الجمعة، 17 أكتوبر 2008
قمة الوسطى بشكل مختلف
الجمعة، 11 يوليو 2008
مع فيصل سيكون موسم الذهب
ربما أكثر ما يخيف إدارة النصر من وضع كهذا هو الإفراط في التفاؤل فمن يعتقد بأن الفريق أصبح جاهزاً مائة بالمائة رغم تأكيد بعض الفنيين وعلى رأسهم المدرب الوطني علي كميخ في إحدى البرامج الرياضية المتخصصة على عدم جاهزية الفريق فهو مخطئ تماماً ويجب أن يدرك الجمهور النصراوي بأن الفريق يحتاج لمزيد من التجهيزات حتى نستطيع أن نجزم بأن الفريق أصبح جاهزاً ويستطيع المنافسة وند قوي للمنافسين تصور غير هذا سيترك ردة فعل عكسية لدى الجمهور النصراوي.
ربما الأمر الواضح أمام أكثر الرياضيين حالياً هو توجه إدارة النادي إلى إعادة صياغة خطوط الفريق من جديد سعياً إلى بناء جيل ذهبي يعيد أمجاد النصر التي غابت في السنوات الأخيرة، فكانت أول خطوات التصحيح إرسال مجموعة كبيرة من شباب الفريق الموهوبين إلى أكاديمية زيكو لاكتساب المهارة ودقة التمرير وتعلم كل ما يخص اللاعب المحترف، خطوة كهذه لن تظهر نتائجها الإيجابية الموسم القادم أو الموسم الذي يليه هي خطوة ممتازة وستكون مفيدة ورائعة إن شاء الله لمستقبل جميل يفخر به كل منتمي لهذا الكيان الكبير.
نعود للجهد المبذول خلال الفترة السابقة من قبل إدارة النادي بقيادة الرئيس الذهبي الأمير الرائع فيصل بن عبدالرحمن ويسعدني كثيراً أن أثني كل الثناء على رجل كهذا فبعد تصريحه الذي شاهده في برنامج (صدى الملاعب) شعرت بروعة هذا الرجل فمن يستطيع أن يرد على كل المشككين والأشخاص الذين اتهموه بأنه رئيس صوري لا أكثر وبأن هناك أشخاص يديرون النادي ومحاولتهم لأن يقللوا من إنجازاته بأن ينسبوها لغيره لم تحرك ساكناً فيه ولم يلتفت إليهم وترك أعماله وإنجازاته ترد عنه سواء بهذه الفترة أو من خلال فترة رئاسته الأولى.
ففي فترة رئاسة الأمير فيصل بن عبدالرحمن الحالية وإحقاقاً للحق نادي النصر انتقل من طور إلى طور من حال الضياع والفوضى إلى فترة التنظيم والعمل الجماعي فمن يرى حال النصر قبل رئاسة فيصل وحاله الآن سيجد الفرق فالتنظيم الإداري داخل النادي على أعلى مستوى في كل الألعاب وليس فقط في كرة القدم، أشياء جديدة شاهدناها مع فيصل لم نره مع غيره وسعدنا بها كثيراً وهنا أتذكر كلام الأمير محمد بن فيصل رئيس الهلال السابق عندما قال (اتركوا فيصل يعمل وسترون نصر مختلف تفخرون به). فهي شهادة من منافس يحق للأمير فيصل أن يفخر بها فقد أثبتت الأيام صدق ما قال ولدى الأمير فيصل المزيد.
مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن عادت الجماهير للمدرجات فلو قمنا بعمل مقارنة من ناحية الحضور الجماهيري قبل وبعد رئاسة الأمير فيصل سنجد الفرق واضحاً جلياً.
مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن تحقق المهم لدى الجمهور النصراوي وعاد النصر لمنصات التتويج.
مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن حضر الاستثمار وأصبح للنادي مصادر دخل مختلفة وثابتة ستصنع المزيد من الإنجازات.مع الأمير فيصل بن عبدالرحمن اجتمع أعضاء الشرف وتكاتفوا وأصبحوا يتنافسون ويتسابقون من أجل خدمة الكيان.
رسالتي واضحة لكل من يتحدث ويفتعل المشاكل هذه إنجازات الأمير فيصل وأعماله فهل كان لغيره ولو جزء بسيط منها..!؟هناك من يردد بعض العبارات هدفه في ذلك زعزعة الاستقرار داخل البيت النصراوي ويتمنى أن تعود سنوات الضياع من أجل أن تبتعد إدارة الأمير فيصل لأجل أشخاص يتمنى وجودهم ربما لمصالح شخصية بعيدة عن خدمة الكيان.
ما يطمئن إدارة الأمير فيصل بأن جمهور النصر أصبح واعي ويستطيع أن يميز بين من يقدم خدمات إيجابية للنادي ومن يريد أن يستفيد من وجوده في النادي.
الجزيرة ـ 7/رجب/1429هـ
الجمعة، 27 يونيو 2008
رحل محبوب الملايين وودع الملاعب بالدموع
الجمعة، 30 مايو 2008
موسم جيد للنصر.. عاد فيه لزمن البطولات
الجزيرة - 24/جماد اول / 1426هـ
الخميس، 3 أبريل 2008
عاد النصر فعادت الإثارة
كلنا يعلم بأن النصر بتاريخه وانجازاته وجماهيريته يعتبر ركن أساسي من أركان الرياضة السعودية .
في الأيام الماضية وبعد حصول النصر على بطولة كأس الأمير فيصل بن فهد "رحمه الله " تناقلت كل الصحف الأفراح والأخبار الجيدة والمقالات المغلفة بالمدح والثناء وهم بلا شك يستحقون كل مدح وثناء فقد تعبوا كثيرا في الحصول على هذه البطولة لكني في هذا المقال اميل لما قاله الأمير الوليد بن بدر نائب الرئيس في تصريحه بعد المباراة عندما قال أن العمل لم ينتهي بعد ومازلنا في البداية وأمامنا عمل كبير يحتاج منا الصبر والتكاتف حتى نستطيع أن نقول بأن النصر قد عادت أمجاده بهذه النظرة الجميلة التي يشرق منها نور الأمل وبأن القادم أن شاء الله سيكون أحلى لكل منتمي لهذا الكيان بشرط أن يتفق الجميع ويكونوا على يد وحدة في سبيل حصد المزيد من البطولات لهذا الكيان الكبير الذي أضاف لرياضة الوطن بهذه البطولة روح جميلة افتقدنها منذ زمن .
لم نشاهد من سنوات إستاد الملك فهد بن عبدالعزيز "رحمه الله" يمتلئ عن بكرة أبيه فلا تجد مقعد فارغ وهناك جماهير كثيرة غادرت عندما فقدت الأمل في وجود أماكن فارغة .
صدقوني كانت فرحة النصر في تلك الليلة هي فرحة للوطن بشكل عام فرحة بعودة المنافسة من جديد بين قطبي الكرة السعودية مع احترامي لبقية الأندية ، فرحة لعودة الرياضة الجميلة والسنوات الماضية التي
افتقدنها .
من هذه البطولة قد حقق النصر كفريق مكاسب جيدة يجب المحافظة عليها ودعمها والبحث عن السلبيات والعمل على تفاديها فلم يصل النصر بهذه البطولة إلى غاية الطموحات والأمجاد كم أتمنى أن لا ينساق نجوم الفريق خلف المديح والثناء ويتركوا ما هو مطلوب منهم تحقيقه في المستقبل القريب من المزيد من البطولات والانجازات في تصوري هنا يظهر دور الإدارة في ذلك فالنصر نادي بطولات مطالب من قبل النقاد والجماهير بمزيد من الذهب كل موسم بهذه العبارات أتذكر حديث الأمير منصور بن سعود كبير النصرويين وحكيمهم كما يسمونه بالمناسبة دموع منصور كان لها دور في تحقيق الانتصار والظفر بالبطولة عندما قال لن نقول أن النصر قد عاد إلا عندما يحقق ثلاث بطولات في موسم واحد عندها سنبارك للجميع بأن نصر البطولات قد عاد .
أعود لفرحة تلك الليلة وكأن الدنيا كلها سعيدة بعودة النصر إلى طريق البطولات وحتى لا أكون مبالغا هناك هلاليين لم يكونوا غاضبين من خسارة فريقهم ورددوا كثيرا عبارة مبروك عودة النصر ويستحق ذلك الفوز ومنهم من كان سعيد بعودة غريمهم التقليدي للبطولات والمنافسة فالعقلاء يدركون جيدا لن يكون دورينا قوي والنصر بعيد عن البطولات والمنافسة ونفس الكلام ينطبق على الهلال والشباب ولاتحاد والاهلي والاتفاق فعندما تتوزع بطولات الموسم على أكثر من نادي فهذا يدل دلاله واضحة بأن دورينا قوي وفيه المنافسة على أشدها عندها سيظهر منتخب قوي ينافس على المستوى الدولي والعالمي امام أكبر المنتخبات وذكرى عام94 ستعود قريبا أن شاء الله .
· قبل مباراة النصر والهلال على نهائي كأس فيصل كان لإدارة الهلال شكوى من سوء تنظيم المسابقات أنا مع الهلاليين في شكوهم من تنظيم المسابقات وما وراءه من سلبيات التي يجب أن تتلافى في المستقبل ولن يضير الاتحاد السعودي المتمثل في لجنة المسابقات لو استعانة بخبرات أجنبية في عملية تنظيم المسابقات المحلية بحيث تتناسب في مواعيدها مع المشاركة الخارجية للمنتخبات والأندية السعودية وتتوافق معها دون أن نلجىء إلى التأجيل من حين لأخر حتى لا يفقد الدوري جزء من مفاجأته وحماسة فما نلاحظ وخلال السنوات الأخيرة من أثر سلبي بسبب كثرة التأجيل مما افقد الدوري بعض من توهجه .
ما جرى لمراسل (art) بدر رافع بعد المباراة من ضرب وبلطجة وكأنك تنظر للقطة تلفزيونية على من ارض القدس الحبيبة ، فعل كهذا لا يمكن أن يمر مرور الكرام مهما كانت المبررات ، فمثل هذه التصرفات غير المسئولة لا يمكن أن تصدر إلا عن "البلطجية"!! مهما بلغ حجم الخطأ الذي ارتكبه الأخ بدر رافع لا يمكن أن يكون مبرر مقبول لما حدث .s320/GetInline.jpg" />
الجمعة، 7 مارس 2008
أعضاء شرف النصر متى يتفقون..؟!
الجزيرة - 28/صفر/1428هـ
السبت، 2 فبراير 2008
أعضاء شرف من ذهب
الجزيرة - 24/محرم/1429هـ
الجمعة، 11 يناير 2008
ماذا يحدث للنصر أمام الاتحاد؟
الجزيرة - 2/محرم/1429هـ
الأحد، 2 ديسمبر 2007
من المسؤول عن تدني مستوى الحكم السعودي؟!
الجزيرة - 4/ذو الحجة/1428هـ
السبت، 1 ديسمبر 2007
هل سيذهب منتخبنا إلى جنوب إفريقيا؟
الواقع يشير إلى احتياج المنتخب السعودي ما بين تسع إلى عشر نقاط من أصل اثنتي عشرة نقطة ومن ضمنها نقاط الكوريتين وهناك احتمالية الدخول في حسابات المركز الثالث للمجموعة وتبعاتها من مباريات التصفية مع صاحب المركز الثالث في المجموعة الثانية ثم مع مترشح أوقيانوسيا واردة.
من هذا المنطلق فإن منتخبنا يحتاج أن يلعب كل مبارياته المتبقية بشعار الفوز ولا غيره وأن يحصل على كل النقاط المتبقية وأن يقدم المنتخب مستوى فنياً يليق بسمعة منتخبنا العالمية.
المنطق والواقع يقولان إن استقالة الكابتن القدير ناصر الجوهر من تدريب المنتخب في هذه الفترة الحرجة جاءت في وقتها، فالرجل أدرك تماماً بأن استمراره لن يفيد المنتخب والتغيير سيكون بكل الأحوال مردوده إيجابياً على المنتخب، موقف جديد يسجل لهذا الرجل ليضاف إلى سجل المواقف الإيجابية التي قدمها طوال مسيرته مع المنتخب السعودي. اقتنع المسؤولون بالاتحاد السعودي بوجهة نظر الكابتن ناصر الجوهر وتمت الموافقة على طلبه وبدأ التحرك في البحث عن مدرب يستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه، ولضيق الوقت فقد أنصب تفكير المسؤولين في البحث عن مدرب يعرف الكرة السعودية وهذا من وجهة نظري كان تفكيراً سليماً، فوقع الاختيار على المدرب البرتغالي بوسيرو المدرب السابق لنادي الهلال.
كنت أتمنى من المسؤولين في الاتحاد السعودي أن يمنحوا المنتخب استقراراً أكبر وتكون فترة العقد التي تم التوقيع عليها مع السيد بوسيرو أكثر من ثلاثة أشهر طالما كان توقيعهم معه عن قناعة تامة بإمكانياته، لما في ذلك من أهمية من الناحية الفنية والنفسية له ولأفراد المنتخب ففترة ثلاثة أشهر ليست كافية لأي مدرب بالعالم مهما بلغت إمكانياته من وجهة نظري.
السيد بوسيرو يعلم جيداً بأن الوضع صعب وموقف منتخبنا في المجموعة ليس بالموقف الجيد والموقف الحالي للمنتخب السعودي قد يكون الأصعب في تاريخه في طريق التأهل إلى نهائيات كأس العالم، لكن البرتغالي بوسيرو قبل التحدي وأثني على نجوم الوطن وراهن على نجاحهم والوصول إلى جنوب إفريقيا لكنه في نفس الوقت ذكر العوامل الواجب توافرها حتى يتحقق التأهل وذكر من ضمنها الإعلام الذي كان يعاني منه ناصر الجوهر وضرورة وقوفه بشكل مناسب مع المنتخب ودعمه حتى يواصل تألقه للمرة الخامسة على التوالي في الوصول إلى كأس العالم.
بوسيرو كان واضحاً أمام الجميع وتطرق لأمور كثيرة تهم المنتخب والفترة القادمة. وأعتقد ومن وجهة نظري سيقدم بسيرو مع المنتخب عملاً يرضي الجميع وبإذن الله سيكون التوفيق حليف الأخضر. ليس لنا اليوم سوى دعم المدرب الجديد بوسيرو، والوقوف معه في مرحلة هي الأصعب في تاريخ الكرة السعودية.
من الأشياء المهمة أيضاً التي يحتاجها المنتخب السعودي حتى يتحقق التأهل التوفيق في المباريات والبعد عن الإصابات والتحكيم الجيد العادل والمنصف متى ما تحققت هذه العوامل مع العامل الفني التكتيكي الجيد سنجد منتخبنا بإذن الله مع منتخبات العالم في جنوب إفريقيا كعادته.
في النهاية يبقى المنتخب السعودي ومهما بلغ اهتمامنا بميولنا الرياضية له النصيب الأكبر من المتابعة والاهتمام لأنه يمثل الوطن الغالي المملكة العربية السعودية فنجاحه وتطوره يدل دلالة واضحة عن مدى تطور المملكة رياضياً.
كنت وما زلت أقول بأن الكرة السعودية هي العنوان الحقيقي لكرة القدم في آسيا شاء من شاء وأبى من أبى تلك هي الحقيقة التي يعيها العقلاء ويرفضها الحساد.
سلطان الزايدي
zaidi161@hotmail.com
الجمعة، 23 نوفمبر 2007
كيف نحاسب الإدارة.. ونترك أصحاب الوعود الواهية؟
* على ذكر النجم (طارق التائب) سأروي لكم هذا الموقف؛ اذكر في الموسم قبل الماضي كنت بنادي النصر أتابع مباراة شباب النصر مع شباب القادسية، وكانت مباراة مصيرية هزيمة شباب النصر تعني الهبوط لمصاف الدرجة الأولى. في تلك المباراة حضر أعضاء شرف النصر من أجل رفع المعنويات وكان من ضمن هؤلاء الأعضاء صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن سعود، وبين شوطي المباراة ذهبت للأمير منصور وطلبت منه التعاقد مع (طارق التائب) فكان رده علي: إن طارق التائب غالي ويحتاج مبلغ 2 مليون يورو. من هذا الموقف تتضح علة النصر الحقيقية إذا كان كبير النصراويين كما يحلو لهم تسميته يقول هذا ترى كيف سيعود النصر لمنصات التتويج!!؟
* لم يكن الهلال في تلك المباراة فنياً أفضل من النصر؛ لكن تفوقه جاء من خلال نجمه الليبي (طارق التائب) بينما النصر لم يكن في داخل الملعب يملك تلك الميزة التي تفوق بها الهلال. وقد كنت في مقال سابق أشرت إلى أن إدارة النصر قد تأخرت في ضم لاعب أجنبي ثالث خلال فترة التسجيل الأولى، وعندما بدأ التسجيل كان يفترض أن يكون هناك لاعب متواجد منذ فترة حتى يتسنى تسجيله مع بداية الفترة، لكن هذا لم يحدث، فقدان النصر لللاعب القائد فنياً داخل الملعب أثر على أداء اللاعبين.
* النصر يملك عناصر ممتازة لكن ينقصهم اللاعب المنظم داخل الملعب. كما أشرت علة النصر الحقيقية في قلة المال وفي زمن الاحتراف لن ينعم النصر بأي بطولة وهو بعيد عن صرف المبالغ الكبيرة من أجل جلب النجوم. السياسة المتبعة حاليا أثبتت فشلها، فاللاعب الذي يدفع فيه مبالغ بسيطة لن يحقق النجاح للفريق بعكس النجم الكبير الذي يستطيع عمل نقلة فنية للفريق، فهذا حتما يحتاج مبالغ كبيرة ولنا في محمد نور مع الاتحاد مثال حي لا يقبل التشكيك، وكذلك (طارق التائب) في الهلال، هؤلاء وأمثالهم يحتاجون إلى مبالغ كبيرة من أجل أن يحضروا، فإما أن تتوفر تلك المبالغ إن أراد القائمين على شؤون النصر المنافسة على البطولات والوقوف أمام المنافسين الند؛ لأنه يجب أن يكون من بين نجوم الفريق نجوم بحجم هؤلاء يستطيعون قيادة الفريق فنياً. في اعتقادي لن تتوفر تلك المبالغ دون اجتماع لأعضاء الشرف يتم دعوتهم جميعاً دون استثناء.
* الأمور في النصر لم تتوقف عند الشح المادي فقط، بل تجاوزت إلى أبعد من ذلك؛ ففي صباح مباراة النصر والهلال استيقظ الجمهور النصراوي على بيان جديد من نائب الرئيس ينتقد فيه الشركة التي اشترت تذاكر النصر ولمدة موسم كامل بمبلغ لا يتجاوز المليون والنصف بأنهم قد أخلفوا بوعدهم ولم يسلموا إدارة النادي تلك التذاكر المجانية التي تبرعوا بها هم ومن معهم من بعض أعضاء الشرف (معلومة بسيطة تلك الشركة هي ملك لعضو الشرف الأمير ممدوح بن عبدالرحمن) وأعتقد أنها معلومة معروفة لدى للكثيرين ليرد الأمير ممدوح على هذا البيان بصفته المالك لتلك الشركة. كل تلك الأحداث تحدث يوم المباراة، الخطأ في توقيت البيانين كان على نائب الرئيس تأجيل ذلك البيان إلى اليوم التالي من المباراة والتفرغ لتهيئة الفريق.. المصلحة العامة كانت تقتضي فعل ذلك.
* هناك اختلافات مكشوفة يلاحظها الجميع بين أعضاء الشرف وبين المشرف والمدرب، أموال تدفع في غير مكانها كلها عوامل تعيق أي عمل وستقود هذا النادي الجماهيري إلى الهاوية.0);">الجزيرة - 12/ذو القعدة/1428هـ
الخميس، 8 نوفمبر 2007
النصر بين ماضِ جميل وواقع مريض
تلك هي معاناة ذاك الفارس الذي كان ذات يوم مجندلاً لكل خصومه. حاله الآن لا يسر عدو ولا حبيب، وصفات قد طرحت ومازالت تطرح منذ ثمانية أعوام وبتحديد منذ ان فرض العمر وكبره على رجال هذا الفارس بالرحيل اجتهادات كثيرة وأفكار كثيرة اخلاص صادق لخدمة هذا الكيان الكبير لكن دون جدوى فالعلة مازالت قائمة والمرض يصعب تشخيصه فقد أعيا كبار المشخصين عن علاجه، هناك أمراض يصعب علاجها ولا يبقى امامنا سوى الدعاء راجينا من رب العباد ان يعيد كل شيء الى ما كان.
كلمات جادت بها نفسي حزناً على نصر كان ذات يوم إسماً على مسمى قد يعتقد البعض انها كلمات مليئة بالتشاؤم وهي في حقيقة الامر كلمات مليئة بحب كبير أسر الفؤاد منذ ان رأيته وللوهلة الاولى عشت افراحه وها انا الآن ومثلي كثيرون نتجرع انكساراته أبحث مع من يبحث له عن علاج لعل وعسى ان يتغير حاضره المريض، لكنني ومعي ايضاً الكثيرون لم نفقد الامل بعد في عودته فكل غائب سيأتي له يوم لابد ان يعود فيه.
@ يصرخ كتابه ومحبوه عبر الصحف والمدرجات: نريد بطولة انجاز جديد فقد بلغ منا الصبر حده غير انهم يرون ان للصبر شروط بوادر امل هم الآن لا يرونها فلماذا الصبر وهم يعون ويثقون بأن للتصحيح شروطا هي غير متوفرة. قسم كبير منهم يرون ان هذا الجيل سينسي تلك الجماهير كل ذاك الماضي المجيد زمن الأباطرة فقد اعتاد هذا الجيل على روح الهزيمة حتى اصبح لا يعرف سواها.
@ قسم آخر يرى ان الادارة السابقة مع هذه الادارة هم السبب في هذا الحال ناد جماهيري كالنصر لن ينتظر جماهيره موسما واحدا بلا انجاز فما بالكم بثمانية مواسم خلت منها خزائن الاصفر من أي بطولة.
@ يزعجنا كثيراً كجماهير عبارة (نحن نبني فريقا للمستقبل) فهل سينتظر هذا الجمهور حتى يبنى فريق الاحلام؟ وإن انتظروا فلن ينتظروا كثيراً فهناك جيل جديد لا يعرف عن ماضي النصر شيئا ظهر في عصر الاخفاقات يسمع بأن هذا النادي كان صاحب صولات وجولات الا ان عقله يرفض ما يسمع فالواقع مرير لا يشجع بأن يكون منتميا له.
@ في النهاية هو قدري وقدر الكثيرين من ابناء هذا الوطن الغالي ان نعشق النصر.. هو حب لا نستطيع ان نجد له تفسيرا حتى ان أصبحنا نعشق إخفاقاته.. فلا تسألونا لماذا!!.
الجزيرة 22/ذي الحجة /1427هـ
الجمعة، 2 نوفمبر 2007
المؤامرات مرض سيقضي على النصر
كنت سعيد جدا عندما صرح نائب الرئيس الأمير الوليد بن بدر في أحد اللقاءات التلفزيونية بأنه يعرفهم، وسيعمل جاهدا على إبعادهم وطردهم من النادي حتى يستقر العمل الجبار الذي تقوم به إدارة الأمير فيصل بن عبدالرحمن لكن هذا لم يحدث، فهم ما زالوا متواجدين يهاجمون كل عمل تقوم به الإدارة ويتصيدون الأخطاء، بل يبحثون عن الخطأ ويركزون عليه ليس حبا في النصر بل سعيا وراء إسقاط الإدارة.
الذين يطالبون الآن أو في الأيام الماضية باستقالة الإدارة هم أنفسهم من سيطالبون باستقالة من سيأتي بعدهم، وربما يذكر التاريخ النصراوي بأن رمز النصر الراحل الأمير عبدالرحمن بن سعود هو الرجل الوحيد الذي تحمل كل تلك المؤامرات فقد كان- رحمه الله- شجاعا بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، فقد وقف وحيدا ضد كل المخربين الذي كانوا يسعون جاهدين لإسقاط النصر، وعندما يسقط سيبتعد رئيسه لكن الرمز- رحمه الله- كان يعي ويفهم كل ما يدور، وقد رفض- رحمه الله- أن يبتعد إلى أن جاء أمر الله ورحل.
استمرت الأحوال كما هي ولم يتغير شيء فالبيت النصراوي ما زال مليئا بالمؤامرات.
النتائج الجيدة تحتاج عملا جيدا، والعمل الجيد يحتاج مناخا جيدا أي خلل في أي جانب من الجوانب السابقة سيؤدي إلى الفشل حتما.
رسالتي لهؤلاء لن تطول وسأختصرها في كلمتين النصر الكيان باق مادام هناك رجال مخلصون يعشقونه وجماهير تضحي بالغالي والنفيس من أجله فوفروا على أنفسكم التعب وابتعدوا.
ديربي الكرة السعودية
الشارع الرياضي على موعد في الأسبوع القادم مع الإثارة والندية والتنافس الشريف داخل المستطيل الأخضر، فلقاء النصر والهلال هو العنوان الحقيقي للكرة السعودية.
الاستعدادات على قدم وساق من جانب الطرفين.
النصر يأمل أن تستمر مكاسبه الأخيرة وسيحرص على ذلك، فالخسارة معناها العودة إلى حالة عدم الاتزان التي كان يعيشها الفريق منذ بداية الدوري، فالانتصارات الأخيرة ستنسى تماما عند الخسارة من المنافس التقليدي له.النصر ومن خلال الانتصارات الثلاثة الأخيرة بداية بالأهلي في جدة والوحدة في الرياض وأخيرا نجران في الرياض قد حقق مكاسب كثيرة لعل أهمها عودة الروح للفريق والوصول لثقافة الفوز، كما لا أنسى عودة الثقة للمدرج الأصفر، في عالم كرة القدم تحقيق تلك العوامل صعب والمحافظة عليها سيكون أصعب.من خلال ما سبق سيدخل نجوم النصر مباراة الديربي وهم يحملون رغبة الفوز، وهذه المرة الرغبة ستكون ذات حدين إما ستمنحهم نقاط المباراة أو ستجعلهم يخسرون تلك النقاط إذن المباراة ستكون صعبة وبنسبة للنصراويين ستكون أصعب.
إذا استطاعت إدارة النصر تحضير اللاعبين بالشكل المطلوب ستكون المباراة سهلة على نجوم الفريق.التحضير الذي أقصده هنا بعيد كل البعد عن تصريح الأمير فيصل بن عبدالرحمن الذي قاله بعد مباراة الوحدة عندما سأل عن مباراة الهلال وقلل من أهميتها، ولم يضع لها القيمة الحقيقية لها، فالعالم العربي كافة يعي تماما ماذا يعني لقاء النصر والهلال.. رئيس النصر يقول المباراة لا تتجاوز أهميتها ثلاث نقاط هذا الكلام يا سمو الأمير عار من الصحة المباراة تتجاوز أهميتها الثلاث نقاط بمراحل.
النصر والهلال تاريخ لا يمكن لأحد أن ينقص منه التاريخ سيسجل لمن الغلبة، وكذلك على الصعيد الجماهيري فجمهور النصر سيكون سعيدا عند فوز فريقه على المنافس التقليدي له أكثر من سعادته عندما يفوز على نجران مثلا أو أي ناد آخر تلك هي الحقيقة شئنا أم أبينا.
* أتمنى أن تخرج المباراة بمظهر يليق بسمعة الكرة السعودية، كما أتمنى أن توفق للجنة التحكيم في اختيار الحكم المناسب وتهيئته بالشكل المناسب حتى يستطيع أن يخرج باللقاء إلى بر الأمان وبأخطاء أقل.
فواصل
* بعد فوز النصر على نجران تجاوزت مكافأة الفوز العشرة آلاف.. ترى كم ستصل لو انتهى لقاء الديربي المنتظر لمصلحة النصر؟ علما بأن رواتب العاملين بالنادي ما زالت متأخرة.
* أتفق كثيرا مع الرأي الذي يقول النصر ومن خلال المباريات السابقة التي حقق فيها الانتصار يحصل على النقاط بمستوى أقل من المتوسط، كما أتفق مع من يقول: إن النصر ما زال يحتاج إلى بعض الخطوات التصحيحية التي يجب أن يعمل عليها القائمون على الفريق من خلال فترة التسجيل الثانية.
* اللاعب الأجنبي الثالث أن نجحت اللجنة الخماسية في التعاقد معه قبل مباراة الهلال بفترة كافية سيكون دعامة قوية للنصراويين بشرط أن يكون الاختيار في محله، وبعد دراسة جيدة لحاجة الفريق وقدرات اللاعب الفنية ومدى جاهزيته.
* ما فعله مهاجم نجران مع الكابتن إبراهيم شراحيلي لا يجب أن يمر دون عقاب لكن السؤال هل شاهدت لجنة الانضباط الصفعة؟
* اهتمام الجمهور النصراوي بالنجوم المحليين الذين تنوي إدارة النصر التعاقد معهم في فترة التسجيل الثانية يدل دلالة واضحة على أن الجمهور أصبح يعي ويفهم في كرة القدم لكن المشكلة أن انتهت فترة التسجيل ولم تسجل إدارة النصر نجوم على مستوى تطلعات تلك الجماهير الصابرة!!
الجزيرة 21/شوال/1428هـ
الأحد، 30 سبتمبر 2007
قوية.. قوية يا نصر
* في الموسم الماضي كان هناك تخبط واضح وأخطاء كثيرة هذا ما صرحت به إدارة النادي في أكثر من مناسبة؛ إذن كان موسماً فاشلاً وسيئاً للنصر لكنهم بعد اعترافهم بأخطائهم وعدوا بأن يكون هذا الموسم من أفضل المواسم للنصر وستجدون (والكلام هنا موجه للجماهير الوفية) فريق جديد قادر على إسعادكم. لكن المؤشرات لا تبشر بخير منذ بداية الاستعدادات فالإعداد لم يكن جيداً ولا يمكن بهذا الإعداد ستكون النتائج إيجابية.
من بداية الإعداد بدأت الأخطاء، الأندية التي تريد أن تنافس بحق على لقب أو لقبين هذا الموسم ذهبت إلى تونس وإلى سويسرا أما النصراويين فقد قضوا فترة الإعداد في جو الرياض الحار وعندما أرادوا أن يعسكروا بحثوا عن المكان الذي لا يكلفهم مبالغ كبيرة بسبب أنهم لا يملكون تلك المبالغ فاختاروا مدينة الطائف ليس لجوها بل لقلة تكاليفها ونسوا لأنهم يقودون نادياً كبيراً له تاريخ وسمعة وجماهير تكاد تكون هي الأميز والأكثر بين جماهير الأندية الأخرى وليس هذا فحسب بل أخذوا يرسلون الرسائل مستغلين جوال النصر في ذلك ويؤكدون نجاح المعسكر وبأن الفريق وصل لمرحلة متقدمة من الجهازية لخوض معترك الدوري، لكن أي جهازية وهم لم يلعبوا أي مباراة تجريبية تستطيع من خلالها الحكم على مستوى الفريق فنادٍ كعكاظ أو الرياض لا يمكن أن يكون اختباراً حقيقياً بكشف مدى جهازية الفريق لتواضع إمكانات كل الأندية التي دخلت في تجربة ميدانية مع النصر.
* رسالة من نائب الرئيس يعلن فيها تأجيل تعاقد النصر مع الأجنبي الثالث للفترة الثانية لثقتهم بنجوم الفريق والحقيقة لم تكن كذلك ولو أنه قال السبب الحقيقي لهذا التأجيل لربما عذرته الجماهير لكن المكابرة يا سمو الأمير لن تأتي بالمال ولن تحل المشاكل.
لم تتوقف الأمور عند هذا الحد بل ازدادت سوءاً عندما أعلن جوال النصر في اللحظة الأخيرة أن إدارة النصر قد خطفت خالد الشمراني من الوطني في صفقة سريعة أياً كان صاحب فكرة التعاقد مع الشمراني إلا أن صاحب هذه الفكرة لا يمكن أن يكون له علاقة بكرة القدم.. الأندية تتنافس على النجوم والنصر يبحث عن أنصاف النجوم لرخص ثمنهم.
عندما تم تنسيق إبراهيم ماطر وفيصل سيف ومحسن الحارثي كنا ننتظر من إدارة النادي التعاقد مع أفضل منهم فخالد الشمراني لم يكن بأي حال من الأحوال أفضل من إبراهيم ماطر.
* ما يحدث للنصر أمر صعب يفوق الخيال والاحتمال ولا يمكن أن يقبله أحد. من يديرون شؤونه الآن لم يعد لديهم حلول ربما لقلة خبرتهم. ولعل من أكبر الأخطاء أن تأتي إدارة النادي بمشرف على الفريق لا يملك من الخبرة شيء فطلال الرشيد لا يمكن أن يكون هذا مكانه فالأيام الماضية أثبتت فشله وقلة خبرته وأكثر من ذلك؛ فقد بدأ بفقد حب الجماهير التي كانت في فترة سابقة تردد اسمه ولا أخفي عليكم كنت من أكثر الناس سعادة عندما وصلني خبر تعيين طلال الرشيد كمشرف عام على فريق كرة القدم بالنادي غير أن طلال أثبت فشله وعدم قدرته على إدارة الفريق؛ ذلك لضعف خبرته.
* كل ما سبق لا يفيد الآن ما يفيد فعلاً هو تدارك الأمر بشكل سريع يضمن للنصر ولو جزء بسيط من سمعته ويدفعه للمنافسة على مكان في المقدمة ولعل من أهم الأشياء وقفة أعضاء الشرف مع الفريق ومحاسبة المدرب ومناقشته في الأخطاء وعدم الاستعجال في إنهاء عقده كذلك دفع طلال الرشيد إلى تقديم استقالته وعودة الأمير فيصل بن عبدالرحمن بجانب رئاسة النادي إلى الإشراف على الفريق. الاستغناء عن خالد الشمراني وإعلان ذلك للجماهير والبحث عن محترف أجنبي ثالث من الآن وإنهاء كل إجراءاته وقدومه في أقرب وقت حتى يتمكن من الانسجام مع بقية المجموعة كذلك التعاقد مع لاعب محلي مهاجم من فئة الخمس نجوم وإصدار قرار سريع وعاجل بعودة الحارس الأساسي محمد الخوجلي للفريق الأول بعد أخذ التعهد عليه بالالتزام أو الشطب النهائي. ولاعتماد على بعض الأسماء التي كانت مميزة العام الماضي، مثل أحمد المبارك ومحسن القرني وعبدالرحمن البيشي وأحمد الخير وعواد العتيبي كما لا أنسى الإسراع في البحث عن أخصائي نفسي رياضي يستطيع أن يهيئ اللاعبين بطرق علمية سليمة.
* من وجهة نظري تلك هي الإجراءات التي ربما تجعل النصر كفريق كرة قدم يتفادى خماسية جديدة من أحد الأندية الكبيرة التي استعدت لهذا الموسم بشكل جيد. أنا على يقين بأن جماهير النصر أصبحوا يشعرون بالهزيمة تطاردهم في كل مكان؛ فقد فقدوا الثقة بكل نجوم الفريق وهم معذورين فلم يعد النصر يخيف أحداً بل أصبح الجميع يطمع في نقاطه ويعتبرون الخسارة منه الآن كارثة.
كتابتي لهذا المقال تسبق مباراة الطائي وإن حصل وانتصر النصر فيها فهذا ليس بدليل على أن النصر جيد ما لم يحدث تغيير يفيد الفريق ويعيد للجماهير الثقة بالفريق.
* هناك معلومة أن صحت فهي كارثة وجريمة إنسانية لا يمكن السكوت عنها المعلومة تقول بإن العاملين بالنادي أمضوا شهرهم الحادي عشر بلا رواتب ربما عدم التوفيق جاء بسبب دعاء هؤلاء يقول سيد الأمة وحبيبها محمد عليه صلاة وسلام (أعطِ الأجير أجره قبل أن يجف عرقه).
سأختم مقالي بمسج وصل لي بعد مباراة النصر والاتحاد هذا نصه (قوية قوية قوية قوية قوية) مرسل المسج كررها خمس مرات وأنا لا ألومه لأنه النصر هي فعلاً قوية.
الجزيرة - 15/رمضان/1428هـ
السبت، 15 سبتمبر 2007
ارحلوا... فقد سئمنا..( ألماً)
فليلة الخميس الماضي مرة على كل نصراوي صادق بدموع الحزن والحسرة على كيان كان تاريخه في يوم من الأيام ناصعاً مشرفاً يتفاخر به القاصي والداني ، لم نكن نعلم بأننا سنرى أيام لن أبالغ أذا قلت شديدة السواد ، أصبحنا نخفي حبنا وعشقنا لهذا الكيان أمام الآخرين لا نستطيع تركه ولا نستطيع المجاهرة بحبه ترى ماذا نفعل ؟
هل تملك يا فيصل أنت أو الوليد أو طلال الرشيد إجابة لهذا السؤال ؟
هذا سؤال كل جماهير النصر بصوت واحد .
· غلبتنا مشاعرنا وقتلت فينا أحاسيسنا وأصبح نصرنا مسبة لنا فمن يرحم تلك القلوب من شقائها ؟
· غيرنا أفراحه كل يوم ونحن مشاكلنا كل ساعة
· غيرنا ينظر ويرسم لمستقبل مشرق ونحن ننظر لماضي جميل ونبكي على أطلاله ولا اعتقد أنه سيتكرر والعلم عند الله
· صدقوني تعبنا ولم يعد لدينا القدرة على المزيد ... صدقوني فقدنا الكثير ولم يعد لدينا القدرة على المزيد ...فهل شعرتم بنا ؟ آلا تتحرك بكم النخوة والغيرة !!
انتم يا رجال النصر
أنتم يا سنده بعد الله
كل ما يحدث الآن فيه الإجابة الكافية والوافية فعذرا يا فارس نجد قد خذلوك رجالك نرددها بملء الأفواه ولن نخشى شيئا فما يحدث يجعل الصخر ينطق أفلا ننطق نحن ونصرخ يكفي قهر يكفي حسره يكفي استهتاراً فمن أعطاكم الحق بالعب بنا وبمشاعرنا!!؟
ارحلوا وابتعدوا واتركوا هذا الكيان لمن يملك الغيرة والحب الصادق والقدرة على إسعاد الناس .
سأقول لكل من ينظر لحال نصرنا اليوم ويشفق عليه قد صدقة تلك المقولة الشهيرة (ارحموا عزيز قوما ذل) .
· في مباراة نجران شيء اقرب للخيال وكأنها تمثيلية محبوكة السيناريو ضحّيتُها أناس لا ذنب لهم سواء أنهم يحبون النصر ويعشقونه لم أراء أي تفسير أخر ولم اجتهد في البحث عن غيره .
كنت انظر لتلك النظرات التي تلتقطها عدسة الكاميرة للأمير فيصل بن عبد الرحمن رئيس النادي مع كل هدف تعادل يحرزه النصر ولن يخالفني الأمير إذا فسرت تلك النظرات ولن احتاج إلى سطور كثيرة حتى أفسرها باختصار كانت نظرات العاجز قليل الحيلة وكأنه يقول لو كانت لدي إمكانيات لما تركت هؤلاء يشوهون تاريخ النصر سأراهن على تفسيري وتحليلي هذا أمام الجميع بل أكثر من ذلك سأواجه كل من يرى بأني كنت مبالغا فيما كتبت .
· أعود لمباراة نجران بل "فضيحة" نجران في مواقف كهذه يجب تسمية الأشياء باسمها الصحيح مع احترامي لنادي نجران لكن المنطق والتاريخ والإمكانيات تأبى إلا أن تسميها "فضيحة " .
· أول تلك الأخطاء عبارة عن سؤال للجهاز الإداري المسؤول عن الفريق من سحب شارة القيادة من البحري وسلمها (للمتنرفز )حمد الصقور ؟ الذي ترك دوره بالمباراة وأصبح يطارد حكم المباراة في كل مكان وكأن مهمته مراقبة الحكم لا مراقبة حسن اليامي ورفاقه .
الشيء الأخر أين دور الجهاز الإداري بين شوطي المباراة بعد أن خرج الشوط الأول متعادلاً فقد شاهدت في الشوط الثاني لاعبين النصر أكثر (نرفزة )!!
· هناك قناعه في النصر يجب أن تتغير فالمسؤولين عن النصر مازالوا يرون في النصر ذلك الفريق الكبير كعناصر فقط أما ككيان وتاريخ لا احد يستطيع أن ينكر ذلك ولو أنهم غيروا تلك النظرة وتحولوا في نظرتهم إلى أن يلعبوا على إمكانيات العناصر الموجودة لديهم الآن لا ربما تغير الحال وتغيرت تلك النتائج المخجلة .
· شيئا أخر أين أجانب الفريق ولماذا لم يشاركوا رغم أن رسائل الجوال التي تأتي لنا تفيد بأنهم متواجدين ويتمرنون يومياً مع الفريق إذن لماذا لا يشاركون ؟ وهل احضرتوهم من اجل التمارين فقط ؟ من حق الجمهور أن يسأل ومن واجب إدارة النصر أن تجيب على تلك الأسئلة .
· عبدالكريم النفطي يتشاجر مع احد نجوم الفريق الصاعدين أثناء التمرين إن صحت المعلومات فهل عقابه عدم المشاركة في المباراة !!؟ بهذا أنتم لا تعاقبون النفطي أنتم تعاقبون النصر كان يفترض الخصم عليه من راتبه وتوجيه لفت نظر له ومنحه الفرصة للمشاركة فقد خسر النصر تلك المباراة بسبب غياب صانع العب والممول الحقيقي الذي يساعد المهاجم على التألق والتسجيل.
· بكل أمانه أنا اُحمّل تلك الخسارة الثقيلة إدارة الفريق وأطالب بمسألتهم من قبل إدارة النادي .
· محمد الشهراني وسعد الحارثي وابراهيم شرحيلي من كانوا متواجدين في مباراة نجران والبقية أكملوا العدد القانوني لإقامة المباراة فقط ، من هنا يتضح جلياً حاجة الفريق للمزيد من استقطاب النجوم من أندية أخرى أن أرادوا المنافسة الموسم القادم كما يعدون في كل تصاريحهم .
الجمعة، 14 سبتمبر 2007
في النصر ... إعداد ضعيف لموسم أكثر قوة
الأربعاء، 12 سبتمبر 2007
البحث عن ابتسامة مواطن
جريدة عكاظ 1/9/1428هـ
السبت، 1 سبتمبر 2007
لماذا نحن عاطفيون
الخميس، 9 أغسطس 2007
لا نريد كأس آسيا
بكل أمانة لا أحد يستطيع أن يلوم أي مواطن سعودي على حزنه فهو شعور ينم عن مدى حبه لوطنه، فالحس الوطني مطلوب في كل المجالات.
نعود لكأس آسيا والمباراة النهائية التي خسرها المنتخب السعودي أمام المنتخب العراقي الشقيق، ولنكن واقعيين في طرحنا ونعترف بأن نجوم الأخضر في تلك المباراة كانوا بعيدين كل البعد عن مستواهم خلال المباريات السابقة، فلم يقدموا ما يشفع لهم بالحصول على الكأس، فقد كان أشقاؤنا في المنتخب العراقي أكثر إصراراً وحماساً داخل الملعب من نجوم الأخضر.
نجوم العراق كان في داخلهم رغبة كبيرة وإحساس أكبر ليس له حد في الحصول على الكأس، بينما نجوم الأخضر، وكما كان واضحاً دخلوا اللقاء وهم ينتظرون وقت التتويج، فمباراة اليابان بدور الأربعة قد منحتهم كأس آسيا، فلم يكن استعدادهم النفسي والذهني بالشكل المطلوب، وربما لم يعطوا المرحلة النهائية من البطولة الأهمية المطلوبة ونتيجة لهذا فقدنا كأس آسيا.
قد يعتقد بعضهم أن ما أكتبه هو نوع من أنواع البكاء على اللبن المسكوب، فالمباراة انتهت والكأس الآن في بغداد، ولا توجد فائدة لمثل هذه الكتابات من يعتقد مثل هذا الأمر قد نسي شيئا مهما ألا وهو أن الإنسان يجب أن يستفيد من أخطائه، ونحن عندما نكتب لا لشيء بل لتوضيح الأخطاء ليتم تلافيها في مشاركة قادمة.
من يعتقد أن منتخبنا خرج من كأس آسيا بلا أي فائدة فهو مخطئ تماماً، في هذه البطولة كانت الإيجابيات أكثر من السلبيات ربما تكون السلبية الوحيدة التي حدثت هي خروجنا من البطولة بلا كأس. أما الإيجابيات فهي كثيرة لعل أبرزها اكتشاف النجوم، فكما كان واضحاً خلال البطولة تألق جميع اللاعبين مما يجعلنا نطمع في الوصول لكأس العالم للمرة الخامسة على التوالي ونقدم أفضل النتائج بهؤلاء النجوم فهذا هو الطموح الذي نبحث عنه ونتمناه لمنتخبنا الوطني، هؤلاء النجوم يجب المحافظة عليهم ودعمهم واكتشاف المزيد من أجل المزيد من الإنجازات.
فقدان كأس آسيا ليس بالأمر الكبير فنحن أبطال هذه القارة لثلاث مرات، ولا أحد يستطيع أن ينكر علينا هذا، إذن المرحلة القارية نحن تجاوزناها منذ زمن، وبالتالي الطموح أصبح أكبر وأهم من كأس آسيا فأي مواطن لو خيرته بين النتائج الإيجابية في بطولة كأس العالم أو الحصول على كأس آسيا بالتأكيد لن تجد من يتنازل عن التشريف العالمي فسمعة الوطن المملكة العربية السعودية أمام العالم أهم وأشمل من بطولة قارية سبق وأن حصلنا عليها.
عباراتي هذه ليست تضميد الجروح أو خلق بعض التبريرات للإخفاق الذي حدث إن اعتبرناه إخفاقا أو فشلا كما وصفه بعضهم نحن خرجنا من كأس آسيا بمكاسب كثيرة، نجوم صغار مدرب ممتاز لديه الحماس والقدرة على زرع التحدي لدى كل نجم من نجوم المنتخب يجيد القراءة الجيدة لكل مباراة أعتقد أن استمراره هو الأنسب والأجدر حتى يجني ما صنع عندما نتأهل لكأس العالم القادمة.
صدقوني ليست مشكلة كبيرة أن نخسر كأس آسيا إذا كان التعويض سيكون كبيراً في كأس العالم العملية يجب أن ننظر من هذا المنظار، لن تكون الفائدة كبيرة لو حققنا كأس آسيا وفشلنا في كأس العالم، فنظرة الأمير نواف بن فيصل الذي بكل أمانة أجده النجم الأول للمنتخب السعودي خلال المرحلة السابقة هي النظرة السليمة والمهمة، الرجل قال مراراً وتكراراً إن حصلنا على كأس آسيا- فالحمد لله- إنجاز جديد حققناه للكرة السعودية، وإن لم نحصل على الكأس فنحن سنحقق ما هو أهم من كأس آسيا أنا شخصيا أثق بكلام هذا الرجل، وكلي أمل بأن يصنع لنا إنجازات عالمية جديدة.
انتظروا مع نواف ونجومه تمثيلا مشرفا مقرونا بإنجاز غير مسبوق، فهذا الرجل يحمل طموحا وتطلعات ستنقل المنتخب السعودي إلى صفوف العمالقة على المستوى العالمي سيضع منتخبنا في الصفوف الأولى عالمياً.
كل ما هو مطلوب الآن هو النقد البناء ورفع المعنويات ودعم هؤلاء النجوم وعدم التقليل من شأنهم متى ما توفرت كل تلك العوامل فنجاح بإذن الله من نصيب المنتخب.
كنت أتمنى أن نحصل على كأس آسيا لكن لا يهم إذا كان التعويض سيكون أكبر وأفضل من كأس آسيا.
عندما شاهدت الفرحة العربية عبر أكثر القنوات الفضائية وأكثر المطبوعات العربية سواء كانت رياضية أو غير رياضية بتحقيق العراق لكأس البطولة تأكدت حينها أن الأخضر السعودي كبير وهزيمته إنجاز لأي منتخب عربي أو آسيوي فما يصنعه أي منتخب عالمي عندما يهزم البرازيل أجد مثله مع المنتخب السعودي إنجازاتنا كبيرة ونجومنا كبار وسنظل كذلك ما دمنا أحياء.
الجزيرة ـ 26/رجب/1428هـ





















