بحث هذه المدونة الإلكترونية

الثلاثاء، 23 فبراير 2016

نصر جديد في آسيا

يدخل الفريق النصراوي بطولة آسيا وهو في وضع فني سيئ للغاية، بالرغم أن أصحاب القرار قد وضعوا هذه البطولة في نسختها الحالية ضمن أهدافهم، هذا الموسم، وقد وضح ذلك في كثير من تصريحاتهم. علما أن الأهداف حتى تتحقق تحتاج إلى عمل واضح وملموس، وما يحدث في النصر، هذا الموسم، على المستوى الفني والإداري لا يوحي أن الفريق يستطيع أن يحقق أي منجز، وذلك لغياب التخطيط السليم، والقدرة على المنافسة رغم توافر الأدوات، وهذا يعود لأسباب معينة جعلت النصر يفقد هيبته بعد أن فشل في تقديم نفسه، هذا الموسم، كبطل لدوري عبداللطيف جميل لموسمين متتاليين، ربما لا يكون هذا الأمر غريبا إلى حد ما لأنه قد يحدث في أندية عالمية كبيرة، فانخفاض المستوى أمر متوقع لأي فريق بذل مجهودا كبيرا في موسمين، لذا فالمطالبة ببطولة الدوري للموسم الثالث على التوالي به من الصعوبة الشيء الكثير، لكن الإشكالية في أن يبتعد النصر عن تقديم المستوى الفني المعروف عنه، فهذا أمر يحتاج إلى أن نبحث عن أسبابه ونعمل على تلافيها، ولعل الواضح أمامنا من أسباب هو غياب الاستقرار الفني للفريق، فقد أشرف هذا الموسم، على الفريق مدربان والثالث كانيدا حضر للتو وهو العائد مرة أخرى لتدريب النصر، ومن الطبيعي أن لكل مدرب فلسفته التدريبية وطريقة لعبه وأسلوبه الذي ينتهجه، وهذا بالتأكيد سيكون تأثيره فنيا على الفريق سلبيا للغاية، ومع هذا لن يعذر المشجع السعودي والنصراوي على وجه الخصوص الفريق إذا ما قدم مستويات ضعيفة في بطولة آسيا، خصوصا وأن البطولة اليوم، تعد من ضمن أهداف إدارة النادي، لذا التركيز عليها وبذل المجهود من أجل اجتياز دور المجموعات، مطلوب، ولا أظن أن الأمر يعتبر صعبا على فريق مثل النصر يملك ترسانة من النجوم لديهم القدرة على أن يظهروا بالشكل اللائق الذي يكفل لهم بطاقة التأهل . فالمدرب كانيدا لا يعتبر مدربا جديدا على الفريق، فقد درب نفس المجموعة في الموسم الماضي، ولم يكن في الفريق أي تغييرات كبيرة، لذا التأقلم مع طريقة المدرب ليست بالأمر الصعب، ولا تحتاج وقتا طويلا، وربما قرار الاستعانة بمدرب سبق له تدريب الفريق مثل كانيدا يعتبر قرارا جيدا نظرا لضيق الوقت المتزامن مع بداية البطولة الآسيوية. الأمر الثاني والذي لا يقل أهمية عن الجانب الفني للفريق هو عودة روح الفريق، وهذا دور إداري وفني مشترك، فالإدارة مطالبة في هذا الوقت تلمس احتياجات الفريق، ودفع كل مستحقات اللاعبين حتى يتفاعل الجميع مع ما تقتضيه المصلحة العامة للفريق في هذا التوقيت، وهذا الاهتمام سيولد إحساسا جديدا للاعبين يجعلهم يقدمون الصورة الفنية التي عرف عنها النصر في الموسمين المنصرمين، كل العوامل الإيجابية التي تساعد على عودة روح الفريق يجب أن تقدم، عندها لن تجد نصراويا واحدا ينتقد ما يحدث حتى وإن خسر الفريق -لا سمح الله- . بطولة آسيا، اليوم، أصبحت مطلبا للأندية السعودية، والنصر أحد هذه الأندية التي يُطلب منها تحقيق هذه البطولة، ومن هذا المنطلق يجب أن يكون التعامل مع هذه البطولة بكثير من الجدية والرغبة الصادقة من قبل الجميع بقيادة مدرج الشمس، الذي كان غائبا هذا الموسم على غير العادة، هم مطالبون في هذه البطولة بمسح الصورة السابقة، ودعم الفريق حتى يشعرون بأن الجميع ينتظر منهم عملا مختلفا وأداء فنيا كبيرا لا ينقصه القوة والقتالية، عندها فقط ستحضر النتائج الإيجابية وسيذهب النصر بعيدا في هذا النسخة من البطولة الآسيوية. مباراة بونيودكور الاوزبكي أول الخطوات نحو الإنجاز المنتظر، إما أن يعيد نجوم النصر الثقة لجمهورهم ويقدموا أداء مقنعا ومميزا مقرونا بالنتيجة أو يستمر النصر في تخبطه، هذا الموسم، عندها لن تكون ردة الفعل جيدة تجاه الجميع، فإن فهم نجوم النصر هذا الأمر لن يفرطوا في النتيجة..!! دمتم بخير ،،

الخميس، 18 فبراير 2016

في النصر والهلال إخفاق مدرب

يقول نواف التمياط - وهو النجم الكبير والمحلل الأنيق المستند على خبرةٍ عريضةٍ في ملاعب كرة القدم-: (مَن يريد أن يجهز فريق كرة قدمٍ ليخوض به منافسات الموسم الرياضي، أولى خطوات النجاح تكمن في اختيار المدرب الجيد)، ولم يوضح الكابتن نواف ما هي مقومات المدرب الجيد؟ وما هي الأسس التي يجب أن ينطلق منها الاختيار؟ وكنت أتمنى أن يخوض في هذه الجزئية بكثير من التفصيل، فالواضح أن إدارات الأندية السعودية تجهل الكثير في هذا الجانب، بدليل أن قرارات تغيير المدرب تظهر في الموسم بشكلٍ لافتٍ، وبعض الأندية تغير في الموسم الواحد مدربيها أكثر من مرة؛ لذا كان من المهم أن يتطرق خبراء كرة القدم إلى كيفية الاختيار مع وضع كل المراحل والظروف التي تمرّ على أي فريق كرة قدمٍ وما يتناسب مع كل مرحلة، فهناك أندية لا تستطيع أن تنافس؛ لأنها لا تملك مقومات المنافسة، وتحتاج لفترة إعدادٍ وتجهيزٍ طويلةٍ مصحوبةٍ بخططٍ واضحةٍ يحدد فيها كل مرحلة واحتياجاتها، أما الأندية الجماهيرية المحترفة التي تنفق ملايين الريالات سنوياً فهذه أنديةٌ تبحث عن المنافسة في كل موسم؛ لذا من المهم أن تكون نوعية اختيار المدرب تتناسب مع هذه المرحلة من ناحية نوع التكتيك والمنهجية المتبعة في الحصص التدريبية، والقدرة على قراءة المباريات. في تصوري أن المدرب الذي لا يوجد في سجله التدريبي بطولة دوري واحدة على أقل تقدير، لا يمكن أن يُعتمد عليه، وهو أقرب إلى الفشل من غيره، فليس من المعقول أن تسند مهمة تدريب فريقٍ كبيرٍ له اسمه وتاريخه المجيد في تحقيق الإنجازات إلى مدربٍ مبتدئٍ، أو مدربٍ لم يحقق أي بطولة دوري طوال مسيرته التدريبية؛ لذا من المهم أن تكون معايير اختيار المدرب الجيد لأي فريقٍ تتضمن مجموع الإنجازات التي حققها، وهل من ضمنها بطولات دوري؟ ومن هذا المنطلق تكون المخاطرة في التوقيع معه ضعيفة، ولا يمكن أن تكون نسبة فشله مرتفعة. يقول رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي في جوابه على سؤال أحد المذيعين عن نوعية المدرب الذي تريدونه أن يقود النصر فيما تبقى من الموسم، قال: نريد مدرباً صاحب (سيرة) كبيرة...! ماذا لو كان هذا الفكر منذ بداية الموسم..!؟ لماذا لم يتحرك رئيس النصر وفق هذا المنظور منذ بداية الموسم؟، هذا يعني أن الفكر الجيد الذي يستطيع أن يقود منظومة عمل في كرة القدم موجودٌ عند رئيس النادي، لكن التردد في تطبيق الأفكار واتخاذ القرارات ليس له ما يبرره، وكان سبباً مباشراً في فقدان النصر لبطولات كثيرة في الفترة الأخيرة. يقول الخبراء في كرة القدم: إن المدرب الناجح يصنع النجاح متى ما توافرت عناصر النجاح، ويعتبر النصر من الأندية التي يتوافر فيها عناصر النجاح الفنية على مستوى اللاعبين، إلا أن الفشل كان واضحاً في نوعية الاختيار، والهلال كذلك يعاني فنياً من ضعف الفكر التدريبي لمدربه دونيس رغم توافر كل أدوات النجاح ومقوماته في الفريق، ومن المتوقع أن يخسر الهلال موسمه هذا بسبب مدربه، فالبطولات القصيرة ذات النفس القصير لا تصنع مدربين، المدرب الحقيقي مَن يملك الفكر التدريبي العالي الذي يضمن له المنافسة على بطولة الدوري حتى آخر لحظة. ودمتم بخير،،،

الخميس، 11 فبراير 2016

مشكلة فَهمٍ أم فساد!؟

لا أفهم لماذا تحضر الاعتراضات والشكاوى من أي قراراتٍ تصدر عن اتحاد الكرة ولجانه دائماً؟، ولماذا يحضر التشكيك والتأويل دائماً؟، في هذين السؤالين تكمن معضلة العمل في الاتحاد السعودي لكرة القدم منذ تأسيسه -ولن أبالغ إذا قلت منذ تأسيسه- لابدَّ أن هناك ما قد حدث في السابق؛ حتى ينشأ كل هذا الاحتقان ضدَّ منظومة العمل في اتحاد الكرة، ومازال هذا الأمر مستمراً...!! والتساؤل المهمّ الذي من البديهي أن يطرح الآن: هل لدينا كمجتمعٍ رياضيٍّ مشكلةٌ مع فهم الأنظمة والقوانين؟ هل نملك ثقافة احترام القانون وقبول تطبيقه وتنفيذه؟ متى ما كان الجواب بـ (نعم) فإن الخلل ينتقل إلى الاتجاه الآخر، وهو الطرف المعني بوضع الأنظمة والقوانين وتطبيقها، ففي تصوري أن الخلل مشتركٌ بين الطرفين، فالمجتمع الرياضي تأسس على ثقافة المصلحة الخاصة، وربما يتضح هذا الأمر جلياً في حقبةٍ ما بعد الأمير فيصل بن فهد "رحمه الله"، بعد أن أصبح الجميع بسبب (التعصّب) لا يفكر إلا في مصلحة ناديه، يقوده في ذلك إعلامٌ متعصّبٌ لا يفرّق بين المصلحة العامة والخاصة، إلى أن تطور الأمر وأصبح الجميع يشكك في كل قرارات اتحاد الكرة. إن ترسيخ فكر الإقصاء والمؤامرة دمّر كرتنا وأصبح الجميع يتذمّر من أي قرارٍ يصدر عن لجان الكرة، ومهما قمنا من تغييرٍ في أعضاء الاتحاد ولجانه مع رئيسه في ظلّ وجود الانتخابات لن يتغير شيءٌ طالما الثقافة والقناعة مترسّخةٌ لدى المجتمع الرياضي، وإن كل ما يحدث فيه مؤامرة وإقصاء للطرف المتضرر؛ إذاً علاج الخلل في هذه النقطة يكمن في نبذ التعصّب وإبعاد كلّ مَن يسعى إلى إثارته، مع التفريق بين الإثارة المستحسنة والإثارة التي تقود إلى زرع التعصّب وعدم قبول الأنظمة والقوانين الصادرة عن المنظومة؛ بحجة أن هذه القرارات فيها ضديةٌ وتحيّزٌ، وتصبّ في مصلحة نادٍ دون سواه، وهذا لن يحدث إلا من خلال تثقيف المجتمع الرياضي وغرس قيمة قبول القانون وتطبيقه، مع مراعاة أن القوانين وضعت لتضمن العدل والمساواة بين الجميع، بمعنى أن مَن يقومون بتطبيق اللوائح والأنظمة معنيون بالثبات في التطبيق، بمعنى أن لا تتشابه حالتان بقرارين مختلفين، ففي هذا ظلمٌ بيّنٌ ونتائجه سلبيةٌ لا تخدم المصلحة العامة. ومن الطبيعي أن يستمر التشكيك وترسيخ مفهوم المؤامرة والضدية لدى المجتمع الرياضي، وخير مثالٍ على هذا الأمر ما حدث في عقوبة عبد العزيز الجبرين ومايغا من النصر، فقد صدرت العقوبة في حقهما بالإيقاف والتغريم بينما في ذات الأسبوع حدث فعلٌ مشابهٌ من اللاعب كارلوس إدواردو في الهلال، وحتى كتابة هذا المقال لم تصدر ضدّه أية عقوبةٍ، وإن صدرت فتأخير صدورها أيضاً فيه ريبةٌ، ولا يليق باتحاد منتخبٍ يدير منظومةً رياضيةً واسعة الانتشار، وأن يضع نفسه محل شبهةٍ أو تأويل؛ لذا حتى يفهم المجتمع الرياضي أن القانون يُطبّق على الجميع يجب أن يلمس العدل والمساواة بين الجميع، وبدون هذا المفهوم سيدخل الاتحاد برمّته في منزلق الفساد، ولن يتوقف الأمر عند هذا الحدّ، وقد يذهب الأمر إلى أبعد من ذلك طالما أن شبهة الفساد تحوم حول قرارات الاتحاد، حينئذ سنجد الأمور قد ذهبت لاتجاهٍ أكثر تعقيداً، قد تكون نتائجه وخيمةً لا تُحمد عقباها، ربما من أقلّها تجميد عضوية اتحاد الكرة في الفيفا، وهذا ما لا نتمنى أن نصل إليه. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الأربعاء، 3 فبراير 2016

كانافارو (يبربس) في النصر..!!

لم يكن اختيار المدرب الإيطالي كانافارو لتدريب النصر مبنياً على أسسٍ فنيةٍ واضحةٍ، ولم يكن الاختيار نتاج سيرةٍ ذاتيةٍ جيدةٍ للمدرب، فقد كان الاختيار وفق سياسة (المتاح)؛ أي من الصعب أن تجد مدرباً مميزاً يكون عاطلاً عن العمل، وأكثر الدوريات المهمة على مستوى العالم قد بدأت، فالعاطلون فقط هم مَن لم يجدوا عملاً، ولم تكن سيرتهم في مجال التدريب تشفع لهم، كانافارو مدرب النصر أحدهم... هذا الرجل جاء إلى النصر بسيرةٍ ضعيفةٍ جداً في مجال التدريب، وقاعدة المدرب المبتدئ الذي يفكر في صنع اسمٍ له في مجال التدريب سيكون أفضل من مدربٍ له اسمه ليس مجديةً مع الأندية الكبيرة مثل النصر، فالفريق النصراوي حقق أهم البطولات في موسمين متتاليين وهي بطولة الدوري. وفي وضعيةٍ كهذه كان من المفترض أن يفتش النصر عن اسمٍ كبيرٍ في عالم التدريب، فالوصول إلى القمة مرحلةٌ انتهت، والمهم هو المحافظة على القمة، ومن ثم الانطلاق لمشاريع جديدة تتمثل في المشاركات الخارجية على مستوى القارة والتمثيل العالمي مرةً أخرى، بهذا يكون التخطيط السليم... لكن البقاء ضمن دائرة الإنجازات السابقة لن يُحدث أي تغييرٍ جوهريٍّ في العمل؛ لذلك كان من الأجدر أن يفكر النصراويون في تنظيم العمل أولاً ومن ثم الانتقال إلى مرحلةٍ جديدةٍ بفكرٍ جديدٍ وفق خطةٍ واضحةٍ... فالعمل العشوائي عندما يحضر في فترة ما بعد الإنجازات ينسف ما حصل من إنجازاتٍ، ويتسبب في تراجعٍ مخيفٍ على مستوى المنظومة كاملة، وهذا ما يحدث للفريق النصراوي هذا الموسم، فالتخطيط كان مفقوداً، والعمل لم يكن منظماً، والخطط لم تكن واضحةً، والإستراتيجيات غائبةٌ، ومن الطبيعي أن تكون النتائج غير جيدة. فالتعاطي مع فريقٍ بطلٍ مثل النصر في كل احتياجاته يحتاج تنظيماً معيناً بعد أن توضع الخطط والأهداف، وما يُفشل أمراً كهذا هو اتخاذ القرارات السريعة البعيدة عن التفكير والدراسة، فالإبقاء على "دا يسلفا" كان خطأً كبيراً، والتأخر في الإعداد كان خطأً فظيعاً، والتعاقد مع مدربٍ مبتدئٍ مثل كانافارو فيه دلالةٌ واضحةٌ على أن مسيرو النصر في هذا الموسم يتخبطون..!! الشيء الآخر الذي لا يليق بفريقٍ بطلٍ وقويٍّ مثل النصر هو البقاء حتى هذه اللحظة دون رعاة، فالشأن الاستثماري في النادي ضعيفٌ جداً، ولا يليق بفريقٍ جماهيريٍّ مثل النصر، فالمجال متاحٌ والفرص قائمةٌ؛ إذاً التقصير تتحمله الجهة المعنية بالاستثمار في النادي..! إن انكشاف وضع النصر بهذا الشكل وبكل هذه الأخطاء لا يعطي مؤشراً إيجابياً على أن هذا النادي محترفٌ، ويعمل وفق تنظيمٍ مؤسساتيٍّ بحتٍ. وكما نقول: في كل مجالات الحياة أي إخفاقٍ يتحمله رئيس المنظومة؛ لذا في رأيي أن كل ما يحدث في النصر هذا الموسم يتحمله رئيس النصر فيصل بن تركي، ومن المهم أن يعيد ترتيب أوراقه؛ حتى يستطيع العودة بالنصر للقمة، ومن ثم الانطلاق نحو منجزٍ جديدٍ يعيد البطل إلى موقعه، وهذا لن يحدث إلا عندما يعمل وبشكلٍ عاجلٍ على حلّ كل الإشكاليات التي تهدد النصر من الجانب المالي، وتشكيل لجنةٍ فنيةٍ لتقييم عمل المدرب كانافارو وتنفيذ كل الخطوات التي تعيد الاستقرار الفني إلى الفريق. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي Zaidi161@

الجمعة، 29 يناير 2016

الكرة السعودية تعيش أزمةً

من المؤشرات المهمة في عالم كرة القدم على انخفاض مستوى الفرق، هو هزيمة أكثر من فريقٍ في دوري المحترفين للدرجة الممتازة من فرقٍ في الدرجة الأولى، صحيح أن لعبة كرة القدم تعدّ ضمن الألعاب التي لا تخلو من المفاجآت، لكن أن تتمكن ستة أنديةٍ تلعب في دوري الدرجة الأولى من هزيمة أنديةٍ تلعب في الدرجة الممتازة في دورٍ، يُعدّ هو الأقوى والأبرز على المستوى العربي فهذا مؤشرٌ سلبيٌّ، ويعطي انطباعاً عن خللٍ ما في الأمر..! ومعنى أن تتفوق ستة أنديةٍ في الدرجة الأولى على مثلهم في دوري جميل للمحترفين؛ هذا يعني أن كرتنا تعاني من انخفاضٍ عامٍّ في المستوى الفني..! إذ من الطبيعي أن تكون الأندية الممتازة تتفوق على الأندية التي تقبع في الدرجة الأقل، ويمكن قبول مفاجأةٍ أو مفاجأتين تحضر في مسابقات النفس القصير، لكن أن تستطيع أندية الدرجة الأولى إخراج نصف أندية الدرجة الممتازة، هنا يجب أن نعيد النظر في الأمر، فالأندية الممتازة من المفترض أن تتفوق؛ لعوامل كثيرة، ومتى ما أخفقت فهذا يعني أن العمل يحتاج إلى مراجعةٍ على كافة المستويات، فالأندية الممتازة تحظى بمزايا لا تتوافر في الدرجة الأولى على كافة المستويات الاقتصادية والفنية، ولا يمكن الدخول في مقارنةٍ من هذا النوع بين الطرفين، وهي تملك فرصاً أعلى من فرص أندية الدرجة الأولى في اختيار العنصر الأجنبي على سبيل المثال، حتى على مستوى الاستثمار هم يتفوقون على أندية الدرجة الأولى. لذا، فإن تفوقهم على هذه الميزات التي وضعت في الأساس من أجل الارتقاء بالمستوى الفني للعبة كرة القدم يدلّ دلالةً واضحةً على أن أنديتنا لم تستفد منها بالشكل المطلوب، وتؤكد حقيقة أن الكرة السعودية تمرّ بمرحلةٍ حساسةٍ وبمنعطفٍ خطيرٍ، قد يعيدنا إلى سنواتٍ مضت كنّا نبحث فيها عن هويةٍ واضحةٍ، نصنع من خلالها أمجاداً وإنجازات مهمةً وهذا فعلاً ما تحقق ..!، لكن فشلنا في المحافظة على كل مكتسباتنا فالأمر اليوم أصبح خطيراً بالفعل، والأندية تعاني كثيراً، وأصبحوا جميعاً مرتبطين بتوفر كل المتطلبات الضرورية للاحتراف الصحيح والتي ارتفع سقفها، وأصبحت من أهمّ المعوقات التي تعيق المعنيين بتطوير اللعبة، فالديون اليوم بلغت ذروتها لدرجة أن فكرة الاقتراض البنكي أصبحت حلاً جيداً؛ للتخلص من جزءٍ منها، ففي الوقت الذي كنّا نبحث فيه عن كيفية تحسين مداخل الأندية حتى تتطور اللعبة، أصبحنا نبحث عن حلولٍ وقتيةٍ، قد تكون سبباً مباشراً في الكوارث المالية التي قد تلحق بالأندية في المستقبل. فعندما ينشغل مسيرو الأندية عن بعض المهام الرئيسة التي تصبّ في مصلحة اللعبة فنياً؛ فهذا يعني أن الوضع الفني سيبدأ في الانحدار إلى أن يؤثر على المستوى العام للدوري، ويتضح تأثيره بشكلٍ أكبر على نتائج المنتخبات السعودية؛ لهذا نقول: إن الكرة السعودية تمرّ بمنعطفٍ خطيرٍ ..! إن احتواء الأزمة والتفكير في حلولٍ سريعةٍ وفق خططٍ قصيرة المدى هو الحل الأنسب حالياً، ومن خلالها يمكن تأسيس برامج وخطط طويلة الأجل؛ للنهوض بمستقبل كرة القدم في المملكة. والذهول الذي صاحب نتائج مسابقة كأس الملك لهذا الموسم له ما يبرره، ويفرض على المعنيين تدارك الأمر، فالوضع الإداري داخل اتحاد الكرة غير واضح، ويسوده الفوضى والتناحر الإعلامي بين أعضاء الاتحاد، ويعتبر رئيس الاتحاد هو الطرف الثابت في كل الصراعات التي تحدث منذ أن تسلّم زمام الأمور في اتحاد الكرة. ففي هذه المرحلة الجديدة من الفكر الانتخابي يجب أن نخرج بدروسٍ مستفادة، ونتدارك الأمر حتى ولو من خلال إقناع مَن يريد أن يتقدم لرئاسة الاتحاد -إذا لم يكن يتمتع بروح القيادة والفكر والقدرة على العمل وفق برنامج واضح يمكن تنفيذه على أرض الواقع- أن يتوقف عن ترشيح نفسه ويترك المجال لغيره، هذا الأمر ليس فيه ما يضرّ، بل على العكس تماماً هو حلٌّ مناسبٌ قبل أن يجلس على كرسي الرئاسة، حينئذ ليس بمقدور أحدٍ إزاحته من موقعه، ولنا في الرئيس الحالي عبرةٌ وعظةٌ. فالحقيقة اليوم أصبحت أكثر وضوحاً، ويمكن تلخيصها في أن كرتنا تحتاج وقفةً صادقةً... الأمر فعلاً أصبح مزعجاً..! ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الجمعة، 22 يناير 2016

استقيلوا.. لأجل الوطن

في حقيقة الأمر يمكن تشبيه المعنيين بشؤون رياضة الوطن برجلٍ ثريٍّ توفاه الله بعد أن جمع من الثروات الشيء الكثير، وجاء أبناؤه من بعده ولم يحسنوا الاستفادة من تلك الثروة، بل بدّدوها حتى انتهت، ولم يبقَ منها شيءٌ، ربما لجهلهم أو لقلة معرفتهم أو لاستهتارهم وحبّهم للهو وشغفهم بملذات الحياة. رياضتنا هي حالها كحال هذا الثري ومَن جاؤوا بعد فترة التأسيس والبناء وصنع الإنجازات، فشلوا في المحافظة على تلك الإنجازات، واستمر الوضع في هبوطٍ مستمرٍّ على كافة المستويات، إدارياً وفنياً، والأسباب تكاد تكون واضحةً ومفهومةً لمن يرغب في الاهتمام بالأمر وتعديل الحال، لكن طالما هذا الإحساس غائبٌ، واستشعار أهمية كل مرحلةٍ في قطاعٍ مهمٍّ وحساسٍ يهمُّ شباب الوطن لن يكون هناك أيّ تقدمٍ، بل ستستمر رياضتنا من سيئ إلى أسوأ. لن أخوض في الماضي البعيد، ولن أذكر كم مضى على آخر بطولةٍ آسيويةٍ حصلت عليها منتخباتنا على كافة درجاتها، ولن أفتح باباً لسؤالٍ عريضٍ مفاده: ماذا قدّم لنا الاحتراف؟ ولن أتحدث عن الاستثمار في الرياضة، ولن أقحم المستفيدين من ثروات الدولة دون أن يقدموا لرياضتنا كعملٍ وطنيٍّ ما يفيدها، ولكن سأتحدث عن آخر إخفاقٍ أصاب رياضة الوطن، وهو خروج منتخبنا الأولمبي من بطولة كأس آسيا الأخيرة تحت 23 سنة، وعلى ضوء هذا الخروج لن نتمكن من المشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو 2016م، وعلى ضوئه سنقيس ما يحدث لرياضتنا بسبب الفكر الخاوي المتخبط، وعدم القدرة على خلق مناخ عملٍ مناسبٍ يتوافق مع المرحلة وأهميتها لدولةٍ يليق بها التميز. الرياضة عنوان لأيّ بلدٍ في العالم، ومتى ما كانت هذه الرياضة تحقق نتائج جيدةً سيحقّ لها التمثيل في كل المحافل المهمة رياضياً على مستوى العالم، وستكون النظرة حينها مختلفةً، وسيفهم مَن يحاربنا خارجياً أننا شعبٌ مسالمٌ نهتمّ بالتطوير، ولدينا رغبةٌ كبيرةٌ في مشاركة العالم في كل شيءٍ ومنافستهم، فبهذا نقدم أنفسنا بالشكل اللائق، لذا مَن ضيعوا حلم الصعود والمشاركة في أولمبياد 2016م في ريو دي جانيرو يجب أن يخضعوا للمحاسبة، وإن كانت مصلحة رياضة الوطن تعني لهم شيئاً يتقدموا فوراً باستقالتهم، وترك مكانهم لغيرهم، لربما يخرج من بين الصفوف مَن يتحمل المسؤولية، ويسعى جاهداً لإحداث التغيير المنتظر على كافة المستويات، فليس من المعقول أن لا يوجد مَن يملك تلك القدرات، فالفكر البشري السعودي ليس محصوراً على أناس معينين لا يوجد غيرهم في الاتحادات الرياضية، ففي رعاية الشباب أناسٌ قدموا كل ما يستطيعون، ولا أظنّ أن لديهم ما يقدمونه وواقعهم يحكي حقيقةً مرةً؛ لأنهم تركوا المصلحة العامة والتفتوا إلى مصالحهم الخاصة. لم تعد الاعتذارات تفيد الوطن ولا إعلانات تحمل المسؤولية التي تحضر مع كل إخفاقٍ صارت تقنعنا، نريد عملاً نبحث من خلاله عن نتائج إيجابية، سئمنا من الإخفاقات ولم تعد لدينا رغبةٌ في متابعة رياضتنا وهي تحتضر، لدينا كمية إحباطاتٍ ضخمةٍ جداً، نبحث معها عمّن يزرع بذرة الأمل حتى نتفاءل بالمستقبل. صدقوني... هذا الوطن يستحق أن نضحي من أجله، وأن نترك كل شيءٍ من أجله، ولا نفكر إلا في رُقيّه وصنع أمجاده... فهل هذا كثيرٌ عليه؟!! لكل أعضاء اتحاد الكرة، ولكل مَن يستفيدوا من الدولة ولا يقدموا ما يفيدها: ارحلوا... اتركوا مكانكم فوراً... لدينا وطنٌ يبحث عن مستقبلٍ أجمل... أفلا تفعلون وترحلون من أجله...!! دمتم بخير،،، سلطان الزايدي zaidi161@

الجمعة، 15 يناير 2016

انتبهوا..أخضرنا في مهمة وطن

لا أحد يستطيع أن يتجاهل أهمية النقد ومدى الحاجة له في تقويم وتقييم أي عمل، ومن لديه حرصٌ وغيرةٌ على المصلحة العامة في هذا الوطن في كافة المجالات لا ينبغي أن يصمت متى ما وجد ما يستوجب النقد، لكن التركيز على الجوانب السلبية بشكلٍ مستمرٍ وإرسال إيحاءات على أن المجتمع أو النظام أو الأجهزة المعنية بخدمة المجتمع تعاني على الدوام من النقص والفشل لا أظنه أمراً منطقياً، وكأن المجتمع الإعلامي جُبِل على الكتابة والحديث فقط عن السلبيات وترك الإيجابيات التي هي الهدف المنشود من وراء أي عملٍ يبتغى منه خدمة الناس والمجتمع، فالفكر السوداوي لن يفيد في مسيرة التنمية والتطوير، والصمت أيضا لن يخدم هذا المنهج، والاعتدال في الطرح سيكون أكثر فائدةً في التعاطي مع كل ما يخدم الناس والمجتمع. إن الحديث بشكلٍ عامٍّ يعطي الفكرة عن أي موضوع يطرح إيضاحاً يستهدف كل مشغلات الدولة، لكن تخصيص الأمر بمجالٍ معينٍ على أن يكون صورةً مصغرةً لما يحدث عبر المنابر الإعلامية بكل تفريعاتها في كل مجالات الدولة التي تتعرض للنقد المستمر يجعل الأمر أكثر وضوحاً، ففي رياضتنا وتحديداً الموضوعات التي تتعلق بكرة القدم نلاحظ بعض هذه الأشياء، ولعل أقرب مثالٍ ما يحدث على صفحات صحفنا وبعض البرامج الرياضية، من حديثٍ ونقدٍ سلبيٍّ تماماً عن المنتخب السعودي الأولمبي الذي يخوض هذه الأيام غمار بطولةٍ مهمةٍ هي بطولة الأمم الآسيوية المؤهلة لدورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريودي جانيرو، ولا أفهم ما السرّ في طرح نقدٍ لا يفيد في هذا التوقيت، خصوصاً وأن منتخبنا لم يكن قد بدأ المشاركة في البطولة، فمن يتحدث عن سوء الإعداد وعدم منطقية البرنامج المعد للبطولة لا أظنه يقدم عملاً جيداً في هذه الفترة للمنتخب، فالنقد الجيد المفيد يعتمد على اختيار التوقيت المناسب، وليس من المعقول أن ننتقد عملاً قبل أن تظهر نتائجه، ولو أن المنتخب السعودي عاد من البطولة لم يقدم شيئاً ولم يحقق كأس البطولة، ربما الجميع ينتظر منه رأياً ونقداً لما حدث، لكن قبل البداية ليس في الأمر ما يستوجب أن نتحدث عنه، بل من الواجب الدعم والمؤازرة حتى نرفع من الروح المعنوية لنجوم المنتخب، فما كُتب في الأيام السابقة من نقدٍ للمنتخب السعودي الأولمبي لا يخدم منتخبنا إطلاقا، وكأننا نقدم أعذاراً جاهزةً للاعبين إذا ما حضر الإخفاق؛ وبهذا نقتل روح الطموح لديهم، وبدل أن نعزز هذا الجانب نقتله دون أن نشعر بما نفعل، وليست هذه المرة الأولى التي يحدث فيها مثل هذا النقد، فقد اعتادت منتخباتنا الوطنية -منذ أن بدأت تتخلى عن مكانتها كمنتخبات قوية تملك سجلاً حافلاً من البطولات- فما إن تقترب منتخباتنا على دخول أي منافسةٍ كرويةٍ إلا ووجدت من يظهر وبشكلٍ متكررٍ يتحدث عن جوانب سلبية، وكان من الأجدر أن يمنع أي حديثٍ سلبيٍّ يضرّ بمصلحة منتخباتنا، وأن يؤجل طرحه حتى الانتهاء من المشاركة في البطولة. كل الأمنيات بالتوفيق لمنتخبنا الأولمبي المشارك في بطولة كأس آسيا في قطر، فالشعب السعودي المهتم بالرياضة وغير المهتم يتمنى أن يشاهد أخضرنا في دورة الألعاب الأولمبية 2016 في ريودي جانيرو، فالوطن يستحق ذلك .. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي zaidi161@hotmail.com

الجمعة، 8 يناير 2016

لن نلعب في إيران

في السابق وقبل الأحداث الأخيرة لم تكن البعثات السعودية تحظى باهتمامٍ من الجانب الإيراني، وكانت المضايقات هي عنوان كل بعثةٍ رياضيةٍ سعوديةٍ تذهب إلى هناك، سواء على مستوى المنتخبات أو الأندية، وكنا في كل مرةٍ نتذمر ونرفع خطابات شجبٍ واستنكارٍ ممّا يحدث لبعثاتنا هناك، وأكثر هذه الأحداث تحدث أمام الكاميرات وعلى مرأى من لجان الاتحاد الآسيوي، ولا تحتاج إلى توضيحٍ أو سردٍ في خطاباتٍ وبياناتٍ، فالاتحاد الآسيوي يشرف على مسابقاته، وهو المسؤول الأول عن حماية كل الأندية والمنتخبات الآسيوية من أي تجاوز، وفق نظامٍ واضحٍ وصريحٍ، لكن مع الأسف هذا لم يحدث. ولم نشاهد في كل تلك السنوات التي مضت أي تحركٍ من الاتحاد الآسيوي بلجانه المختصة في متابعة تلك المباريات التي تقام على أرض إيران، وتطبيق العقوبات الانضباطية المنصوص عليها في مسابقاته، بل على العكس تماماً، ففي سنةٍ من السنوات -إن لم تخني الذاكرة- تمّ تكريم الاتحاد الإيراني لكرة القدم كأفضل اتحادٍ في القارة، ورغم كل ما دار حول تلك الجائزة من تشكيكٍ واستهجانٍ، إلا أن الاتحاد الآسيوي وحسب بيانه التوضيحي في تلك السنة: أنه طبّق معايير معينةً منحها الاتحاد الإيراني لكرة القدم تلك الأفضلية وهو الأجدر بالجائزة، وإلى هذه اللحظة لا أحد يعلم ما هي تلك المعايير، وبعثاتنا في الخليج وتحديداً في السعودية منذ تلك السنة وقبلها تعاني الأمرّين منذ أن تطأ أقدامهم مطار طهران إلى أن تغادر ..! هذا مثالٌ يوضح مدى تهاون الاتحاد الآسيوي مع الإيرانيين، ولا أحد يفهم سرّ هذا التواطؤ، أما اليوم فقد اختلف الأمر، وأصبح من المستحيل أن تغادر بعثاتنا الرياضية للمشاركة في أي مباراةٍ تُقام على أرض إيران بعد الأحداث الأخيرة، حتى وإن وصل الأمر إلى إعلان الانسحاب من البطولة، فإذا وصل الأمر إلى اتخاذ مثل هذا القرار سيخسر الاتحاد الآسيوي التمثيل السعودي، ومن الطبيعي أن تفقد البطولة أهميتها، خصوصاً إذا ما عرفنا أن الكرة السعودية تشكل ثقلاً كبيراً في القارة من كل النواحي الفنية والاستثمارية والاقتصادية، وغياب أندية السعودية عن هذه البطولة مهما صاحبها من عقوباتٍ لن يخدم المصلحة العامة للاتحاد الآسيوي في الفيفا؛ لهذا من المهم أن يتفهّم الاتحاد الآسيوي خطورة الموقف بعد أن تطورت الأحداث ووصلت إلى قراراتٍ سياديةٍ تخصّ البلدين، ومن هذا المنطلق يجب أن يبحث الاتحاد الآسيوي عن حلولٍ عمليةٍ؛ ليتفادى أي قرارٍ قد يضرّ بسمعة الاتحاد الآسيوي، والحلول في هذا الإطار متعددة ووفق الأنظمة واللوائح المتبعة في اتحاد الكرة الآسيوي في ظروفٍ مماثلةٍ لما يحدث الآن بين البلدين، فإما أن يعيد الاتحاد الآسيوي القرعة ويبعد إيران عن غرب القارة، أو ينقل مباريات الأندية السعودية على أرضٍ محايدةٍ مع الضغط على الاتحاد الإيراني لقبول أحد الحلول المطروحة وفق الأنظمة واللوائح المعتمدة في الاتحاد الدولي "فيفا". فالواقع يحكي معاناةً دامت لسنواتٍ طويلةٍ في أنديتنا ومنتخباتنا مع إيران، رغم أن أي بعثةٍ إيرانيةٍ تصل إلى السعودية تحظى باهتمامٍ وكرم ضيافةٍ منقطع النظير، ومن المفترض أن المعاملة بالمثل، ففي هذه الجزئية تحديداً لم يحدث ذلك، فلا السعوديون تعاملوا مع الإيرانيين بمثل ما يتعاملون معهم إذا ذهبوا إلى إيران، ولا الإيرانيون فعلوا الشيء ذاته إذا ذهبت الأندية السعودية إلى إيران؛ لذا من المفترض الآن أن توحّد الجهود الخليجية على أن يكون لهم موقفٌ موحّدٌ تجاه الذهاب إلى إيران، ورفض ذلك مهما قدّم من ضماناتٍ وعدم الاكتراث من أي عقوباتٍ قد تطال الاتحادات الخليجية جراء هذا الرفض، وعلى اتحاد الكرة في آسيا أن يعي خطورة المرحلة والتطورات السياسية التي حدثت مؤخراً، ويسعى جاهداً لحلّ هذه الإشكالية وفق الأنظمة الخاصة بالاتحاد الدولي. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي zaidi161@hotmail.com

الأحد، 3 يناير 2016

النصر يترجّل ..!!

بعد أن انتهى النصف الأول من دوري عبد اللطيف جميل لهذا الموسم، يستطيع أي متابعٍ رياضيٍّ أن يرسم التصوّر المبدئي عن الأندية المنافسة على بطولة الدوري، ويستبعد البقية. فبانتهاء الدور الأول تصبح المنافسة منحصرةً بشكلٍ كبيرٍ بين الأهلي والهلال، ويأتي الاتحاد خلفهم بنسبةٍ أقل، ولا أعتقد أن بقية الفرق تملك حظوظاً في المنافسة على بطولة الدوري؛ لأنها قد تحتاج لمعجزة حقيقيةٍ، فليس من السهل أن يفرّط الأهلي في كل مكتسباته في الدور الأول، وكذلك الهلال، وكلا الفريقين متعطشان للحصول على هذه البطولة تحديداً -وأعني بطولة الدوري- فهما الغائبان عن هذه البطولة لسنواتٍ، مع الأفضلية للهلال في هذا الجانب، فغياب أربع أو خمس سنواتٍ عن الدوري لا يقارن بغياب الأهلي.! وفي الحالتين الغياب الطويل عن بطولةٍ قويةٍ مثل بطولة الدوري لا تتناسب مع مكانة الناديين، وفي تصوري سيكون الدور الثاني أكثر إثارةً وتنافساً، خصوصاً إذا ما لاحظنا صحوة الاتحاد بعد تغيير مدربه، وقد تشكل ملاحقته للهلال والأهلي مزيداً من الضغط، ومَن يملك القدرة والخبرة الكافية في طريقة التعامل مع ظروف المنافسة مع تقادم الجولات سيُنهي الدوري بتحقيق كأسه. إن كل المؤشرات وعوامل التفوّق هذا الموسم أصبحت محصورةً بين الهلال والأهلي، فكلا الفريقين استعدّا بالشكل المناسب، بعد أن وضعوا بطولة الدوري هدفاً أساسياً لهم، ويأتي بعدها أهدافٌ ثانويةٌ تعتبر أيضاً مهمةً للأندية التي تسعى إلى تحقيق مزيدٍ من البطولات، فالفرص عادةً لا تحظر كل موسمٍ، والتفوق قد يحضر في موسمٍ ويغيب في موسمٍ آخر؛ لذا من الذكاء استغلال سنوات التفوق بتحقيق إنجازاتٍ أكثر، وهذا ما لم يعمل عليه المسؤولون في نادي النصر، فقد كان الفريق في أوج عطائه الموسمين الماضيين، وكان يستطيع أن يحقق أكثر من خمس بطولاتٍ، لكن المحصلة لم تتجاوز ثلاث بطولاتٍ؛ لذا من المهم أن يستثمر أي فريقٍ توهجه واستعداده في البحث عن مزيدٍ من البطولات، ومنَ ينجح في ذلك يكون قد حقق تميزاً برفع الرصيد العام لبطولات النادي وإنجازاته، بهذا تُصنع الهيبة، ويبقى الفريق محتفظا بها حتى وإن هبط أداؤه في الموسم التالي. إن أي فريق كرة قدمٍ محترفٍ في العالم يتحرك وفق خططٍ وإستراتيجيات، ومبنيٌّ على عملٍ تراكميٍّ، ومَن يتجاهل هذا النقطة لن يحقق في عالم المستديرة إلا إنجازاتٍ ضئيلةً ومحدودةً. فالفكر بدون مالٍ لن يصنع فريقاً قوياً، والمال بدون فكرٍ سيعتبر هدراً مالياً مكشوفاً؛ لذا فالكرة اليوم مختلفةٌ، والعمل فيها يجب أن يكون مختلفاً، فواقع أنديتنا يكشف الفكر الذي تدار به أنديتنا، ويكفي أن نسأل سؤالاً واحداً من ضمن عشرات الأسئلة -التي تؤكد فشل بعض الإدارات في إدارة تلك الأندية-: كم نادٍ غيّر مدربه خلال القسم الأول من الدوري؟ في جواب السؤال خلاصة الفكر المتبع في إدارة فرقٍ محترفةٍ..!! ناهيك عن العجز المادي الكبير الذي تعاني منه الأندية، بسبب سياسات الأنفاق غير المدروسة، في ظل غياب العنصر البشري المؤهل لتأسيس برامج استثمارية ترفع من قيمة العوائد المالية للأندية حتى تتحول من أنديةٍ مُدانةٍ إلى أنديةٍ ربحيةٍ، أو على أقل تقديرٍ أنديةٌ لديها الملاءة المالية الجيدة بغضِّ النظر على موضوع الربح، المهم أن تخلوا قوائمها من العجز المالي. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الأحد، 27 ديسمبر 2015

أنديتنا... أكشن وإفلاس

في أحد البرامج الرياضية التي تحظى بمتابعةٍ جماهيريةٍ جيدةٍ، يُرسّخ مقدم البرنامج لدى المشاهد والمسؤول فكرة أن الأندية في السعودية مقبلةٌ على كارثةٍ ماليةٍ كبيرةٍ، تهدد مستقبل الرياضة في السعودية، وهذا الأمر فيه من المبالغة الشيء الكبير، لأسبابٍ كثيرةٍ من أهمها: أن الأندية مازالت ضمن النطاق الحكومي، بمعنى أن الدولة مسؤولةٌ عنها، وليست ملكيةً خاصةً لأشخاصٍ أو لشركاتٍ تعاني من خطر الإفلاس..! ولا أفهم السرّ في هذا التكرار، فيما يخصّ هذا الموضوع من قبل مقدم البرنامج..! والمزعج في الأمر أن مقدم البرنامج يردد جملةً بشكلٍ يوميٍّ عبر برنامجه تدلّ على أن له هدفٌ من تكرار هذا الأمر، العبارة بحدّ ذاتها تُبعد مَن يريد أن يستمر ويستثمر في دعم الأندية، وحتى أكون واضحاً في كلامي، هو يردد دائماً جملةً مفادها: (لا أحد يريد أن يدعم الأندية "باح" الكل خائف على فلوسه)، وهذا الكلام في مجمله محبطٌ جداً، وكأن الدولة مقبلةٌ على أخطارٍ معينةٍ لم يفصح عنها. نحن في المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها نعيش في أمنٍ وأمانٍ واستقرارٍ من فضل "المولى عزّ وجلّ"، ولا يمكن تبنّي فكرة أن الأوضاع قد تتغير في أي لحظةٍ، فالمسؤولون عن الشأن السياسي يدركون جيداً الوضع السياسي للدولة، وهم قادرون بحول الله وتوفيقه على تفادي أي خطرٍ قد تتعرض له الدولة، وبالتالي من المنطق والمهم أن نساهم في بناء وتطوير الدولة من الداخل، والمجال الرياضي مجالٌ حيويٌّ ويهمّ الفئة العظمى من المجتمع وهم الشباب؛ لذلك من المهم أن تعمل كل القنوات الرياضية والمؤسسات الإعلامية برمّتها على جلب المستثمرين ورجال الأعمال من أجل دعم هذا القطاع، لا العمل على تنفيرهم وتخويفهم وترسيخ مفهوم أن الرياضة ليست بذات الأهمية حتى يُدفع فيها تلك المبالغ الكبيرة. إن الأندية تعاني من الضائقات المالية، وهذا كلامٌ صحيحٌ لا يختلف عليه أحدٌ، لكن ليست بالصورة التي يرسخها مقدم البرنامج في برنامجه، فرغم مهنيته العالية واجتهاده في عمله إلا أنه لم يوفّق في هذا الجانب، ولا أفهم ما هي أهدافه من ترديد هذه المخاوف على مسامع الناس، إذا كان يهدف إلى تحريك فكرةٍ معينةٍ تمّ تجاهلها من قبل المسؤولين، وفي تصوره هي الحل الأنسب لهذه المشاكل المالية، فهذا الأمر جيدٌ رغم أنه سلك الأسلوب الغير صحيح من وجهة نظري في إيصال الأمر إلى المسؤولين، فالخصخصة حلٌّ إيجابيٌّ ومهمٌّ ويفيد كل الأندية، وأيضا هناك حلولٌ أخرى لو تطرّق لها، ربما ساهم في تعجيل صدور بعض القرارات المهمة التي تُعين الأندية على الاستمرارية وتقديم دورها تجاه المجتمع. الإعلام وسيلة إصلاحٍ ومرآةٌ للمسؤولين، متى ما استخدمت بالشكل الجيد ستصل الرسالة بالشكل المناسب، وسيكون تأثيرها إيجابياً، فما الفائدة الآن من تحذير رجال الأعمال من دعم الأندية؟،كان بالإمكان التركيز على دور القطاع الخاص، متمثلاً في الشركات الكبرى والبنوك، وحثّهم على المساهمة في دعم قطاع الرياضة والشباب، لماذا لا تتحرك البنوك وتستثمر في الأندية..؟ في تصوري... لو أن كل بنكٍ تكفّل برعاية نادٍ من أندية الوطن، وأسسوا أفكاراً استثمارية فيها، لن تجد نادياً واحداً لديه مديونيات، وهذا الحديث ينطبق أيضا على الشركات الكبيرة، (كالاتصالات، وسابك، وشركات المقاولات الكبرى)، ففي الدولة قطاعٌ خاصٌّ قويٌّ وهذه حقيقة، ومن يتابع القوائم المالية لهذه الشركات يجد أن أرباحها في الربع الأول من السنة يكفي لرعاية نادٍ لمدة 5 سنوات..! إن الأفكار كثيرةٌ... ويمكن تنفيذها في قطاع الرياضة والشباب، لكن طرح الأفكار يجب أن يكون ضمن النطاق العملي للفكرة، فالتخويف والترهيب من مستقبل الأندية سيبعد المستثمرين عن الأندية؛ وبهذا ستزداد المشكلة وتتفاقم، وعندها ستتعقد الحلول، أتمنى أن نعي في الإعلام هذا الأمر جيداً..! دمتم بخير ،،، سلطان الزايدي

السبت، 19 ديسمبر 2015

النصر البرشلوني

في أمسية النصر الجميلة مع الاتحاد -في نظر محبيه- حضر نصرهم الذي يعشقونه، ولا يرونه إلا بطلاً, مهما ابتعد عن مسار البطولات وغاب. لم تكن تلك الليلة غريبةً على الكتيبة الصفراء؛ لأنهم مَن أسسوا قواعد المتعة لهذه المستديرة على أرض هذا الوطن. فقد كنت أنظر إلى انفعالات مشجعٍ تحمسٍ منذ أن أعلن الحكم صافرة البداية، وكان الخوف والتوتر يعتريان محيّاه؛ خشية أن يخذله نصره اليوم، كما خذله في مبارياتٍ سابقةٍ من هذا الموسم، تعجبت كثيراً لحاله، وفي نفس الوقت كنت أقول: إن المحبّ لا يلام إن أسرف في حبّه. مضت الدقائق والنصر يتفوق في كل شيءٍ على منافسه الاتحاد، إلا أنه لم يسجل، وازدادت نبضات قلب هذا العاشق، يرفع يداه إلى السماء، ويردد يا ربّ عجّل بنصر النصر، إلى أن أطلق عبد العزيز الجبرين كرة الهدف التي هي كرة الأمل بالنسبة له ولكل عاشقٍ مثله لهذا الكيان الكبير، أخذ يجوب المكان يردد (قووول - قووول)، وأنا مازلت أتفحص في ردة فعله، لم يطل الأمر كثيراً حتى حضر الفريدي وسجّل الهدف الثاني من أول لمسة، فقام صاحبنا هذا يصرخ مردداً: هذا النصر أم برشلونة...؟ أيقنت حينها أن الرجل أصيب بنوبةٍ من الهستيريا...! وطلب منّي أن أكتب له تغريدةً مفادها يتلخص في سؤال: هل هذا النصر أم برشلونة...؟ وقد كتبت ما طلب تعاطفاً معه ومع فرحه. ما أرمي له من كتابة هذا الموقف هو أن هناك الكثير مثل هذا المشجع، يحترقون من أجل أنديتهم، من الواجب على أي إنسانٍ يرى في نفسه القدرة على أن يخوض تجربة الرئاسة في الأندية أن يتأنّى قليلاً، ولا يُقّدم على هذه الخطوة إلا وهو متيقنٌ أنه يستطيع فعل كل ما يسعد تلك الجماهير، ففي مدرجاتنا أناسٌ وصلوا إلى أعلى درجات الهوس، وصدق مَن قال: الحبّ جنونٌ، هو فعلاً جنونٌ قبل أن يكون فنوناً، ومن الحبّ ما قتل، ومَن لاحظ شاشة التلفاز بعد أن سجّل النصر الهدف الرابع (الملغي) سيشاهد مشجعاً اتحادياً ترقرقت عيناه بالدمع، لا هو ذرفها، ولا هو استطاع أن يخفيها، لتبقى أسيرة تلك العيون، وهو يردد في داخله من هول الصدمة ماذا يحدث يا عميد؟ اليوم أصبحت الكرة بالنسبة لعشاقها شيئاً أساسياً، ومن المفترض احترام قدراتهم العاطفية مهما بلغت؛ لذا فإن التفكير السليم في أن يتعلم كل رئيس نادٍ من أخطائه، ويسعى جاهداً لأن يرسم الابتسامة على وجه كل مشجعٍ، لكن كيف يحدث ذلك؟ يحدث ذلك بالتخلص من (الأنا)، وتكون أهدافه الرئيسة بعيدةً عن فكرة صناعة مجدٍ خاصٍّ، فمَن يفشل يترجل ويبتعد، حتى لا يكون مصدر ألمٍ وحزنٍ لغيره. ما يؤكد هذا الحديث ردود الفعل التي حدثت بعد مباراة النصر والاتحاد على الجانبين، ففي الجانب النصراوي كان الفرح هستيرياً، فرحٌ امتزج بالقهر مما مضى من مباريات، وبالخوف مما قد يحدث في المستقبل..! وفي الجانب الاتحادي جمهورٌ حزينٌ لم يكن يعتقد أن المباراة ستخرج بهذا الشكل، وأن الاتحاد سيخسر بهذه الطريقة وفي وقتٍ بسيطٍ لا يتجاوز 15 دقيقةً. بعد هذه المباراة النصر قادرٌ على العودة للمنافسة من جديد هذا الموسم، بشرط أن ينهي ما تبقى من الدور الأول بنتائج إيجابية، أمام الشباب والهلال، عندها يحقّ لكل نصراويٍّ أن يبالغ في فرحه حتى وإن تجاوز حدود العقل والمنطق ووصف النصر ببرشلونة... ففي الفرح يحقّ لك أن تمارس طقوس فرحك كيفما شئت... ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الجمعة، 11 ديسمبر 2015

الأهلي بطل الدوري

السؤال الذي يدور رحاه في الوسط الرياضي هذه الأيام عبر منابر إعلاميةٍ كثيرةٍ على كافة مستوياتها: مَن سيكون بطل الدوري؟، فبعد أن أوشك الدوري على أن ينتصف، النسبة الأكبر من الذين أدلو بدلوهم في هذا الموضوع يتوقعون الدوري بين الهلال والأهلي لا ثالث لهم، عطفاً على معطياتٍ معينةٍ تجعلهم يفوزون بالترشيح الأكبر، ولو أمعنّا النظر قليلاً لوجدنا أن هذا الترشيح أقرب للصواب؛ لعوامل كثيرة من أهمها: الاستقرار الفني الذي يعيشه الفريقان، والاستعداد الجيد للموسم بعد توافر كل الاحتياجات والأدوات المساعدة التي تجعل الفريقين في أكمل صورة، رغم أن الأهلي وكعادته يخفق في موضوع اللاعب الأجنبي في ظلّ تفوق الهلال في هذه الجزئية. أما بقية الأندية فقد يلعبون دوراً كبيراً في تحديد هوية البطل، وأعني هنا النصر والاتحاد والشباب والتعاون، فالهلال يعّول على الاتحاد كثيراً في مسألة تعطيل الأهلي؛ لأن الديربي الخاص بينهما بمثابة بطولةٍ لا يحكمه أي تفاصيل، فهي مباراةٌ بعيدةٌ عن أي حسابات، وكذلك الأهلي يعّول على النصر كثيراً في تعطيل الهلال لذات الأسباب، ويبقى التنافس على المركز الثالث لضمان المشاركة في بطولة آسيا القادمة له دوره في التأثير على الترتيب النهائي لبطولة الدوري. لربما يكون الأهلي هو أكثر رغبةً وحماساً من الهلال في تحقيق بطولة الدوري، ففريقٌ بحجم الأهلي وجماهيريته لا يليق به أن يغيب كل هذه السنوات عن بطولة الدوري، وهو اليوم يعيش في أفضل حالاته الفنية، وهو مهيأٌ من الموسم الماضي لتحقيق اللقب، ومن المفترض أن يعمل الأهلاوية على أن يضعوا نصب أعينهم أن مهمة البحث عن اللقب يجب أن تكون وفق سياسةٍ معينةٍ بعيدةٍ عن الأعذار والبيانات، ولا أظن جمهور الأهلي في نهاية الموسم إذا لم يحقق الأهلي بطولة الدوري سيتذكر شيئاً من تلك الأعذار والبيانات الصادرة عن المركز الإعلامي في النادي الأهلي؛ لذا من المهم تهيئة اللاعبين بالشكل المناسب، فنصف الفوز روحٌ ورغبةٌ وحماسٌ داخل الملعب، وهذا ما يجب أن يدركه اللاعب الأهلاوي. وفي تصوري أن المنافس الآخر للهلال يملك كل الأدوات والحلول المطلوبة لبطولة الدوري مدعومةً برغبةٍ عامةٍ (تحفّ) الفريق من كل الجهات، وعلى كافة المستويات، بدليل أن الهلال لم يتأثر من خروجه في بطولة آسيا بعد أن لعب في النصف النهائي كما تأثّر في الموسم الماضي، حتى خسارته مع الاتحاد لم تكن مؤثرةً كما كان يعتقد البعض، بل عاد سريعاً للانتصارات وحافظ على مركزه في أول سلّم الدوري؛ لهذا فإن العمل الإداري الجيد يحتاج أناساً لديهم الخبرة الكافية في هذا المجال، والأمير نواف بن سعد رئيس الهلال لديه من الخبرة والدراية الشيء الكثير، ولم يكن ترشيحه من قبل أعضاء شرف الهلال من باب المجاملة أو من باب إيجاد رئيسٍ فقط، إذ يتوفر لديه المال ليتولى مهمة إدارة شؤون النادي، فهم اختاروا الرجل المناسب الذي يستند على خبرةٍ طويلةٍ من العمل الرياضي حتى وإن شحَّ المال لديه. إن تنوّع المتنافسين على بطولة الدوري في السنوات الخمس الأخيرة، وعدم ارتباط المنافسة بأنديةٍ معينةٍ يضيف لدورينا ليصبح منافساً قوياً على مستوى الدوريات في القارة على الأفضلية، ولعلّ حصول الدوري السعودي على المركز الثاني في سلّم الأفضلية على مستوى القارة بعد الدوري الكوري يعطي انطباعاً إيجابياً عن قوة المنافسة، لهذا فإن نجاح الدوري كقوةٍ وإثارةٍ مرتبطٌ بنوعية الأداء والقوة والإثارة وجميعها متوافرة في الدوري السعودي، وهذا الأمر يُحسب لاتحاد الكرة وللرابطة، رغم وجود بعض الإشكاليات والهفوات التي تُعكّر هذا التميز من فترةٍ لأخرى. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

السبت، 5 ديسمبر 2015

محمد حسين والنصر ..!!

بعض الأخبار الواردة من البيت النصراوي تثير الدهشة والاستغراب، ولا تعلم لماذا يحدث هذا في فريق كرة قدمٍ محترفٍ، من المفترض أنه بطلٌ متوّجٌ ببطولة أهمّ مسابقةٍ في مسابقات العالم المحلية وهي بطولة الدوري، فالنصر يعلن بين الفينة والأخرى عن تغيّب المحترف البحريني (محمد حسين) عن التدريبات، ومع ذلك مازال مستمراً في الفريق، ويلعب مبارياتٍ أساسياً، ولا تفهم ما السر في ذلك! ورغم أنه لاعبٌ كبيرٌ وصاحب خبرةٍ ميدانيةٍ عريضةٍ من المفترض أنه قدوةٌ للجميع، وقد يمرّ أي لاعبٍ بظروفٍ معينةٍ تجبره على التأخر أو الغياب، ويطبّق في حقّه اللوائح الداخلية للنادي، وهذا الإجراء أجده مقبولاً في حالة أن الأمر لم يتكرر، لكن مع المحترف البحريني الأمر تجاوز الحدّ، ولم يعد من المقبول استمراره كمحترفٍ يُنتظر منه الكثير ليقدمه للفريق، ناهيك عن انخفاض مستواه الفني لكبر سنّه، ولوجود ظروفٍ خاصةٍ دائماً ما يرددها على مسامع المسؤولين في النادي، ولعلّ ما يسوء في الأمر هو أن (محمد حسين) يشغل مكان لاعبٍ ربما يحترق على دكّة البدلاء ينتظر الفرصة، حتى يقدّم نفسه ويبرز ما لديه من عطاء؛ لهذا كان من المهم أن تبادر إدارة الكرة في النادي بتوجيه إنذارٍ أخيرٍ للمحترف البحريني، ومتى ما تكرر غيابه تقوم بإنهاء التعاقد معه، خصوصاً وأن النصر يضمّ في صفوفه وفي خانة (محمد حسين) تحديداً نجم المنتخب الأولمبي (عبدالله مادو) الذي برز بشكلٍ لافتٍ مع المنتخب السعودي، ولم نشاهده في فريقه النصر، فقد يصبر جمهور النصر ومحبوه على أخطاء لاعبٍ صغيرٍ ليتعلم منها في المستقبل، ولا يصبرون على أخطاء لاعبٍ من المفترض أنه معتزلٌ الآن مثل محمد حسين..! إن النصر لديه مشاكل كثيرةٌ في خطّ الدفاع، تكمن في عدم قدرة المجموعة الحالية على توفير الآمان لمرمى الفريق، بسبب سوء التنظيم، وعدم التمركز الجيد، ومن السهولة اختراق عمق الفريق رغم توهج (عمر هوساوي) واستبساله في إفساد بعض الهجمات الخطيرة على مرمى النصر، والسبب المباشر في هذا الضعف وجود (محمد حسين) الذي لم يقدّم هذا الموسم أي شيءٍ يذكر، حتى في الموسم الماضي لم يكن هو (محمد حسين) الذي كان يقدم عطاءاتٍ عند ظهوره الأول مع النصر في فترة كارينيو، والتي حقق فيها النصر بطولتي كأس ولي العهد وبطولة الدوري بعد غيابٍ طويلٍ. وحتى يعود النصر إلى المنافسة من المهمّ أن يعيد ترتيب أوراقه في الخطوط الخلفية للفريق وبشكلٍ عاجلٍ، وأول خطوات التصحيح الاستغناء عن (محمد حسين) و(يونس مختار)، والتعاقد مع مدافعٍ قويٍّ له ثقله، يعيد الثقة لخطّ الدفاع، والبحث عن ظهيرٍ أيمن يجيد الانطلاقات والدخول مع الهجمة؛ لتشكيل جبهةٍ هجوميةٍ مع القدرة على الارتداد السريع وتغطية خانته، خصوصاً وأن الفترة القادمة سيدخل النصر في مراحل حسمٍ كثيرةٍ، تتمثل في المنافسة على بطولة الدوري وبقاء حظوظه من عدمها، والمنافسة على بطولة كأس آسيا التي خرج منها في الموسم الفائت من دوري المجموعات؛ لهذا من المهم التركيز وتوفير كل الاحتياجات اللازمة، حتى يستطيع الفريق أن يقدم نفسه بالشكل الذي يليق ببطل الدوري لموسمين متتاليين، وفي ظني أن بطولة كأس آسيا أصبحت مطلباً مهماً لجمهور النصر، خصوصاً والنصر يشهد هذه الفترة على المستوى العناصري في الفريق طفرة نجوم، إن لم تستثمر بالشكل السليم في حصد البطولات لن يكون لوجودهم معنى. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الجمعة، 27 نوفمبر 2015

الاتحاد ..كان زمان ..!!

في الفترة الذهبية للاتحاد والتي كان (منصور البلوي) يقود زمام الأمور فيها، وبدعمٍ كبيرٍ جداً من العضو الداعم، كان الاتحاد يسير وفق سياسةٍ معينةٍ، تسعى لتحقيق أهدافٍ كثيرةٍ على الصعيد المحلي والآسيوي والعالمي، ولا يمكن لأحدٍ أن ينكر نجاح الاتحاد في تلك الفترة، فالإنجازات والأرقام تتحدث وكانت خير دليلٍ على تلك النجاحات، وبقليل من التفصيل عن تلك الأهداف سيفهم المتابع للشأن الرياضي كيف كان الاتحاد وكيف أصبح اليوم؟ ففي السابق كان الأستاذ منصور البلوي يؤمن جيداً بأن القوة يجب أن تسير وفق مسارين لا ثالث لهما: (تقوية فريقك، وإضعاف منافسيك)، وتحديداً المنافسين الذي يشاركونه القوة، في تلك الفترة كان الهلال هو المنافس الحقيقي للاتحاد على المستوى العناصري والأداء الفني؛ لذا تمحورت أفكار منصور البلوي حول جلب العناصر المميزة على مستوى الكرة السعودية، حتى لو كانت تلك العناصر ضمن التشكيل الأساسي للفريق الهلالي، مثل خميس العويران الذي كان يعتبر حينذاك المحور الأول في الكرة السعودية، وقد نجح منصور البلوي في استقطابه، لم يكن منصور يفكر في تلك الفترة كيف يقوّي فريقه وحسب، بل كان ينظر إلى أبعد من ذلك، وكان يرى أن القوة لا تكفي لأن يتسيّد فريقه الساحة الكروية، فعمل على أن يقوي فريقه، ويضعف منافسيه، إلى أن تذمّر الجميع في تلك الفترة من سياسة (التكديس)، وبدا الضغط الإعلامي المستنكر لهذه السياسة، ووضعوا حولها الكثير من المخاطر التي قد تنهي مستقبل المواهب في الكرة السعودية، وعلى لجنة الاحتراف أن تغيّر قوانينها ولوائحها؛ حتى لا نقع في شراك تلك السياسة...! رغم أنه في تلك الفترة كان للكرة السعودية إنجازاتٌ على مستوى الأندية متمثلةٌ في الاتحاد، وتحقيقه كأس آسيا والمشاركة في بطولة أندية العالم، وعلى مستوى المنتخبات أيضاً، والمهم في الموضوع أن الفرق بين اتحاد منصور البلوي في الزمن الجميل والاتحاد الحالي شاسعٌ جداً، وصورة الاتحاد اليوم لا تدلّ على أن هذا الفريق كان بطلاً في يومٍ من الأيام، ما الذي اختلف!؟ إن الاختلافات واضحةٌ، وليست غائبةً عن أصغر مشجعٍ اتحاديٍّ، ففي فترة أمجاد الاتحاد كان مستوى الإنفاق عالٍ جداً، والفكر الذي يدير المنظومة الاتحادية مختلف، والسياسات المتبعة لتحقيق الأهداف كانت واضحةً؛ لذلك كان الاتحاد هو الفريق الأبرز في تلك الفترة، واستحق أن ينال شرف اللقب الذي أطلقه الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- بأنه (نادي الوطن). أما اليوم فالاتحاد منهكٌ ومُتعبٌ وضعيفٌ لا يقوى على فعلٍ شيء...! تكالبت عليه كل الظروف، ولا توجد أهدافٌ واضحةٌ، ومَن يقول: إن أهداف إدارة الاتحاد تتمحور حول تسديد الديون، سأقول له: بهذه الأهداف لن يعود الاتحاد..! فجمهور الاتحاد لا يعني له كم بلغت الديون؛ لأنه عملٌ إداريٌّ بحتٌ، هم يريدون فريقاً قوياً وبطلاً في الملعب، لا يخسر بالثلاثة من منافسه التقليدي، ولو أن الهزيمة من الأهلي سهلةٌ لما خرج قائد النمور (سابقاً) يسخر من فرحة الأهلي بالفوز على الاتحاد، ولم يكن القائد الأسطوري محمد نور دقيقاً في عبارته عندما قال: الفريق يحتاج رجالاً داخل الملعب..! والعبارة الصحيحة: إن هذه المجموعة من اللاعبين لن يقدموا شيئاً للاتحاد على المستوى الفني، وكان أحرى به أن يقول: نحتاج نجوماً داخل الملعب، يقاتلون بشراسةٍ من أجل عودة الاتحاد، وحتى يعود الاتحاد يجب أن يتغيّر الفكر والسياسات ومستوى الإنفاق، وقد يحتاج هذا التغيير لوقت، لكن في النهاية ستكون النتائج اتحاداً جديداً يوازي (اتحاد زمان) في القوة والإنجازات. دمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الجمعة، 20 نوفمبر 2015

نجمنا السهلاوي تأخر نجمه ..!!

في كرة القدم ينتبه المختصون والفنيون للمواهب منذ بداياتهم في سنٍّ مبكرة، ويقدمونهم للمجتمع الرياضي على أنهم نجومٌ ينتظرهم مستقبلٌ باهرٌ، ويطلبون من المسؤولين الاهتمام بهم، وتوفير كل ما يحتاجونه؛ حتى يطوروا موهبتهم، ويصبحوا في المستقبل دعامةً أساسيةً للمنتخب الأول، وهذا هو التسلسل الطبيعي لأي موهبةٍ تبزغ منذ سنٍّ مبكرةٍ في لعبة كرة القدم، فعندما يحضر الاهتمام والمتابعة من المسؤول فإن هذه الموهبة تكبر وتتطور ويصبح صاحبها من أهم النجوم في اللعبة، ويكون بهذا انتهى مشروع تأسيس نجم، بدا من مراحله الأولى كـبرعمٍ ثم ناشئٍ ثم الفترة العمرية في درجة الشباب، إلى أن يمكن الاستفادة منه بعد هذه المرحلة... المزعج في الأمر أن يكون هناك موهبة ويتمّ الاهتمام بها، ويقوم كل مسؤولٍ بتأدية دوره المنوط به؛ حتى تصل هذه الموهبة إلى المكان الطبيعي الذي يُراد منه تقديم الفائدة للكرة السعودية، ثم لا يجد الفرصة حتى يعرض موهبته بالشكل المطلوب، وتستفيد منه الرياضة السعودية نظير ما قدمت له من عنايةٍ واهتمامٍ طوال مراحل نموّه وبزوغ موهبته، بسبب أن المكان يشغله نجمٌ جماهيريٌّ آخر يصعب إزاحته وتقديم غيره، أو لآن غيره يحظى بدعمٍ معينٍ يفرض عدم إبعاده عن التشكيل الأساسي والاعتماد عليه، من هنا نبدأ نفقد المواهب التي تمّ تأسيسها بالشكل السليم، والأمثلة في هذا السياق كثيرة يمكن الاستشهاد بها على مرِّ تاريخ الكرة السعودية. النجم (محمد السهلاوي) بدأ البداية الصحيحة، ورافق المنتخبات السنية السعودية في كلّ مراحلها العمرية من (ناشئين وشباب وأولمبي)، وكان دائماً في طليعة المنضمّين لتلك المنتخبات، إلا أن انضمامه إلى المنتخب السعودي الأول قد تأخر، وبعبارة أدقّ تأخرت فكرة الاستفادة منه؛ لأنه كان يُختار من ضمن التشكيل، لكنه لا يشارك كأساسيٍّ، من هنا تكون فرصة الاستفادة من نجمٍ بمثل مواصفات (السهلاوي) قد قلّت، سواء على المستوى الشخصي كأرقامٍ يتميز بها وتُعدّ تميزاً للكرة السعودية، وأيضاً على المستوى العام كموهبةٍ بإمكانها تقديم نتائج إيجابية للكرة السعودية في حسم نتيجة مبارياتٍ كبيرةٍ وحاسمةٍ..! ما أعنيه هنا: أن محمد السهلاوي لم يكن ظهوره بمحض الصدفة، بل منذ بزوغ موهبته كتلميذٍ في إحدى مدارس المنطقة الشرقية، ومنذ تسجيله في القادسية وهو صديقٌ حميمٌ لكل مراحل المنتخبات السنية السعودية، فمن المزعج فعلاً أن تتأخر الاستفادة منه كموهبةٍ لها قيمتها، ولديه القدرة الحقيقية على خدمة المنتخب السعودي الأول، بدليل أنه عندما جاءته الفرصة تشبّث بها، وأصبح يقدم نفسه يوماً بعد يومٍ بشكلٍ يرضى عنه الجميع، بل ويحقق أرقاماً كبيرةً تميزه عن غيره ممن سبقوه في المنتخب، لهذا من غير المعقول ولا المقبول أن لا ننتبه لهذه الجزئية..!! ومن المحزن أن نفترض سوء النية في أمرٍ كهذا... كأن نقول من الأسباب التي أبعدت (محمد السهلاوي) عن تمثيل المنتخب السعودي (التعصب). إن افترضنا هذا الأمر، وتأكدنا من صحته فلن تقوم للكرة السعودية قائمةٌ مهما عملنا؛ لذا لا أتمنى أن تصدق هذه الفرضية، رغم أن بعض الأحداث تفرض التفكير فيها، فعلى سبيل المثال: حديث الدكتور عبد الرزاق أبو داود وهو -الذي كان المشرف العام في فترةٍ سابقةٍ على المنتخب السعودي الأول- يقودنا لطرح افتراضيةٍ كهذه، فمعنى أن يوجد تدخلٌ وتخريبٌ في عمل شؤون المنتخبات، وفرض بعض الأسماء، واستبعاد البعض كما أشار أبو داود في تصريحٍ سابقٍ له يفتح باب التأويلات والاستنتاجات غير المرغوب فيها، خصوصاً أن حديثه مرَّ مرور الكرام دون أن يُفتح من أجله تحقيقٌ؛ حتى يفهم المجتمع الرياضي الحقيقة..! في مستقبل كرتنا الكثير مثل (السهلاوي) يحتاجون فرصة إثبات وجود. دمتم بخير،،، سلطان الزايدي

الجمعة، 13 نوفمبر 2015

منتخب فلسطين كشف واقعنا ..!!

إن الحقيقة التي يجب أن يواجهها الجميع بمختلف مسؤولياتهم، أن الكرة السعودية لم تعد باستطاعتها أن تقدم شيئاً يدلّ على أن كرة القدم في (القارة السعودية) متطورة، وتستطيع أن تسير إلى أبعد ممّا هي عليه..!! إن كُرتنا أصبحت دون المستوى -وهذه حقيقة- ولا يمكن أن تقارن كمستوى فنيٍّ بأكثر المنتخبات في آسيا، ومن الظلم فعل ذلك..! وإذا بقينا على هذا الحال نردد التاريخ، ونفخر بالماضي، ولا نفكر في المستقبل، فكيف يمكن أن نتطور معه ونقدم أنفسنا (كدولة متقدمة) يتوفر فيها كل شيء، وكيف نحقق أي إنجازٍ على أي مستوى. اليوم وصلت كرتنا إلى مرحلةٍ كبيرةٍ جداً من السوء على كافة المستويات، ولم يعد منتخبنا قادراً على هزيمة أضعف المنتخبات، في أقل التصفيات حسب التصنيف الدولي، والتي كنّا في الماضي قبل أن تصبنا (لعنة الاحتراف)، ومع بداياته نتخطاها بسهولة وبنتائج كبيرة جداً، اليوم وبعد مباراة المنتخب الفلسطيني في عّمان وصلنا إلى نقطة الحقيقة، وأصبح من المهم أن نتحرك وبسرعة؛ حتى نحفظ ما بقي لنا من التاريخ أمام آسيا، وأمام كل مَن يعرف الكرة السعودية. والحقيقة اليوم تقول: إن المنتخب الفلسطيني بكل الظروف السيئة التي تحيط به من كل الجوانب أصبح ندّاً قوياً لنا، لدرجة أنه أصبح من الصعوبة هزيمته، بدليل أن المباراة التي لعبها منتخبنا في السعودية في نفس التصفيات انتهت بفارق هدف للمنتخب السعودي، بمعنى أن المنتخب الفلسطيني استطاع أن يزور شباك الأخضر السعودي مرتين، والمباراة الثانية انتهت بالتعادل السلبي في الأردن، وقد كان المنتخب الفلسطيني منافساً قوياً لمنتخبنا، ليس لأنه فريق يملك أدوات الفوز على المستوى الفني -لا-؛ بل لأن منتخبنا أصبح هشّاً ضعيفاً لا يقوى على فعل شيء..! ولا أحد يعلم إلى متى سيستمر هذا الحال!. المنتخب السعودي سيتجاوز التصفيات الأولية المؤهلة لنهائيات كأس آسيا، وإلى نهائيات كأس العالم، لكن لن يتجاوز المرحلة الأخيرة من هذه التصفيات إن ظلّ الحال على ما هو عليه..!! اليوم أصبحت الحلول في نطاقٍ ضيّقٍ بما يخصّ تحقيق كأس آسيا والوصول لنهائيات كأس العالم، إذ لابد أن يتحرك اتحاد الكرة وبشكلٍ سريعٍ في وضع برامج تعيد للمنتخب السعودي جزءاً من تألقه، وتضمن له نتائج إيجابية في التصفيات النهائية، والتي سيواجه فيها منتخبنا منتخبات قوية ومتطورة مثل: اليابان وكوريا وأستراليا، حتى بعض دول الخليج أصبحت تملك منتخباتٍ قويةً ليس من السهل هزيمتها، وهذه الحلول مرتبطة بنوعية الإعداد والتجهيز لخوض هذه التصفيات، ليس من الضروري في الفترة القادمة الالتفات للأندية، والتعامل مع الأمر على أنه حالةٌ استثنائيةٌ...، بمعنى أن يوفر اتحاد الكرة المناخ اللازم لتجهيز منتخبٍ قويٍّ، مبنيّ على اختيار المجموعة الأفضل؛ ليدخل بهم برنامج إعدادٍ طويلٍ، ويجّهز بشكلٍ عمليٍّ بعيدٍ عن الأندية. ما أعنيه هنا: أن نعود إلى بعض البرامج التي كان يطبقها اتحاد الكرة في السابق من أجل إعداد المنتخب السعودي، ففي السابق كان للمعسكرات الطويلة دورٌ كبيرٌ في الإنجازات الكبيرة التي حققها المنتخب السعودي، هذه نقطة مهمة تحتاج إعادة نظر، من أهم إيجابياتها: عزل اللاعب عن أجواء الأندية وتداعياتها، وتجسيد روح الفريق الواحد من أجل إنجاز مهمةٍ وطنيةٍ، في مجالٍ مهمٍّ له متابعيه؛ حتى نصنع انطباعاً جميلاً عن دولة تملك كل شيء، وتستطيع أن تحقق أي شيء بسواعد أبنائها. الفترة القادمة يجب أن يتخلّى اتحاد الكرة عن كل الاعتبارات، ويبتعد عن الجوانب الاحترافية ولو لفترةٍ بسيطةٍ؛ حتى يجتاز منتخبنا أهم مرحلةٍ من مراحل النكسة التي طال أمدها..!! لنجرب أن نصنع منجزاً لكرتنا بفكر الماضي، دعونا نجرب لن نخسر شيئاً. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي zaidi161@

الجمعة، 6 نوفمبر 2015

دوري جميل قويٌّ وجميلٌ

يتفق الجميع على أن أهم بطولةٍ وأقوى بطولةٍ في لعبة كرة القدم على مستوى العالم، هي بطولة الدوري؛ لأنها البطولة التي تحتاج مجهوداً كبيراً، ونفساً طويلاً، وتتطلب استعداداً قوياً من كل الجوانب الفنية والنفسية والإدارية، والعنصر الرئيس والمهم الذي يلعب دور البطولة في هذه البطولة هو اللاعب نفسه، الذي يحتاج إلى أن يتوفر له كل العوامل المساعدة التي يحتاجها؛ حتى يستمر عطاؤه طوال الموسم. ففي دوري جميل هذا الموسم، وبعد انتهاء الجولة السادسة كانت واضحةً قوة المنافسة، رغم أن المستوى الفني لبعض الأندية المنافسة على البطولة لم يكن جيداً، إلا أن اشتراك أكثر من فريقٍ في المنافسة على المقاعد الأولى من الدوري يدلّ على أن الدوري قويٌّ، والمنافسة فيه تتسم بالحماسة والنديّة والقوة، إذ أن الأندية المشاركة في هذه النسخة من البطولة جميعهم لا يمكن أن تتنبأ بما قد يقدموه من مفاجأةٍ في الجولات القادمة، وأصبح من الصعوبة بمكان أن تتجاوز الأندية الجماهيرية والأكثر إمكانيات الأندية الأقل جماهير وأقل إمكانيات، ومَن يتابع المباريات بشكلٍ دقيقٍ يجد أن كل الأندية التي تلعب على أرضها أو خارجها، والذين من الصعب أن يحققوا الدوري أو حتى ينافسوا عليه لا يمكن هزيمتهم بسهولة، ومنهم من استطاع أن يفوز خارج أرضه على أنديةٍ كبيرةٍ، على سبيل المثال: الفيصلي هزم الاتحاد في جدة، وهو الفريق الذي يبحث عن مناطق الدفء أو عن مركزٍ يحقق له مشاركةً خارجيةً في إحدى البطولات الخارجية، وكذلك نفس الفريق الفيصلي يحقق التعادل مع النصر على أرضه وبين جماهيره، وهو بطل الدوري في السنتين الأخيرتين. إذاً ما أودّ قوله: إن جمال الدوري بتقارب المستويات وصعوبة التنبؤ بمن سيفوز، فالهلال خرج في الجولة السادسة بفوز صعب أمام القادسية الصاعد مجدداً لدوري جميل للمحترفين، ففي كل الدوريات على مستوى العالم ترتبط قوة الدوري بقوة الأندية المشاركة فيه، وهذا لا يتحقق إلا من خلال توفير كل العوامل المساعدة التي تجعل الدوري قوياً من تنظيم ومتابعة وإشعال روح المنافسة بالاهتمام، والسعي لتحقيق منجزٍ ولو معنوياً، يعطي مَن يعمل حقه من الثناء والإشادة. وحتى يستحق أي فريق بطولة الدوري يجب أن يكون قد قدّم مهر البطولة، ومهر بطولة كبطولة الدوري كبيرٌ جداً، وفاتورتها من المصروفات باهظة جداً، ويحتاج عملاً ومجهوداً من كل الأطراف في منظومة العمل، وهذا يتطلب توفير احتياجات مهمة وفق نظرةٍ فنيةٍ، فالفريق الذي يبحث عن البطولة الأصعب يجب أن يستعد لها بالشكل الصحيح، ويوفر كل متطلباتها الفنية والمعنوية، فالفنية مثل دراسة الوضع الفني للفريق، والفترة الزمنية التي يحتاجها حتى يصبح جاهزاً للمنافسة، مع التعاقد مع جهازٍ فنيٍّ يتناسب فكره مع كل المعطيات المتاحة في الفريق، بمعنى أن في دوري جميل هذا الموسم أكثر من فريق لديهم عناصر قوية بإمكانهم يظهرون بصورة أفضل مما هم عليه، لكن التوظيف السيئ من قبل المدربين الذين يشرفون على الفريق جعلهم يظهرون بأقل مستوى من إمكانياتهم الفنية، فعلى سبيل المثال: الاتحاد والنصر لديهم العنصر المحلي الجيد، لكن مع الآسف لم تكن درجة الاستفادة منه كما ينبغي..!! إن تأجيل الجولة السابعة يعطي بعض الأندية فرصةً كبيرةً لإعادة ترتيب الأمور، والاستفادة من الوقت بالنسبة للأندية التي تعاقدت مع مدربين جدد في الفترة الماضية. فنتائج الجولة الماضية ستزيد من قوة الدوري، وصعوبة المنافسة، فالتقارب النقطي يعطي مؤشراً على أن الدوري صعبٌ وقويٌّ، ومَن يسعى للبطولة بالتأكيد سيحتاج لمجهودٍ كبيرٍ ومختلفٍ عن المواسم السابقة. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

السبت، 31 أكتوبر 2015

مدرجاتنا قد تصبح خاويةً...!!

من الحقائق المؤكدة في عالم كرة القدم على مرّ تاريخها أن متعتها الحقيقية بحضور الجمهور وامتلاء المدرجات، ولا يمكن أن يختلف اثنان على هذا الأمر، سواء في البدايات أو في زمن الاحتراف، الذي يحتاج وقفة الجمهور لارتفاع فاتورة التكلفة العامة لأي نادٍ، والجمهور هو أحد الروافد المهمة التي تتغذى عليها الأندية اقتصادياً، وهو موردٌ مهمٌّ يجب أن يستغلّ بالشكل المناسب للطرفين. أما عن كيفية استغلاله، فالأمر هنا يحتاج إلى دراسةٍ عمليةٍ تهتم بتطوير هذا الجانب من الناحية التحفيزية، بمعنى أن المشجع إذا أراد أن يحضر فهو يحضر وهو على علمٍ بأنه يقدم خدمةً لناديه ومن أجل الاستمتاع أيضاً، والمتابعة الحقيقية في الملاعب السعودية لا تحضر حالياً إلا في بعض المباريات الكبيرة، وتغيب مرات كثيرة في المباريات الأقل، رغم أن المشجع يدفع قيمة التذكرة التي أصبحت اليوم مرتفعة عليه..! فالإحصائيات تشير إلى أن الفئة الأعلى من مشجعي الأندية الكبيرة في السعودية هم من طلاب المدارس والجامعات، ومبلغ 40 ريال كبيرٌ جداً على طالبٍ يتقاضى مصروفه اليومي الذي ربما لا يتجاوز 20 ريالاً، وأعني هنا طلاب المدارس في المرحلة الثانوية الذي لا ينتظر مرافقة والده بحكم أنه أصبح قادراً على الاعتماد على نفسه والذهاب لوحده، كذلك طلاب الجامعات الذين يتقاضون مكافأةً شهريةً ضعيفةً بالكاد تفي باحتياجاتهم الدراسية، فالقضية الآن مرتبطة بعدة اتجاهات، تتلخص في تذكرةٍ عاليةٍ الثمن، وخدماتٍ ضعيفةٍ. ففي السابق كانت الجماهير تدفع من 10 إلى 15 ريال من أجل أن تحضر، وكانت الخدمات المقدمة في الملاعب ضعيفةً، لكنها كانت لا تهتم لهذا الأمر، وترى أن قيمة التذكرة لا تجعله يطالب بخدماتٍ عاليةٍ كما يحدث في الملاعب العالمية، اليوم تضاعف هذا المبلغ إلى ثلاثة أضعاف أو أكثر، والخدمات مازالت كما هي لم يتغير شيء، فمَن يريد أن يحضر مباراةً كبيرةً وجماهيريةً عليه أن يتواجد في الملعب قبل المباراة بوقتٍ كافٍ حتى يضمن له مقعداً، وفي كل مرةٍ يحضر يتكرر السؤال في المدرج: متى ينتهي أمر البوابات الإلكترونية!؟ ولماذا كل هذا التأخير؟, مرةً بعد مرةٍ وجد المشجع نفسه يتابع المباريات في منزله أو في الأماكن العامة في صورة أقل ما يقال عنها مريحةً وأقل تكلفةً..!! إن العمل الاحترافي في الأندية يجب أن يكون شاملاً، لا يختصّ بجزءٍ دون الآخر، وهي منظومةٌ واحدةٌ يحكمها نظامٌ معينٌ من أجل تحقيق أهدافٍ عامةٍ ترفع من جماهيرية النادي، وتجعله في الصفوف الأولى على كافة المستويات، فمتى ما تطور العمل في الأندية فإن كل الأجهزة المساندة له ستجد نفسها أمام الأمر الواقع، وستحسن من مستوى عملها على مستوى الرئاسة العامة، وأيضاً على مستوى رابطة المحترفين، فالمشجع يريد أن يحضر في وقت المباراة ويجد مقعده ينتظره، ويريد أن يجد بين الشوطين خدماتٍ ومرافق تلبي احتياجاته بشكلٍ مريحٍ، والمشجع اليوم في ظلّ هذا الانفتاح على العالم يريد أن يكون ضمن اهتمامات إدارة النادي الذي يشجعه، وضمن اهتمامات الرابطة، ورعاية الشباب. اليوم الرياضة تحتاج إلى المحفزات أكثر من أي شيءٍ آخر؛ حتى يعود التفوق الرياضي كما كان في السابق، وهذه المحفزات تحتاج إلى عملٍ منظمٍ مبنيٍّ على أسسٍ صحيحةٍ ليس للاجتهادات مكانٌ فيها، فالمدرج السعودي إن استمر هذا الوضع من الإهمال وعدم الاهتمام، وفي ظل ارتفاع أسعار التذاكر لن يقدم للأندية أي مردودٍ ماليٍّ في المستقبل، وستزداد الأعباء المالية على الأندية؛ لذا يجب أن يشمل العمل الاحترافي كل شيء، ويغطي كل الجوانب، ويتدارك كل العيوب وفق خططٍ واضحةٍ تسير في اتجاهٍ واحدٍ من خلال عملٍ مؤسساتيٍّ؛ لأن خلوّ المدرجات من الجماهير يقتل متعة كرة القدم..!! ودمتم بخير,,, سلطان الزايدي

الأحد، 25 أكتوبر 2015

النصر والهلال قضية جمهور

إن الخسارة في كرة القدم واردةٌ جداً، ولا يمكن لأي فريقٍ في العالم يلعب كرة قدمٍ أن ينجو من الخسارة مهما طال أمدها، ومَن يفهم كرة القدم كثقافةٍ وليس كتخصصٍ يدرك ذلك جيداً، ومن الطبيعي أن يتأقلم مع كل ظروفها وطقوسها، ويبقى تأثير الخسارة يتفاوت من شخصٍ لآخر، على مستوى الإدارات أو الجماهير، فالتحليل الدقيق للخسارة في هذا المجال لا يجب أن يخرج عن الإطار المنطقي لها، بمعنى أنه لا يمكن للخسارة أن تنسينا مجهود أناسٍ عملوا بجهدٍ وإخلاصٍ، لكن التوفيق لم يحالفهم، حتى وإن صاحَب العمل بعض الأخطاء الواضحة، إلا أن الأمر لا يتجاوز كونها فكرةً رأى صانع القرار أنه يستطيع من خلالها أن يقدم عملاً مختلفاً، رسم في ذهنه نتائج مميزة، لكن هذه الفكرة فشلت لسببٍ ما، ولم يكن في الحسبان أو ضمن أجندة السلبيات المتوقع حدوثها بنسبةٍ معينةٍ. العمل في كرة القدم للاعبين والإداريين عملٌ مرهقٌ دائماً على كافة المستويات البدنية والذهنية، إذ أن النتائج الإيجابية هي مَن تتحكم باستمرارية العمل، ولعلّي أقصد بالنتائج الإيجابية هنا النتائج السريعة الملموسة في وقتٍ قصيرٍ، فكم من فكرةٍ كانت تحتاج لفترةٍ زمنيةٍ طويلةٍ؛ حتى تُظهر نتائجها وأدّت بسبب إخفاقٍ معينٍ أجبر صاحب الفكرة على الرحيل وحبس ما تبقى من أفكارٍ داخل جمجمته، فالإحباط يصنع الفشل، والفشل يحدث عندما يُجبر مَن لديه القدرة على التغيير أن يغادر المشهد برمّته تاركاً خلفه بداياتٍ لأفكارٍ معينةٍ في طور التأسيس، لا يمكن لها أن تستمر طالما هو خارج منظومة التنفيذ. ففي الجولة الرابعة من منافسات بطولة دوري جميل لهذا الموسم مُنْي النصر بهزيمةٍ قاسيةٍ من منافسه الأهلي برباعيةٍ ثقيلةٍ، خرج على إثرها أنصار الفريق عن المشهد المعتاد طوال السنتين الماضيتين، وظهرت مطالباتٌ غريبةٌ تشعر أن الفريق من 20 عاماً لم يحقق شيئاً على مستوى النتائج. إن الحديث عن الأخطاء سهلٌ؛ لأن المتابع للمشهد ليس بيده قرارٌ معينٌ؛ لذلك هو يراقب وينتظر النتائج، وهذا الأمر يختلف تماماً عن وضعية صانع القرار في النادي، فهو أمام خياراتٍ مرتبطةٍ بظروفٍ معينةٍ؛ ربما لا يستطيع البوح بها في ذات التوقيت؛ لذلك هو يعتمد على قرارٍ وفق ظروفٍ معينةٍ لا يعلمها أحد، وإن حدث الإخفاق أصبح الخطأ واضحاً للمراقب والناقد وللجماهير التي تحكمها عواطفها في كثيرٍ من ردّات الفعل التي نشاهدها، فالحقيقة وباختصار تقول: إن في النصر مدرباً لا يستطيع أن يقدم شيئاً للفريق في ظلّ وجود كوكبةٍ كبيرةٍ من النجوم، من هنا مربط الفرس، وأي حديثٍ آخر لا معنى له. أما الهلال الذي اعتاد على الخروج من آسيا، فمازال مسيّروه يحاولون ويواصلون الزحف نحو البطولة الأغلى في هذه الفترة، ففي كل مرةٍ يخرج الفريق تكون الأسباب مختلفةً، رغم أن التقييم الحقيقي لهذه البطولة يبدأ من بداية إقرار هذه البطولة بطريقتها الجديدة، وتكون الدراسة وفق إحصائياتٍ معينةٍ، تستند على معالجة الأخطاء الفنية والنفسية والمعنوية، لا ينقص الهلال كفريقٍ أي شيء، فهو على المستوى المحلي يظهر ويقدم نتائج جيدةً مقرونةً بالبطولات، فوضع آسيا في إطارٍ خاصٍّ بها يُصعّب على الهلاليين التعامل معها والفوز بها. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

السبت، 17 أكتوبر 2015

فوضى العمل في غياب التخصص

أخطر شيء يواجه أي عملٍ في الحياة يُراد من خلاله تحقيق أهدافٍ معينةٍ وفق توجّهٍ معينٍ هو غياب التخصص، إذ لا يمكن أن تحقق أي منظومةٍ أهدافها وهي لا تؤمن بمبدأ التخصص، بهذا يكون العمل معرضاً لمخاطر كبيرة، قد تجعل من فرص نجاحه ضعيفةً، وقد يسقط في نهاية الأمر؛ لذا كان من المهم أن تقدم الأندية في قطاع الرياضة والشباب نفسها بهذا المفهوم حتى لا تقع في إشكاليات كبيرة تكلفها خسائر بمختلف أنواعها. في كرة القدم على مستوى التنظيم واللوائح والأنظمة نجد أن الأندية السعودية تعاني بشكلٍ كبيرٍ، حتى على مستوى اتحاد الكرة، فغياب الكوادر المتخصصة الفاهمة والمدركة لتفاصيل الأنظمة والقوانين واللوائح الصادرة من جهات تنظيمه مسؤولةٌ عن الاتحادات أو الأندية يجعل تلك الأندية والاتحادات تقع في مشاكل كبيرة، قد تصل إلى مراحل أكثر خطورة من ناحية العقوبات، والأمثلة على ذلك كثيرة، ومن الممكن أن نتخيّر في الكرة السعودية بالذات ولا نتحير-إن صحّ التعبير-، لنبدأ بالأندية ونختار النادي الأهلي، بالرغم أن عند كل نادٍ مشكلة من نفس النوع أو في جزئية مشابهة لهذه القضية، فالنادي الأهلي ألزمته غرفة فضّ المنازعات بفسخ عقد "معتز الموسى"، وأجبرت إدارته تسليمه حقوقه المالية كاملة، والتي بلغت خمس مليون ريال،والسبب أن اللاعب لم يشارك في أي مباراة طوال الموسم، وهذا مخالف للائحة التي تنصّ على وجوب مشاركة اللاعب المحترف على الأقل في 10% من مباريات فريقه خلال الموسم، وهذا ما لم تنتبه له إدارة نادي الأهلي، وهو خطأٌ إداريٌّ واضحٌ، بسبب غياب مسؤول الاحتراف المتخصص الذي يفهم في اللوائح والأنظمة. مثال ثانٍ وأريد أن أشير إلى أن الأمثلة التي أسوقها في هذا الشأن تخصّ أنديةً كبيرةً لها باعٌ طويلٌ في هذا المجال،وتاريخٌ كبيرٌ، وهي من أهم الأندية في السعودية، المهم نعود للمثال الثاني: فقد قررت غرفة فضّ المنازعات ضدّ إدارة الهلال وإلزامها تسليم إدارة التعاون القيمة المتبقية من مستحقات اللاعب الثنيان، ولا تحتاج إدارة الهلال إلى أن تستأنف لو وجد مسؤول احتراف يفهم الأنظمة والقوانين في هذا الجانب ومطلع عليها، وكان بإمكان إدارة الهلال توفير الوقت والمال، فالقضية حقوقيةٌ واضحةٌ لا تحتاج إلى استئناف..! أما على مستوى الاتحاد السعودي فحدّث ولا حرج، فالقضايا كثيرةٌ، والسبب واحدٌ، هو جهل المسؤولين في اتحاد الكرة بالأنظمة والقوانين، وهذا نتاج غياب المتخصص المهتم بنوعية العمل ودقته، والقادر على اتخاذ القرارات السليمة التي تحمي اتحاد الكرة أو أي اتحاد من الوقوع في شِراك التجاوزات القانونية أو تجاوزات أُخرى من أي نوع تُضعف من موقفه، ولعل قضية سعيد المولد دليلٌ واضحٌ على وجود التخبّط في الجانب القانوني لدى بعض لجان اتحاد الكرة . الحقيقة المهمة والتي تؤلم كل رياضيٍّ أن الأخطاء التي تحدث لا تدل على أن منظومة العمل في الرياضة السعودية تسير بشكل سليم،رغم أن الحلول واضحةٌ، ويمكن تلافي الكثير من المشاكل متى ما أوجدنا الكوادر المتخصصة التي تساعد على إخراج العمل بشكلٍ جيدٍ ومنظمٍ..! ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الجمعة، 9 أكتوبر 2015

الأندية لا تفكر في منتخبنا ..!!

بعد إعلان تشكيلة المنتخب السعودي كان واضحاً جلياً وجود ضعفٍ في الشقّ الهجومي، بدليل أن ثلاثة عناصر لا يلعبون كأساسيين في أنديتهم، وبالطبع الطرح السائد عن هذا الأمر، أن السبب الحقيقي في قلّة المهاجمين السعوديين يكمن في وجود العنصر الأجنبي..! ربما يكون هذا الأمر صحيحاً، لكن ليس كل المشكلة، فالأندية المحترفة اليوم لا تبحث عن فائدة أحدٍ خارج محيط فائدتها؛ لذلك كل نادٍ يبحث عن مصلحته، وهذا أمرٌ مشروعٌ للجميع ولا ضير فيه، لكن مع استمرار هذه المشكلة يمكن البحث في حلولٍ أكثر جدوى في المستقبل، على أن يشترك في هذه الحلول أكثر من طرفٍ، بدايةً بالأندية -دون الإضرار بها- ثم اتحاد الكرة، وخصوصاً المعنيين بالفئات السنية في اتحاد الكرة، لكن كيف؟؟ إن الفئات السنيّة في الأندية سواء المحترفة أو غير المحترفة في الدرجات المختلفة في مناطق المملكة ومحافظاتها تزخر بالمواهب، وهذه المواهب لا تجد الفرصة الكافية، وكيف تجد الفرصة الكافية وهي لا تصل إلى الأندية التي يقتصر عليها الاختيار، والتي تشارك في دوري المحترفين؛ لذلك فالموهوب في هذه اللعبة قد يظهر ويختفي دون أن تستفيد منه الكرة السعودية، وهذه حقيقةٌ موجودةٌ ويلمسها بعض الفنيين..! لذلك من الطبيعي والمهم أن يكون هناك مَن يملك القدرة على تطوير هذا الجانب في اتحاد الكرة، ويكون معنياً بالبحث عن تلك المواهب ومراقبتها والاهتمام بهم، حتى يمكن الاستفادة منهم في المستقبل. ولن تجد اليوم نادياً واحداً ينافس في دوري محترفين ومسابقات محترفة يضحّي من أجل أن يتطور المنتخب السعودي ويفوز، فهذا زمن الاحتراف ولم يعد للهواية مكانٌ، أو حتى الانطباع الذي كان يسود في فترةٍ من الفترات عن روح المواطنة، وتفضيل مصلحة المنتخب على الأندية لم يعد له وجود..!! بدليل أن المنتخب السعودي لو يحتاج لأيّ مدربٍ من مدربي الدوري السعودي للمحترفين سترتفع الأصوات، لماذا مدربنا بالذات!؟ هذه مؤامرة، ولن نسكت، وسنذهب لأعلى مستوى من التصعيد؛ لذلك يجب أن يعتمد الاتحاد السعودي لكرة القدم على نفسه في صناعة النجوم، ويرتكز في هذه الجزئية على الفئات السنية، وأندية الظل، حتى يستطيع أن يخوض منافساته القارية والإقليمية والعالمية وهو في غاية الجاهزية، ولعلّ في تاريخ الكرة السعودية نجوماً اختيروا من أنديةٍ لا يمكن أن تقارن كإمكانيات بغيرها من الأندية الأخرى، وكانوا من خيرة المواهب التي قدمت للكرة السعودية إنجازاتٍ كبيرةً، على سبيل المثال: شايع النفيسة من الكوكب، وحمزة إدريس ضُمّ للمنتخب وهو مازال في نادي أحد، وكذلك محمد الدعيع اختير للمنتخب وهو مازال لاعباً في الطائي، ومجموعة أخرى يصعب حصرها الآن!! ما أريد الوصول إليه هو أن الحلول كثيرةٌ وكبيرةٌ، تحتاج إلى عملٍ من اتحاد الكرة، الذي يجب أن يفهّم القائمين عليه أن الوضع الآن مختلفٌ عن السابق، ويجب أن يبحثوا عن مصلحتهم المرتبطة بمصلحة الوطن في هذا المجال، ويتحركوا في اتجاهاتٍ مختلفةٍ لحلّ كل القصور الفني الذي من الممكن أن يضرّ بمصلحة المنتخب السعودي مستقبلاً، لا يهم الوقت بقدر ما يهم أن تكون النتائج جيدة ومفيدة. في عصر الاحتراف المنتخبات الوطنية ليست من ضمن اهتمامات الأندية، فابحثوا عن مصالح منتخباتنا الوطنية في اتجاهٍ آخر!.. ودمتم بخير... وكل عام وأنتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

السبت، 19 سبتمبر 2015

عقوبة بطعم المكافأة..!

حتى تحفظ قيمة أي شيءٍ يعني لك في الحياة يجب أن تهتمّ به، والاهتمام هنا يتطلّب عدة أشياء، من ضمنها توفير الحماية لهذا الشيء، والحماية هنا قد تكون حسيةً، وقد تكون معنويةً؛ أي أن احتفاظنا بقيمة الشيء يدل على مكانته في نفوسنا، ولو حاول أي شخصٍ التهاون أو التقليل من مكانة هذا الشيء يجب التدخل لإيقافه، وفق ما تسنّه الأنظمة والقوانين، وبهذه الصورة نحفظ هيبة هذا الشيء وقيمته. وفي تصوري لا يوجد شيءٌ في هذه الحياة أهمّ من الوطن؛ حتى نهتم فيه ونوفر له الحماية الكافية في كل جوانب الحياة، وبما أن الأمر هنا يخصّ الرياضة، فيجب أن يكون الحديث له مناسبةٌ تدخلنا في صلب الموضوع لمناقشة تفاصيله، ففي رياضتنا لا يوجد أهم من رياضة الوطن، والتي تقتصر على التمثيل الخارجي في كل المحافل الدولية والقارية والإقليمية، بمعنى أن أيّ لاعبٍ يُختار في أي لعبةٍ ليمثل الوطن فهو يُعتبر في مهمةٍ وطنيةٍ لخدمة وطنه؛ لذا من المهم أن يظهر بالمظهر المشرّف الذي يرفع من سمعة الوطن، ويحقق ما يستطيع من إنجازاتٍ تفيد الوطن، والمهم عادةً في التمثيل الخارجي وقبل تحقيق أي منجزٍ هو الشكل العام للمواطن السعودي، فهذا اللاعب يمثل نموذجاً حياً للشعب السعودي خارجياً، وأي تصرّف منه سواء كان إيجابياً أو سلبياً يعطي انطباعاً مبدئياً عن بقية الشعب؛ لذا كل لاعبٍ يمثل منتخباتنا في كافة الأنشطة الرياضية خارجياً يجب أن يقدم نفسه بالشكل الذي يليق بالمملكة العربية السعودية. أما في حالة التجاوز فيجب أن يكون هناك قانونٌ ومسؤولٌ يقوم بتطبيق هذا القانون، والهدف منه حماية سمعة هذا الوطن، ولعل حادثة ثلاثي المنتخب الذي صدرت في حقه عقوبةٌ مخجلةٌ من اتحاد الكرة خير مثالٍ يمكن أن يوضح تفاصيل الفكرة من هذا المقال؛ أي أن ما قام به لاعبو المنتخب من سوء تصرّفٍ أثناء معسكرهم مع المنتخب السعودي في ماليزيا كان يحتاج عقوبةً صارمةً، فهنا المقصد من الحماية المعنوية التي أشرت إليها في بداية مقالي. إن اتحاد الكرة هو مَن أضعف من قيمة المنتخب السعودي ومكانته، عندما أصدر هذه العقوبة البسيطة، والتي ربما يعتبرها الثلاثي المعاقب مكافأةً له بعد إراحته من الانضمام إلى المنتخب السعودي، وبالتأكيد لن يكون تأثيرها كبيراً عليهم لأسباب كثيرة، أهمها الراحة، وأسباب أخرى لها علاقة بالأندية وبالنواحي المادية والاحترافية؛ لهذا كان الهجوم على اتحاد الكرة من أغلب النقاد الرياضيين مبرراً، فاتحاد الكرة لم يقدم الحماية الكافية التي تحفظ أهمية المنتخب السعودي، وربما لن يتردد أي لاعبٍ لا يريد البقاء في المنتخب من عمل نفس التصرّف الذي صدر من الثلاثي الذي تمّت معاقبته بعقوبةٍ، أقلّ ما يقال عنها تهريجٌ واستخفافٌ بقيمة المنتخب السعودي..!! كان من الواجب أن يتناسب العقاب مع أهمية المنتخب السعودي وحجمه، ولا أظن أن الأمر سيتوقف عند هذا الحدّ، فلو ثُبتت هذه العقوبة في لوائح إدارة المنتخب السعودي لكرة القدم فإن الأمر سيتكرر، عندها لن يستطيع أحد أن يطالب بعقوباتٍ أكبر، ولو صدرت عقوبات أكبر لن يستطيع أحدٌ إقناع المشجع السعودي أنّ ما حدث ليس فيه ظلم طالما العقوبات قد تباينت..! لهذا فالقوانين المرتبطة بالعقوبات التي تحمي قيمة الأشياء يمكن تعديلها حتى تتوافق مع قيمة الأشياء الثمينة والغالية، ولا أظن أنه يوجد ما هو أهم وأثمن من الوطن وسمعته..!! ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي

الأربعاء، 9 سبتمبر 2015

في النصر .. للمجد بقية

دائماً في أي عملٍ في الحياة لا تقع المسؤولية العظمى عند الإخفاق إلا على قائد المنظومة، هو وحده مَن يجب أن يتحمّل كل شيءٍ، فكما ينال من المديح والإطراء عند النجاح، سيواجه النقد والغضب من قبل المنتمين لهذا العمل والمستفيدين منه بنفس الدرجة، ولربّما كان بدرجةٍ أعلى، لهذا كان من المهم أن يتوفر في شخصية كل قائدٍ ارتضى لنفسه أن يخوض غمار هذا المعترك بكل ظروفه وتبعاته أن يتحلّى بالصبر والحكمة إذا لم يحالفه التوفيق. وعادة لا يكون الابتعاد حلاً، خصوصاً إذا سبق الإخفاق نجاحٌ منقطع النظير؛ لذا فالباحثين عن النجاح تفرض عليهم شخصياتهم أن يبقوا في المشهد حتى لا يكون آخر انطباعٍ قبل مغادرة موقع المسؤولية سلبياً. إن تفاصيل ما يحدث في نادي النصر اليوم مع رئيسه قريبةٌ من هذه المقدمة، إن لم تكن مشابهةً لها، فرئيس النصر قضى فترةً زمنيةً لا بأس بها في رئاسة النصر، بدأ مع النصر بسلسلة من الإخفاقات، وحينها ظهر مَن يطالبه بالرحيل، إلا أن الرجل شعر أن لديه ما يقدمه للنصر، وأن التركة ضخمةٌ، وتحتاج صبراً وحكمةً وتفكيراً، توقّف قليلاً وأعاد صياغة المشهد بشكلٍ مختلفٍ، بعد أن وفّر كل أدواته التي ستساعده على بلوغ هدفه ومراده، وفعلاً اختلف النصر، ليس الاختلاف في نوعية العمل فقط، بل كان مقروناً بالنتائج، فالنصر حقق في موسمين أهم بطولتين في كل العالم، وهي بطولة الدوري، ومعها كأس ولي العهد التي غابت 30 عاماً عن النصر. اليوم ومع بداية الموسم الجديد كلّ الرياضيين والمشجعين كانوا ينتظرون النصر البطل، ولأنه البطل كانت العيون لا تراقب غيره، وهي تتساءل: تُرى كيف سيبدو شكل البطل هذا الموسم..؟ فمن الطبيعي أن تكون ردة الفعل قويةً إذا حضر البطل بشكلٍ باهتٍ، أو لم يقدم نفسه بالشكل المطلوب الذي يليق به كبطل.!! فمحبوه سيعلو صوتهم غضباً لأن فريقهم يهمهم، ومنافسوه سيضعونه تحت الضغط حتى يرفعوا من حالة التوتر ليفقد اتزانه ويبقى في دائرة الإخفاقات، في هذه اللعبة بالذات يجوز استخدام كل الأسلحة التي تضعف من المنافس وتفقده قوته، فكانت أول خطوةٍ لإضعاف النصر محاولة التأثير على رئيسه حتى يعلن استقالته ويبتعد، ومَن يفهم شخصية رئيس النصر لا يمكن أن يراهن على هذا الأمر كثيراً، فرئيس النصر ليس ممن يقبل أن يغادر المشهد وهو مهزومٌ؛ لهذا ظهر ووعد بتلافي الأخطاء، وعودة النصر من جديد إلى طريق الانتصارات، ولأنه أسس لعملٍ ناجحٍ مسبقاً، فمن الطبيعي أن يثق جمهور النصر في كل وعوده، أما مَن يركزون على أن النصر في طريقه للهاوية، وأنه لن يقدم شيئاً في هذا الموسم، فلا أظن أن مصلحة النصر تعني لهم شيئاً..!! لقد حصل في النصر هذا الموسم أخطاء مؤثرة لا أحد ينكر ذلك، حتى رئيس النادي يعترف بذلك، لكنها أخطاءٌ يسهل تداركها، خصوصاً أن الدوري سيمر بمرحلة توقفٍ كبيرةٍ يمكن من خلالها فعل كل شيءٍ. ففي كثير من الأحيان قد يؤثر الغضب على العمل، ويكون سبباً مباشراً في توالي الإخفاقات؛ لهذا على جمهور النصر أن يقف مع الفريق ويدعمه حتى يتجاوز المرحلة بنجاح. دمتم بخير،،، سلطان الزايدي zaidi161@

الجمعة، 28 أغسطس 2015

وأخيراً وجدنا مدرباً لمنتخبنا..!!

ربما يكون خبر التوقيع مع مدربٍ للمنتخب السعودي الأول من الأخبار المهمة في هذا الأسبوع، إذا لم يكن هو الأهم على الإطلاق، وهذا لأسبابٍ كثيرةٍ، ليس لأن موضوع اختيار مدرب والاتفاق معه أمرٌ شائكٌ وصعبٌ (لا)؛ بل لأن الأمر استغرق وقتاً طويلاً جداً حتى تم اختيار المدرب الهولندي "بيرت"، مما وضع اتحاد الكرة طوال الفترة الماضية تحت الضغط الإعلامي والجماهيري، واتحاد الكرة دائماً ما كان يلتزم الصمت حيال هذا الموضوع، ولا يوضح أي شيء عن هذا الأمر، ولم يفهم المتابع الرياضي السعودي ما السرّ في بقاء المنتخب السعودي طوال الفترة الماضية بدون مدرب. إن الحديث في هذا السياق في ظل غياب المعلومة الصحيحة يدخل في مسار التفسيرات والاستنتاجات، ويحق لأي شخصٍ أن يقول ما يشاء في هذا الخصوص، بل يحق لهم أن يصِلوا في تأويلاتهم إلى أبعد نقطة، والحقيقة هي أن أي تفسيرٍ مهما بلغت قسوته سيكون قريباً للواقع، فالاتحاد السعودي بكل إمكانياته يفشل منذ رحيل الهولندي "ريكارد" في إيجاد مدربٍ يقود المنتخب السعودي وتلك فعلاً مشكلة. لكن لماذا مشكلة!؟ لأن أنديتنا تُحضّر في الموسم الواحد أكثر من مدربٍ وبعضهم يكونون عالميين لهم اسمهم في عالم التدريب، واتحاد الكرة يفشل في مهمةٍ كهذه!!. "ما علينا"... المهم أن اتحاد الكرة بعد كل هذا الوقت والانتظار أحضر مدرباً أوروبياً، ومن هولندا تحديداً، رغم أن المدرسة التدريبية المناسبة للاعب السعودي ليست في أوروبا، بل في أمريكا اللاتينية، نظراً لتفوق اللاعب السعودي في الجانب المهاري، والمدرب الأوروبي لا يهتم كثيراً لهذه النقطة، كما يفعل المدربون البرازيليون والأرجنتينيون، لكن الأمر قد حُسم رغم قناعتي المطلقة برأي الأسطورة "ماجد عبد الله" حول نوعية المدرسة المطلوبة لتدريب المنتخب السعودي، المهم في الأمر الآن أن نضع كل الأخطاء التي حدثت في عقد المدرب السابق "ريكارد" في الحسبان، وأن لا يتكرر ما حدث مع المدرب الجديد، خصوصاً وأن المدربين من نفس البلد، وهذا يعني أنه من الممكن أنه يحمل نفس الأفكار، خصوصاً على الصعيد الشخصي، بمعنى أن لا يشترط السكن مثلاً في البحرين، أو يعطي لنفسه فرصة اختيار البطولات التي يريد أن يشرف عليها، والأهم من هذا كله أن لا يرى نفسه أعلى من كرتنا ويتصرف كيفما يشاء، ويجب أن توضع كل النقاط أمامه، وأن يوقّع على كل التفاصيل الخاصة بتدريب المنتخب مهما كانت صغيرةً؛ حتى لا نقع في نفس الغلطة السابقة، ويتكبّد اتحاد الكرة خسائر جديدة، والتي ما زال يعاني من جراءِ عقده مع "ريكارد". إن المدرب الهولندي الجديد "بيرت" مدربٌ جيدٌ وصاحب سجلٍّ تدريبيٍّ جيدٍ، متى ما كانت الأمور واضحةً أمامه، وأعتقد أنه سيقدم عملاً يتفوق فيه على ابن جلدته "ريكارد" في القادم من الأيام، فإعطاء المدرب الحرية المطلقة في إعداد برنامج واضح يشرف عليه هو بنفسه بعيد عن تكليف مساعديه سيمنح له الفرصة في ترك بصمته على مسيرة الأخضر السعودي. أخضرنا عانى كثيراً وآن الأوان لأن يستعيد عافيته، وهذا لن يحدث إلا بالاهتمام والمتابعة مع المدرب الجديد ومشاركته في كل التفاصيل التي تهمّ أخضرنا. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

السبت، 22 أغسطس 2015

متعة الموسم بحضور الكبار..!

بعد جولةٍ بسيطةٍ على بعض المواقع الرياضية، وبعض وسائل التواصل الاجتماعي، تشعر أن جماهير الكرة السعودية وكعادتها في كل موسم تنتظر بداية الموسم بفارغ الصبر، فهناك مَن ينتظر أن يكون لفريقه كلمة في هذا الموسم، ويقدم نفسه كفريقٍ بطلٍ منذ البداية، خصوصاً بعض الأندية الكبيرة التي لم تكن حاضرةً في الموسم المنصرم بالشكل المطلوب على كافة المستويات؛ لأن النتائج كانت ضعيفة، والمستوى الفني لم يكن مقنعاً، ناهيك عن بعض التخبّطات الإدارية التي ساهمت بشكلٍ أو بآخر في تدني وضع الفريق. فهذا الموسم الذي انطلق للتوِّ بمباراة السوبر ترك انطباعاً عاماً لدى الجمهور الرياضي في السعودية بشكلٍ عامٍّ، بأنه موسمٌ قويٌّ منذ البداية، كيف لا..!؟ وقد كانت البداية بلقاءٍ كبيرٍ بين قطبي العاصمة النصر والهلال، فالبداية القوية تعطي انطباعاً بقوة المنافسة في بطولة الدوري على وجه الخصوص وبقية البطولات الأخرى، فالجماهير تنظر لحظوظ أنديتها بناءً على معطياتٍ معينةٍ، يتقدمها قوة الإعداد، والتجهيز لموسمٍ طويلٍ مليءٍ بالمفاجآت، فالأندية التي تحظى بمتابعةٍ جماهيريةٍ كبيرةٍ تنتظر جماهيرها ركلة البداية حتى تشاهد فرقها، ونتائج تلك المعسكرات الطويلة على أرض الواقع. فالصخب الجماهيري اليوم أصبح مختلفاً عن المواسم السابقة لعوامل مختلفة، أهمها أن أطراف التنافس على حصد البطولات ولأول مرة منذ سنواتٍ طويلةٍ زاد عددهم، فاليوم لا يمكن أن نحصر المنافسة بين ناديين فقط، كما كان يحدث في السنوات العشر الماضية، اليوم اتسعت رقعت المنافسة، فالأندية الجماهيرية الكبيرة في الدوري السعودي أصبحت جاهزةً من كل النواحي، ولدى كل فريقٍ مقومات البطل، وفق استعدادٍ عالي المستوى، فالاتحاد هذا الموسم لن يكون هو نفسه اتحاد الموسم الماضي، والتغييرات التي طالت الفريق ستجعل منه ندّاً قوياً، وسيكون منافساً شرساً على كل البطولات، وكذلك الأهلي الذي قدّم الموسم الماضي موسماً قوياً، ولديه عناصر مميزة على المستوى المحلي والأجنبي، بجانب ثبات الفريق على الجهاز الفني الذي يُشرف على الفريق، والذي سيعطي الفريق مزيداً من الاستقرار والتجانس. أما الهلال الذي بدأ الموسم ببطولة، فقد أعدّ العدّة بشكلٍ مختلفٍ؛ لأنه يحمل أحلام جمهوره في تحقيق بطولة آسيا التي طال أمدها، وأصبحت عقدةً للفريق مع الاهتمام ببطولة الدوري؛ لذلك كان إعداد الفريق يخضع لمجموعة أولوياتٍ تحتاج فكراً وقوةً في الإعداد، ولعلّ البداية في كأس السوبّر تعطي انطباعاً وهو أن الهلال سيكون هذا الموسم في أفضل حالاته، أما بطل الدوري لموسمين متتاليين النصر، فيبدو هو الأقل حظوظاً، ولو بنسبةٍ بسيطةٍ عن البقية السابقين؛ لأن فترة إعداده لم تكن بالشكل المطلوب، وخططه لموسمٍ طويلٍ لم تكن في الإطار المأمول، لكن هذا لا يلغي أن الفريق قادرٌ على المنافسة لما يملك من عناصر محلية قوية تصنع الفارق في ظلّ الاستقرار الفني والإداري للفريق. لهذا أنا على ثقةٍ أن الجمهور السعودي موعودٌ هذا الموسم بمنافسةٍ كبيرةٍ وقويةٍ، يتحكم في أطرافها الأربعة الكبار في الدوري السعودي النصر- والهلال- والاتحاد- والأهلي... فانتظروا المتعة. دمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الأحد، 16 أغسطس 2015

السوبر يكشف حال النصر

في كرة القدم الخسارة واردة، وقد تحضر في ظروف مختلفة، لا يمكن لأي إنسان أن يجزم بفوز فريقه إذا ما قابل فريقاً يوازيه في القوة من جميع النواحي، لكن تبقى الخسارة موجعةً لأنصار الخاسر، فالفوز طقوسه مختلفة عن الخسارة، والفائز لا يمكن أن يحقق الفوز إلا إذا قدّم عملاً جيداً ومنظماً، والخاسر يخسر؛ لأنه لم يقدم عملاً يوازي عمل الفائز، وهذا أمرٌ طبيعيٌّ، حيث تتجلى هذه الصورة في نهائي السوبر بشكل واضح، فمَن تابع المباراة يلاحظ فرقاً في الأداء بين الهلال ومنافسه النصر، فالهلال استحوذ تماماً على كل المباراة، وكان بالإمكان أن يظفر بنتيجة كبيرة في المباراة لولا سوء الطالع الذي لازم الفريق أثناء مجرى المباراة، وهذا نتيجة عملٍ واستعدادٍ مبكرٍ واختيارٍ جيدٍ وحرصٍ من قبل مسيري الفريق على أن تكون بداية الموسم بلقب جديد، كل تلك العوامل ساعدت الهلال على الظهور بالشكل المميز، بقليل من التفصيل في العمل الهلالي، فالفريق آثر الصمت ومضى يعمل في صمت، فاختار أجانبه وفق ما يحتاجه الفريق، وأبقى على مدربه ليكمل عملاً بدأه في الموسم الماضي، ورتّب أوراقه بالشكل الصحيح، ويبدو أنه وضع خططه لموسم طويل، وأعدّ نجوم فريقه من كل الجوانب إعداداً جيداً، فظهر الهلال في أول مباراة بشكل جميل، رغم أن البدايات في كرة القدم لا تكون مميزة؛ لأن أي فريق يحتاج إلى وقت حتى يظهر بالأداء المقنع. أما منافسه التقليدي النصر فقد ظهر في مباراة السوبر وهو مدجّجٌ بالتوقعات والتكهنات، على أنه الأقرب لكأس السوبر، فحالة الاستقرار الفني والعناصري التي يعيشها الفريق تجعل حظوظه أكثر من الهلال، فالوضع الفني لنجومه المحليين يميزه كفريق عن غيره من الأندية، لكن المتابع لفترة إعداد الفريق لا يمكن أن يمنح النصر تلك التوقعات بالفوز، فالفريق بدأ فترة الإعداد متأخراً جداً، ولم تكن هناك جدية في تنفيذ برنامج الإعداد، كما كان يظهر على بعض اللاعبين أثناء حصص التدريب، فقد لمس المشجع النصراوي كمية الضحك والتهاون التي كانت تأتي عبر وسائل التواصل الاجتماعي من معسكر الفريق، وكأن الجميع ذهب للنزهة فقط. فالجدية في أداء العمل مطلبٌ مهمٌّ، والحماس للعمل جزءٌ من نجاحه، والرغبة في تقديم الإنجازات فكر احترافي يجب أن يحضر في كرة القدم. إن خسارة النصر في السوبر يشترك فيها فريق عمل بأكمله دون استثناء من الرئيس إلى اللاعب والإداريين، وهذه حقيقة الموقف الآن ..!! فمن يريد أن يحافظ على مكتسباته يجب أن يتواصل عمله، فإدارة النصر بقيادة فيصل بن تركي من أهم عيوبها: فشلها المستمر في اختيار العنصر الأجنبي ..!! ولا أحد يفهم لماذا يتكرر الخطأ في هذه الجزئية تحديداً، إلى أن أصبح البعض يضع فرضيات معينة تنحصر حول المفاوض النصراوي الضعيف، وبعض السماسرة الفاشلين..!! وأجانب النصر لا يمكن أن يضيفوا للنصر هذا الموسم أي شيء باستثناء أدريان الذي كان غائباً في السوبر تماماً، أما البقية وجودهم قد يعيق تفوق العنصر المحلي في الفريق، فمحمد حسين مدافع النصر صرَّح في الموسم الماضي أنه قدّم كل شيء، ولم يعد لديه شيء يقدمه للنصر أو لمنتخب بلاده، إذاً ما الحكمة من التجديد معه!؟ وكذلك فابيان الذي ذهب من السعودية بعد نهاية الموسم وهو لا يعلم عن مصيره شيئاً، ولو كان لاعباً مؤثراً لما انتظر النصر طوال فترة الصيف حتى يحدد موقفه منه..!! والخطأ الأكبر الذي وقعت فيه إدارة النصر هو التوقيع مع الأجنبي الرابع مورا بعقدٍ مبدئيٍّ، والسماح له باللعب مع فريقه الذي كان من المفترض أنه باع عقده، ليأتي في نهاية الأمر ويعلن عدم رغبته بالانتقال إلى النصر، وكأنه وضع النصر "كاستاند باي" إن حقق فريقه الأساسي ما يتمنى ويرجو ترك النصر، وإن لم يحقق أتمّ عملية الانتقال إلى النصر ..!! "الحقيقة المهمة" تقول: إن موسم النصر سيكون صعباً جداً، وبهذه الوضعية سيعاني النصر كثيراً، خصوصا أن الآمال معقودة على النسخة القادمة من بطولة آسيا؛ لهذا من المهم أن تكون خسارة السوبر جرس إنذار مبكر يتلافى فيه مسيرو الفريق كل الأخطاء في الفترة القصيرة القادمة. ودمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

الخميس، 6 أغسطس 2015

أنديتنا تتنفس ..

لو سألنا أي رئيس ناد عن المعضلات التي يواجهها في فترة رئاسته ستكون الإجابة وبدون تردد المال بكل تفاصيله، إذ لا يوجد نادٍ في السعودية في التصنيف الممتاز لا يعاني من الديون والالتزامات المالية المتراكمة منذ سنوات، وربما يتعاقب على تلك الالتزامات مجموعة رؤساء دون أن تنتهي بل تتضاعف، ولا خلاص من حلّها إلا بقرارات قوية تعيد للأندية الملاءة المالية لها، وهذه القرارات تحتاج إلى حزم دون تساهل أو تأجيل، فوضع الأندية اليوم يعطي مؤشرات خطيرة جداً، وربما البعض يحتاج إلى تدخل عاجل من قبل الرئاسة العامة لحل تلك المشكلات، كما حدث مع بعض الأندية في السنوات القليلة الماضية، وذلك من خلال عمل موازنة مالية بإشراف الرئاسة العامة لرعاية الشباب؛ حتى تستطيع تلك الأندية من تجاوز مشاكلها المالية، أو على أقل تقدير تقليصها حتى تنتهي وفق جدول زمني محدد. اليوم رعاية الشباب تتدخل بقرار مهم يساعد الأندية على ترتيب أوضاعها المالية، خصوصاً إذا ما عرفنا أن النسبة الأكبر من تلك الديون تتحملها لعبة كرة القدم في الأندية، إذ أن مصاريف الاحتراف والتعاقدات أصبحت باهظةً جداً، والأندية التي تريد أن تنافس على البطولات لن تنظر لهذا الأمر، وستذهب في تعاقداتها إلى البحث عن الأسماء المميزة والكبيرة التي تصل أسعار عقودهم إلى أرقام كبيرة يتضرر بسببها النادي في المستقبل..!!؛ لهذا كان على رعاية الشباب أن تخطو خطوة مهمة في هذا الجانب، حتى تحافظ على الوضع المالي العام للأندية، ومن خلال هذه القرارات التي بالتأكيد ستصبّ في مصلحة الأندية، حيث سيكون توزيع الموارد المالية بالشكل الصحيح أو القريب من الصحيح، فالنادي الذي يسير وفق ميزانيةٍ معينةٍ لا يتجاوزها بأي شكلٍ من الأشكال، وإن تجاوزها يكون التجاوز في نطاقٍ ضيقٍ لا يؤثر على الموازنة العامة للنادي سيضمن في فترةٍ وجيزةٍ أن المعوقات المالية التي كانت سبباً مباشراً في معاناة الأندية على كافة الاتجاهات ستنتهي، والتي كان من ضمنها العزوف الواضح عن كرسي رئاسة الأندية، والذي بسببه توقف ظهور الكوادر الإدارية الجديدة والمميزة والقادرة بفكرها على عمل نقلةٍ نوعيةٍ في إدارة الأندية بشكل يجعلها تؤدي دورها في المجتمع بشكل جيد وملموس، فما يحدث اليوم بالنسبة لكرسي رئاسة الأندية لا يفيد أنديتنا، ولن يقدم لها أي تطور أو تقدم، فالوجوه تتكرر، والسبب أن الأندية مديونة؛ لذلك أصبحت أنديتنا حكراً على عقول إدارية معينة، تنتهي فترتهم ويعودوا مرة أخرى في فترة رئاسة جديدة؛ بسبب أنهم شخصيات تحظى بنفوذ اجتماعي معين أو مدعومة بسيولة مالية جيدة، تسمح لهم بالسيطرة على المشهد العام في النادي، مدعومين بحب أنصار النادي لهم ورغبتهم بوجوده؛ لهذا على رعاية الشباب واتحاد الكرة وضع آلية واضحة لصياغة تلك القرارات وتنفيذها بشكل صحيح وعاجل، تتسم بالعدل بين كل الأندية بعيداً عن الأهواء والميول وتكون الأندية في معيارٍ واحدٍ. ففي سرعة تفعيل تلك القرارات وتنفيذها نجاة للأندية من الكارثة المالية، فالوضع اليوم يوحي أن أنديتنا على حافة الكارثة المالية. كنّا وما زلنا نطالب بتغييرات مهمة وجذرية ترتبط بعمل الأندية وأسلوب إدارتها بشكل مختلف يتوافق مع كثير من الدول المتقدمة في هذا المجال، لكن مع الآسف لا نشاهد شيئاً، فالمشاريع التي تساهم في رفع مستوى أنديتنا تحضّر كأفكار، لكنها لا تنفذ على أرض الواقع، وإن أقرّت تحتاج وقتاً طويلاً لتنفيذها..!! على سبيل المثال مشروع خصخصة الأندية أخذ فترة طويلة تحت الدراسة، وإلى اليوم لا أحد يعلم مصير هذا المشروع إلى أين..!؟ الذي لو أقرّ سيحقق نقلةً كبيرةً على مستوى الرياضة السعودية. الأفكار وحدها لا تغير شيئاً إذا لم تقترن بالتنفيذ والعمل الجاد. دمتم بخير،،، سلطان الزايدي @zaidi161

في النصر (القرار الأخطر)

      بعد السلام في النصر (القرار الأخطر)     ربما يكون تصريح الم...