بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأربعاء، 17 أغسطس 2022

لجنة الاحتراف…القادم أخطر

 

 

 

 

في كل مرةٍ تظهر فيه تفاصيل جديدة عن القضية التي رفعها نادي النصر ضد الاتحاد ونجمه المغربي “عبد الرزاق حمد الله”، تثبت أن الاتحاد مُمَثلًا في أطراف القضية مدانٌ بالأدلة والإثباتات، والمزعج في الأمر أن بعض إعلاميي الاتحاد مستمرون في الدفاع عن موقف الاتحاد من هذه القضية، وهذا بالفعل أمرٌ خطيرٌ من عدة جوانب، لعلّ من أهمها الخلط بين الحقيقة والباطل؛ حتى يصعب على المُتابع الرياضي القدرة على اكتشاف الحقيقة والانحياز لها، هذا الخلط قد يكون له تأثيرات كبيرة على الجهات المعنية بضبط هذا الجانب من منظومة العمل القائم في كرة القدم السعودية، فبعد أن ظهرت تسريبات جديدة بخصوص هذه القضية المرتبطة بحيثيات القرارات الصادرة في هذه القضية، وعدم تطابقها مع نصوص القانون المتبعة في مثل هذه الحالات، قلت أن التأثير الجماهيري الذي يخضع في كثير من الأحيان لردة فعل الإعلام الموالي لأطراف القضية لا يجعل بعض القرارات الصادرة سليمة من عدة نواحي.
فلجنة الاحتراف قامت بإصدار القرارات، التي ربما وجدها البعض مناسبة ضد نادي الاتحاد، قبل أن تظهر بعض تفاصيل القضية، والمرتبطة بحيثياتها من أدلة دامغة في مضمونها وشكلها العام، والتي تثبت أن لجنة الاحتراف في قراراتها الصادرة ضد الاتحاد، والأفراد المشاركين في هذه القضية كانت ضعيفة، ولا ترتقي لأن تكون عقوبات مناسبة لهذا الفعل الشنيع الذي قاموا به، وكان من المفترض أن تقدم لجنة الاحتراف الأدلة كإثباتات رئيسة في مسار القضية؛ حتى تكون القرارات صحيحة بالنسبة المقبولة التي يراها المجتمع الرياضي، ولا مكان هنا لحسن النية في مثل هذه الأفعال، التي تؤثر على مسيرة المنافسة من كل النواحي.
لست هنا في لحظات تنظير أو توضيح لحقائق وصلت للجنة الاحتراف قبل الجميع، لكن النقد مطلوب؛ لكي تصل وجهات النظر المختلفة، والتي تصبّ في مصلحة الحقيقة بعيدًا عن عاطفة إعلاميٍّ بدرجة “مشجع”، له تأثيره الكبير في وسائل التواصل الاجتماعي، يهدف من كل أطروحاته التشكيك في كل القرارات الصادرة، أو التي من الممكن أن تصدر في المستقبل، وإن حدث ذلك فلن تتوقف مثل هذه القضايا وسيصبح المجال لتكرارها قائمًا، وقد تجد لجنة الاحتراف نفسها أمام مأزق كبير في حال تفاوتت تلك القرارات لنفس القضية.

وقفة: للحقيقة وجهٌ واحدٌ حين ترتبط بالعدالة وفرضها كأسلوب حياة.
دمتم بخير ،،،


الجمعة، 12 أغسطس 2022

حقوق النصر

 

 

بعد السلام

حقوق النصر

 



 يشهد العمل الذي يقدمه الاتحاد السعودي لكرة القدم تحسنًا لافتًا للنظر في الفترة الماضية، خاصة في الجوانب المرتبطة بتطبيق الأنظمة والقوانين التي تنظم مسيرة اللعبة والوصول بها لبر الأمان، والشواهد واضحة في هذا الجانب، رغم التأخر في إصدار بعض القرارات، وقد نلتمس عذرًا لهذا التأخير؛ حتى تكون القرارات سليمة ومستوفية كل إجراءاتها وتفاصيلها المرتبطة بمواد القانون ولوائحه، فالأخطاء في مثل هذه القضايا لن تكون نتائجها جيدة، وستترك أثرًا سلبيًّا على مستوى المنافسة، وعلى المستوى الإعلامي والجماهير؛ لذا من الواجب أن لا يخرج قرار قانوني قبل التأكد من كل أبعاده المتصلة بكل تفاصيل الحدث، كما حدث بالتفصيل بعد التقصي والتحري، دون النظر في أي اعتبارات خارج إطار القضية.


إن قضية «محمد كنو» والهلال بعد شكوى النصر، وكذلك قضية النصر مع المحترف المغربي «عبد الرزاق حمد الله» دليل واضح على حسن العمل، فالنجاح الذي تحقق في هاتين القضيتين بعد استيفاء كل الإجراءات النظامية المطلوبة يصب في مصلحة المنظومة المسؤولة عن تطبيق القوانين والأنظمة المتبعة في مثل هذه القضايا.


إن فرض القوانين والأنظمة على الجميع، وفق مبدأ العدل والمساواة، سيفرض على الجميع الالتزام بكل الأنظمة والقوانين المتبعة في تنظيم المسابقات المرتبطة بكرة القدم.

وما فعله «محمد كنو» ومن بعده الاتحاد و«عبد الرزاق حمد الله» تجاوز صريح على الأنظمة والقوانين، كان يجب أن تطبق فيها الأنظمة والقوانين؛ حتى لا تعمّ الفوضى، ويصبح من السهل كسر هذه القوانين وتجاوزها في المستقبل.

اليوم يقدم الاتحاد السعودي لكرة القدم نفسه للشارع الرياضي بشخصية أكثر قوة وحيادية، وما زال الأمل في تقديم المزيد من النجاحات في كل لجانه.

وقفة:

كل شيء يبدأ بقرار، والأمر متروك لك لتفعل ما يجب عليك فعله، أو ما تريد فعله.

دمتم بخير ...

السبت، 30 يوليو 2022

لن يستقيل النفيعي !

 

بعد السلام

لن يستقيل النفيعي !

 



 لا أعتقد أن «ماجد النفيعي» رئيس النادي الأهلي الحالي سيترك كرسي الرئاسة بمحض إرادته؛ لأن هذا الأمر يعتبر فشلًا له سيكتبه تاريخ الأهلي، ويحفظه جمهوره ليتناقله جيلًا بعد جيل؛ لذلك هو يبحث عن الصورة الأفضل له ولوضعه أمام المدرج الأهلاوي، من هذا المنطلق هو يحمي وجوده في منصبه حتى هذه اللحظة، وقد ينجح في هذا الأمر وفق الأنظمة والقوانين المتبعة في هذا الشأن، وبالتأكيد كل تفكيره الآن منصبٌّ على عودة الأهلي في أسرع وقت، وأن يصنع لهذا النادي العريق إنجازات تمحو ما حدث في الموسم المنصرم، ربما هذه هي الطريقة الوحيدة التي من الممكن أن تجعله يتنازل عن كرسي الرئاسة في المستقبل.

 إن المرحلة صعبة، ورئيس النادي «ماجد النفيعي» يدرك صعوبتها جيدًا، وقد تكون بمثابة التحدي له في الأيام القادمة، خاصة حين اعترف بصعوبة دوري «يلو»، وحتى الآن الصورة تكاد تكون ضبابيةً في هذا الشأن، فالمعسكر لم تظهر نتائجه الفعلية من ناحية اكتمال الأجانب ونوعيتهم، والتعاقدات الأخيرة المتمثلة في حارس المرمى البرازيلي والمهاجم التونسي ليست مقياسًا حقيقيًّا، يُفصح عن نوع العمل وحجمه، لكن تبقى رغبة الإدارة وإصرارها وعزيمتها على العودة بالفريق هي الطاغية على المشهد الأهلاوي إلى الآن.

 في الجمعية العمومية التي دعا لها الأهلاويون، لم يتهرّب «ماجد النفيعي» من المسؤولية بصفته رئيسًا للنادي، بل إنه اعترف بها رغم تحفّظه على تحملها بمفرده، مشاركًا معه بعض الإدارات السابقة، لكن يحسب له قرار الاستمرار وعدم الهروب ومواجهة الموقف بكل شجاعة، رغم صعوبة المرحلة المرتبطة بالمدرج الأهلاوي الغاضب حتى هذه اللحظة، وقد يستمر غضبه حتى نهاية الموسم القادم، وقد تُنسي العودة السريعة لدوري المحترفين بعض الأهلاويين ما حدث، ويفتحون مع الإدارة الحالية صفحة جديدة، لكن قبل أن يحدث هذا لا أظن وتيرة الغضب ستنخفض، وسيظل المدرج الأهلاوي يطالب برحيل الإدارة الحالية في كل وقت طوال الموسم القادم.

وقفة:

أحيانًا الشجاعة لا تكفي لإعادة الأمور لوضعها الطبيعي، ما لم تقترن بالعمل والجهد لفعل ما هو مطلوب.

دمتم بخير،،،

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2111260

 


الأربعاء، 13 يوليو 2022

الهلال وبناء العقلية

 الهلال وبناء العقلية

 

 


تحدث مدرب الاتحاد السابق “كونترا” في حوار صحفي عن “بناء العقلية”، وكان يعني عقلية الفوز والتغلب على كل الظروف؛ حتى يستطيع أي فريق أن يحقق الإنجازات والبطولات، كما يفعل الهلال من وجهة نظره، لكنه لم يغفل جانبًا مهمًّا من الجوانب الرئيسة التي تفرّق الهلال، وهو قوة المال التي يحظى بها الهلال، وحجم الدعم الكبير الذي يجعله متفوقًا في هذا الجانب، بعد أن أشار إلى نقطة مهمة، وهي أن الهلال يستطيع شراء عقد أي لاعبٍ يحتاجه، هذا المشروع العظيم اكتملت كل تفاصيله في الهلال، كذلك تحدث عن قوة المشجع الهلالي، وحجم الدعم الذي يقدمه للفريق داخل الملعب وخارجه، مع الحالة الإعلامية الكبيرة التي تواكب مسيرة الفريق، وقد تكون هناك تفاصيل أخرى تمنح الهلال التفوق، ليس لمنظومة عمل الهلال علاقة بها، لكن في المجمل هناك عمل كبير يحدث في الهلال.

والسؤال الذي كان يحاول أن يتطرّق له “كونترا” مدرب الاتحاد في هذا الحوار الصحفي: لماذا لا يعمل الجميع كما يعمل الهلال بالتحديد، فالأندية الجماهيرية في السعودية لديها نفس الظروف؟ لماذا يشعر الجميع دائمًا بالنقص والخوف حين تكون المنافسة مع الهلال؟ مَن صنع للهلال هذه الهيبة؟
إن التفاصيل في هذا الجانب كبيرة وطويلة، ويصعب الدخول في كل جزئياتها، لكن الحقيقة التي ربما تكون واضحةً تكمن في أن الاستعداد للموسم يجب أن يكون ضعف ما يفعله الهلال؛ حتى يتمكن من التغلب على كل تفاصيل تفوقه داخل الملعب وخارجه، وأعني هنا حالة الالتفاف الكبيرة التي يحظى بها الفريق في كل مرحلة من مراحل الموسم.
بالعمل المضاعف فقط يمكن أن تقصي الهلال تحديدًا من المنافسة، وبالعمل يمكن أن تخلق حالة توتر كبيرة في تفاصيل الموسم مع أنصاره، كما حدث في موسم 2019 في الدوري الاستثنائي، وهذا الأمر بالتأكيد فيه صعوبة، خاصة وأن الهلال يتحرك وفق خططٍ احترافيةٍ واضحة، يدعمه في ذلك مدرجه الكبير وإعلامه.
إذن نحن مرتبطون في النهاية ببناء عقلية تستطيع التعامل مع كل المتغيرات أثناء الموسم، فالخسارة واردة في كرة القدم، حتى لو كانت من منافس، لكن الفريق الذي يملك العقلية الجيدة يستطيع تجاوزها في أسرع وقت، وحتى الآن لا يوجد غير الهلال من يملك هذه العقلية، يدعمه في ذلك تفاصيل كثيرة يصعب شرحها في هذه المساحة.
دمتم بخير ،،،

الاثنين، 4 يوليو 2022

المنافسة كما يراها الرئيس!

 بعد السلام

المنافسة كما يراها الرئيس!

 

 

 

 الواقع يقول: إن الأندية الجماهيرية أكثر معاناةً من الأندية الأخرى، وتكمن هذه المعاناة في إرضاء تطلعات الجماهير، وهذا الرضا مرتبط بالإنجازات، فحين تتحقق الإنجازات تكون الأمور في وضعها السليم، وحين يحدث الإخفاق تصبح الملفات مفتوحةً، والنقاشات تدور حول هذا الإخفاق، خاصة إذا كان هذا الإخفاق غير متوقع حتى اللحظات الأخيرة من الموسم. هنا يصبح الأمر أكثر صعوبة، وتصبح ردة الفعل مزعجة جدًّا، من المدرج الكبير إلى الحالة الإعلامية التي بكل تأكيد ستكون مواكبةً لحال المدرج، ومغذية له من كل النواحي؛ لذا نجد أمر إدارة الأندية الجماهيرية ليس بالأمر السهل؛ وبالتالي من المفترض أن يكون قبول الدخول في عملٍ كهذا يجب أن يكون مرتبطًا بالأدوات المهمة، حتى يصبح العمل الإداري جيدًّا، لكن مجرد القبول لاعتبارات أقل من أهمية هذا الأمر لن تكون النتائج في المستقبل مرضيةً مهما كان حجم العمل، والبحث عن سبل النجاح.
في الموسم المنصرم تتجسَّد هذه الصورة مع أكثر من نادٍ، ولا يعني فشل النادي المنافس على البطولة في اللحظة الأخيرة أن الأمور كانت تسير بشكلٍ جيدٍ طوال الموسم، وأن محاولةً جديدةً في موسمٍ جديدٍ ستكون ناجحة، الأمر في مجال كرة القدم مختلف تمامًا، فالحالة التنافسية لكل الأندية تعيق هذا الأمر بشكله العام والخاص؛ لذا من المهم أن تستوعب الإدارات التي خرجت من سباق المنافسة كل المتغيرات، التي من المحتمل أن تحدث تحت أي ظرف، فقد نجح الهلال في التعامل مع كل الظروف التي كانت تحيط به في هذا الموسم، بعد أن وظفها التوظيف السليم، وأصبحت مصدر دفعٍ وقوة.
سيقول قائل: إن الهلال يحظى بدعمٍ كبيرٍ من كل رجالاته وإعلامه وجمهوره، ولهم تأثيرٌ كبيرٌ على مسيرته على مستوى القرارات، وأصبح لديهم ثقافة مختلفة تتمثل في رفض فكرة الإخفاق، وإن حدث تكون فرص التعويض جاهزة دون أي تأثير لهذا الإخفاق، هذا الأمر صحيح، وهو سر نجاحهم حتى الآن.
وفي تصوري الأندية التي تقع حبيسة الإخفاق فترات طويلة هي أندية تفتقد للنضج التنافسي، الذي يغير حالة الإخفاق في الوقت المناسب دون أي تأثير، وهذا ما يفعله الهلال، رغم يقيني أن الهلال حالةٌ خاصةٌ في منافساتنا، لكن يبقى متفردًا بهذه الميزة.
وفي الطرف الآخر تفرّغ النصر والاتحاد لأمور جانبية، تعيق العمل وتفقده فرصة المنافسة، فعلى سبيل المثال لا الحصر: عاش جمهور النصر منذ بداية الموسم المنصرم بالتعاون مع إدارته حالة استفزاز حقيقية لكل منافسيه، من لحظة التوقيع مع المحترف البرازيلي “تاليسكا” حتى لحظة الخروج من كل بطولات الموسم، هذا العمل لا يمكن أن يكون احترافيًّا، ولا يمكن أن تكون الغاية منه تحقيق مكاسب تصبُّ في مصلحة المنافسة، هذا جزءٌ بسيطٌ يعطي انطباعًا غير جيد عن الطريقة التي يُدار من خلالها العمل في النصر، وكذلك الاتحاد، وأخصّ بالحديث عن هذين الناديين؛ لأنهما كانا في صراع المنافسة مع الهلال مع ابتعاد البقية، وخروجهما من هذا التنافس كان نتيجة بعض الأخطاء، منها البسيطة ومنها الكبيرة؛ لذلك قلت: إن إدارة نادٍ جماهيريٍّ ليست سهلة، وحالة الفرح المنشودة مرتبطة بتحقيق البطولات، وأي شيء آخر لن يكون ذا أهمية!.
ودمتم بخير ،،،

 

رابط المقال :

 https://www.makkahnews.sa/5305560.html

الخميس، 30 يونيو 2022

لحظة سقوط الأهلي..!

 

بعد السلام

لحظة سقوط الأهلي..!

 



 

 ربما تكون ليلة سقوط القلعة هبوط الأهلي لمصافّ الدرجة الأولى في دوري «يلو»، هي أصعب ليلةٍ يعيشها هذا النادي العريق منذ تأسيسه حتى لحظتنا هذه، فقد توقفت كلّ المشاعر واختلطت الدموع بالمحاجر، إنه حزنٌ عميق، وانكسارٌ حقيقيٌّ يسكن وجدان كل أهلاوي، وربما غير أهلاوي، هذا الكابوس المزعج والمرير أصبح حقيقةً بعد أن غادر الأهلي دوري الأقوياء، دوري الأبطال في سيناريو غير متوقع، ولن تجد أسوأ المتشائمين أن يتوقع هذا الهبوط قبل أن يحدث، حتى وهم يشاهدون الأهلي يلعب المباراة الأخيرة، مضوا معه ووقفوا في المدرج من أجله، وكأن الصورة جميلةٌ لا تعبر عن حزنٍ قادمٍ لن يُحتمل. لا أحد يلوم هؤلاء، فالأهلي نادي الأبطال نادي التاريخ، قلعة الكؤوس، عاش ملكًا بين كل الأندية، صنع له رجاله اسمًا عظيمًا، يفخر به كل عشاقه؛ لهذا كانت لحظات الهبوط مؤلمةً، ومهما قلنا سنعجز عن وصف تلك المشاعر.


لكن بعيدًا عن لغة العاطفة، فالأهلي سقط بطريقةٍ غريبةٍ يصعب وصفها، وعنوان السقوط العمل الفاشل منذ لحظاته الأولى وحتى لحظة سقوطه وهبوطه؛ لذا فإن وضع الأمر في إطاره الحقيقي أفضل من عبارات الحزن التي تجتاح وجوه الأهلاويين، والمحاسبة الآن هي الحل السليم الذي سيعيد الأهلي من جديد لمكانه الطبيعي، وكل مَن ساهموا في إضاعة هيبة الأهلي وإسقاطه من الرئيس حتى أصغر لاعبٍ في الفريق يجب أن يحاسبوا، فما حدث خارج عن كل تفاصيل المنطق، ومَن خطط لهذا الموسم أفسد على هذا المدرج لحظات فرح، كان يجب أن تكون منتظرة. افتحوا صفحات العمل الآن، وامنعوا كل هؤلاء من الاستمرار مع الأهلي، بل امنعوهم من أن يعودوا مجددًا لخدمة هذا الكيان العظيم، فبإمكان الفريق العودة وفي أسرع وقت، رغم هذه الغصّة التي ستبقى في تاريخه، لكن لن يكون الأهلي هو النادي الوحيد بكلّ تاريخه وشعبيته مَن تعرّض لمثل هذا الموقف، أنديةٌ عالميةٌ عظيمةٌ وكبيرةٌ وقعت ضحيةً لمثل هذا السقوط، المهم أنه حين تكون العودة يجب أن تكون بعيدةً عن كل هؤلاء الذي تواجدوا في مسيرة السقوط!



ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2109089


الخميس، 23 يونيو 2022

مسابقاتنا الكروية ليست بخير ..!

 

 

 بعد السلام


مسابقاتنا الكروية ليست بخير ..!

نعود اليوم وكما هو معتاد في كل صيف؛ لمتابعة أخبار الانتقالات بين الأندية، لكن هذه المرة نخوض في حديث التعاقدات، والدوري لم ينته بعد، وما زلنا ننتظر استكماله؛ لنعرف بطل هذه النسخة، هذه الجزئية تضاف لسلسلة الأخطاء المتكررة في بعض لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم هذا الموسم، فالأندية بدأت تجهز للموسم القادم، وهي لم تنته من هذا الموسم، وبكل تأكيد من يعتقد أن هذا الأمر غير مؤثر على الأندية ولا يضر بعدالة المنافسة هو لا يقول الحقيقة، فما يحدث اليوم وفي هذه النسخة تحديدًا من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين يضرب عدالة المنافسة في مقتل -إن صح التعبير- ليس فقط على صعيد المنافسة لتحقيق الدوري، بل أيضًا على الأندية المهددة بالهبوط، فهناك أندية استغنت عن محترفيها للجولتين القادمتين، وبالطبع سيستفيد الفريق الذي سيلعب ضده وهو ما زال محتفظًا بفرص المنافسة على الدوري أو الهروب من الهبوط، هذا العمل العشوائي الذي تقدمه لجنة المسابقات هذا الموسم أضر بالدوري، فالحلول المقدمة كانت ضعيفة، وقد كان هناك حلول أفضل وأقل ضرارًا مما يحدث الآن !!
الكل يتفق على أن الاتحاد السعودي لكرة القدم حقق هذا الموسم إنجازات على صعيد المنتخبات الوطنية والأندية، وهم بالتأكيد يستحقون الإشادة في هذا الجانب، لكن على الصعيد التنظيمي والإداري والشأن القانوني والانضباطي في مسابقاتنا الداخلية، نلمس إخفاقًا كبيرًا يصعب تجاوزها، فهناك ملفات وقضايا ما زالت مفتوحة لم تحل، وهناك ضعف واضح في التجهيز للموسم القادم، رغم أن الروزنامة أصبحت واضحة، والمشاركات الخارجية ثُبتت مواعيدها، والرؤية أصبحت  واضحة أمامهم، ومن المفترض أن يصدر جدول الموسم القادم في أقرب وقت؛ حتى تعتمد الأندية فترة الإعداد والتجهيز للموسم القادم.
مؤسف جدًّا أن يدوّن المتابع الرياضي بعض  السلبيات  في الدوري الذي يعتبر الأفضل، حين يجد كل هذه الأخطاء والتخبطات التي لا تنسجم مع قوة الدوري وإثارته؛ لذلك دائما نقول: إن في مراجعة الأخطاء فرصًا كبيرة لتلافيها في المستقبل، لكن حين تتكرر أو تتشابه الأخطاء، فهذا دليل على ضعف المراجعة وعدم الاستفادة من الملاحظات السابقة، ومن المهم أن يكون الاتحاد السعودي لكرة القدم بكل لجانه في حالة اجتماعات مستمرة لمتابعة كل الأحداث، ووضع حلول لها بالصورة التي تتناسب مع حجم الدوري وقوته؛ حتى تبقى أفضليته واضحة على أرض الواقع .
ودمتم بخير ،،،

الخميس، 16 يونيو 2022

السعودية العظمى تستضيف العظمى أمريكا

 بعد السلام

 

السعودية العظمى تستضيف العظمى أمريكا

 


 إن بيان الديوان الملكي عن زيارة الرئيس الأمريكي «جو بايدن» للرياض، يعطي تأكيدات كبيرة في مضمونها وشكلها العام عن أهمية الدور الكبير الذي تلعبه المملكة في الشأن السياسي والدبلوماسي على مستوى العالم.

 واليوم نعيش متغيرات كبيرة فرضتها عدة عوامل، قد تكون مرتبطة ببعضها البعض، حيث يشكل الجانب الاقتصادي العالمي الجزء الأهم منها؛ لذلك فإن حضور الدول العظمى في وقت الأزمات أمر مهم وحتمي، خاصة حين تلتقي المصالح المشتركة، والعمل السعودي الأمريكي يشكل عنصرًا مهمًّا لاستقرار العالم، وهذا ليس فيه مبالغة، ولن يشكك فيه إلا حاقد، والأدلة كثيرة وكبيرة في نوعها وقيمتها، منذ أن بدأت العلاقات التاريخية بين البلدين، فلا السعوديون انساقوا خلف الشائعات التي تضر بهذه العلاقات، ولا الأمريكيون فعلوا ذلك على الصعيد الرسمي، ومهما يحدث من اختلافات في وجهات النظر تبقى المملكة العربية السعودية محتفظة بسيادتها، ولن تضحي بحجم هذه العلاقة الممتدة عبر كل هذه السنوات الماضية، ولا أظن أن الأمريكان لديهم الرغبة في أن يحدث لهذه العلاقات أي شرخ يسمح بوجود فجوة بين البلدين؛ فالأمريكان يدركون جيدًا أهمية الدور الذي تلعبه السعودية في المنطقة، وهم متيقنون أن السعودية دولة لا يمكن أن تمارس أدوارًا ضعيفة لا تخدم مصالحها ومصالح العالم؛ لذا نجد أن السعودية كدولة تملك كل الامتيازات التي تجعلها ضمن الدول المحورية في العالم، وهي ستكون ضمن أولويات أي رئيس يتسلم الرئاسة في أمريكا، لذلك نجد الزيارات المقررة للشرق الأوسط تبدأ من السعودية، وهذا يعتبر عملا إيجابيا ينهي كل الشائعات التي تحاصر هذه العلاقة الأزلية بين البلدين.



إن زيارة الرئيس الأمريكي «جو بايدن» للسعودية لن تكون حدثًا عابرًا، بل زيارة تاريخية تحمل تفاصيل دقيقة، ينتج عنها قرارات كبيرة واتفاقات مهمة تخدم البلدين، وتعيد الاستقرار في المنطقة بعد أن استفحل الخطر الإيراني في المنطقة مع معالجة الوضع اليمني، بالشكل الذي يخدم البلدين.

ففي السعودية مقومات اقتصادية كبيرة ونقلة نوعية تحت قيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك «سلمان بن عبدالعزيز»، وسمو ولي العهد الفارس المقدام الأمير «محمد بن سلمان»؛ لذلك لن يكون مستغربًا أن تتواجد دولة عظمى مثل أمريكا -ممثلة في رئيسها- في الرياض عاصمة قِمَم العالم.

نحن اليوم أمام متغيرات كثيرة، ولعل حالة التضخم التي يشهدها العالم من ضمن التحديات الكبيرة التي تستوجب الالتقاء السعودي الأمريكي، وفي هذا اللقاء مؤشر إيجابي لكل القضايا المهمة والحساسة على الصعيد الاقتصادي أو السياسي، فالعالم اليوم وخصوصًا في منطقة الشرق الأوسط ينظرون لهذا التقارب واللقاء بعين إيجابية، ويرون من خلاله توافقًا في الرغبة المشتركة بين البلدين للمضي نحو مستقبل أفضل للمنطقة على وجه الخصوص؛ لذا كان بيان الديوان الملكي السعودي عن زيارة الرئيس الأمريكي للسعودية مفرحًا للغاية، ويلغي كل التكهنات والشائعات التي كان يروّج لها أعداء البلدين، يغذونها إعلاميًّا حتى تتحقق أهدافهم، ونسوا أن في السعودية قيادة حكيمة توارثت هذه الحكمة جيلًا بعد جيل، ولن يحدث بين البلدين أي توتر في العلاقات؛ ليقينهم أن هذه العلاقات التاريخية بدأت لتبقى وتستمر، وستحتفظ السعودية بسيادتها وتحديد مصيرها، وستحترم الولايات المتحدة الأمريكية هذه الرغبة وتعززها بالتقاء المصالح المشتركة بين البلدين، وحين نقول: إن السعودية أصبحت دولة عظمى، ومركز ثقل وتحول في كثير من القضايا حول العالم، فنحن لا نبالغ، والأحداث السياسية والاقتصادية التي تحدث في العالم دليل لا يقبل الشك على أهمية المملكة ودورها المهم في حلّ هذه القضايا.

نحن كمواطنين نفخر بهذا الوطن العظيم، ولدينا القدرة على حمايته والتضحية من أجله، فلا شيء يعادل أهمية الوطن، وحين نشاهد هذا الاهتمام العالمي بدولتنا يتعزز لدينا هذا الشعور، ويصبح من واجباتنا الرئيسة أن نقف خلف قيادتنا وندعم كل توجهاتها، فهذا واجب وطني لن نساوم عليه، ولن نقصر تجاهه.

دمتم بخير ...


الأحد، 12 يونيو 2022

قضايا مهمة وأقلام مرتعشة!

 

بعد السلام

قضايا مهمة وأقلام مرتعشة!

 

 

 



 

 في دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، ظهرت لنا بعض القضايا المهمة هذا الموسم، التي في تصوري وضعت الاتحاد السعودي لكرة القدم تحت الضغط والنقد القاسي، وهذا أمر طبيعي، طالما أن العمل المعني بهذه القضايا كان دون المستوى، حسب الأحداث المتتالية لهذه القضايا، وبدليل المطالبات المستمرة من بعض الأندية المتضررة بحسم هذه القضايا. ولعل قضية النصر مع «محمد كنو» والهلال، وكذلك قضيتهم مع الاتحاد ونجمه المغربي «عبدالرازق حمدالله» أخذت الاهتمام الأكبر في الشارع الرياضي، فالمخالفات سواء كانت مجرد اتهامات أو مخالفات صحيحة، كان من المفترض على اللجان المعنية بالأمر في الاتحاد السعودي لكرة القدم التحرك بشكل أفضل، والوقوف على هذه القضايا وتطبيق اللوائح والقوانين المنصوص عليها، ضمن المواد التنظيمية للعبة، لكن ترك الأمر يأخذ هذه المساحة الكبيرة من الوقت لمعالجة تلك القضايا لا يخدم اللعبة، وقد يثير الشكوك والريبة حول نزاهة المنافسة، ولعل الأمر الأكثر غرابة ما تفوه به رئيس الشباب الأستاذ «خالد البلطان»، حول رفع شكوى ضد نادي الاتحاد بخصوص اللاعب «أحمد شراحيلي»، الذي وقّع عقد انتقالٍ حرٍّ لنادي الاتحاد، سر الغرابة يكمن في إثارة هذا الأمر بعد مضي ما يقارب خمسة أشهر، والأكثر غرابة وتعجبًا احتفاظ رئيس الشباب خالد البلطان بالأدلة طوال الفترة الماضية؛ على أمل أن يحل هذا الأمر بصورة ودية مع إدارة الاتحاد، وكأن الشؤون التنظيمية للعبة كرة القدم في السعودية تنفذ بعيدًا عن أنظمة الاتحاد السعودي لكرة القدم ودوري المحترفين.

وحين يكثر الجدل في مثل هذه القضايا، في ظل غياب المتحدث الرسمي للاتحاد السعودي لكرة القدم، وعدم ظهوره لتوضيح بعض الأمور يترك مجالًا كبيرًا للاجتهاد، ويخلق نوعًا من البلبلة في الدوري، والمهتمون بالشأن القانوني الرياضي هم أنفسهم اختلفوا في تحديد العقوبات والقوانين واللوائح المراد تطبيقها على هذه الحالات، ولن تجد اثنين يتشابهان في نفس الرأي الذي يخص هذه القضايا؛ وهذا بالتالي سينعكس على المشجع الذي ينتظر من أهل الاختصاص القرار القانوني السليم الذي ينسجم مع تفاصيل تلك القضايا!


إن حالة الفشل التي يعيشها الاتحاد السعودي لكرة القدم هذا الموسم، خاصة في الجانب المتعلق بالقوانين غير مسبوقة، ولا أحد يفهم لماذا كل هذا الصمت، وهل يعتقدون أن طريقة إدارة اتحاد اللعبة بهذا الشكل سيعفيهم من تحمل المسؤولية أمام الجمهور الرياضي؟!

إن الهروب للأمام لن يكون حلًّا مناسبًا في هذه القضايا، وهذا المجال المرتبط بالحالة التنافسية بين عديد من الأندية، بل سيكون خطأً كبيرًا له أضراره المستقبلية، ولعل من أهم هذه الأضرار الطعن في نزاهة المنافسة، متى ما كانت هذه القضايا حقيقية تستند على أدلة؛ لذا على اتحاد الكرة أن ينفض غبار الخوف والتردد، وأن يتسلح بسلاح الحق والعدل لمواجهة كل القضايا، وحلها وفق الأنظمة والقوانين؛ حتى يشعر المتابع الرياضي أن الجهة المنظمة لهذه اللعبة لديها القدرة على السيطرة وفرض القوانين، وضمان عدم تكرار تلك التجاوزات في المستقبل.

ودمتم بخير،،،

الأربعاء، 1 يونيو 2022

النصر والأهلي والفشل المستمر !!

 

 

 بعد السلام

النصر والأهلي والفشل المستمر !



في كلاسيكو الجولة الماضية من دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بين النصر والأهلي حالة من التشابه، قد تكون هي السبب الرئيس لما وصل له الناديان هذا الموسم، فجمهور الفريقين ونقاده يكادون يتفقون على أن العلة التي حرمت النصر من المنافسة على بطولة الدوري، وجعلت الأهلي يصارع على الهبوط، هي إدارية بنسبة كبيرة جدًّا، ففي الطرف النصراوي أحداث كثيرة وقعت هذا الموسم، تتحملها إدارة "مسلي آل معمر" في المقام الأول، أولها: عدم اختيار المدرب الجيد، والعناصر التي تفيد نقاط ضعف الفريق، والمكابرة على الأخطاء لفترة طويلة على أمل أن تكون قراراتها صحيحة.
في الأهلي الجميع اقتنع منذ بداية الموسم بعدم الفائدة من استمرار المدرب "هاسي" إلا إدارة الأهلي التي أمضت وقتًا طويلًا حتى اتخذت قرار إقالته، وأصبح حال الأهلي في خطر، فالصراع  على الهبوط لأول مرة في تاريخه أمر لا يليق بتاريخ الأهلي وعشاقه، إذن فالعمل الإداري في الناديين أوصلهم إلى هذا المستوى المتدني على الصعيد الفني، ومن تابع مباراتهم في الجولة الماضية والنتيجة التي انتهت عليها المباراة يدرك أن حال الناديين متشابه، حتى في لحظات الإنقاذ ومحاولة المنافسة، فالتعادل أفقد النصر بصيص الأمل في المنافسة على بطولة الدوري، والمركز الثاني أصبح مستحيلًا، وأدخل الأهلي في دوامة الهبوط إلى حين موعد الجولتين الأخيرتين؛ لذلك أجد أن التعادل أفرز الصورة الحقيقية لحال الفريقين طوال فترات الموسم.
ويخطئ من يعتقد أن العمل الإداري أقل عنصر من عناصر تجهيز فريق كرة قدم محترف يملك القوة والشراسة على المنافسة، بل على العكس تمامًا، هو العنصر الرئيس لصنع فريق قوي داخل الملعب، حتى وإن لم تكن هناك ميزانية كبيرة، لكن الفكر الجيد قد يعوض النقص المادي، بدليل ما يفعله الطائي الصاعد من  الموسم الماضي في الدوري هذا الموسم، فما بالكم بفريق كالنصر قُدم لرئيسه ميزانية ضخمة، قد تكون غير مسبوقة، يخرج هذا الموسم بنتائج مخيبة للآمال على صعيد الإنجازات والبطولات، وكذلك الأهلي الذي بكل الأحوال لم يعان من أي نقص مالي، لكن القرارات كانت سيئة والاختيارات جعلت الفريق يعيش في دوامة النتائج المتردية؛ لذا من المفترض أن تكون هناك سياسة واضحة في العمل الإداري متى ما فشلت هذه السياسة أن تكون القرارات في حجم هذا الفشل خصوصًا لناديين كبيرين مثل الأهلي والنصر، الذي ينتظر منهم جمهورهم العمل المميز الذي ينعكس على النتائج، فمن يوهم النصراويين أن أخطاء التحكيم كانت سببًا مباشرًا في خروج النصر بلا بطولات هذا الموسم، فهو يبيع لهم الوهم ولا يبحث عن مصلحتهم لمعالجة أخطائهم.
ودمتم بخير ،،،

الأربعاء، 25 مايو 2022

موسم صفري للنصر!

 بعد السلام 

موسم صفري للنصر!

 




 بالنسبة للأندية الجماهيرية المطلوب دائمًا أن تحقق هذه الأندية البطولات، وأن تكون طرفًا ثابتًا في كل المنافسات التي تشارك فيها، وحين لا يحدث ذلك فإن الأمر يحتاج إلى مراجعة وتقييم؛ حتى يصبح أمام هذا الفريق الخارطة السليمة لحصد البطولات، ولن يرضى الجمهور ببيانات متعددة بحجة حفظ الحقوق، رغم أهمية هذا الأمر، لكن في الحقيقة لن تغني عن الذهب ومنصات التتويج؛ لذا من المسؤوليات الأساسية لإدارة أي نادٍ هي البحث في كل السبل التي تضمن المنافسة على الإنجازات، فغياب الأندية الجماهيرية ذات الإرث الكبير عن الإنجازات هي في حقيقة الأمر أزمة حقيقية يمر بها هذا النادي، ولا يمكن أن نفرض عملية الفشل قبل بداية أي مشروع، فكرة القدم في الأندية عبارة عن مشروع له تفاصيل كثيرة مرتبطة بالجانب الفني والاستثماري والإداري، ومن ينجح في فعل هذه الأشياء مجتمعة بكل احترافية هو بالتأكيد سيظل عنصرًا ثابتًا في كل البطولات، لكن حين يحضر الكسل والتقاعس عن فعل ما هو مطلوب، وعدم القدرة على ابتكار الحلول المناسبة، فإن الإخفاق سيكون مرافقًا لهذا العمل مهما توفرت له من أدوات؛ لذا قد تكون القاعدة الجماهيرية في السعودية محصورة في أربعة أندية متمثلة في النصر والهلال والأهلي والاتحاد؛ لذلك فإن هذه الأندية دائمًا تحت الضغط والنقد المستمر؛ لأن التواجد في المشهد بشكل دائم مرتبط بالإنجازات فقط، أي أمور أخرى مهما كانت أهميتها، فهي ستنتهي مع الوقت ولن تكتب في تاريخ النادي، ولن يكتب في تاريخ النادي إلا الإنجازات؛ لذا على إدارتي الأهلي والنصر تحديدًا أن تفكرا في تقديم الإنجازات لجماهيرهما، مستغلتين الحالة المالية والاستثمارية التي تعيشها الأندية في السنوات الأخيرة، وإن اعتقدت إدارة النصر أن النجاح مرتبط بتفاعل الجمهور في القضايا البعيدة عن الملعب، فهم يضيعون وقتهم ووقت النصر، فالحالة الفنية التي عاشها النصر هذا الموسم بكل ظروفها المصاحبة لا تعفي إدارة النصر من المسؤولية؛ لأن الأخطاء واضحة، وما زالت إدارة النصر تتحدث عن تقييم لبعض الجوانب الفنية في الفريق، رغم أنه كان من المفترض العمل على تغييرها منذ فترة التوقف الماضية، وإذا لم يستفد رئيس مجلس إدارة النصر من أخطاء هذا الموسم، ولم يعمل على تفاديها الموسم القادم لن يحقق النصر أي منجز قريب، وحاليًا لا نشاهد أي عمل يخدم الفريق داخل الملعب، فكل العمل منحصر في الشكاوى والضجيج الإعلامي الذي سينتهي بانتهاء هذه القضايا، -رغم مشروعية ما يفعلونه في هذا الجانب-؛ لذا يجب أن تكون المراجعة الإدارية منتهية، وخطة العمل للموسم القادم جاهزة؛ حتى تكون البداية سليمة لتتحقق كل تطلعات وطموحات مدرج النصر.


ودمتم بخير،،،

 

رابط المقال : 

 https://www.okaz.com.sa/articles/authors/2106636

السبت، 7 مايو 2022

بالقانون خسر الهلال

 

 

 

 

بعد السلام

بالقانون خسر الهلال

 

 

 إن تصدير ثقافة وحتمية انتصار القانون في كل شؤون الحياة أمر مهم، ويجب أن يكون قاعدة تنطلق منها الشعوب في كل مكان، مهما كان نوع الأمر وحجم تأثيره على بعض فئات المجتمع.

وفي الشأن الرياضي السعودي نحن اليوم أمام انتصار كبير لسيادة القانون، وليس مستغربًا أن يحدث هذا رغم حجم الضغوطات الكبيرة لأن يكون هذا القرار مرتبطًا بكل ضوابط القضية وأبعادها؛ حتى يكون القرار قانونيًّا دون أن يكون فيه ثغرات تعيدنا لفترة سابقة، كان يشوبها شيء من الفوضى والعشوائية.




نتفهم أن قضية توقيع «محمد كنو» عقدين لناديين لنفس الفترة تأخر القرار فيها، لكن قد يكون لهذا التأخير ما يبرره من جوانب قانونية لا يرتبط بأي تفاصيل أخرى، هكذا يجب أن نعتقد ونقتنع بهذا الاعتقاد، ونُظهر إيماننا التام وثقتنا بسيادة القانون والأنظمة المتبعة في تنظيم منافساتنا الرياضية.

الكل يعلم أن «محمد كنو» أخطأ خطًأ كبيرًا وفادحًا، ساعده في هذا الخطأ مسؤولو الهلال، ومن أوعز له بالوقوع في هذا الخطأ لم يدرك أن الاتحاد السعودي لكرة القدم لديه لجان تضبط وضع المنافسات الكروية وفق قوانين واضحة؛ لذلك ربما كانت المفاجأة كبيرة والقرارات غير متوقعة، ومن يتمنى النجاح، ويحب الخير لرياضة الوطن يجب أن يقف مع الحقيقة، والحقيقة هنا تتمثل في القانون والوقوف معه؛ حتى لا يحدث تجاوز في المستقبل يعكر صفو رياضتنا ويجعلها مصدر تشكيك وتكهنات بعيدة كل البعد عن الأنظمة والقوانين، ولا يوجد أحد فوق القانون، هذا المفهوم يجب أن يبقى سائدًا أمام الجميع.



كل محاولات الامتعاض التي ظهرت بعد قرارات قضية الهلال و«محمد كنو»، بهدف التأثير على القرار بعد تقديم الاستئناف لا يجب أن تتعارض مع القوانين والأنظمة، ولا يجب أن يكون هناك تردد في هذا الجانب، ومحاولة البحث عن مخارج غير مرتبطة بالقانون لتخفيف العقوبة كما كان يفعل إعلام الهلال وجمهوره قبل صدور القرار من غرفة فض المنازعات، الذين كانوا يدركون قوة ردة الفعل التي ستحدث بعد صدور القرار، لكن إيمانهم التام بالقانون وتطبيقه وفق لوائحه وفقراته جعلت القرارات تخرج بكل شجاعة، ومن المنتظر أن يكون لدى مركز التحكيم الرياضي ذات القوة والشجاعة مهما كان قرارها، فالهدف تعزيز الثقة في المنظومة القانونية المرتبطة بالجانب الرياضي.

ودمتم بخير

وكل عام والمملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بخير.

 


 


الجمعة، 15 أبريل 2022

متى يردُّون ويفعلون؟!!

 بعد السلام

متى يردُّون ويفعلون؟!!

 

 

 

 




    في كل العالم لا تخلو منافسات كرة القدم من القضايا الجديدة والمتكررة؛ لذلك وجدت القوانين والأنظمة لحماية اللعبة، ومساعدتها على أن تبقى ضمن إطار العدل والنزاهة، وهذا ما يجعل الجمهور في كلّ العالم يلتفّون حول هذه اللعبة، ويعشقونها هذا العشق العظيم، لكن حين يختلّ ميزان العدل فيها، وتحلُّ قضاياها ومشاكلها بعيدًا عن الأنظمة والقوانين، فلن تحظى بالتوهّج المطلوب، ولن تكون المنافسة في السياق الذي يحقق للمتابع المتعة التي ينتظرها من منافسات كرة القدم؛ لذا مطلوبٌ من المعنيين بتطبيق أنظمة وقوانين كرة القدم الإدارية والفنية والتنظيمية، أن يكونوا على القدر المناسب من الكفاءة لتأدية هذه المهمة، مهما كان حجم المصاعب والمضايقات، وهذا أمرٌ ليس اختياريًّا، بل هو ضروريٌّ وإلزاميٌّ لحماية اللعبة من عبث العابثين، ولا أظن أنه يوجد عبثٌ أكبر من أن تجد الذي يتجاهل تنفيذ الأنظمة والقوانين في بعض القضايا، أو تجد تفاوتًا في تطبيق هذه القوانين.
    في الأيام الماضية حدثت بعض القضايا الرياضية المرتبطة بقوانين كرة القدم وأنظمتها ، التي لها علاقةٌ مباشرةٌ ببعض لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم، ولن أفشي سرًّا حين نذكر قضية "محمد كنو"، لاعب الهلال الذي وقَّع عقدين لناديين مختلفين لنفس الفترة، وما زالت هذه القضية دون قرارات، وقضية النصر مع المحترف المغربي "عبد الرزاق حمد الله"، والتي ظهر لها مؤخرًا بعض التسريبات، المتضمنة بعض التسجيلات لحوارٍ دار بين اللاعب محور القضية وأحد مسؤولي نادي الاتحاد، والتي لا أحد يعرف مدى صحّة هذه التسجيلات من عدمها، وهي في النهاية مهمة الاتحاد السعودي لكرة القدم؛ للبحث والتقصّي عن مدى صحتها وحفظ حقوق المتضررين من هذا الأمر، فالاتحاد نادٍ كبيرٌ وعريقٌ، وله تاريخه العظيم، لن يقبل مشجعوه أن يسمعوا كل هذه الاتهامات تدور حوله ويلتزموا الصمت، وفي ذات الإطار جمهور النصر لن يقبلوا هذا التشويه لناديهم، والمعنيون بتطبيق القوانين والأنظمة يلتزمون الصمت!
    يستطيع الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة رئيسه أن يواجه أي قضيةٍ تحدث للأندية السعودية على الصعيد الداخلي، ويمارس كل صلاحياته في تطبيق القوانين والأنظمة، وهذا أمرٌ يُفترض أنه من الأساسيات التي يجب أن يتمتع بها أي اتحادٍ للعبة في كل العالم، حتى لا تتضرر طبيعة المنافسة الكروية، لكن مع الأسف يعيش المتابع الرياضي السعودي، وكذلك المهتم بالدوري السعودي حالةً من القلق، فالجميع اليوم يصدرون الآراء العاطفية للتأثير على المشهد؛ بسبب تأخر لجان الاتحاد السعودي لكرة القدم في البتِّ في بعض القضايا المهمة والحساسة، والتي تمسُّ بشكلٍ مباشرٍ الأنظمة والقوانين المنصوص عليها في تنظيم مسابقات كرة القدم الداخلية!
وقفة: حين تُحترم القوانين والأنظمة، وتكون هي المصدر الأساسي في التنظيم، ستحفظ هيبة المسؤول دون النظر لأي تفاصيل تجعله يبدو مترددًا.
ودمتم بخير،،،

الخميس، 14 أبريل 2022

بربسة الاتحاد الآسيوي!

 بعد السلام
بربسة الاتحاد الآسيوي!



    الحديث الدائر الآن عن سهولة دوري أبطال آسيا، التي تدور أحداثها في السعودية ليس بجديد، وربما الجميع متفق على أن كرة القدم في آسيا تعيش أسوأ فتراتها الفنية على الإطلاق؛ لأسباب كثيرة: لعلّ من أهمها الحالة الذهنية والتنفيذية للقائمين على هذا الأمر في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم ليست على ما يرام، وذلك لوجود الكثير من الملاحظات التي كانت سببًا في أن تفقد هذه البطولة قيمتها الفنية، وليس لجائحة كورونا في الفترة الحالية أي دور في هذا الضعف، فالعالم من حولنا يؤدون عملهم المرتبط بكرة القدم ومنافساتها على الوجه الأكمل، دون أن يكون لهذه الجائحة أي تأثير وتحديدًا في هذا الموسم.
    وإذا ما أراد الاتحاد الآسيوي أن يعيد بطولاته لمستوها، ويعمل على تطويرها كما يجب عليه أن ينفض غبار الكسل، ويبدأ في وضع خططٍ واضحةٍ تشارك فيها كل الاتحادات المشاركة في اتحادها؛ حتى تكون النتائج جيدة، إذ ليس مقبولًا من الاتحاد الآسيوي أن يبقى متفرجًا على ما يحدث من انسحاباتٍ وضعفٍ واضحٍ في الأداء الفني لكل منتخباتها وأنديتها، وفي النهاية الاتحاد الآسيوي ضمن الاتحادات الأعضاء في الاتحاد الدولي لكرة القدم، ومتى ما كانت مسابقاته قوية على الصعيد الفني، فهذا سينعكس بالتأكيد على منتخبات القارة وأنديتها.
    اليوم يلاحظ المتابع لدوري أبطال آسيا حالة الضعف في التنظيم والاستعداد، وقد يكون للقيمة المالية للبطولة دور كبير في هذا الضعف، وكذلك تنظيم بطولة بهذا الحجم في مكانٍ واحدٍ ساهم وبشكلٍ كبيرٍ في إضعافها، فالجمهور أحد أهم عوامل التفوق لأي فريقٍ على الصعيد الاقتصادي والتنافسي، فحين تخوض بعض الأندية -غير الأندية السعودية المستضيفة للبطولة- أي مباراة تكاد تكون المدرجات خالية، والصخب الإعلامي غائبٌ لدرجة أن المشجع لا يعطي البطولة الاهتمام الذي يوازي أهميتها؛ لذلك على الاتحاد الآسيوي أن يعمل على مراجعة الكثير من القرارات المتعلقة بالبطولة، والعمل على تقليل المباريات التي تلعب مجمّعة أو على أرض محايدة، وحتى يحقق الاتحاد الآسيوي مكاسب فنيةً واقتصادية يجب أن يضع حلولًا عاجلةً لأي أزمةٍ تواجهه مهما كان نوعها، فالحلول السريعة البسيطة لمحاولة إنجاح العمل لن تكون مجدية.
    لذلك ورغم سهولة بطولة دوري أبطال آسيا بنسختها الحالية، والمتوقع وبنسبةٍ كبيرةٍ جدًّا أن يحققها نادٍ سعوديّ، فهي مكسبٌ يضاف للسجل الشرفي لمن يحققها، وستكون بوابة عبور للمشاركة في بطولة أندية العالم القادمة متى ما اقيمت، وهو بالتأكيد عملٌ يحقّ لأنصار النادي البطل أن يفخروا به، ومحاولة التقليل من هذه البطولة بوصفها بالضعيفة لن يمنع الفريق البطل من إضافة لقب هذه النسخة لقائمة الإنجازات المحققة للنادي.
وقفة: الضعفاء فقط مَن يضعون لأنفسهم بعض المبررات إخفاءً لفشلهم!
ودمتم بخير،،،
سلطان الزايدي

الخميس، 7 أبريل 2022

ذات سامي والأسطورة ماجد.

 بعد السلام
ذات سامي والأسطورة ماجد.





    في برنامج "ذات مع سامي الجابر"، والذي يقدّمه سامي الجابر، كانت المفاجأة التي لم تكن مستغربةً من الضيف والمضيف، حين استقبل في ثاني حلقاته أسطورة الكرة السعودية "ماجد عبد الله"، كما وصفه "سامي الجابر" في اللقاء. سنواتٌ طويلةٌ والجدل دائرٌ بين جماهير الناديين النصر والهلال حول أسطورة الكرة السعودية، حيث قام أحد طرفي الصراع، وهو مقدّم البرنامج بتقديم الطرف الآخر كأسطورةٍ للعبة كرة القدم في السعودية، هذه القناعة التي يملكها "سامي الجابر" مقدم البرنامج، لم تكن وليدة اللحظة، كما يعتقد البعض، ففي لقاءاتٍ كثيرةٍ لسامي كان يشير لهذه النقطة، ويظهرها للإعلام على أن "ماجد عبد الله" مختلفٌ عن الجميع، ويملك ميزاتٍ فنيةً لا توجد في أيّ لاعبٍ مرَّ على الكرة السعودية، فهو مهاجمٌ متكاملٌ، يصنع الفارق لأي فريقٍ في أي لحظةٍ من لحظات المباراة، هذا الاعتراف لم يرقْ لبعض الإعلاميين، وساروا في اتجاهٍ مختلف، بفرض "سامي الجابر" كأسطورة يدعمهم في ذلك إنجازاته في الهلال والمنتخب، رغم أن المقارنة هنا ليست مستقيمةً، ولا يمكن أن تكون صحيحةً بين النجمين؛ لأن الأسلوب السليم والأمثل في فرض هذه المقارنة يعتمد على الإمكانيات الفنية الخاصة بكلّ نجم، على سبيل المثال: من الممكن أن يقدم "ماجد عبد الله" أفضل خمسة أهدافٍ في تاريخه الرياضي، ويفعل سامي ذات الشيء، بحكم أنهما مهاجمين كانت مهمتهم تسجيل الأهداف، وتتكون لجنةٌ فنيةٌ من خارج السعودية، وتعرض هذه الأهداف عليهم ليختاروا الأفضل بينهم، وبعدها تتضح الصورة، عندئذٍ يمكن أن نمنح لقب الأسطورة بشكلٍ رسميٍّ لكرة القدم السعودية، رغم يقيني أن "ماجد عبد الله" من أهم أساطير العالم، لكن لا ضير من خوض تجربةٍ كهذه، تنهي الجدل، وتمنح هذا اللقب لمن يستحق عن استحقاق، رغم أن الكابتن "سامي الجابر" أنهى هذا الجدل من ناحيته، واعترف في برنامجه بعد أن وصف "ماجد عبد الله" بأسطورة كرة القدم السعودية، فمثل هذه الألقاب مهمة، فهي تجسّد تاريخ نجوم كرة القدم الذين قدموا تاريخًا كبيرًا مع الكرة، وفرضوا تميزهم طوال وجودهم في الملاعب، ومن المهم أن يحظوا بالتقدير الذي يليق بهم.
    قد يعتقد البعض أن بعض الألقاب تخضع لتقدير الجمهور وعاطفته، وهذا بالتأكيد اعتقادٌ غير صحيح، فكل الألقاب الفنية يجب أن تخضع لمواصفاتٍ فنيةٍ معينة، تجعل لهذا اللقب معنى وترسخ حقيقته، فمثلًا: لو قلنا أفضل حارس مرمى في تاريخ السعودية، يجب أن نقدم عملًا يفصل هذا الأمر من الناحية الفنية وفق إحصائياتٍ معينة، تفرض الأفضلية للحارس الأفضل، قد يفوز بهذا اللقب "محمد الدعيع" وبنسبةٍ كبيرة، لكن لا نستطيع أن نجزم بهذا الأمر حتى توضع المعايير الفنية لهذا الجانب.
    ولو قدمنا في كلّ عشر سنواتٍ تقريرًا مفصلًا عن النجوم الأفضل، طوال مسيرة كرة القدم السعودية، ونعمل على تحديث الأفضلية في كلّ عشر سنوات، لأصبح لدينا تصورٌ عامٌّ حول النجوم الأفضل في مسيرة كرة القدم السعودية.
ودمتم بخير،،،

السبت، 2 أبريل 2022

منتخبنا فرحة وطن.. ولكن!

 

 

 

بعد السلام 

 

منتخبنا فرحة وطن.. ولكن!

 


 

 لم يعد التأهّل لنهائيات كأس العالم أمرًا صعبًا على منتخبنا؛ وذلك لما تملكه الكرة السعودية من إمكانياتٍ كبيرةٍ تساعدها على التفوق على كل منتخبات القارّة، ومَن يتابع سيناريوهات التأهّل في هذه المرة والمرات السابقة، يجد أنّ المنتخب السعودي يتفوّق من بداية التصفيات حتى نهايتها، حتى المرات التي كان يخرج فيها، كان خروجه بصعوبةٍ وبسبب ظروفٍ معينة، ساعدت وبشكلٍ مباشرٍ على عدم تأهله، لكن في المجمل المنتخب السعودي هو المرشح الأول للفوز بأيّ بطولةٍ على مستوى القارّة، وهو من المنتخبات التي يتوقّع تأهلها لنهائيات كأس العالم قبل أن تبدأ التصفيات.

اليوم نحن نعيش فرحة وطن، وأبطالنا سيكون لهم حضورٌ قويٌّ في قطر، حيث النهائيات الأهم على مستوى كرة القدم "إن شاء الله"، ومن هذه اللحظة بدأ العمل من أجل المشاركة بشكلٍ إيجابيٍّ في النهائيات، وتحقيق مكاسب جيدةٍ تليق بحجم الكرة السعودية وقوتها، ومدى الاهتمام الذي تحظى به من حكومة خادم الحرمين الشريفين.



نحن اليوم أمام تحدٍّ يختلف عن كلّ التحديات السابقة، إنها مرحلةٌ يجب أن نتجاوزها ونفكر فيها بعمقٍ أكثر من جميع النواحي، فكرة القدم اليوم هي عنوانٌ حقيقيٌّ لمدى نمو الدول وتطورها، كما أنها مصدرٌ مهمٌّ من مصادر المعرفة والانتشار حول العالم، ولن يبقى منتخبنا ضمن منتخبات الظلّ، التي تكتفي بالمشاركة ثم تخرج مبكرًا؛ لذلك من المهم أن يسعى كلّ المسؤولين عن إعداد المنتخب لخوض النهائيات على وضع خطة عملٍ واضحةٍ مدروسةٍ بعناية، تعتمد في مضمونها على قراءة واقع البطولة ودراسة كلّ السبل التي تضمن لمنتخبنا تخطّي المراحل الأولية في البطولة.

في عام 1994م وصلنا إلى مرحلةٍ مناسبةٍ وفق تفاصيل معينةٍ مرتبطةٍ بواقع المرحلة في تلك الفترة، اليوم نحن أمام عملٍ مختلفٍ وتطوّرٍ كبير، حدث للعبة كرة القدم على الصعيد الفني؛ لذلك نحن مطالبون بالاستعداد الأمثل لخوض النهائيات، والظهور بالمظهر المشرّف المقرون بحالة التقدم في البطولة؛ لأنّ الظروف اختلفت والإمكانيات تغيرت بشكلٍ كبير، حتى طبيعة الاهتمام أصبحت واضحةً للجميع، وسيكون إنجازًا عظيمًا حين يتخطّى منتخبنا دور المجموعات، ومن ثم دور الستة عشر إلى دور الثمانية، بهذا فقط يمكن أن نقول: إنها مشاركةٌ مشرّفة، فالعمل الجادّ المبني على تفاصيل واضحةٍ يتطور من فترةٍ لأخرى، ومع الوقت ستكون النتائج عنوانًا جيدًا ومهمًّا لهذا العمل.

وفي النهاية، أتمنى أن تكون نهائيات كأس العالم القادمة في قطر من العلامات المضيئة في تاريخ الكرة السعودية، وأن تكون أولى خطوات المنافسة الحقيقية لحجز مقعدٍ يليق بالكرة السعودية بين منتخبات العالم، من هنا تحديدًا يجب أن تبدأ مسيرة الإنجاز والتطور والارتقاء بكرتنا لمصافّ الدول الكبيرة في لعبة كرة القدم، إذ لا ينقصنا الاحتكاك بالكبار بعد أن أصبح دورينا يزخر بالكثير من النجوم العالميين، الذين تركوا بصماتهم الفنية في الكرة السعودية، وأصبح اللاعب السعودي قادرًا على مواجهة أهم نجوم العالم دون توترٍ أو خوف.

- شكراً لنجوم المنتخب السعودي، ألف مبروك يا وطن.

ودمتم بخير،،،


الجمعة، 25 مارس 2022

النصر ومسلي وخبرة الفشل!

 

 

 

بعد السلام

النصر ومسلي وخبرة الفشل!

 

 

 

 قد يعتقد البعض أنّ العمل في مجال كرة القدم، بكل تفاصيله العامة والخاصة، أمرٌ سهلٌ، ويتلخّص في تجهيز فريقٍ قويٍّ داخل الملعب؛ لينتظر بعدها النتائج المبهرة والإنجازات المتواصلة، وهذا بالتأكيد اعتقادٌ خاطئٌ، يعتقده البعض حين يقولون: «ليست فيزياء»، هي كرة قدمٍ فقط، لا تحتاج إلّا لفريقٍ قويٍّ ينافس بشراسةٍ ليهزم الكل، لكن هذه الفكرة على أرض الواقع ليست صحيحةً مطلقًا؛ لأنّ منافسات كرة القدم للمحترفين مرتبطةٌ بعدّة عوامل رئيسةٍ، لا يمكن أن تسير الأمور في طريقها الصحيح ما لم تتوفر، ولعل من أهمها وجود قائدٍ حقيقيٍّ بمواصفاتٍ معينةٍ لهذا العمل.

 

 

 

 

 وفي أحيانٍ كثيرةٍ لا يكون للخبرة ذلك الدور الكبير في وضع فرضية النجاح من عدمها، فالقائد أو الرئيس حين يكون صاحب فكرٍ، ولديه مشروعٌ يطمح لتنفيذه، ويملك كلّ الأدوات المناسبة، وفق سياسة عملٍ واضحة، فهنا ستكون فرص النجاح كبيرةً أمامه، مهما كانت درجة خبرته في هذا المجال، ولدينا في الوسط الرياضي أمثلةٌ كثيرة، فبعض الشواهد تؤكّد عدم نجاح أصحاب الخبرة في هذا المجال طوال السنوات الماضية، ذلك النجاح الواضح والملفت، ولو عملنا دراسةً دقيقةً في هذا الأمر سنكتشف أنّ كثيرًا من الرؤساء الناجحين في الأندية السعودية وغير السعودية، هم حديثو عهدٍ بهذا العمل، وعلى سبيل المثال تحديدًا في المسابقات السعودية تفوق رئيس النصر الأسبق «سعود السويلم» في صناعة فريقٍ قويٍّ تحكمه أنظمةٌ وسياساتٌ واضحةٌ، كان ثمنها الحصول على بطولةٍ مهمة، كانت هي الأولى في مسمّاها، وفي الهلال أيضًا نفس الحالة، نجح رئيسه «فهد بن نافل» في ترويض البطولة الآسيوية التي عجز عنها رؤساء سابقون، لهم من الخبرة في مجال كرة القدم الشيء الكبير، وتتضح الصورة أكثر مع رئيس النصر الحالي «مسلي آل معمر»، الذي قدّم موسمًا فاشلًا بكلّ المقاييس، رغم خبرته العريضة في هذا المجال، لذلك ومع كل هذه الشواهد ليس بالضرورة أن تكون الخبرة عنصرًا أساسيًّا في اختيار الرئيس.



وحين ينجح أيّ نادٍ في إيجاد الرئيس المناسب، الذي لديه مشروعٌ واضحٌ، يسعى لتنفيذه وفق قدراتٍ معينة، فهم بالتأكيد سيجنون نتائج جيدةً مقرونةً بالإنجاز، كما يحدث مع رئيس الهلال الحالي، وسبق وأن حدث مع رئيس النصر الأسبق «سعود السويلم»، مثل هذه الكفاءات الإدارية الكبيرة تستحق أن تستمرّ في إدارة العمل الإداري في الأندية، وأن تكمل فترتها، لكن مَن يفشل ويقدم أدلة فشله من البداية، ليس من المقبول أن ننظر في فكرة إعطائه فرصةً أخرى بحجة الاستقرار الإداري للنادي!

ودمتم بخير،،،

الجمعة، 18 مارس 2022

دائرة الحكام وإعادة ضبط المنافسة!

 

 

بعد السلام 

 

دائرة الحكام وإعادة ضبط المنافسة!

 


 

 المتابع للدوريات الأوروبية، وخصوصًا بعد إقرار «تقنية الفيديو»، يلاحظ تحسّنًا هائلًا في أداء الحكام، وهذا ساهم وبشكلٍ مباشرٍ في طريقة إدارة المباريات بكلّ يسرٍ وسهولة، لكن في دورينا الأمر على النقيض تمامًا، ولا نفهم لماذا! فالحكم الأجنبي مثل المحلي، والأخطاء كثيرةٌ وكبيرةٌ، وقد كانت سببًا في نسف مجهود أنديةٍ كثيرةٍ وخدمة أنديةٍ أخرى.


والواقع يقول: نحن أمام منافسةٍ كرويةٍ قويةٍ في دوريٍّ قويٍّ، سخّرت له كلّ الإمكانيات اللازمة؛ لكي يصبح من أهم الدوريات في العالم، فحين تُدار مبارياته بهذا الشكل، فنحن أمام مشكلةٍ حقيقيةٍ تحتاج لمراجعةٍ ومتابعةٍ في كل تفاصيلها، بدءًا بالاختيارات داخل منظومة العمل حتى تنجح في بقية القرارات.




ومن لا يستطيع أن يخدم المرحلة بكل أبعادها وتطلعاتها، فليغادر المشهد ويترك الفرصة لغيره، لكن أن يستمر وهو يكرر أخطاءه، هذا لن يخدم المصلحة العامة، خصوصًا في مسألة كهذه، حساسةٍ مرتبطةٍ بالعدل والإنصاف؛ لأن الخطأ الواحد سيكلف كثيرًا، وقد يكون سببًا في خسارة مجهوداتٍ كبيرةٍ من كل النواحي، بُذلت من أجل هذه المنافسة، ولا أفهم رغم وجود «تقنية الفيديو» لماذا ما زلنا ندور في الدائرة نفسها؟ ولا أفهم لماذا قدرتهم على استيعاب الحقائق ضعيفة، لا تعين الجميع على تقديم عملٍ جيدٍ، يخدم المصلحة العامة دون النظر لألوان الأندية، والتحسس من فرض قيمة العدل قبل الشروع في تطبيقه على الجميع.



وليعلم الاتحاد السعودي لكرة القدم بقيادة رئيسه «ياسر المسحل»، أنهم يعيشون أزمة عملٍ واضحةٍ في كثيرٍ من لجانه، هذه الأزمة أضرَّت بالعدل، وتسببت في خسارة فرقٍ كثيرةٍ على حساب الأخرى، ولا يمكن قبول فكرة إعادة ضبط المنافسة، والترويج لهذا الأمر؛ لأنّ منافسات كرة القدم تحدث في الملعب، والملعب مرتبطٌ بعملٍ إداريٍّ وفنيٍّ، وجهد لاعبين داخل الملعب، وحين نخوض في فكرةٍ كهذه، فهذا بالتأكيد سيقودنا لشبهة فسادٍ يتحملها مَن روَّج لها، وسعى لفرضها على المشهد الرياضي في مسابقاتنا الكروية.

نحن كنقّادٍ وجمهورٍ ننشد في مسابقاتنا الرياضية وخصوصًا المتعلقة بكرة القدم العدل والعمل الجاد، الذي تتقلّص معه الأخطاء، لتصبح في أقل مستوياتها، بهذا فقط سيكون العمل في الاتجاه الصحيح، ويمكن بعدها أن نكتشف تفاصيل جديدة، تجعلنا نخرج خارج حدود القضايا والأحداث المتكررة في كلّ موسم.

ودمتم بخير،،،


السبت، 12 مارس 2022

انتهت فرصتكم.. متى تستقيلون؟

 

 

بعد السلام 

 

انتهت فرصتكم.. متى تستقيلون؟

 


 

 النصر في هذا الموسم يقدم كوارث وعكات فنية وإدارية غير مسبوقة، إنها أخطاء من بداية الاستعداد للموسم، لا يمكن أن تجني منها إلا الفشل طوال الموسم، وهذا بالفعل ما يحدث.


فمن يتخذون القرارات الفنية والإدارية في النصر لا يمكن أن يكون عندهم ولو جزءا بسيطا من الفهم في هذا المجال، والأدلة على هذا الأمر كثيرة، بدأت باستمرار المدرب البرازيلي «مانو»، الذي تمت إقالته بعد بداية الموسم، ثم تسلسلت الأخطاء الكبيرة بعد ذلك، والتي لا يمكن في ظل ارتكابها أن يصبح النصر منافسا على أي بطولة، فطريقة اختيار الأجانب غير سليمة مطلقا، إذ إنه العنصر المهم لتقوية الفريق، فحين تفشل في التعامل مع هذا الملف باحترافية وبفكر فني بحت لا تنتظر النجاح في الموسم.




إن النصر على مستوى العناصر المحلية جيد لحد ما، رغم النواقص، لكن العنصر الأجنبي ضعيف جدا بسبب عدم القدرة على تحديد احتياجات الفريق الضرورية، ويفترض في أمر كهذا أن يكون العنصر المحلي بديلا ناجحا للاعب الأجنبي، لكن في النصر العكس صحيح، إذ لم يلعب النصر مباراة واحدة وأجانبه مكتملون، وهذا دليل على سوء الاختيار، فالنصر يحتاج إلى حارس أجنبي، وهذا أمر واضح من رحيل الحارس الأسترالي «برادلي جونز»، لكن تفكير الإدارة أو الشخص المسؤول عن الاختيارات يعتقد أن القوة الهجومية وحدها من تصنع الفارق، ونسي أن التوازن في القوة مطلوب في كرة القدم الحديثة، كذلك الاعتماد على مدربين من أمريكا اللاتينية خطأ كبير، وهذا الفكر من التدريب انتهى زمنه، ولم يعد يستطيع أن يقارع الفكر الحديث في كرة القدم، فالنصر كان يحتاج لمدرب أوروبي، يبدأ معه من بداية الإعداد للموسم، وكان يحتاج لمدافع قوي بمواصفات المدافع البرازيلي «مايكون» أو أفضل منه، ويحتاج أيضا لظهير أيسر، إما محلي أو أجنبي، يقوم بالدور الدفاعي والهجومي على أكمل وجه. ولا تفهم لماذا فكرت الإدارة في إحضار مهاجم بدل المغربي المبعد «عبدالرزاق حمد الله»، رغم أن المهاجم الكاميروني «أبو بكار» يقوم بدوره على أكمل وجه، ولديه بديل في مقاعد البدلاء متى ما احتاجه، غير أن «تاليسكا» يمكن أن يقوم بهذا الدور متى ما احتاج الفريق، لكن أن تحضر مهاجما لتضعه احتياطا، أو تشركه في مركز غير مركزه، فهذا تخبط غير مقبول، نشاهد نتائجه الآن على أرض الواقع!



إن النصر في هذا الموسم وقع ضحية للعناد والتخبط، وخسر كل شيء بسبب فكر مسيريه؛ لذلك حضرت الكوارث الفنية داخل الملعب، والكل يجمع أن النصر يملك بعض العناصر الممتازة، التي تملك القدرة على المنافسة، متى ما تم تدعيمها بإضافات فنية تغطي نقاط الضعف في الفريق، لكن هذا لم يحدث، وكان على إدارة «مسلي آل معمر» أن تقدم استقالتها بعد مباراة الهلال الأخيرة، التي انتهت بنتيجة كبيرة لا تليق بالنصر وجمهوره، فهذا هو القرار الأنسب لأن النصر ملك جمهوره، وهم من يحترقون ويتألمون حين يخسر وتكثر عثراته!

دمتم بخير،،،

 

 

رابط المقال :

 https://www.okaz.com.sa/sport/na/2099571

الجمعة، 4 مارس 2022

لعدالة المنافسة أن تفعل أو لا تفعل …!

 

 

 

 

بعد السلام

لعدالة المنافسة أن تفعل أو لا تفعل …!

 

 

 


 

     إن المحايد في عالم المستديرة، والمتابع للمسابقات السعودية في هذا الموسم تحديدًا، لن يبذل مجهودًا كبيرًا في اكتشاف الأخطاء الفنية والتحكيمية، ولن يجد نفسه حائرًا في تحديد المتضرر والمستفيد من الأخطاء وتكرارها؛ لأن الأحداث واضحة، والأسئلة كثيرةٌ تصبُّ في صلب المنافسة والعدالة من ناحيةٍ فنيةٍ وتحكيمية، فدائرة الحكام تخرج في كل شهر، وتقدم مراجعةً شاملةً حول أخطاء الحكام في الفترة السابقة، ومع الأسف يكاد يكون المستفيد واضحًا، والمتضرر أيضًا معروف، ولا تفهم لماذا يحدث هذا!؟ أليست كرة قدم يتفوق فيها داخل الميدان مَن يملك القوة الفنية والرغبة المعنوية!؟ لماذا أصبح الشارع الرياضي ينسج قصصًا غريبةً حول طبيعة المنافسة، وإلى متى ستبقى الأندية المتضررة تتحمل كل هذه السلبيات!؟ 


 

     الأحداث واضحة، ولن تجد مَن يجمع كل هذه الأحداث، ويمعن النظر فيها، ويخلص إلى أن ما يحدث هو مرتبطٌ بالتقدير وبحسن النية، قلنا مرارًا وتكرارًا لن تكون الأخطاء التحكيمية مقبولةً طالما توجد تقنية الفيديو، ولن تكون المسائل التنظيمية مقبولةً طالما أن اللغط يكثر حولها، فمن يفسّر للمتابع الرياضي التأخر في لعب المباراة المؤجلة بين الاتحاد والهلال! ماذا لو خرج الهلال من سباق المنافسة على بطولة الدوري؟ هل سيواصل بنفس الحماس، ويخوض المباراتين بذات الروح؟ خاصةً أن المستفيد الأول نقطيًّا هو النصر! وفي ظلّ هذا الصخب والتنافس الكبير بين الجارين النصر والهلال لن يكون اللاعب الهلالي ولا المدرج الهلالي سعيدًا بتحقيق النصر لبطولة الدوري؛ لذلك لن يغامر كثيرًا في مؤجلة الاتحاد طالما أنها لن تخدم مصلحته!.

     من حقِّ رؤساء الأندية المتضررين أن يعبروا عن كل هذه الملاحظات، وفق ما يرونه مناسبًا لحفظ حقوق أنديتهم، وما فعلته إدارة النصر بانتقادها للتحكيم، ومطالبتها بتكافؤ الفرص المرتبط بالجدولة هو عين الصواب، فلن تستطيع إدارة أي نادٍ جماهيريٍّ أن تتجاهل كل ما يحدث، إلا الأندية المستفيدة من كل ما يحدث.

     ومن المؤسف أن نسمع عن وجود بعض الأشخاص، الذين ما زالوا يتواجدون في الاتحاد السعودي لكرة القدم طوال الخمسة عشر عامًا الماضية، ولم يطالهم أي تغيير، لماذا هم مستمرون كل هذه السنوات، إن صحّت المعلومة، فنحن أمام أمرٍ يسهل مراجعته والبحث في تفاصيله!؟

     إذا اعتقد المسؤول عن إدارة الاتحاد السعودي لكرة القدم أنّ ما يحدث الآن هو أمرٌ طبيعيٌّ لطبيعة المنافسة وقوتها، داخل المستطيل الأخضر فلن يتغير شيء؛ لأن المتابعة الدقيقة تكشف فظاعة الأخطاء، وحجم تكرارها ضد بعض الأندية تحديدًا، فدائرة التحكيم حين ترصد الأخطاء، وتكون الملاحظة الأبرز من هذه الأخطاء تكرر اسم النادي الأكثر استفادة في كل مباراة، وفي المقابل تكرار اسم النادي الأكثر تضررًا دون أن يتحرك المسؤول في هذا الاتجاه لمعرفة الأسباب، فهنا يحقّ لأي متابعٍ أن يطرح استفهاماته حول ما يحدث، وأن يذهب بظنونه للاتجاه الأسوأ!

دمتم بخير،،،

في النصر (القرار الأخطر)

      بعد السلام في النصر (القرار الأخطر)     ربما يكون تصريح الم...