامرات.

النتائج الجيدة تحتاج عملا جيدا، والعمل الجيد يحتاج مناخا جيدا أي خلل في أي جانب من الجوانب السابقة سيؤدي إلى الفشل حتما.

رسالتي لهؤلاء لن تطول وسأختصرها في كلمتين النصر الكيان باق مادام هناك رجال مخلصون يعشقونه وجماهير تضحي بالغالي والنفيس من أجله فوفروا على أنفسكم التعب وابتعدوا.

ديربي الكرة السعودية

الشارع الرياضي على موعد في الأسبوع القادم مع الإثارة والندية والتنافس الشريف داخل المستطيل الأخضر، فلقاء النصر والهلال هو العنوان الحقيقي للكرة السعودية.

الاستعدادات على قدم وساق من جانب الطرفين.

النصر يأمل أن تستمر مكاسبه الأخيرة وسيحرص على ذلك، فالخسارة معناها العودة إلى حالة عدم الاتزان التي كان يعيشها الفريق منذ بداية الدوري، فالانتصارات الأخيرة ستنسى تماما عند الخسارة من المنافس التقليدي له.النصر ومن خلال الانتصارات الثلاثة الأخيرة بداية بالأهلي في جدة والوحدة في الرياض وأخيرا نجران في الرياض قد حقق مكاسب كثيرة لعل أهمها عودة الروح للفريق والوصول لثقافة الفوز، كما لا أنسى عودة الثقة للمدرج الأصفر، في عالم كرة القدم تحقيق تلك العوامل صعب والمحافظة عليها سيكون أصعب.من خلال ما سبق سيدخل نجوم النصر مباراة الديربي وهم يحملون رغبة الفوز، وهذه المرة الرغبة ستكون ذات حدين إما ستمنحهم نقاط المباراة أو ستجعلهم يخسرون تلك النقاط إذن المباراة ستكون صعبة وبنسبة للنصراويين ستكون أصعب.

إذا استطاعت إدارة النصر تحضير اللاعبين بالشكل المطلوب ستكون المباراة سهلة على نجوم الفريق.التحضير الذي أقصده هنا بعيد كل البعد عن تصريح الأمير فيصل بن عبدالرحمن الذي قاله بعد مباراة الوحدة عندما سأل عن مباراة الهلال وقلل من أهميتها، ولم يضع لها القيمة الحقيقية لها، فالعالم العربي كافة يعي تماما ماذا يعني لقاء النصر والهلال.. رئيس النصر يقول المباراة لا تتجاوز أهميتها ثلاث نقاط هذا الكلام يا سمو الأمير عار من الصحة المباراة تتجاوز أهميتها الثلاث نقاط بمراحل.

النصر والهلال تاريخ لا يمكن لأحد أن ينقص منه التاريخ سيسجل لمن الغلبة، وكذلك على الصعيد الجماهيري فجمهور النصر سيكون سعيدا عند فوز فريقه على المنافس التقليدي له أكثر من سعادته عندما يفوز على نجران مثلا أو أي ناد آخر تلك هي الحقيقة شئنا أم أبينا.

* أتمنى أن تخرج المباراة بمظهر يليق بسمعة الكرة السعودية، كما أتمنى أن توفق للجنة التحكيم في اختيار الحكم المناسب وتهيئته بالشكل المناسب حتى يستطيع أن يخرج باللقاء إلى بر الأمان وبأخطاء أقل.

فواصل

* بعد فوز النصر على نجران تجاوزت مكافأة الفوز العشرة آلاف.. ترى كم ستصل لو انتهى لقاء الديربي المنتظر لمصلحة النصر؟ علما بأن رواتب العاملين بالنادي ما زالت متأخرة.

* أتفق كثيرا مع الرأي الذي يقول النصر ومن خلال المباريات السابقة التي حقق فيها الانتصار يحصل على النقاط بمستوى أقل من المتوسط، كما أتفق مع من يقول: إن النصر ما زال يحتاج إلى بعض الخطوات التصحيحية التي يجب أن يعمل عليها القائمون على الفريق من خلال فترة التسجيل الثانية.

* اللاعب الأجنبي الثالث أن نجحت اللجنة الخماسية في التعاقد معه قبل مباراة الهلال بفترة كافية سيكون دعامة قوية للنصراويين بشرط أن يكون الاختيار في محله، وبعد دراسة جيدة لحاجة الفريق وقدرات اللاعب الفنية ومدى جاهزيته.

* ما فعله مهاجم نجران مع الكابتن إبراهيم شراحيلي لا يجب أن يمر دون عقاب لكن السؤال هل شاهدت لجنة الانضباط الصفعة؟

* اهتمام الجمهور النصراوي بالنجوم المحليين الذين تنوي إدارة النصر التعاقد معهم في فترة التسجيل الثانية يدل دلالة واضحة على أن الجمهور أصبح يعي ويفهم في كرة القدم لكن المشكلة أن انتهت فترة التسجيل ولم تسجل إدارة النصر نجوم على مستوى تطلعات تلك الجماهير الصابرة!!

الجزيرة 21/شوال/1428هـ

الأحد، 30 سبتمبر 2007

قوية.. قوية يا نصر

أي عمل في أي مكان عندما ينجح لا بد أن يكون هناك أسباب وعوامل أدت إلى نجاحه وعندما يفشل ينطبق عليه نفس الكلام والمتابع الجيد للشأن النصراوي يرى يقيناً وليس ظناً بأن إدارة النصر منذ استلامها للنادي وهي من فشل إلى فشل.

* في الموسم الماضي كان هناك تخبط واضح وأخطاء كثيرة هذا ما صرحت به إدارة النادي في أكثر من مناسبة؛ إذن كان موسماً فاشلاً وسيئاً للنصر لكنهم بعد اعترافهم بأخطائهم وعدوا بأن يكون هذا الموسم من أفضل المواسم للنصر وستجدون (والكلام هنا موجه للجماهير الوفية) فريق جديد قادر على إسعادكم. لكن المؤشرات لا تبشر بخير منذ بداية الاستعدادات فالإعداد لم يكن جيداً ولا يمكن بهذا الإعداد ستكون النتائج إيجابية.

من بداية الإعداد بدأت الأخطاء، الأندية التي تريد أن تنافس بحق على لقب أو لقبين هذا الموسم ذهبت إلى تونس وإلى سويسرا أما النصراويين فقد قضوا فترة الإعداد في جو الرياض الحار وعندما أرادوا أن يعسكروا بحثوا عن المكان الذي لا يكلفهم مبالغ كبيرة بسبب أنهم لا يملكون تلك المبالغ فاختاروا مدينة الطائف ليس لجوها بل لقلة تكاليفها ونسوا لأنهم يقودون نادياً كبيراً له تاريخ وسمعة وجماهير تكاد تكون هي الأميز والأكثر بين جماهير الأندية الأخرى وليس هذا فحسب بل أخذوا يرسلون الرسائل مستغلين جوال النصر في ذلك ويؤكدون نجاح المعسكر وبأن الفريق وصل لمرحلة متقدمة من الجهازية لخوض معترك الدوري، لكن أي جهازية وهم لم يلعبوا أي مباراة تجريبية تستطيع من خلالها الحكم على مستوى الفريق فنادٍ كعكاظ أو الرياض لا يمكن أن يكون اختباراً حقيقياً بكشف مدى جهازية الفريق لتواضع إمكانات كل الأندية التي دخلت في تجربة ميدانية مع النصر.

* رسالة من نائب الرئيس يعلن فيها تأجيل تعاقد النصر مع الأجنبي الثالث للفترة الثانية لثقتهم بنجوم الفريق والحقيقة لم تكن كذلك ولو أنه قال السبب الحقيقي لهذا التأجيل لربما عذرته الجماهير لكن المكابرة يا سمو الأمير لن تأتي بالمال ولن تحل المشاكل.

لم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل ازدادت سوءاً عندما أعلن جوال النصر في اللحظة الأخيرة أن إدارة النصر قد خطفت خالد الشمراني من الوطني في صفقة سريعة أياً كان صاحب فكرة التعاقد مع الشمراني إلا أن صاحب هذه الفكرة لا يمكن أن يكون له علاقة بكرة القدم.. الأندية تتنافس على النجوم والنصر يبحث عن أنصاف النجوم لرخص ثمنهم.

عندما تم تنسيق إبراهيم ماطر وفيصل سيف ومحسن الحارثي كنا ننتظر من إدارة النادي التعاقد مع أفضل منهم فخالد الشمراني لم يكن بأي حال من الأحوال أفضل من إبراهيم ماطر.

* ما يحدث للنصر أمر صعب يفوق الخيال والاحتمال ولا يمكن أن يقبله أحد. من يديرون شؤونه الآن لم يعد لديهم حلول ربما لقلة خبرتهم. ولعل من أكبر الأخطاء أن تأتي إدارة النادي بمشرف على الفريق لا يملك من الخبرة شيء فطلال الرشيد لا يمكن أن يكون هذا مكانه فالأيام الماضية أثبتت فشله وقلة خبرته وأكثر من ذلك؛ فقد بدأ بفقد حب الجماهير التي كانت في فترة سابقة تردد اسمه ولا أخفي عليكم كنت من أكثر الناس سعادة عندما وصلني خبر تعيين طلال الرشيد كمشرف عام على فريق كرة القدم بالنادي غير أن طلال أثبت فشله وعدم قدرته على إدارة الفريق؛ ذلك لضعف خبرته.

* كل ما سبق لا يفيد الآن ما يفيد فعلاً هو تدارك الأمر بشكل سريع يضمن للنصر ولو جزء بسيط من سمعته ويدفعه للمنافسة على مكان في المقدمة ولعل من أهم الأشياء وقفة أعضاء الشرف مع الفريق ومحاسبة المدرب ومناقشته في الأخطاء وعدم الاستعجال في إنهاء عقده كذلك دفع طلال الرشيد إلى تقديم استقالته وعودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن بجانب رئاسة النادي إلى الإشراف على الفريق. الاستغناء عن خالد الشمراني وإعلان ذلك للجماهير والبحث عن محترف أجنبي ثالث من الآن وإنهاء كل إجراءاته وقدومه في أقرب وقت حتى يتمكن من الانسجام مع بقية المجموعة كذلك التعاقد مع لاعب محلي مهاجم من فئة الخمس نجوم وإصدار قرار سريع وعاجل بعودة الحارس الأساسي محمد الخوجلي للفريق الأول بعد أخذ التعهد عليه بالالتزام أو الشطب النهائي. ولاعتماد على بعض الأسماء التي كانت مميزة العام الماضي، مثل أحمد المبارك ومحسن القرني وعبدالرحمن البيشي وأحمد الخير وعواد العتيبي كما لا أنسى الإسراع في البحث عن أخصائي نفسي رياضي يستطيع أن يهيئ اللاعبين بطرق علمية سليمة.

* من وجهة نظري تلك هي الإجراءات التي ربما تجعل النصر كفريق كرة قدم يتفادى خماسية جديدة من أحد الأندية الكبيرة التي استعدت لهذا الموسم بشكل جيد. أنا على يقين بأن جماهير النصر أصبحوا يشعرون بالهزيمة تطاردهم في كل مكان؛ فقد فقدوا الثقة بكل نجوم الفريق وهم معذورين فلم يعد النصر يخيف أحداً بل أصبح الجميع يطمع في نقاطه ويعتبرون الخسارة منه الآن كارثة.

كتابتي لهذا المقال تسبق مباراة الطائي وإن حصل وانتصر النصر فيها فهذا ليس بدليل على أن النصر جيد ما لم يحدث تغيير يفيد الفريق ويعيد للجماهير الثقة بالفريق.

* هناك معلومة أن صحت فهي كارثة وجريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها المعلومة تقول بإن العاملين بالنادي أمضوا شهرهم الحادي عشر بلا رواتب ربما عدم التوفيق جاء بسبب دعاء هؤلاء يقول سيد الأمة وحبيبها محمد عليه صلاة وسلام (أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).

سأختم مقالي بمسج وصل لي بعد مباراة النصر والاتحاد هذا نصه (قوية قوية قوية قوية قوية) مرسل المسج كررها خمس مرات وأنا لا ألومه لأنه النصر هي فعلاً قوية.

الجزيرة - 15/رمضان/1428هـ

السبت، 15 سبتمبر 2007

ارحلوا... فقد سئمنا..( ألماً)

بعد خماسية نجران وجدت يدي مجبرتاً على مسك القلم وهل نملك غير الورق لنظهر ما بصدورنا من ألم وحسرة!!؟

فليلة الخميس الماضي مرة على كل نصراوي صادق بدموع الحزن والحسرة على كيان كان تاريخه في يوم من الأيام ناصعاً مشرفاً يتفاخر به القاصي والداني ، لم نكن نعلم بأننا سنرى أيام لن أبالغ أذا قلت شديدة السواد ، أصبحنا نخفي حبنا وعشقنا لهذا الكيان أمام الآخرين لا نستطيع تركه ولا نستطيع المجاهرة بحبه ترى ماذا نفعل ؟

هل تملك يا فيصل أنت أو الوليد أو طلال الرشيد إجابة لهذا السؤال ؟

هذا سؤال كل جماهير النصر بصوت واحد .

· غلبتنا مشاعرنا وقتلت فينا أحاسيسنا وأصبح نصرنا مسبة لنا فمن يرحم تلك القلوب من شقائها ؟

· غيرنا أفراحه كل يوم ونحن مشاكلنا كل ساعة

· غيرنا ينظر ويرسم لمستقبل مشرق ونحن ننظر لماضي جميل ونبكي على أطلاله ولا اعتقد أنه سيتكرر والعلم عند الله

· صدقوني تعبنا ولم يعد لدينا القدرة على المزيد ... صدقوني فقدنا الكثير ولم يعد لدينا القدرة على المزيد ...فهل شعرتم بنا ؟ آلا تتحرك بكم النخوة والغيرة !!

انتم يا رجال النصر

أنتم يا سنده بعد الله

كل ما يحدث الآن فيه الإجابة الكافية والوافية فعذرا يا فارس نجد قد خذلوك رجالك نرددها بملء الأفواه ولن نخشى شيئا فما يحدث يجعل الصخر ينطق أفلا ننطق نحن ونصرخ يكفي قهر يكفي حسره يكفي استهتاراً فمن أعطاكم الحق بالعب بنا وبمشاعرنا!!؟

ارحلوا وابتعدوا واتركوا هذا الكيان لمن يملك الغيرة والحب الصادق والقدرة على إسعاد الناس .

سأقول لكل من ينظر لحال نصرنا اليوم ويشفق عليه قد صدقة تلك المقولة الشهيرة (ارحموا عزيز قوما ذل) .

· في مباراة نجران شيء اقرب للخيال وكأنها تمثيلية محبوكة السيناريو ضحّيتُها أناس لا ذنب لهم سواء أنهم يحبون النصر ويعشقونه لم أراء أي تفسير أخر ولم اجتهد في البحث عن غيره .

كنت انظر لتلك النظرات التي تلتقطها عدسة الكاميرة للأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي مع كل هدف تعادل يحرزه النصر ولن يخالفني الأمير إذا فسرت تلك النظرات ولن احتاج إلى سطور كثيرة حتى أفسرها باختصار كانت نظرات العاجز قليل الحيلة وكأنه يقول لو كانت لدي إمكانيات لما تركت هؤلاء يشوهون تاريخ النصر سأراهن على تفسيري وتحليلي هذا أمام الجميع بل أكثر من ذلك سأواجه كل من يرى بأني كنت مبالغا فيما كتبت .

· أعود لمباراة نجران بل "فضيحة" نجران في مواقف كهذه يجب تسمية الأشياء باسمها الصحيح مع احترامي لنادي نجران لكن المنطق والتاريخ والإمكانيات تأبى إلا أن تسميها "فضيحة " .

· أول تلك الأخطاء عبارة عن سؤال للجهاز الإداري المسؤول عن الفريق من سحب شارة القيادة من البحري وسلمها (للمتنرفز )حمد الصقور ؟ الذي ترك دوره بالمباراة وأصبح يطارد حكم المباراة في كل مكان وكأن مهمته مراقبة الحكم لا مراقبة حسن اليامي ورفاقه .

الشيء الأخر أين دور الجهاز الإداري بين شوطي المباراة بعد أن خرج الشوط الأول متعادلاً فقد شاهدت في الشوط الثاني لاعبين النصر أكثر (نرفزة )!!

· هناك قناعه في النصر يجب أن تتغير فالمسؤولين عن النصر مازالوا يرون في النصر ذلك الفريق الكبير كعناصر فقط أما ككيان وتاريخ لا احد يستطيع أن ينكر ذلك ولو أنهم غيروا تلك النظرة وتحولوا في نظرتهم إلى أن يلعبوا على إمكانيات العناصر الموجودة لديهم الآن لا ربما تغير الحال وتغيرت تلك النتائج المخجلة .

· شيئا أخر أين أجانب الفريق ولماذا لم يشاركوا رغم أن رسائل الجوال التي تأتي لنا تفيد بأنهم متواجدين ويتمرنون يومياً مع الفريق إذن لماذا لا يشاركون ؟ وهل احضرتوهم من اجل التمارين فقط ؟ من حق الجمهور أن يسأل ومن واجب إدارة النصر أن تجيب على تلك الأسئلة .

· عبدالكريم النفطي يتشاجر مع احد نجوم الفريق الصاعدين أثناء التمرين إن صحت المعلومات فهل عقابه عدم المشاركة في المباراة !!؟ بهذا أنتم لا تعاقبون النفطي أنتم تعاقبون النصر كان يفترض الخصم عليه من راتبه وتوجيه لفت نظر له ومنحه الفرصة للمشاركة فقد خسر النصر تلك المباراة بسبب غياب صانع العب والممول الحقيقي الذي يساعد المهاجم على التألق والتسجيل.

· بكل أمانه أنا اُحمّل تلك الخسارة الثقيلة إدارة الفريق وأطالب بمسألتهم من قبل إدارة النادي .

· محمد الشهراني وسعد الحارثي وابراهيم شرحيلي من كانوا متواجدين في مباراة نجران والبقية أكملوا العدد القانوني لإقامة المباراة فقط ، من هنا يتضح جلياً حاجة الفريق للمزيد من استقطاب النجوم من أندية أخرى أن أرادوا المنافسة الموسم القادم كما يعدون في كل تصاريحهم .

الجمعة، 14 سبتمبر 2007

في النصر ... إعداد ضعيف لموسم أكثر قوة

في النصر ... إعداد ضعيف لموسم أكثر قوة
بهذا العنوان أضع أمام القارئ الكريم الطريقة التي فكرت بها بغض النظر عن مباراة الشباب، ومما صاحبها من نتيجة ومستوى إلا أن الأمر يبقى محتاجاً لبعض التفسيرات فناد بحجم ومكانة النصر لا ينتظر منه أو من القائمين عليه أي خطأ، فما بالكم بسلسلة كبيرة من الأخطاء، أنا لا أكتب هذا المقال للمعارضة أو أني أتبع سياسة خالف تعرف هذا غير صحيح. لكن الأمر أصبح الآن واضحا، وقد تأخرت في الكتابة حتى يفرغ النصر من مباراة الشباب التي أجدها من أهم المباريات خلال هذا الموسم فالبداية دائماً ما تكون مهمة لأي فريق، فعندما تبدأ قوياً أفضل بكثير من أن تبدأ بمستوى ضعيف ونتيجة سيئة، سأعود للأخطاء التي حدثت خلال فترة الإعداد. أولاً: المتابع الجيد يجد أن النصر قد بدأ في الاستعداد للموسم الحالي متأخراً وهو الأمر الذي يضع أكثر من علامة استفهام خصوصاً أن الموسم الماضي كان من أسوأ المواسم التي مرت على النصر والنصراويين خلال تاريخه.. إذن كان من المفترض أن تكون الاستعدادات مبكرة بخطط وبرامج مدروسة بعناية من قبل الجهاز الفني والإداري للفريق. نأتي إلى الإعداد نفسه وما حدث فيه نجد أن لاعبي النصر أمضوا قرابة خمسة أسابيع وهم يتدربون داخل أسوار النادي في هذه الفترة كانت درجة الحرارة في مدينة الرياض مرتفعة جداً مما يؤثر على أداء اللاعب أثناء التمارين، ثم بعد ذلك اتجهوا إلى مدينة الطائف في معسكر مغلق دام أسبوعاً فقط هذه الفترة أنا أعتبرها قصيرة جداً وغير كافية، وكذلك مدينة الطائف وبحكم موقعها الجغرافي غير مناسبة لارتفاعها عن مستوى سطح البحر مما يؤدي إلى قلة الأكسجين مما يجعلها غير مناسبة لإعداد فريق، فقد ذكر مدرب الفريق بعد إحدى المباريات التجريبية أن جو الطائف لم يساعد اللاعبين على تقديم ما لديهم من خلال ما ذكرت يتضح أن هناك تخبطا إداريا وقرارات عشوائية تتخذ دون دراسة. ننتقل إلى خطأ آخر من ضمن مجموعة الأخطاء التي وقع فيها القائمون على تجهيز الفريق لموسم صعب فيه أربع بطولات رسمية وهو تأخر النصر في التعاقد مع الأجنبي الثالث، فلو قمنا بنظرة على كل فرق الدروي الممتاز سنجد أن النصر هو الوحيد الذي لم يكتمل الطاقم الأجنبي لديه بل هناك أندية يملكون أربع أجانب من أجل المشاركات الخارجية، بنظرة فنية بسيطة سنجد أن النصر يكاد يكون النادي الوحيد الذي يحتاج أن يدخل الموسم وأجانبه مكتملون في ظل وجود هالكوكبة الكبيرة من صغار السن لكن يبقى السؤال من المسؤول عن هذا الخطأ؟ من حرم النصر من الاستفادة كغيره من حقوقه؟ لم يكن الشارع الرياضي والنصراوي خاصة في حاجة لأن يخرج نائب الرئيس وعبر جوال النصر بذلك التبرير غير المقنع لي شخصياً، ومثلي كثيرون وأقل ما أصفه بأنه تبرير لامتصاص غضب الجماهير علماً أن الأغلبية لم يقتنعوا بكل عبارة وردت في التصريح، وما زاد الأمر سوءا تلك المقابلة التي نشرتها إحدى الصحف المتخصصة مع الأمير فيصل بن تركي رئيس اللجنة الرباعية المسؤولة عن التعاقد مع اللاعبين لهذا الموسم عندما ذكر أن المحترف الشبابي أترام كان ضمن الخيارات ليرد رئيس الشباب بأنه هو من عرض اترام على النصر وذكر ذلك للمشرف على الفريق طلال الرشيد. لو أن أحداً وجه سؤالا للأمير فيصل بن تركي لماذا انتظرتم كل تلك الفترة ولم تتحركوا إلا في وقت قصير جداً وأنتم تعلمون بموعد إقفال فترة التسجيل للأجانب!؟ أترام كان موجودا والشباب عرض اللاعب على النادي فلماذا لم تظفروا به!!!؟ رغم تحفظي على استقطاب أترام فربما يحتاج الفريق لاعبا آخر في خانة أخرى إلا أني أنتقد تأخر الإدارة في حسم الأمر. لا أريد أن أخوض في تفاصيل كثيرة لكن الأمر واضح.. هناك تخبط وعدم تركيز يظهر جلياً أمامي، فالفكر الإداري مشوش واتجاهاته كثيرة مما أدى إلى ضعف التركيز ليظهر التخبط الواضح في اتخاذ القرارات، فمثلاً تكون الإدارة حريصة في وقت ضيق على تسجيل اللاعب الأجنبي الثالث، وعندما تفشل تبعث برسالة للجماهير تنص على أن الإدارة غير مستعجلة على الأجنبي الثالث، وبأنها تثق في نجوم الفريق، وأنهم سيؤدون ما يسعد الجماهير هناك تناقض واضح لا يخفى على أحد!! تعود أسبابه إلى ضعف التخطيط وعشوائية القرارات. كما أن موضوع النجم الصاعد (ريان بلال) الذي كان حديث الصيف عبر كل الصحف أثار ضجة كبيرة بسبب تأخر إدارة النصر في تسليم باقي قيمة عقد اللاعب لناديه السابق مما أدى إلى تضارب الأنباء هناك من كان يكتب عن فشل الصفقة وبأن اللاعب سيعود لناديه، وكل صحيفة تروي قصة مختلفة، ولا أحد يستطيع أن يلوم كل تلك الصحف فهم لا يتحملون أخطاء غيرهم فلو أنهت إدارة النصر أمر اللاعب مع ناديه السابق بشكل رسمي لانتهى الأمر ولن تجد من ينسج القصص. سمعنا وقرأنا خلال هذا الصيف، ومنذ بدايته عن عجز مادي يهدد بفشل كل الخطط التي وضعتها إدارة النادي من أجل النهوض بالنادي في كافة الألعاب. الضايقة المالية موجودة لدى كل الأندية، وليس النصر وحده لكن السؤال لماذا لم تضع إدارة النادي خططها وفق الإمكانات وما هو متوفر بالنادي؟ الأخطاء نفسها تتكرر في النصر من موسم إلى موسم، والسبب هو اعتماد النادي على الوعود التي تأتي من أعضاء الشرف وعدم استغلال الموارد الاقتصادية للنادي بالشكل المطلوب، فنجد بعض مصادر الدخل التي تكفل للنادي مردودا ماديا جيدا تذهب بطريقة غريبة، وبأقل الأسعار، فمثلاً بيع تذكر المباريات لإحدى الشركات بمبلغ زهيد جداً أعتبره فشلا تتحمل إدارة النادي مسئوليته.. فناد بحجم النصر والكثافة الجماهيرية التي يملكها هل يعقل أن تباع تذاكر مبارياته بمبلغ لا يتجاوز المليون والنصف. ليس همي متابعة الأخطاء من أجل التشفي أو أني ناقم على إدارة النصر بل بالعكس عرض الأخطاء التي أجدها من وجهة نظري أمر صحي، وربما يكون مفيدا، وحتى لا يفهم مقالتي خطأ فقد كتبت في السابق أني مع استمرار إدارة الأمير فيصل، وما زلت بل أكثر من ذلك أنا أتمنى من أعضاء شرف النصر، وجماهير النصر دفع الإدارة الحالية لمواصلة أعمالها وبقائها بعد انتهاء الفترة القانونية لها فترة رئاسية جديدة حتى يتسنى لهم تقديم كل مالديهم من أجل النصر. الجزيرة ـ 1/رمضان/1428هـ

الأربعاء، 12 سبتمبر 2007

البحث عن ابتسامة مواطن

اتجه الكثير من المواطنين وفي ظل ارتفاع الأسعار في المواد الغذائية الى مقاطعة الكثير من المنتجات الغذائية ايمانا منهم بأن هذا هو الحل الوحيد. وبنظرة بسيطة فالمواطن لا يملك خيارات كثيرة في هذا الموضوع طالما أن الاذان قد أعرضت عن السماع لشكوى المواطن صاحب الدخل البسيط الذي يئن تحت وطأة الغلاء فالمقاطعة يجدها الكثيرون هي الحل الأنسب لوضع كهذا. لكن حدوث المقاطعة أصبح أمرا اجباريا فالكثيرون لا يملكون القدرة المالية على الاستمرار في مجاراة التجار فتجد جزءا كبيرا من هؤلاء المواطنين استغنوا عن الكثير من أصناف المائدة التي كانت عامرة في وقت سابق، هنا ليست مقاطعة اختيارية هنا اعتبرها مقاطعة اجبارية لعدم قدرة المستهلك على امتلاك هذا الصنف الغذائي أو ذاك. اذن المناداة بالمقاطعة وتحرير الاعلان عنها من خلال المنتديات ليست بتلك الفائدة الكبيرة فالمقاطعة اصبحت اجبارية والحقيقة امام الجميع واضحة وذلك من خلال شكوى المواطن. فالمريض متى يعلم بأنه مريض عندما يشعر بألم ليبدأ بالشكوى لطبيبه عن ذلك الألم فالمواطن عبر عن استيائه من الأسعار وارتفاعها بطرقه لجميع الأبواب التي يعتقد بأنها تملك العلاج المناسب لما يشتكي منه. الشكوى كانت واضحة والعلاج اكثر وضوحا اذن لا ينقص هذا المواطن سوى الاستجابة لما يشتكي منه والاستجابة لن تأتي الا من الجهات المسؤولة عن توفير الحياة الكريمة للمواطن. القضية ليست شعارات يرددها كل مسؤول حمل امانة قضاء احتياجات الناس هذه النقطة اعني بها مصالح المواطن لدى وزارة معينة فان لم يجد هذا المواطن تلك الخدمة من الطبيعي انه سيسخط على الروتين والنظام وعلى كل موظفي تلك الوزارة وفي النهاية تعتبر شكوى فردية او شكوى جماعية في مدينة معينة كمشكلة المياه في مدينة جدة مثلا. لكن شكوى المواطنين هذه الايام والايام القليلة الماضية شكوى عامة لا تجد مواطنا بأية محافظة او مدينة في المملكة الا ولديه نفس الشكوى غلاء الأسعار وخصوصا المواد الغذائية. من هذا المنطلق كان اجباريا على المسؤولين الالتفات لشكواهم والبحث بشكل جدي عن حلول لهم تساهم في التقليل من حالة التوتر التي يعانون منها بسبب تلك الأسعار المجنونة.

جريدة عكاظ 1/9/1428هـ

السبت، 1 سبتمبر 2007

لماذا نحن عاطفيون

قبل فترة قام احد وكلاء المدارس بالاتصال على ولي امر طالب يطلب منه الحضور فورا.. حضر الأب وجهه مليء بالحيرة والخوف.. بعد السلام قال الأب: خير يا أستاذ لماذا طلبتم حضوري؟ رد وكيل المدرسة وهو رجل فاضل ابنك وجدنا معه جهاز جوال به مقاطع بلوتوث اباحية حاول الاب المسكين السيطرة على أعصابه بعلامات التعجب التي رسمت على محياه انا ابني يفعل كذا معقول يا أستاذ؟ اين جوال ابني دعني انظر لتلك المقاطع فقام وكيل المدرسة بالسماح للاب ان ينظر لمصيبة ابنه لم يتمالك نفسه هذا الاب وقذف بالجوال وطلب من الوكيل ان يحضر ابنه وعند حضوره كانت المفاجأة لي ولكل من كان حاضرا لتلك القصة ابن هذا الاب من خيرة الطلاب بل من اخيرهم عندها وجدت العذر لهذا الاب الذي سقطت دموعه وهو يردد ابني يفعل هذا؟؟ لماذا؟ يقسم الاب لوكيل المدرسة انه مهتم بابنه وبأنه يسعى جاهدا ليربيه التربية الصحيحة.. الموقف اصبح محزنا من الجميع. الاب يشكر على غيرته على ابنه والابن تعلم درسا سيظل يذكره طويلا. موقف كهذا لو حصل في مدرسة اخرى في اي مدينة اخرى لن تكون هناك احداث مختلفة ليبقى السؤال لماذا نحن عاطفيون؟ نحن كمجتمع سعودي تحكمنا عواطفنا وتؤثر بنا مواقف قد تكون هذه المواقف عادية في بلد آخر. ليس لدينا القدرة على التحكم بمشاعرنا فتجدنا عند الفرح مفرطين وعند الحزن مبالغين.. وفي حقيقة الامر هي دعوة لدراسة الوضع الاجتماعي السعودي والبحث عن سبل تجعلنا اكثر قوة في مواجهة مشاكلنا وحلها بطريقة يكون العقل هو الفيصل لها.

الخميس، 9 أغسطس 2007

لا نريد كأس آسيا

يعيش الشارع الرياضي هذه الأيام فترة حزن كبيرة وخيبة أمل بسبب ضياع كأس آسيا الذي كا ن قريبا من المنتخب السعودي لما يملكه من معطيات التفوق على الصعيد الفني والإداري، ومن جميع النواحي لكني تجري الرياح بما لا تشتهي السفن.

بكل أمانة لا أحد يستطيع أن يلوم أي مواطن سعودي على حزنه فهو شعور ينم عن مدى حبه لوطنه، فالحس الوطني مطلوب في كل المجالات.

نعود لكأس آسيا والمباراة النهائية التي خسرها المنتخب السعودي أمام المنتخب العراقي الشقيق، ولنكن واقعيين في طرحنا ونعترف بأن نجوم الأخضر في تلك المباراة كانوا بعيدين كل البعد عن مستواهم خلال المباريات السابقة، فلم يقدموا ما يشفع لهم بالحصول على الكأس، فقد كان أشقاؤنا في المنتخب العراقي أكثر إصراراً وحماساً داخل الملعب من نجوم الأخضر.

نجوم العراق كان في داخلهم رغبة كبيرة وإحساس أكبر ليس له حد في الحصول على الكأس، بينما نجوم الأخضر، وكما كان واضحاً دخلوا اللقاء وهم ينتظرون وقت التتويج، فمباراة اليابان بدور الأربعة قد منحتهم كأس آسيا، فلم يكن استعدادهم النفسي والذهني بالشكل المطلوب، وربما لم يعطوا المرحلة النهائية من البطولة الأهمية المطلوبة ونتيجة لهذا فقدنا كأس آسيا.

قد يعتقد بعضهم أن ما أكتبه هو نوع من أنواع البكاء على اللبن المسكوب، فالمباراة انتهت والكأس الآن في بغداد، ولا توجد فائدة لمثل هذه الكتابات من يعتقد مثل هذا الأمر قد نسي شيئا مهما ألا وهو أن الإنسان يجب أن يستفيد من أخطائه، ونحن عندما نكتب لا لشيء بل لتوضيح الأخطاء ليتم تلافيها في مشاركة قادمة.

من يعتقد أن منتخبنا خرج من كأس آسيا بلا أي فائدة فهو مخطئ تماماً، في هذه البطولة كانت الإيجابيات أكثر من السلبيات ربما تكون السلبية الوحيدة التي حدثت هي خروجنا من البطولة بلا كأس. أما الإيجابيات فهي كثيرة لعل أبرزها اكتشاف النجوم، فكما كان واضحاً خلال البطولة تألق جميع اللاعبين مما يجعلنا نطمع في الوصول لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي ونقدم أفضل النتائج بهؤلاء النجوم فهذا هو الطموح الذي نبحث عنه ونتمناه لمنتخبنا الوطني، هؤلاء النجوم يجب المحافظة عليهم ودعمهم واكتشاف المزيد من أجل المزيد من الإنجازات.

فقدان كأس آسيا ليس بالأمر الكبير فنحن أبطال هذه القارة لثلاث مرات، ولا أحد يستطيع أن ينكر علينا هذا، إذن المرحلة القارية نحن تجاوزناها منذ زمن، وبالتالي الطموح أصبح أكبر وأهم من كأس آسيا فأي مواطن لو خيرته بين النتائج الإيجابية في بطولة كأس العالم أو الحصول على كأس آسيا بالتأكيد لن تجد من يتنازل عن التشريف العالمي فسمعة الوطن المملكة العربية السعودية أمام العالم أهم وأشمل من بطولة قارية سبق وأن حصلنا عليها.

عباراتي هذه ليست تضميد الجروح أو خلق بعض التبريرات للإخفاق الذي حدث إن اعتبرناه إخفاقا أو فشلا كما وصفه بعضهم نحن خرجنا من كأس آسيا بمكاسب كثيرة، نجوم صغار مدرب ممتاز لديه الحماس والقدرة على زرع التحدي لدى كل نجم من نجوم المنتخب يجيد القراءة الجيدة لكل مباراة أعتقد أن استمراره هو الأنسب والأجدر حتى يجني ما صنع عندما نتأهل لكأس العالم القادمة.

صدقوني ليست مشكلة كبيرة أن نخسر كأس آسيا إذا كان التعويض سيكون كبيراً في كأس العالم العملية يجب أن ننظر من هذا المنظار، لن تكون الفائدة كبيرة لو حققنا كأس آسيا وفشلنا في كأس العالم، فنظرة الأمير نواف بن فيصل الذي بكل أمانة أجده النجم الأول للمنتخب السعودي خلال المرحلة السابقة هي النظرة السليمة والمهمة، الرجل قال مراراً وتكراراً إن حصلنا على كأس آسيا- فالحمد لله- إنجاز جديد حققناه للكرة السعودية، وإن لم نحصل على الكأس فنحن سنحقق ما هو أهم من كأس آسيا أنا شخصيا أثق بكلام هذا الرجل، وكلي أمل بأن يصنع لنا إنجازات عالمية جديدة.

انتظروا مع نواف ونجومه تمثيلا مشرفا مقرونا بإنجاز غير مسبوق، فهذا الرجل يحمل طموحا وتطلعات ستنقل المنتخب السعودي إلى صفوف العمالقة على المستوى العالمي سيضع منتخبنا في الصفوف الأولى عالمياً.

كل ما هو مطلوب الآن هو النقد البناء ورفع المعنويات ودعم هؤلاء النجوم وعدم التقليل من شأنهم متى ما توفرت كل تلك العوامل فنجاح بإذن الله من نصيب المنتخب.

كنت أتمنى أن نحصل على كأس آسيا لكن لا يهم إذا كان التعويض سيكون أكبر وأفضل من كأس آسيا.

عندما شاهدت الفرحة العربية عبر أكثر القنوات الفضائية وأكثر المطبوعات العربية سواء كانت رياضية أو غير رياضية بتحقيق العراق لكأس البطولة تأكدت حينها أن الأخضر السعودي كبير وهزيمته إنجاز لأي منتخب عربي أو آسيوي فما يصنعه أي منتخب عالمي عندما يهزم البرازيل أجد مثله مع المنتخب السعودي إنجازاتنا كبيرة ونجومنا كبار وسنظل كذلك ما دمنا أحياء.


الجزيرة ـ 26/رجب/1428هـ

رسائل أحدث رسائل أقدم الصفحة الرئيسية

في النصر (القرار الأخطر)

      بعد السلام في النصر (القرار الأخطر)     ربما يكون تصريح الم...