هل غاب العدل في قضية إيمانا؟
أثار "بتال القوس" الشارع الرياضي مرة أخرى في قضية إيمانا عبر برنامجه الشهير في (المرمى) الذي تقدمه العربية، عندما نقل المؤتمر الصحفي المصاحب لانتقال النجم الكاميروني إيمانا للدوري الإماراتي، وقد حصلت العربية على تصريح من إيمانا على هامش المؤتمر يعترف فيه بفعلته التي أنكرها في حينها، وذهب ضحيتها مجموعة من الإعلاميين، كانوا يمثلون صحيفة إلكترونية تؤدي عملها الإعلامي بكل وضوح ومصداقية، الصحيفة فقدت مصداقيتها بعد إنكار اللاعب للحادثة وأن هناك من استغل مهارته في الفوتوشوب وغير الحقائق، والآن بعدما ثبت عكس هذا باعتراف اللاعب نفسه، ترى ما الذي سيتغير؟ هل ستعتذر الإدارة الهلالية "لحسن عبدالقادر" رئيس تحرير صحيفة هاتريك؟ وهل سيرد للمصور اعتباره وعودته لممارسة عمله كمصور في الملاعب السعودية؟ أم سيختفي كما اختفى في المرة الماضية..! إن لم يترتب على هذا الموضوع إلا رد اعتبار هذا المصور ورئيس تحرير الصحيفة باعتذار معلن فهذا يكفي.. وهو أقل ما يقدم لعودة الحق لأصحابه؛ حتى لا نخسر من قيمنا أهمها وهو الاعتذار عند الخطأ، أما إن لم يحدث هذا فيجب أن يفتح تحقيق جديد في الحادثة مرة أخرى حتى يأخذ العدل مجراه ويتحقق الإنصاف، وأتمنى من بعض لجان الاتحاد السعودي أن تبادر بعمل كهذا لحفظ حقوق الوطن والمواطنين من تصرف مشين كالذي حدث من إيمانا.
ما يحز في النفس أن القضية تم التحقيق فيها من قبل لجنة الانضباط، وتم استجواب اللاعب، وبحثوا عن المصور الذي اختفى حينها ولا أحد يعلم حتى هذه اللحظة سر اختفائه، والإعلام تناول هذه القضية من كل جوانبها حتى أن بعض وسائل الإعلام استضافت بعض الفنيين والمختصين في برامج الكمبيوتر، وأثبتوا أن الصورة حقيقية.
السؤال المهم هنا: لماذا يحدث هذا التقاعص في تنفيذ القوانين الرياضية لدينا؟ وبمعنى أدق: لماذا تتباين الأحكام القانونية من حالة لأخرى على الرغم من تشابهها؟
يعلم الجميع أن القوانين شرّعت للتنظيم والعدل وحفظ حقوق الآخرين، فإن لم تطبق على أرض الواقع فلن نجد عملاً واحداً ناجحاً.
لا أريد أن أدخل في جزئية الخوف والسطوة الإعلامية التي تحظى بها الأندية الجماهيرية، فهذا الأمر يقود إلى التخاذل واتهام مباشر للأشخاص القائمين على تطبيق القانون، لكنني في الوقت نفسه لم أجد مبرراً آخر أضعه وأقنع نفسي به.
قضية إيمانا كانت واضحة، ولو جرى التحقيق والبحث والتقصي والتأكد لطبق العدل حينها ونفذت اللوائح ورفع الظلم عن هذا المصور الذي كان ذنبه الوحيد أنه مارس عمله بكل مصداقية، فهو لم يطلب من إيمانا أن يفعل ما فعل، بل قدم عملاً مميزاً يجعلنا نفخر بغيرته على وطنه والآداب العامة لأهل البلد من خلال تقديم مخالفة مشينة حدثت أمام عدسة كاميرته وأمام الجماهير، وحاول هذا المصور إبراز الجانب الأخلاقي لبلدنا من خلال رفض هذا التصرف.
لو أن لجنة الانضباط اتخذت العقوبة المنصوص عليها في لوائحها لتناقلت وكالات الأنباء هذا الخبر في كل أنحاء العالم، ولنقلنا الصورة الإيجابية عن الرياضة في السعودية من حيث تطبيق القوانين، وأنها لا تخضع لنجومية أحد كائناً من كان. إلا أن هذا الأمر لم يحدث مع الأسف، ولا أعتقد أنه في قادم الأيام سيحدث شيء حيال هذا الأمر، بل أظنه سينتهي كما انتهى في المرة السابقة، وتغلق القضية دون أن تعلن أي نتائج في هذا الصدد.
أقول وأكرر من خلال هذا المقال: لو لم يحدث إلا الاعتذار للمصور والصحيفة التي يعمل بها فهذا يكفي؛ حتى يعرف الناس أن الحق عاد لأصحابه وثبت صدق المصور وأنه لم يكن متجنياً على أحد، أو قادته ميوله لفعل هذا، وأتمنى أن يفعل رئيس الهلال هذا الأمر ويبادر بالاعتذار باسمه واسم الهلال لهذا المصور والصحيفة حتى لا نعدم العدل والإنصاف في رياضتنا وندخل في باب القوة والسطوة؛ لأن القانون من المفترض أنه لا يعرف صغيراً أو كبيراً، والجميع يجب أن يخضعوا لكل بنوده، وتنفذ في حق كل المخالفين دون أي استثناءات .
دمتم بخير،،،
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
الاثنين، 17 أكتوبر 2011
نصر .. يقهر
لا ادري كيف يتم تقييم الأمور في النصر وعلى أي أساس يتم التخطيط قبل بداية أي موسم ..؟! مضى زمن طويل والفريق النصراوي لا يقدم أي جديد على خارطة الانجازات .. ألم يدرك بعد المسؤولون عن هذا الكيان العريق مكمن الضعف والخلل ..؟! ألم تتجاوز ثقافتهم معنى أن تصبح بطلا مهابا ..؟! هل باتت علة النصر مستعصية إلى هذه الدرجة ؟ أم أن تضخيم الأحداث وإعطاءها أكبر مما تستحق وضعت هذا النادي تحت الضغط وأفقدت مسيريه التركيز وأصبح بلا حاضر !! .
كنت متابعا عن كثب لأكثر الأحداث في النصر سخونةً وعلى وجه التحديد ما يتعلق بفريق كرة القدم منذ ظهور الأمير فيصل بن تركي على الساحة الرياضية لأنني اعتقدت - للوهلة الأولى ومازلت اعتقد- أن عودة النصر للمنافسة من جديد على البطولة ستكون مرتبطة بوجوده كرئيس يُنتظر منه الشيء الكثير ، إلا أنني أجد الأخطاء تتكرر بشكل يصعب قبولها .
توقعنا التركيز على أخطاء الموسم الماضي وتلافيها خلال هذا الموسم ومع الأسف المعالجة كانت ضعيفة .. فلم تقدم إدارة النصر ومن خلال الجولات السابقة فريقا يمكن أن ينافس .
في مباراة الرائد الأولى لم يكن النصر جديرا بالفوز ، وقد قدم الرائد مباراة جميلة لولا عدم التوفيق لخرج منتصرا ، اعتبرها الجمهور المباراة الأولى في الموسم ومن الصعب أن يظهر المستوى الحقيقي للفريق وكان المهم حينها نقاط المباراة . جاء لقاء الأهلي فتحسن المستوى بعض الشيء في الجزء الثاني من المباراة لكنه تحسن بسيط وغير مقنع من فريق يعد العدة لموسم يظفر فيه بالبطولات . في المجمعة عرف الفيصلي أن ضيفه يُعاني ودرس نقاط الضعف الواضحة في الفريق جيدا وقرر اخذ نصيبه من كعكة النصر ونجح في التعادل رغم أن فرص التسجيل للفيصلي كانت هي الأخطر ، وبعد مباراة الفتح كانت الجماهير قد اقتنعت تماما أن فريقها يعاني فارتفعت الأصوات وكثر المشخصون والباحثون عن علة النصر وجميعهم متضايقون من حال فريقهم وقد عبروا عن استيائهم بكل الوسائل المتاحة حتى تصل الرسالة لكل فريق العمل من إدارة وجهاز فني ولاعبين حتى يتداركوا الوضع ويصلحوا ما يمكن إصلاحه في الفترة المقبلة خصوصا والموسم مازال في بداياته فالتفريط في النقاط سيعيد سيناريو الموسم الماضي ولن يشعر الفريق بأهمية تلك النقاط إلا في نهاية الدوري .
يتحدث المدير الفني للفريق جوستافو كوستاس عن غياب الروح وعدم تطبيق خطته بالشكل المطلوب من قبل اللاعبين وبأنهم لا يظهرون إلا في التدريبات فقط ويختلف أداؤهم أثناء المباريات ، ويهدد بتغيير أسلوب تعامله مع الفريق ليتضح من خطابه الإعلامي أنه يرمي المسؤولية على اللاعبين فقط دون أن يعترف بأخطائه بشكل مباشر ، إلا أنه اعترف بها ضمنيا دون أن يشعر فلا يمكن لمدير فني يبحث عن النجاح أن يقبل بالاعتماد على لاعبين لا يملكون الروح ومستوياتهم في تدني ملحوظ لان اختيار التشكيل من مهام المدرب . كان من المفترض وخصوصا في بداية الموسم التركيز على كسب النقاط دون ربطها بالأداء الفني .
الجانب الفني مهم وما قدمه السيد كوستاس المدير الفني دون الطموح . فالفريق لم يظهر بهوية واضحة وهناك أخطاء فنية قاتلة في الشكل العام للفريق ، ولعل الشيء المهم خلال الفترة المقبلة يكمن في الاعتماد على اللاعب الذي يؤدي بشكل جيد بغض النظر عن اسمه حتى لو أدى الأمر إلى تغيير نصف الفريق والاعتماد على بعض نجوم الفريق الاولمبي. فعندما يشعر اللاعب أنه حبيس دكة البدلاء بسبب انخفاض مستواه سيراجع حساباته وسيجتهد لإثبات أحقيته بالمشاركة .
حتى تعود الانتصارات مرة أخرى للفريق يجب استغلال فترة التوقف بشكل إيجابي من خلال تقييم العمل السابق والتخطيط الجيد للفترة المقبلة حتى لو أدى الأمر إلى تغيير بعض الاستراتيجيات الموضوعة مسبقا كأن يحدد صناع القرار توجههم في الدوري هل هو للمنافسة على البطولة أم الاكتفاء بتحقيق مركز متقدم لضمان المشاركة في البطولة الآسيوية والاعتماد على بطولات النفس القصير ؟
يجب أيضا تفعيل نظم المحاسبة (الثواب والعقاب) فبقدر ما يتقاضى اللاعب من مبالغ ماليه مرتفعة يجب أن يقدم ما يوازيها من جهد وعطاء داخل الملعب .. دمتم بكل خير. ،،، سلطان الزايدي
كنت متابعا عن كثب لأكثر الأحداث في النصر سخونةً وعلى وجه التحديد ما يتعلق بفريق كرة القدم منذ ظهور الأمير فيصل بن تركي على الساحة الرياضية لأنني اعتقدت - للوهلة الأولى ومازلت اعتقد- أن عودة النصر للمنافسة من جديد على البطولة ستكون مرتبطة بوجوده كرئيس يُنتظر منه الشيء الكثير ، إلا أنني أجد الأخطاء تتكرر بشكل يصعب قبولها .
توقعنا التركيز على أخطاء الموسم الماضي وتلافيها خلال هذا الموسم ومع الأسف المعالجة كانت ضعيفة .. فلم تقدم إدارة النصر ومن خلال الجولات السابقة فريقا يمكن أن ينافس .
في مباراة الرائد الأولى لم يكن النصر جديرا بالفوز ، وقد قدم الرائد مباراة جميلة لولا عدم التوفيق لخرج منتصرا ، اعتبرها الجمهور المباراة الأولى في الموسم ومن الصعب أن يظهر المستوى الحقيقي للفريق وكان المهم حينها نقاط المباراة . جاء لقاء الأهلي فتحسن المستوى بعض الشيء في الجزء الثاني من المباراة لكنه تحسن بسيط وغير مقنع من فريق يعد العدة لموسم يظفر فيه بالبطولات . في المجمعة عرف الفيصلي أن ضيفه يُعاني ودرس نقاط الضعف الواضحة في الفريق جيدا وقرر اخذ نصيبه من كعكة النصر ونجح في التعادل رغم أن فرص التسجيل للفيصلي كانت هي الأخطر ، وبعد مباراة الفتح كانت الجماهير قد اقتنعت تماما أن فريقها يعاني فارتفعت الأصوات وكثر المشخصون والباحثون عن علة النصر وجميعهم متضايقون من حال فريقهم وقد عبروا عن استيائهم بكل الوسائل المتاحة حتى تصل الرسالة لكل فريق العمل من إدارة وجهاز فني ولاعبين حتى يتداركوا الوضع ويصلحوا ما يمكن إصلاحه في الفترة المقبلة خصوصا والموسم مازال في بداياته فالتفريط في النقاط سيعيد سيناريو الموسم الماضي ولن يشعر الفريق بأهمية تلك النقاط إلا في نهاية الدوري .
يتحدث المدير الفني للفريق جوستافو كوستاس عن غياب الروح وعدم تطبيق خطته بالشكل المطلوب من قبل اللاعبين وبأنهم لا يظهرون إلا في التدريبات فقط ويختلف أداؤهم أثناء المباريات ، ويهدد بتغيير أسلوب تعامله مع الفريق ليتضح من خطابه الإعلامي أنه يرمي المسؤولية على اللاعبين فقط دون أن يعترف بأخطائه بشكل مباشر ، إلا أنه اعترف بها ضمنيا دون أن يشعر فلا يمكن لمدير فني يبحث عن النجاح أن يقبل بالاعتماد على لاعبين لا يملكون الروح ومستوياتهم في تدني ملحوظ لان اختيار التشكيل من مهام المدرب . كان من المفترض وخصوصا في بداية الموسم التركيز على كسب النقاط دون ربطها بالأداء الفني .
الجانب الفني مهم وما قدمه السيد كوستاس المدير الفني دون الطموح . فالفريق لم يظهر بهوية واضحة وهناك أخطاء فنية قاتلة في الشكل العام للفريق ، ولعل الشيء المهم خلال الفترة المقبلة يكمن في الاعتماد على اللاعب الذي يؤدي بشكل جيد بغض النظر عن اسمه حتى لو أدى الأمر إلى تغيير نصف الفريق والاعتماد على بعض نجوم الفريق الاولمبي. فعندما يشعر اللاعب أنه حبيس دكة البدلاء بسبب انخفاض مستواه سيراجع حساباته وسيجتهد لإثبات أحقيته بالمشاركة .
حتى تعود الانتصارات مرة أخرى للفريق يجب استغلال فترة التوقف بشكل إيجابي من خلال تقييم العمل السابق والتخطيط الجيد للفترة المقبلة حتى لو أدى الأمر إلى تغيير بعض الاستراتيجيات الموضوعة مسبقا كأن يحدد صناع القرار توجههم في الدوري هل هو للمنافسة على البطولة أم الاكتفاء بتحقيق مركز متقدم لضمان المشاركة في البطولة الآسيوية والاعتماد على بطولات النفس القصير ؟
يجب أيضا تفعيل نظم المحاسبة (الثواب والعقاب) فبقدر ما يتقاضى اللاعب من مبالغ ماليه مرتفعة يجب أن يقدم ما يوازيها من جهد وعطاء داخل الملعب .. دمتم بكل خير. ،،، سلطان الزايدي
الجدل البيزنطي .. وكوع عبدالغني
يطيب لنا دائما نحن معشر الرياضيين الحديث عن القضايا التي يعتبر النقاش فيها بيزنطيا وهو الجدل الذي لا نتيجة له وبالعامية (بس ولو ..) يعني لو تجيب له كل براهين الدنيا حتى يقتنع لا يمكن أن يقتنع .. فكلا يغني على ليلاه دون أن يجد فيما يقول شائبة بل هو متيقن أن حديثه هو عين الصواب واستدلالاته هي الحقيقة المسلم بها . من هذه القضايا التي توصف بالجدل البيزنطي وهي لب حديثي اليوم وجوهره ما يدور في المجالس الرياضية والبرامج والمنتديات عن الكثافة الجماهيرية لبعض الأندية، فالنصراوي يرى أن ناديه هو الأكثر والهلالي يرى نفس الشيء ولن تجد من يحل هذا الأمر لان أي نتيجة ستظهر لن يقبلها الطرف الآخر . وفي تصوري وهي وجهة نظر شخصية قد يُفصل في هذا الأمر خلال السنوات البسيطة القادمة إذا ما استمر حال النصر دون حراك نحو البطولات فالنشء الجديد لا يعرف عن النصر أي انجازات ،غير أن نادي النصر مازال يحتفظ بالرعيل السابق من محبيه وقد أصبح الجزء الأكبر منهم يخفي ميوله أو يتظاهر بعدم تشجيعه للرياضة وقد ترك متابعتها لأنه لا يجد ما يقوله عن فريقه الذي خذله طوال السنوات الماضية ومازال الخذلان مستمرا .
فتحت هذا الموضوع وتعمدت فعل ذلك حتى يدرك الجميع أن هناك قضايا مهما بلغ الجدل فيها سيأتي يوم وتتضح الصورة ويصبح من المستحيل المكابرة على واقع فرض نفسه بسبب أناس فشلوا في المحافظة على مكتسبات الماضي ومازالوا يفرطون في البقية المتبقية من تلك المكتسبات .
عندما يُطرح هذا الموضوع من خلال هذا المنظور الواقعي قد يجد صداه عند الهيئة الموقرة التي اجتمعت على إعادة النصر ونبذ كل الخلافات وتغليب مصلحة الكيان فوق كل شيء ، بهذه الصورة خرج اجتماع أعضاء شرف النصر ومازال الأمر عبارة عن (حكي) لم نلمس أي شيء على ارض الواقع منذ أن انتهى الاجتماع.
نائب هيئة أعضاء شرف النصر الأمير طلال بن بدر وعد بإعادة كل المبتعدين من أعضاء الشرف والداعمين عن النصر ولم نسمع عن أي تحركات في هذا الشأن وأستثني هنا رجل الأعمال عمران العمران الذي أنهى خلافه مع رئيس النادي لكنه لم يعلن عن انضمامه لهيئة أعضاء الشرف ، والأمير ممدوح أعلن للجميع بسداد حقوق ماسا ودعم خاص منه وإلى ساعة كتابة هذا المقال لم يصل شيء ، إذن يحق لي أن أقول كله (كلام في كلام) .
• كوع عبدالغني :
حسين عبدالغني نجم ربما يعتبر من أساطير الكرة السعودية له تاريخ وإرث رياضي كبير من خلال إنجازاته المختلفة على الصعيد المحلي والدولي حققها في سنوات طويلة من الصبر والعطاء ، كثيرون يرون بأن حسين نجم مميز فنيا داخل الملعب وصاحب قلب طيب خارجه وعندما يحدث منه تجاوز في الأخلاق الرياضية داخل الملعب يقف الجميع وخصوصا من يعرفه عن قرب مندهشا بالرغم أن الأمر واضح وهي حقيقة علمية قد دونت في الكثير من الأبحاث المتعلقة بعلم النفس ، هناك أشخاص يرفضون الهزيمة ولا يقبلونها بأي حال من الأحوال وهذا الأمر قد يعود للمراحل العمرية الأولى من نشأة الفرد ، ولو فكر الكابتن حسين عبدالغني أن يؤلف كتاب عن حياته أو يكتب مذكراته منذ نشأته قد نجد السبب الحقيقي لما يفعله حسين داخل الملعب من بعض التجاوزات في طيات تلك المذكرات.
حسين عبدالغني يرفض الخسارة ومن يعرفه من المنافسين قد اكتشفوا هذا الأمر وأصبح التركيز عليه واضحا لتحويل وضعه الفني داخل الملعب من نقطة قوه للفريق إلى ضعف يتم استغلالها من خلال الضغط عليه حتى يخرج عن جو المباريات وهذا الأمر لا يؤثر فقط على حسين بل على كل أفراد الفريق .
هناك من يطلب من حسين عبدالغني ضبط النفس والتركيز على الأداء الفني والابتعاد عن النرفزة ولا يعلم أنه يطلب المستحيل لأنه من الصعب أن يتخلى حسين عن حماسه ومن الصعب أيضا أن تجد له حلا يستطيع من خلاله أن يتجاوز هذا الأمر خصوصا وهو في نهاية مشواره الرياضي , لو أن هذا الاهتمام حدث في بداياته لربما تغير الحال بالنسبة له . الحماس والرغبة بالانتصار هي التي كانت تتحكم في سلوك حسين عبدالغني وبرغم من كل تلك التجاوزات إلا أنها لا تلغي نجوميته وتاريخه الحافل .
دمتم بكل خير،، سلطان الزايدي
فتحت هذا الموضوع وتعمدت فعل ذلك حتى يدرك الجميع أن هناك قضايا مهما بلغ الجدل فيها سيأتي يوم وتتضح الصورة ويصبح من المستحيل المكابرة على واقع فرض نفسه بسبب أناس فشلوا في المحافظة على مكتسبات الماضي ومازالوا يفرطون في البقية المتبقية من تلك المكتسبات .
عندما يُطرح هذا الموضوع من خلال هذا المنظور الواقعي قد يجد صداه عند الهيئة الموقرة التي اجتمعت على إعادة النصر ونبذ كل الخلافات وتغليب مصلحة الكيان فوق كل شيء ، بهذه الصورة خرج اجتماع أعضاء شرف النصر ومازال الأمر عبارة عن (حكي) لم نلمس أي شيء على ارض الواقع منذ أن انتهى الاجتماع.
نائب هيئة أعضاء شرف النصر الأمير طلال بن بدر وعد بإعادة كل المبتعدين من أعضاء الشرف والداعمين عن النصر ولم نسمع عن أي تحركات في هذا الشأن وأستثني هنا رجل الأعمال عمران العمران الذي أنهى خلافه مع رئيس النادي لكنه لم يعلن عن انضمامه لهيئة أعضاء الشرف ، والأمير ممدوح أعلن للجميع بسداد حقوق ماسا ودعم خاص منه وإلى ساعة كتابة هذا المقال لم يصل شيء ، إذن يحق لي أن أقول كله (كلام في كلام) .
• كوع عبدالغني :
حسين عبدالغني نجم ربما يعتبر من أساطير الكرة السعودية له تاريخ وإرث رياضي كبير من خلال إنجازاته المختلفة على الصعيد المحلي والدولي حققها في سنوات طويلة من الصبر والعطاء ، كثيرون يرون بأن حسين نجم مميز فنيا داخل الملعب وصاحب قلب طيب خارجه وعندما يحدث منه تجاوز في الأخلاق الرياضية داخل الملعب يقف الجميع وخصوصا من يعرفه عن قرب مندهشا بالرغم أن الأمر واضح وهي حقيقة علمية قد دونت في الكثير من الأبحاث المتعلقة بعلم النفس ، هناك أشخاص يرفضون الهزيمة ولا يقبلونها بأي حال من الأحوال وهذا الأمر قد يعود للمراحل العمرية الأولى من نشأة الفرد ، ولو فكر الكابتن حسين عبدالغني أن يؤلف كتاب عن حياته أو يكتب مذكراته منذ نشأته قد نجد السبب الحقيقي لما يفعله حسين داخل الملعب من بعض التجاوزات في طيات تلك المذكرات.
حسين عبدالغني يرفض الخسارة ومن يعرفه من المنافسين قد اكتشفوا هذا الأمر وأصبح التركيز عليه واضحا لتحويل وضعه الفني داخل الملعب من نقطة قوه للفريق إلى ضعف يتم استغلالها من خلال الضغط عليه حتى يخرج عن جو المباريات وهذا الأمر لا يؤثر فقط على حسين بل على كل أفراد الفريق .
هناك من يطلب من حسين عبدالغني ضبط النفس والتركيز على الأداء الفني والابتعاد عن النرفزة ولا يعلم أنه يطلب المستحيل لأنه من الصعب أن يتخلى حسين عن حماسه ومن الصعب أيضا أن تجد له حلا يستطيع من خلاله أن يتجاوز هذا الأمر خصوصا وهو في نهاية مشواره الرياضي , لو أن هذا الاهتمام حدث في بداياته لربما تغير الحال بالنسبة له . الحماس والرغبة بالانتصار هي التي كانت تتحكم في سلوك حسين عبدالغني وبرغم من كل تلك التجاوزات إلا أنها لا تلغي نجوميته وتاريخه الحافل .
دمتم بكل خير،، سلطان الزايدي
الجمعة، 7 أكتوبر 2011
وطنيتنا .. وفريق الوطن
عندما نتحدث عن الوطن والمواطنة فنحن نعي تماما أهمية هذا الأمر وندرك جيدا معنى وقيمة الوطن لكل شعوب الأرض وهي الحقيقة التي لا مناص من قبولها بكل جوانبها الجميلة ، ولن تجد أي إنسان يقبل بأي شكل من الأشكال منازعته في وطنه ومواطنته أو تحجيمها لأنها من الركائز الأساسية في حياته .
نسير في كل الاتجاهات نبحث عن ما يميز الوطن ونحن نحمل اسمه ونخوض المعارك الحياتية إن جاز لي التعبير في كل المجالات من أجل الدين ثم الوطن نقبل الانكسارات بكل آلامها وتنهمر دموعنا عند الإنجازات والفرح ،لأننا نحزن لأجل الوطن ونفرح باسمه ، وتطيب لنا الحياة من خلاله ونشقى عندما لا نستطيع أن نقدم له ما يميزه عن غيره . ليست فكرة منافسة مع الغير وتنقضي أو تذهب في حال سبيلها دون أن تترك أثرها الايجابي أو السلبي في النفس المسألة أكبر من هذا كله هي سمعة وطن له من الواجبات ما له يصعب التخلي عنها مهما كانت الظروف أو المسببات .
توجهي في الجزء السابق من المقال له مسبباته المباشرة المرتبطة بواقع رياضي بحت وتحديدا كرة القدم التي يفصلها البعض عن مبدأ الوطنية إذا ما تعلقت بمشاركة أي نادٍ في بطولة خارجية ، فالبعض يرفض مبدأ الوطنية هنا ويعتبرون الأمر جزءاً من خرافة ليس لها أي قيمة على الصعيد الوطني ويتناسون أن الإبداع مرتبط بالمكان وروح الانتماء وصدق الرغبة في تقديم الشيء الجميل الذي يرفع من مكانة الوطن في كل الاتجاهات المرتبطة بالحياة .
دخل نادي الاتحاد المعترك الآسيوي بكل همة ورغبة بتحقيق الانتصار من اجل إعادة هيبة الكرة السعودية على مستوى القارة وقد نجح في الجزء الأول من البطولة وذهب لدور الثمانية ضد سيئول . في جده حضر الإبداع وقدم نور ورفاقه لوحة فنية كروية لا تكاد تمل من مشاهدتها بشكل متكرر ، اتفق الجميع على أن الاتحاد يمثل الوطن وخرج البعض بمعزل تام عن هذا الاتفاق واستنكروا فكرة المواطنة في هذا الاتجاه بحجة أنها لعبة كرة قدم ليس للوطنية هنا مكان لأنهم يستبعدون تماما أن الأهلاوي سيتمنى فوز الاتحاد وتحقيقه لبطولة آسيا بل زاد على هذا عندما وصف علاقة المشجع الأهلاوي بنادي الاتحاد أنها مبنية على (الكره والضغينة) بسبب سخونة الأجواء التنافسية بين الجارين والحال ذاته ينطبق على حد تعبيره في الرياض على المشجع النصراوي والهلالي .
البحث في أسباب هذا الأمر مضيعة للوقت ومثل هؤلاء الكتاب مهما بلغت درجة وعيهم مازالوا ينطلقون في توجهاتهم من خلال تعصب مقيت قد يفسد الود ويرفع من وتيرة التوتر والاحتقان بين أبناء الوطن الواحد .
التشكيك هنا ليس في روح الانتماء والمواطنة الحقيقية بين أفراد الوطن الواحد بل في من يخرج عن النص بعبارات وكتابات قد يجد فيها (البعض) متنفسا يبرر من خلاله احتقانه وتوتره وقد ينمو هذا الأمر في داخله ليصل به إلى أن يفقد الجزء الأهم في علاقته بالآخرين فهي (وأعني هنا تلك الأطروحات ) باب من أبواب الحقد أجارنا الله وإياكم منه ، فهو في تصوره أن الدعاء للمنافس بالتوفيق في مهمته الوطنية (كذبة) ولا تمثل روح المنافسة لأنه يرى أن التنافس يجب أن يكون داخل وخارج الملعب حتى يجد لقلمه موقعا مميزا في صناعة الإثارة السلبية التي تقود إلى التعصب .
الاتحاد ناد سعودي ونحن كسعوديين نقف بكل جوارحنا ومشاعرنا مع ممثلنا الوحيد في آسيا ولا يوجد مكان (للكذب) هنا لسبب بسيط جدا وهو عندما يحقق الاتحاد البطولة سيقولون الاتحاد السعودي هو بطل آسيا بمعنى أن اسم المملكة العربية السعودية سيكون حاضراً في هذا التشريف القاري إذن هل يوجد من يكذب عندما يتمنى انتصار لرياضة السعودية ؟ وإن وجدوا فهم قلة وهم ضحية لبعض الأطروحات المتشنجة بدافع التعصب ، من هذا المنطلق يجب أن نميز ونفصل بين الإنجاز المحلي الذي يحققه أي ناد بعيدا عن أي إنجاز وطني خارجي حتى ولو كان من المنافس .
دمتم بكل خير ،،
نسير في كل الاتجاهات نبحث عن ما يميز الوطن ونحن نحمل اسمه ونخوض المعارك الحياتية إن جاز لي التعبير في كل المجالات من أجل الدين ثم الوطن نقبل الانكسارات بكل آلامها وتنهمر دموعنا عند الإنجازات والفرح ،لأننا نحزن لأجل الوطن ونفرح باسمه ، وتطيب لنا الحياة من خلاله ونشقى عندما لا نستطيع أن نقدم له ما يميزه عن غيره . ليست فكرة منافسة مع الغير وتنقضي أو تذهب في حال سبيلها دون أن تترك أثرها الايجابي أو السلبي في النفس المسألة أكبر من هذا كله هي سمعة وطن له من الواجبات ما له يصعب التخلي عنها مهما كانت الظروف أو المسببات .
توجهي في الجزء السابق من المقال له مسبباته المباشرة المرتبطة بواقع رياضي بحت وتحديدا كرة القدم التي يفصلها البعض عن مبدأ الوطنية إذا ما تعلقت بمشاركة أي نادٍ في بطولة خارجية ، فالبعض يرفض مبدأ الوطنية هنا ويعتبرون الأمر جزءاً من خرافة ليس لها أي قيمة على الصعيد الوطني ويتناسون أن الإبداع مرتبط بالمكان وروح الانتماء وصدق الرغبة في تقديم الشيء الجميل الذي يرفع من مكانة الوطن في كل الاتجاهات المرتبطة بالحياة .
دخل نادي الاتحاد المعترك الآسيوي بكل همة ورغبة بتحقيق الانتصار من اجل إعادة هيبة الكرة السعودية على مستوى القارة وقد نجح في الجزء الأول من البطولة وذهب لدور الثمانية ضد سيئول . في جده حضر الإبداع وقدم نور ورفاقه لوحة فنية كروية لا تكاد تمل من مشاهدتها بشكل متكرر ، اتفق الجميع على أن الاتحاد يمثل الوطن وخرج البعض بمعزل تام عن هذا الاتفاق واستنكروا فكرة المواطنة في هذا الاتجاه بحجة أنها لعبة كرة قدم ليس للوطنية هنا مكان لأنهم يستبعدون تماما أن الأهلاوي سيتمنى فوز الاتحاد وتحقيقه لبطولة آسيا بل زاد على هذا عندما وصف علاقة المشجع الأهلاوي بنادي الاتحاد أنها مبنية على (الكره والضغينة) بسبب سخونة الأجواء التنافسية بين الجارين والحال ذاته ينطبق على حد تعبيره في الرياض على المشجع النصراوي والهلالي .
البحث في أسباب هذا الأمر مضيعة للوقت ومثل هؤلاء الكتاب مهما بلغت درجة وعيهم مازالوا ينطلقون في توجهاتهم من خلال تعصب مقيت قد يفسد الود ويرفع من وتيرة التوتر والاحتقان بين أبناء الوطن الواحد .
التشكيك هنا ليس في روح الانتماء والمواطنة الحقيقية بين أفراد الوطن الواحد بل في من يخرج عن النص بعبارات وكتابات قد يجد فيها (البعض) متنفسا يبرر من خلاله احتقانه وتوتره وقد ينمو هذا الأمر في داخله ليصل به إلى أن يفقد الجزء الأهم في علاقته بالآخرين فهي (وأعني هنا تلك الأطروحات ) باب من أبواب الحقد أجارنا الله وإياكم منه ، فهو في تصوره أن الدعاء للمنافس بالتوفيق في مهمته الوطنية (كذبة) ولا تمثل روح المنافسة لأنه يرى أن التنافس يجب أن يكون داخل وخارج الملعب حتى يجد لقلمه موقعا مميزا في صناعة الإثارة السلبية التي تقود إلى التعصب .
الاتحاد ناد سعودي ونحن كسعوديين نقف بكل جوارحنا ومشاعرنا مع ممثلنا الوحيد في آسيا ولا يوجد مكان (للكذب) هنا لسبب بسيط جدا وهو عندما يحقق الاتحاد البطولة سيقولون الاتحاد السعودي هو بطل آسيا بمعنى أن اسم المملكة العربية السعودية سيكون حاضراً في هذا التشريف القاري إذن هل يوجد من يكذب عندما يتمنى انتصار لرياضة السعودية ؟ وإن وجدوا فهم قلة وهم ضحية لبعض الأطروحات المتشنجة بدافع التعصب ، من هذا المنطلق يجب أن نميز ونفصل بين الإنجاز المحلي الذي يحققه أي ناد بعيدا عن أي إنجاز وطني خارجي حتى ولو كان من المنافس .
دمتم بكل خير ،،
السبت، 1 أكتوبر 2011
أخضرنا وتايلاند
الخسارة من المنتخب الأسترالي ليست نهاية المطاف و(لن) تكون هي نهاية الأمل في التأهل لنهائيات كأس العالم في البرازيل هي جولة و(انتهت) ويجب أن نستفيد من دروسها على كافة الأصعدة الفنية والإدارية حتى نعود مرة أخرى إلى الطريق الصحيح الذي نعبر من خلاله إلى الهدف المنشود .
تطرق بعض الكتاب والنقاد إلى مجموعة من الحلول وأكثرهم اكتفى بالغضب وحزنه على حال الأخضر وكأن الفرصة مضت ولن تعود مرة أخرى ! مثل هذه الأطروحات المتشائمة في مضمونها لا تخدم الصالح العام بل سيكون مردودها سلبيا على الجميع من لاعبين وإداريين وجهاز فني .
وكذلك الحديث عن أخطاء الماضي وتحديدا في هذا التوقيت لن تفيد المنتخب في شيء ربما التنويه عنها أمر مهم لا شك في ذلك حتى لا تتكرر مرة أخرى ، لكن اعتبار تلك الأخطاء مشكلة والوقف عندها فترة طويلة ليس بمنطق أو حل قد يعيد الوضع إلى جادة الصواب بل سيزداد الأمر سوءاً وقد يحدث مالا يحمد عقباه وهذا ما لا نريده في هذه الفترة ، وعجبي من بعض الإعلاميين وأضم لهم بعض المحللين الذين مازالوا يتحدثون عن تأخر الاتحاد السعودي في حسم اختيار مدرب المنتخب السعودي وربط الخسارة من المنتخب الأسترالي بهذا السبب .
في هذه الفترة يجب على المسؤولين عن المنتخب السعودي وضع خطة مناسبة تضمن لنا الوصول إلى التصفيات النهائيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ومن ثم إلى النهائيات في البرازيل إن شاء الله لهذا يجب الاعتماد على اللاعبين الجاهزين بغض النظر عن صغر سن اللاعب أو كبره فالمرحلة القادمة تحتاج إلى النجم الجاهز فقط وهذا الأمر يجب أن يعيه السيد ريكارد مدرب الأخضر السعودي .
مباراة تايلاند القادمة ستكون بمثابة نهائي بطولة أو خروج المغلوب إن صح التعبير لهذا يجب أن تتظافر الجهود في إعداد المنتخب من قبل الجميع والتركيز على كل مفاتيح الانتصار والحذر من المبالغة في صعوبة الفرصة حتى لا نجد منتخبنا خارج المنافسة .
من شاهد المنتخب التايلاندي مع المنتخب الأسترالي والعماني سيجد أن منتخبنا قد يصبح في وضع محرج خصوصا وأن التايلانديين يعتمدون على السرعة والحماس والرغبة القوية بالفوز وتحقيق إنجاز تاريخي للكرة التايلندية لهذا نحن يجب أن نعرف كيف نتعامل مع مباراة حساسة كهذه وهي بالفعل مفترق طرق بنسبة لنا إما نكون أو لا نكون ، والمطالبة بـ (نكون) هذه قد تربك الجميع .
يحتاج المنتخب إلى مراجعة جهازه الطبي والفريق المتخصص بالتغذية والبنية الرياضية والجسمية مع الاستعانة بالمختصين في الجوانب النفسية الذين يهتمون برفع الروح المعنوية والدعم النفسي و تطوير الذات ممن لديهم تجارب ناجحة مع اللاعب السعودي ، وأنا هنا لست محبطا أو متشائما أبدا بل الثقة كبيرة بنجوم الكرة السعودية ولديهم الكثير وسيقدمونه بحول الله تعالى في المباريات القادمة .
بالرغم من الأخطاء التي وقع فيها مدرب الم نتخب ليس من المنطق أن نقسو عليه ونصفه بالمقلب أو الفاشل وقد اتضح من خلال متابعتي لمباراة عمان وأستراليا أن المدرب غير ملم بقدرات اللاعبين ويحتاج إلى من يسانده .
مطلوب من المدرب ونجوم الأخضر التركيز ومطلوب من الإعلام الرياضي الدعم والوقوف بشكل أفضل واستشعار خطورة المرحلة ، لن أبالغ إذا قلت أن الإعلام أصبح يشكل ضغطا كبيرا على نجوم الأخضر مما افقدهم الكثير من التركيز ، وإلا بماذا نفسر إبداع بعض النجوم في أنديتهم وإخفاقهم مع الأخضر ؟ سؤال كهذا يحتاج منا أن نوليه الاهتمام والمتابعة ..
دمتم بكل خير ،،،
تطرق بعض الكتاب والنقاد إلى مجموعة من الحلول وأكثرهم اكتفى بالغضب وحزنه على حال الأخضر وكأن الفرصة مضت ولن تعود مرة أخرى ! مثل هذه الأطروحات المتشائمة في مضمونها لا تخدم الصالح العام بل سيكون مردودها سلبيا على الجميع من لاعبين وإداريين وجهاز فني .
وكذلك الحديث عن أخطاء الماضي وتحديدا في هذا التوقيت لن تفيد المنتخب في شيء ربما التنويه عنها أمر مهم لا شك في ذلك حتى لا تتكرر مرة أخرى ، لكن اعتبار تلك الأخطاء مشكلة والوقف عندها فترة طويلة ليس بمنطق أو حل قد يعيد الوضع إلى جادة الصواب بل سيزداد الأمر سوءاً وقد يحدث مالا يحمد عقباه وهذا ما لا نريده في هذه الفترة ، وعجبي من بعض الإعلاميين وأضم لهم بعض المحللين الذين مازالوا يتحدثون عن تأخر الاتحاد السعودي في حسم اختيار مدرب المنتخب السعودي وربط الخسارة من المنتخب الأسترالي بهذا السبب .
في هذه الفترة يجب على المسؤولين عن المنتخب السعودي وضع خطة مناسبة تضمن لنا الوصول إلى التصفيات النهائيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم ومن ثم إلى النهائيات في البرازيل إن شاء الله لهذا يجب الاعتماد على اللاعبين الجاهزين بغض النظر عن صغر سن اللاعب أو كبره فالمرحلة القادمة تحتاج إلى النجم الجاهز فقط وهذا الأمر يجب أن يعيه السيد ريكارد مدرب الأخضر السعودي .
مباراة تايلاند القادمة ستكون بمثابة نهائي بطولة أو خروج المغلوب إن صح التعبير لهذا يجب أن تتظافر الجهود في إعداد المنتخب من قبل الجميع والتركيز على كل مفاتيح الانتصار والحذر من المبالغة في صعوبة الفرصة حتى لا نجد منتخبنا خارج المنافسة .
من شاهد المنتخب التايلاندي مع المنتخب الأسترالي والعماني سيجد أن منتخبنا قد يصبح في وضع محرج خصوصا وأن التايلانديين يعتمدون على السرعة والحماس والرغبة القوية بالفوز وتحقيق إنجاز تاريخي للكرة التايلندية لهذا نحن يجب أن نعرف كيف نتعامل مع مباراة حساسة كهذه وهي بالفعل مفترق طرق بنسبة لنا إما نكون أو لا نكون ، والمطالبة بـ (نكون) هذه قد تربك الجميع .
يحتاج المنتخب إلى مراجعة جهازه الطبي والفريق المتخصص بالتغذية والبنية الرياضية والجسمية مع الاستعانة بالمختصين في الجوانب النفسية الذين يهتمون برفع الروح المعنوية والدعم النفسي و تطوير الذات ممن لديهم تجارب ناجحة مع اللاعب السعودي ، وأنا هنا لست محبطا أو متشائما أبدا بل الثقة كبيرة بنجوم الكرة السعودية ولديهم الكثير وسيقدمونه بحول الله تعالى في المباريات القادمة .
بالرغم من الأخطاء التي وقع فيها مدرب الم نتخب ليس من المنطق أن نقسو عليه ونصفه بالمقلب أو الفاشل وقد اتضح من خلال متابعتي لمباراة عمان وأستراليا أن المدرب غير ملم بقدرات اللاعبين ويحتاج إلى من يسانده .
مطلوب من المدرب ونجوم الأخضر التركيز ومطلوب من الإعلام الرياضي الدعم والوقوف بشكل أفضل واستشعار خطورة المرحلة ، لن أبالغ إذا قلت أن الإعلام أصبح يشكل ضغطا كبيرا على نجوم الأخضر مما افقدهم الكثير من التركيز ، وإلا بماذا نفسر إبداع بعض النجوم في أنديتهم وإخفاقهم مع الأخضر ؟ سؤال كهذا يحتاج منا أن نوليه الاهتمام والمتابعة ..
دمتم بكل خير ،،،
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
أعضاء شرف النصر ..حكاية أزمة لا تنتهي !
أعضاء شرف النصر ..حكاية أزمة لا تنتهي !
ما يحدث في النصر لا يمكن أن يكون أمرا طبيعيا..! ولا يمكن أن تجده في مكان آخر غير النصر .. أما لماذا أقول هذا ؟ فالجواب يحمل نفس علامة التعجب التي وردت في بداية المقال .. فهل لكم أن تتخيلوا اجتماع أعضاء شرف نادٍ كبير بحجم النصر لم يحضر له سوى (31) عضوا من أجمالي عدد يتجاوز (250) عضوا والأغرب من هذا كله الاجتماع كان (ببلاش) يعني بالمجان ولم يكن مطلوب تقديم أي رسوم مالية حتى يسمح لأي عضو مسجل في القائمة الشرفية بالحضور . أذكر لكم هذا الأمر لكي تكون الصورة واضحة وزيادة تأكيد كدليل لا يقبل الشك على أن ما حدث ليلة الاجتماع ما هو إلا جزء مهم من الخلل الذي سار بالنادي الجماهيري إلى الهاوية وأصبح حاضره كما ترون مليئاً بالانكسارات والضعف والهوان .
اما على صعيد الاجتماع وما حدث فيه (فلا) جديد ،استمرت الخلافات والانسحابات، لم أجد في هذا الاجتماع أي نتائج قد تقنع الشارع الرياضي وخصوصا النصراوي ، وقبل هذا كله هناك سؤال على هامش الاجتماع يجب أن نطرحه هنا كي يتضح لنا نحن الرياضيون فوضوية الأمر: هل يوجد اجتماع في الدنيا مهما كان نوعه يتم دون أن يقدم فيه جدول أعمال واضح ومحاور نقاش تطرح على طاولة الأعضاء حتى يستطيعون من خلالها تسليط الضوء على ابرز المعوقات والعمل على دراستها لتقديم أفضل الحلول لتجاوزها !.. لكن ومع الأسف لم يحدث شيء من هذا القبيل ولن يحدث أي شيء في الاجتماعات القادمة .. كل ما سيحدث دائرة الخلافات ستتسع وتتشعب فالقادم هو امتداد لما مضى .. الأمر حقا غريب..!!
ولعل تحفظ بعض أعضاء شرف النصر خصوصا عندما يتعلق الأمر بالجوانب المادية يفتح الباب على مصراعيه للكثير من الاستنتاجات والتكهنات . ليبقى السؤال الأهم متى يستغني النصر عن أعضاء الشرف ؟
من سوء حظ النصر لم يجد عضواً فعالاً يتكفل بتقديم الدعم المادي والمعنوي المتواصل وإنقاذ النادي متى ما اقتضت الحاجة ، وأيضا من سوء حظ النصر لم يجد رئيسا مقتدرا يتكفل بكل احتياجات النادي من دعم مالي ويكفيه الحاجة وسؤال أعضاء شرفه المقصرين.. بل هناك من يرى في النصر بكل مداخيله المالية فرصة ينتظرها حتى يتربح من خلالها .. جميعها معاول هدم ومع الأسف اجتمعت في النصر .
هناك أمثلة كثيرة حدثت في الساحة الرياضية تفرض علي الاستشهاد بها وجعلها نموذج يصور معنى الصورة الجميلة التي كان من المفترض أن يكون عليها ناد كبير كالنصر، ففي فترة من الفترات اجتمع في نادي الاتحاد شخصيتان نقلتا الاتحاد من الحال الميسور ماديا إلى الثراء وأصبح النادي في أكثر فتراته السابقة ظاهرة مادية يطرب الجميع عندما يتحدثون عن الشأن الاتحادي لان النتائج كانت مبهره جداً .
وفي الهلال أيضا وتحديدا آخر ثلاث رؤساء مروا على النادي يلاحظ حجم المبالغ التي كانت تقدم من كل إدارة بدعم واضح من بعض أعضاء الشرف ، دعونا من الماضي ونراقب عمل إدارة الهلال الحالية في هذا الصيف فقط ، رئيس النادي يقدم من حسابه الخاص مبالغ كبيرة جدا ربما لو صرف ربعها على أي ناد لربما أصبح ينافس على الدوري الموسم القادم .. لكن لماذا قدم كل تلك المبالغ ؟ لان عينه على مكتسبات وانجازات جديدة تزين سجله الإداري في تاريخ الهلال ولعل أهمها بطولة آسيا للأندية وهو مدرك تماما بدون عمل كبير كهذا لن يأتي بأي انجاز مهما كان حجمه .
تلك الحالتان تكفيان لتوضيح حال النصر الذي امتلأت أركانه بالمشاكل والمؤامرات والتحزبات لا جو صحي يساعد على العمل، ولا توجد بوادر أمل قد تعيد صاحب الأمجاد إلى مجده ، وهناك من ينتظر ويضع الأمل في المستقبل لعل يحدث التغيير المنتظر وهو في الأصل لا يملك من الأمر شيئا سوى أنه ينتظر ويردد أسئلته المعتادة : متى يصبح النصر (مهما) عند أعضاء الشرف ؟ متى يتخلصون من الانقسامات وتصفية الحسابات القديمة والجديدة ؟ متى يتعلمون كيف تنتصر روح التعاون وإنكار الذات أمام مستقبل كيان له تاريخه وأنصار ينتظرون موعدا للفرح ؟ جميعها أسئلة مهمة لكنها بلا جواب ، ولعل ما حدث في الاجتماع الأخير (لا) يجعلنا نتفاءل بموسم مميز يحدث فيه ما يسعد الجماهير بل أصبحت نبرة التشاؤم اقرب إلى واقع الأمر .
بقي أن أقول وعلى لسان المتنبي :
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
دمتم بكل خير ،،،
اما على صعيد الاجتماع وما حدث فيه (فلا) جديد ،استمرت الخلافات والانسحابات، لم أجد في هذا الاجتماع أي نتائج قد تقنع الشارع الرياضي وخصوصا النصراوي ، وقبل هذا كله هناك سؤال على هامش الاجتماع يجب أن نطرحه هنا كي يتضح لنا نحن الرياضيون فوضوية الأمر: هل يوجد اجتماع في الدنيا مهما كان نوعه يتم دون أن يقدم فيه جدول أعمال واضح ومحاور نقاش تطرح على طاولة الأعضاء حتى يستطيعون من خلالها تسليط الضوء على ابرز المعوقات والعمل على دراستها لتقديم أفضل الحلول لتجاوزها !.. لكن ومع الأسف لم يحدث شيء من هذا القبيل ولن يحدث أي شيء في الاجتماعات القادمة .. كل ما سيحدث دائرة الخلافات ستتسع وتتشعب فالقادم هو امتداد لما مضى .. الأمر حقا غريب..!!
ولعل تحفظ بعض أعضاء شرف النصر خصوصا عندما يتعلق الأمر بالجوانب المادية يفتح الباب على مصراعيه للكثير من الاستنتاجات والتكهنات . ليبقى السؤال الأهم متى يستغني النصر عن أعضاء الشرف ؟
من سوء حظ النصر لم يجد عضواً فعالاً يتكفل بتقديم الدعم المادي والمعنوي المتواصل وإنقاذ النادي متى ما اقتضت الحاجة ، وأيضا من سوء حظ النصر لم يجد رئيسا مقتدرا يتكفل بكل احتياجات النادي من دعم مالي ويكفيه الحاجة وسؤال أعضاء شرفه المقصرين.. بل هناك من يرى في النصر بكل مداخيله المالية فرصة ينتظرها حتى يتربح من خلالها .. جميعها معاول هدم ومع الأسف اجتمعت في النصر .
هناك أمثلة كثيرة حدثت في الساحة الرياضية تفرض علي الاستشهاد بها وجعلها نموذج يصور معنى الصورة الجميلة التي كان من المفترض أن يكون عليها ناد كبير كالنصر، ففي فترة من الفترات اجتمع في نادي الاتحاد شخصيتان نقلتا الاتحاد من الحال الميسور ماديا إلى الثراء وأصبح النادي في أكثر فتراته السابقة ظاهرة مادية يطرب الجميع عندما يتحدثون عن الشأن الاتحادي لان النتائج كانت مبهره جداً .
وفي الهلال أيضا وتحديدا آخر ثلاث رؤساء مروا على النادي يلاحظ حجم المبالغ التي كانت تقدم من كل إدارة بدعم واضح من بعض أعضاء الشرف ، دعونا من الماضي ونراقب عمل إدارة الهلال الحالية في هذا الصيف فقط ، رئيس النادي يقدم من حسابه الخاص مبالغ كبيرة جدا ربما لو صرف ربعها على أي ناد لربما أصبح ينافس على الدوري الموسم القادم .. لكن لماذا قدم كل تلك المبالغ ؟ لان عينه على مكتسبات وانجازات جديدة تزين سجله الإداري في تاريخ الهلال ولعل أهمها بطولة آسيا للأندية وهو مدرك تماما بدون عمل كبير كهذا لن يأتي بأي انجاز مهما كان حجمه .
تلك الحالتان تكفيان لتوضيح حال النصر الذي امتلأت أركانه بالمشاكل والمؤامرات والتحزبات لا جو صحي يساعد على العمل، ولا توجد بوادر أمل قد تعيد صاحب الأمجاد إلى مجده ، وهناك من ينتظر ويضع الأمل في المستقبل لعل يحدث التغيير المنتظر وهو في الأصل لا يملك من الأمر شيئا سوى أنه ينتظر ويردد أسئلته المعتادة : متى يصبح النصر (مهما) عند أعضاء الشرف ؟ متى يتخلصون من الانقسامات وتصفية الحسابات القديمة والجديدة ؟ متى يتعلمون كيف تنتصر روح التعاون وإنكار الذات أمام مستقبل كيان له تاريخه وأنصار ينتظرون موعدا للفرح ؟ جميعها أسئلة مهمة لكنها بلا جواب ، ولعل ما حدث في الاجتماع الأخير (لا) يجعلنا نتفاءل بموسم مميز يحدث فيه ما يسعد الجماهير بل أصبحت نبرة التشاؤم اقرب إلى واقع الأمر .
بقي أن أقول وعلى لسان المتنبي :
عَلى قَدْرِ أهْلِ العَزْم تأتي العَزائِمُ وَتأتي علَى قَدْرِ الكِرامِ المَكارمُ
وَتَعْظُمُ في عَينِ الصّغيرِ صغارُها وَتَصْغُرُ في عَين العَظيمِ العَظائِمُ
دمتم بكل خير ،،،
السبت، 20 أغسطس 2011
بدون مجاملة للإعلام السعودي
نتحدث دائما عن أهمية التحليل الرياضي خصوصا على مستوى كرة القدم لما تملكه هذه اللعبة من شعبية كبيرة في أرجاء العالم لهذا تجد المتابع يبحث عن القناة ذات الإمكانيات العالية والمتفوقة في كل الجوانب كالإخراج الجيد ومقدرتها على استقطاب أفضل المعلقين الذين يتمتعون بشعبية كبيرة في العالم العربي ،وكذلك تميزها في تقديم محللين يجيدون التحليل الفني ويملكون مخزونا ثقافيا يساعدهم على تقديم ما يثري المشاهد، كلها عوامل جذب للمشاهد حتى يحظى بمشاهدة ممتعة ،لهذا نجد أن الفائدة هنا مشتركة بين المرسل والمتلقي فالقناة الرياضية الناجحة هي التي تبحث عن أكبر عدد ممكن من المشاهدين وحتى يتحقق هذا (الهدف) يجب أن تقدم عملا مميزا يجعلها تنفرد في عدد المتابعين عن غيرها من القنوات الأخرى، فمقياس النجاح هنا مرتبط بحجم المتابعة لهذا نجد أن هناك قنوات تهتم بجودة العمل من كل الجوانب وتضع عوامل النجاح نصب عينها فهي تعي جيدا ماذا يريد المتابع لكرة القدم.
كثيرون يربطون متابعتهم لأي مباراة بالإستوديو التحليلي المصاحب للمباراة مما يشكل هذا الأمر عبئا رئيسيا على القناة من خلال الاختيار الجيد للمحللين المبني على أسس واضحة تجعل المتلقي أمام صورة واضحة يستطيع من خلالها أن يقيّم أداء فريقه من خلال ما شاهده أثناء المباراة .
يعتبر المحلل الذي يستطيع أن يصل لذائقة المتابع وإقناعه بشكل منطقي من خلال الدقة في الشرح الفني وتقديم الإحصائيات الواضحة بالأرقام عن أداء كل لاعب داخل المباراة هو (مكسب) وداعم مهم لأي قناة لأن من خلاله يستطيع المتابع أن يحدد عوامل الانتصار ومسببات الخسارة لطرفي المباراة .
القنوات الرياضية هدفها في المقام الأول جذب المشاهد ومن اجل ذلك هي تبحث عن نجوم الشبّاك السابقين من لاعبين ومدربين بصرف النظر عن المستوى التحليلي والمقدرة على اكتشاف الجوانب الفنية وطريقة اللعب وتحديد ما يجري على ارض الملعب ولا يهم إن خرجوا عن واقع المباراة لأمور إدارية أخرى لا علاقة لها بالمباراة وهذا هو الملاحظ على (بعض) المحللين ، إلى جانب ما سبق هناك محللون تكون آراؤهم غير منطقية وبمعنى اصحّ وأدقّ تكون ذات أبعاد مختلفة ولها أهداف معينه .
دعوني أنقل لكم هذه الواقعة .. فريق في دوري زين ينتصر ويقدم مباراة جميلة إلى حد ما ، المنطق والعقل يقولان ذلك .. لكن نتفاجأ بحديث المحلل الذي وضع الخاسر مكان المنتصر من خلال الإشادة به وبأسلوب لعبه الجيد دون أن يقدم للفائز أي كلمة تدل على حقه بالانتصار بل ما زاد الأمر سوءا وصفه أن الفوز تحقق بمجهود لاعبين فقط بدون أي أداء فني واضح داخل الملعب لتتضح دوافعه بعد ذلك ولماذا خرج عن واقع المباراة ؟..
كل ما أردت طرحه من خلال هذه الواقعة هو توضيح صورة (بعض) المحللين الذين يجبرون المشاهدين على التنقل بين القنوات حتى يحصلوا على الواقعية وقبلها المصداقية في الطرح .
لهذا نحن كمتابعين نتمنى من كل القنوات المهتمة بشأن الرياضي أن تضع معايير وأسسا واضحة لاستقطاب المحللين ولا يمكن اعتبار شُهرتهم أو خبرتهم الرياضية كلاعبين سابقين عنصرا أساسيا حتى يصبحوا محللين،هناك جوانب مهمة تدخل في صلب الموضوع وتفرض على أي قناة النظر لها بشكل مختلف حتى تنجح في أهدافها فالمتابع الرياضي أصبح على قدر كبير من المعرفة والثقافة الكروية ويستطيع أن يميز بين الغث والسمين فالمحلل الذي لا تخدمه مفرداته اللغوية المكتسبة من قدرته على المتابعة وتطوير الذات لا يستطيع أن يقدم عملا مقنعا يتقبله الشارع الرياضي مهما كانت خبرته كمدرب أو لاعب سابق لذلك يجب أن ندرك بأن التحليل الرياضي أصبح أمرا مهما وجزءا لا يتجزأ من كل مباراة تُنقل للمشاهدين .
يحتاج أي أستوديو تحليلي إلى خبراء يساهمون في تطوير اللعبة واكتشاف المواهب وتقديم الفائدة من خلال ما يقدمونه من آراء تخدم اللاعب وتجعله يستفيد من أخطائه حتى يستطيع تداركها أثناء التمارين والتركيز على تلافيها في المباريات القادمة .
(دمتم بكل خير ورمضان كريم )
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
كثيرون يربطون متابعتهم لأي مباراة بالإستوديو التحليلي المصاحب للمباراة مما يشكل هذا الأمر عبئا رئيسيا على القناة من خلال الاختيار الجيد للمحللين المبني على أسس واضحة تجعل المتلقي أمام صورة واضحة يستطيع من خلالها أن يقيّم أداء فريقه من خلال ما شاهده أثناء المباراة .
يعتبر المحلل الذي يستطيع أن يصل لذائقة المتابع وإقناعه بشكل منطقي من خلال الدقة في الشرح الفني وتقديم الإحصائيات الواضحة بالأرقام عن أداء كل لاعب داخل المباراة هو (مكسب) وداعم مهم لأي قناة لأن من خلاله يستطيع المتابع أن يحدد عوامل الانتصار ومسببات الخسارة لطرفي المباراة .
القنوات الرياضية هدفها في المقام الأول جذب المشاهد ومن اجل ذلك هي تبحث عن نجوم الشبّاك السابقين من لاعبين ومدربين بصرف النظر عن المستوى التحليلي والمقدرة على اكتشاف الجوانب الفنية وطريقة اللعب وتحديد ما يجري على ارض الملعب ولا يهم إن خرجوا عن واقع المباراة لأمور إدارية أخرى لا علاقة لها بالمباراة وهذا هو الملاحظ على (بعض) المحللين ، إلى جانب ما سبق هناك محللون تكون آراؤهم غير منطقية وبمعنى اصحّ وأدقّ تكون ذات أبعاد مختلفة ولها أهداف معينه .
دعوني أنقل لكم هذه الواقعة .. فريق في دوري زين ينتصر ويقدم مباراة جميلة إلى حد ما ، المنطق والعقل يقولان ذلك .. لكن نتفاجأ بحديث المحلل الذي وضع الخاسر مكان المنتصر من خلال الإشادة به وبأسلوب لعبه الجيد دون أن يقدم للفائز أي كلمة تدل على حقه بالانتصار بل ما زاد الأمر سوءا وصفه أن الفوز تحقق بمجهود لاعبين فقط بدون أي أداء فني واضح داخل الملعب لتتضح دوافعه بعد ذلك ولماذا خرج عن واقع المباراة ؟..
كل ما أردت طرحه من خلال هذه الواقعة هو توضيح صورة (بعض) المحللين الذين يجبرون المشاهدين على التنقل بين القنوات حتى يحصلوا على الواقعية وقبلها المصداقية في الطرح .
لهذا نحن كمتابعين نتمنى من كل القنوات المهتمة بشأن الرياضي أن تضع معايير وأسسا واضحة لاستقطاب المحللين ولا يمكن اعتبار شُهرتهم أو خبرتهم الرياضية كلاعبين سابقين عنصرا أساسيا حتى يصبحوا محللين،هناك جوانب مهمة تدخل في صلب الموضوع وتفرض على أي قناة النظر لها بشكل مختلف حتى تنجح في أهدافها فالمتابع الرياضي أصبح على قدر كبير من المعرفة والثقافة الكروية ويستطيع أن يميز بين الغث والسمين فالمحلل الذي لا تخدمه مفرداته اللغوية المكتسبة من قدرته على المتابعة وتطوير الذات لا يستطيع أن يقدم عملا مقنعا يتقبله الشارع الرياضي مهما كانت خبرته كمدرب أو لاعب سابق لذلك يجب أن ندرك بأن التحليل الرياضي أصبح أمرا مهما وجزءا لا يتجزأ من كل مباراة تُنقل للمشاهدين .
يحتاج أي أستوديو تحليلي إلى خبراء يساهمون في تطوير اللعبة واكتشاف المواهب وتقديم الفائدة من خلال ما يقدمونه من آراء تخدم اللاعب وتجعله يستفيد من أخطائه حتى يستطيع تداركها أثناء التمارين والتركيز على تلافيها في المباريات القادمة .
(دمتم بكل خير ورمضان كريم )
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
نواف .. وأمسية الشفافية
نواف .. وأمسية الشفافية
المتتبع للوضع الرياضي في الفترة الماضية وخصوصا بعد تولي الأمير نواف بن فيصل دفة الرئاسة والجهود المتسارعة في تطوير الرياضة السعودية يلمس ايجابيات العمل المقدم والفكر المميز الذي يمنح أهل الاختصاص الفرصة كاملة لتقديم عمل في تصوري سيقودنا إلى حيث نجد لطموحنا مكان ، فلم يكن هذا الوطن الكبير الذي يعتبره العالم بمثابة القارة قليل الشأن في أي مجال من مجالات الحياة ، فالطريق صعب وطويل ويحتاج إلى صبر حتى نحقق ما نريد ولن يتحقق هذا إلا بتحديد الأهداف والعمل على بناء الإستراتيجيات ووضع خطط مستقبلية واضحة .
تحدث الأمير نواف بن فيصل في (أمسية الرياضية) بكل شفافية ووضوح وشخص حال المنتخبات السعودية بكل تجرد وهو مدرك جيدا بمكمن الخلل، وقد استشفيت من حديثه أن ما يحدث من تراجع في المستوى الفني لكرتنا سببه الأندية فهي لا تقدم للمنتخبات لاعبين جاهزين من كل الجوانب ،ويوجد نقص واضح في الجانب اللياقي للاعب السعودي، وهنا تكمن خطورة الأمر،وكنت أتمنى ومن خلال تلك الأمسية أن اطرح سؤالا على سموه متعلقا بهذه النقطة تحديدا ، لكن ومع الأسف لم أتمكن من فعل ذلك وسأطرحه هنا .. طالما الأندية يا سمو الأمير تخضع مرجعيتها للرئاسة العامة لرعاية الشباب ، فلماذا لا يشكل الاتحاد السعودي لجنة فنية مكونة من مجموعة من المدربين الوطنيين يكون دورهم فقط متابعة تمارين الأندية وتسجيل الملاحظة الفنية على المستوى التدريبي للاعب السعودي داخل نادية والإطلاع على كافة البرامج والمعسكرات التي تضعها الأندية ؟ فليس من المقبول أن نحدد أسباب الضعف دون أن نسعى جاهدين إلى تذليل هذا الأمر ووضع الحلول السريعة له ،ولعل المقارنة التي ذكرها سموه في حديثة عن هذه النقطة بين منتخب 1994م والمنتخب الآن تؤكد على أهمية الإعداد الجيد وضرورة الاحتكاك بالمنتخبات العالمية .
وجدت في حديث الأمير إشارة واضحة تدل على أن الفترة المقبلة ستكون مرحلة تطوير وقد لمست حرصه على الاستفادة من المدرب الوطني بشكل أفضل فالقرارات الأخيرة خير دليل على هذا الأمر ، وكذلك اهتمامه بالفئات السنية، ولعل ما حققته منتخباتنا السنية من نتائج ايجابية تعتبر ثمرة الأكاديميات التي بدأت تنتشر في بعض الأندية باهتمام واضح من سموه .
ثمة نقطة ايجابية ضمن النقاط الايجابية الكثيرة التي ناقشها الأمير نواف في أمسية الشفافية والتي تمحورت حول إعلان الأمير نواف أنه سيكون وكيل أعمال أي نجم شاب يجد له مكانا في أي دوري أوروبي، أمر كهذا سيقود الشباب الموهوبين إلى أن يغيروا من سقف طموحاتهم، فالفرصة من النادر أن تأتي مرتين وحتى يستفيد النجم الموهوب من فرصة كهذه يجب أن يعمل جيدا على تطوير موهبته ‘ وفي تصوري منتخب الشباب قدم نجما أشادت به بعض الصحف العالمية وهو (معن الخضري) وقد سوق لموهبته بشكل جيد ولن نتفاجئ عندما تحضر العروض الخارجية له ،وكنت أتمنى من الأمير نواف أن يدعم فكرة تسويق نجوم المملكة المحليين خارجيا بالاتفاق مع أنديتهم وتسهيل أمر انتقالهم أو إعارتهم . قد يبدو الأمر صعبا على الأندية خصوصا الأندية التي تملك قاعدة جماهيرية لكنها خطوة مهمة نحو احتراف حقيقي أسوةً بغيرنا من الدول المتقدمة كرويا .
التفت الأمير نواف لأشياء كثيرة كان يعتقد أنها جزء مهم من مراحل التغيير وعمل على تهيئة الجو المناسب للعمل أدرك بأن العمل الناجح يجب أن يكون بمشاركة الجميع من كل جوانبه المحيطة به وحتى يتحقق الانسجام في هذا الأمر رفع شعار الشفافية والوضوح مع الجميع .
ما نشاهده من حراك في كل الاتجاهات من اجل تصحيح وتطوير حال الكرة السعودية أمر مريح جدا فالجميع استشعروا بأهمية المرحلة من أعلى سلطة في الدولة إلى كل من له علاقة بالشأن الرياضي. فالأفكار والمقترحات والحلول أصبحت أكثر جديه وذلك من خلال تأسيس فكر تطويري يدار من خلال منظومة عمل واحده تعمل وفق أهداف واضحة لتحقيق نتائج ايجابية مبنية على أسس علمية تتوافق مع واقع المرحلة ، وقد وجدت في التشكيل الجديد للجان الاتحاد السعودي ما يبعث الارتياح والتفاؤل وأن الكرة السعودية تسير نحو التصحيح بخطوات واضحة للجميع .
ما قدمه منتخب الشباب في كولومبيا يعتبر أمرا ايجابيا وليس هو سقف الطموح بالنسبة لنا لكنها تعتبر خطوة جيدة تعيد لنا بارقة الأمل في تغيير الحال والعودة للنقطة التي كان من المفترض أن تكون تحول في حال الكرة السعودية وأعني هنا فترة التسعينات الميلادية .. لكن هذا لم يحدث !
(دمتم بكل خير ورمضان كريم)
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
تحدث الأمير نواف بن فيصل في (أمسية الرياضية) بكل شفافية ووضوح وشخص حال المنتخبات السعودية بكل تجرد وهو مدرك جيدا بمكمن الخلل، وقد استشفيت من حديثه أن ما يحدث من تراجع في المستوى الفني لكرتنا سببه الأندية فهي لا تقدم للمنتخبات لاعبين جاهزين من كل الجوانب ،ويوجد نقص واضح في الجانب اللياقي للاعب السعودي، وهنا تكمن خطورة الأمر،وكنت أتمنى ومن خلال تلك الأمسية أن اطرح سؤالا على سموه متعلقا بهذه النقطة تحديدا ، لكن ومع الأسف لم أتمكن من فعل ذلك وسأطرحه هنا .. طالما الأندية يا سمو الأمير تخضع مرجعيتها للرئاسة العامة لرعاية الشباب ، فلماذا لا يشكل الاتحاد السعودي لجنة فنية مكونة من مجموعة من المدربين الوطنيين يكون دورهم فقط متابعة تمارين الأندية وتسجيل الملاحظة الفنية على المستوى التدريبي للاعب السعودي داخل نادية والإطلاع على كافة البرامج والمعسكرات التي تضعها الأندية ؟ فليس من المقبول أن نحدد أسباب الضعف دون أن نسعى جاهدين إلى تذليل هذا الأمر ووضع الحلول السريعة له ،ولعل المقارنة التي ذكرها سموه في حديثة عن هذه النقطة بين منتخب 1994م والمنتخب الآن تؤكد على أهمية الإعداد الجيد وضرورة الاحتكاك بالمنتخبات العالمية .
وجدت في حديث الأمير إشارة واضحة تدل على أن الفترة المقبلة ستكون مرحلة تطوير وقد لمست حرصه على الاستفادة من المدرب الوطني بشكل أفضل فالقرارات الأخيرة خير دليل على هذا الأمر ، وكذلك اهتمامه بالفئات السنية، ولعل ما حققته منتخباتنا السنية من نتائج ايجابية تعتبر ثمرة الأكاديميات التي بدأت تنتشر في بعض الأندية باهتمام واضح من سموه .
ثمة نقطة ايجابية ضمن النقاط الايجابية الكثيرة التي ناقشها الأمير نواف في أمسية الشفافية والتي تمحورت حول إعلان الأمير نواف أنه سيكون وكيل أعمال أي نجم شاب يجد له مكانا في أي دوري أوروبي، أمر كهذا سيقود الشباب الموهوبين إلى أن يغيروا من سقف طموحاتهم، فالفرصة من النادر أن تأتي مرتين وحتى يستفيد النجم الموهوب من فرصة كهذه يجب أن يعمل جيدا على تطوير موهبته ‘ وفي تصوري منتخب الشباب قدم نجما أشادت به بعض الصحف العالمية وهو (معن الخضري) وقد سوق لموهبته بشكل جيد ولن نتفاجئ عندما تحضر العروض الخارجية له ،وكنت أتمنى من الأمير نواف أن يدعم فكرة تسويق نجوم المملكة المحليين خارجيا بالاتفاق مع أنديتهم وتسهيل أمر انتقالهم أو إعارتهم . قد يبدو الأمر صعبا على الأندية خصوصا الأندية التي تملك قاعدة جماهيرية لكنها خطوة مهمة نحو احتراف حقيقي أسوةً بغيرنا من الدول المتقدمة كرويا .
التفت الأمير نواف لأشياء كثيرة كان يعتقد أنها جزء مهم من مراحل التغيير وعمل على تهيئة الجو المناسب للعمل أدرك بأن العمل الناجح يجب أن يكون بمشاركة الجميع من كل جوانبه المحيطة به وحتى يتحقق الانسجام في هذا الأمر رفع شعار الشفافية والوضوح مع الجميع .
ما نشاهده من حراك في كل الاتجاهات من اجل تصحيح وتطوير حال الكرة السعودية أمر مريح جدا فالجميع استشعروا بأهمية المرحلة من أعلى سلطة في الدولة إلى كل من له علاقة بالشأن الرياضي. فالأفكار والمقترحات والحلول أصبحت أكثر جديه وذلك من خلال تأسيس فكر تطويري يدار من خلال منظومة عمل واحده تعمل وفق أهداف واضحة لتحقيق نتائج ايجابية مبنية على أسس علمية تتوافق مع واقع المرحلة ، وقد وجدت في التشكيل الجديد للجان الاتحاد السعودي ما يبعث الارتياح والتفاؤل وأن الكرة السعودية تسير نحو التصحيح بخطوات واضحة للجميع .
ما قدمه منتخب الشباب في كولومبيا يعتبر أمرا ايجابيا وليس هو سقف الطموح بالنسبة لنا لكنها تعتبر خطوة جيدة تعيد لنا بارقة الأمل في تغيير الحال والعودة للنقطة التي كان من المفترض أن تكون تحول في حال الكرة السعودية وأعني هنا فترة التسعينات الميلادية .. لكن هذا لم يحدث !
(دمتم بكل خير ورمضان كريم)
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
الاثنين، 15 أغسطس 2011
الأندية تريد (إدارة)
الأندية تريد (إدارة)
في المجال الرياضي وتحديدا كرة القدم تكون البطولات هي المقياس الحقيقي للعمل بغض النظر عن الأمور الأخرى ، فعندما يتمكن أي ناد من تحقيق بطولة فنحن سنكون أمام إنجاز يلغي كل العيوب فقد تحقق المعيار الحقيقي للنجاح . فالمنافسة في كرة القدم تكون الكلمة العليا لصاحب الانتصار بينما الخاسر مهما قدم من جهد وعطاء لن تشفع له ولن يكون لها ذكر في سجلات النادي وتاريخه . يبقى أن نبحث عن جزئية مهمة ونتتبع تفاصيلها بشكل واضح ولنبدأ بطرح بعض الأسئلة :
لماذا دائما تكون الأندية الكبيرة هي صاحبة البطولات في السعودية ؟ بمعنى لماذا لا نجد من يرشح نادي الفتح أو نجران مثلا لبطولة الدوري ؟ ما هو سر تراجع بعض الأندية عن فكرة الفوز بالمركز الأول ولماذا لا تنهض وتنافس على البطولات ؟ كالاتحاد والهلال والشباب والنصر والأهلي ولماذا النجوم في الأندية الصغيرة لا يشتهرون إلا عندما ينتقلون منها إلى أندية كبيرة؟
وحتى تصبح الفكرة واضحة نسوق هذا المثال هل سيكون النجم خالد الزيلعي نجم أبها السابق ضمن صفوف المنتخب لو لم ينتقل للنصر؟
لماذا الأندية الصغيرة تقبل بأن تصبح أندية ظل بينما هي تستطيع أن تتميز وتنافس ؟
جميعها أسئلة تدور حول عوامل نجاح أساسية مرتبطة ببعضها ولعل السؤال الأهم هنا حتى أستطيع تفسير ما يحدث ولو من وجهة نظر شخصية .. كيف استطاع نادي القادسية تحقيق بطولة كأس الكؤوس الآسيوية وهو يعتبر ناديا محدود الإمكانيات ولا يعتبر ناديا جماهيريا ؟
عندما نبحث عن الأسباب الحقيقية التي فرضت أندية البطولات وأندية الظل لوجدنا أن المشكلة لها علاقة كبيرة جدا بالوضع الإداري للأندية فلو كانت هناك إدارة (قوية) ومتميزة لكل الأندية الصغيرة فإنها بالتأكيد ستستطيع أن تحقق نقله جيدة في مسيرتها الرياضية .
أعجبني تصريح مهم جدا أطلقه الإداري المميز فهد المطوع رئيس نادي الرائد عندما قال بعد موسمين سننافس على الدوري مما يعني أن الشأن الإداري في الرائد استشعر بأهمية الدور الإداري في صنع الإنجازات وبدأ يبحث عن تنمية إدارية تتواكب مع حجم الطموح بمعنى أن الفوز يعود سببه للإدارة والخسارة تتحملها الإدارة ،لأن الإدارة هي التي تختار الجهاز التدريبي الذي يستطيع تقديم عمل يقود للفوز ، والإدارة هي التي تضع الخطط المستقبلية للمواهب وتعمل على المحافظة عليها حتى ترتقي بمستواها وتستطيع أن تعطي .. الإدارة هي التي توفر موارد مالية للنادي وهي التي تجمع أمواله من خلال البحث عن شريك استراتيجي وكذلك من اشتراكات أعضاء الشرف والجماهير وهي التي تنفقها وفق ما تراه مناسبا لدعم خططها المدرجة مسبقا ..
الإدارة التي لا تستطيع جلب الأموال ولا تسجيل أفضل المواهب ولم تتعاقد مع أحسن المدربين وليس لديها حلول من أجل أن تبني قاعدة جماهيرية عريضة هي إدارة (مقصرة) ، وعلى سبيل المثال خالد البلطان رئيس الشباب يستطيع أن يفعل كل شيء في الجوانب المالية والاقتصادية للنادي ولا يجد صعوبة في هذا الأمر لكنه يعتقد أن عمله مازال (ناقصا) فلم يبني القاعدة الجماهيرية التي تحقق له النجاح المطلق على المستوى الإداري في الأندية وهو مازال يضع الحلول لتجاوز هذا الأمر ولعل فكرة استهداف النشء والاعتماد عليهم في تكوين القاعدة الجماهيرية أمر في غاية الذكاء خصوصا عندما ينجح في تغيير اللون الأساسي للفريق إلى اللون البرتقالي إضافة للونين الأبيض والأسود .
إذن وباختصار (الإدارة) هي المفتاح الأساسي لصنع النجاح خصوصا في هذا الزمن ومع كل المجالات وبالذات مجالنا الرياضي ولذلك نجد أن الإنجازات تقتصر على بعض الأندية وتبتعد عن بقية الأندية هذا ما نجده عندما نتتبع العوامل التي ساهمت في صنع تلك البطولات ، في زمن الاحتراف تعتبر (الإدارة) هي النجم الأبرز لان الإنجازات سترتبط بالقيادة الإدارية والتاريخ سيذكر الإدارة الناجحة بعد أن يربطها بإنجازاتها .
(دمتم بكل خير ورمضان كريم )
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
لماذا دائما تكون الأندية الكبيرة هي صاحبة البطولات في السعودية ؟ بمعنى لماذا لا نجد من يرشح نادي الفتح أو نجران مثلا لبطولة الدوري ؟ ما هو سر تراجع بعض الأندية عن فكرة الفوز بالمركز الأول ولماذا لا تنهض وتنافس على البطولات ؟ كالاتحاد والهلال والشباب والنصر والأهلي ولماذا النجوم في الأندية الصغيرة لا يشتهرون إلا عندما ينتقلون منها إلى أندية كبيرة؟
وحتى تصبح الفكرة واضحة نسوق هذا المثال هل سيكون النجم خالد الزيلعي نجم أبها السابق ضمن صفوف المنتخب لو لم ينتقل للنصر؟
لماذا الأندية الصغيرة تقبل بأن تصبح أندية ظل بينما هي تستطيع أن تتميز وتنافس ؟
جميعها أسئلة تدور حول عوامل نجاح أساسية مرتبطة ببعضها ولعل السؤال الأهم هنا حتى أستطيع تفسير ما يحدث ولو من وجهة نظر شخصية .. كيف استطاع نادي القادسية تحقيق بطولة كأس الكؤوس الآسيوية وهو يعتبر ناديا محدود الإمكانيات ولا يعتبر ناديا جماهيريا ؟
عندما نبحث عن الأسباب الحقيقية التي فرضت أندية البطولات وأندية الظل لوجدنا أن المشكلة لها علاقة كبيرة جدا بالوضع الإداري للأندية فلو كانت هناك إدارة (قوية) ومتميزة لكل الأندية الصغيرة فإنها بالتأكيد ستستطيع أن تحقق نقله جيدة في مسيرتها الرياضية .
أعجبني تصريح مهم جدا أطلقه الإداري المميز فهد المطوع رئيس نادي الرائد عندما قال بعد موسمين سننافس على الدوري مما يعني أن الشأن الإداري في الرائد استشعر بأهمية الدور الإداري في صنع الإنجازات وبدأ يبحث عن تنمية إدارية تتواكب مع حجم الطموح بمعنى أن الفوز يعود سببه للإدارة والخسارة تتحملها الإدارة ،لأن الإدارة هي التي تختار الجهاز التدريبي الذي يستطيع تقديم عمل يقود للفوز ، والإدارة هي التي تضع الخطط المستقبلية للمواهب وتعمل على المحافظة عليها حتى ترتقي بمستواها وتستطيع أن تعطي .. الإدارة هي التي توفر موارد مالية للنادي وهي التي تجمع أمواله من خلال البحث عن شريك استراتيجي وكذلك من اشتراكات أعضاء الشرف والجماهير وهي التي تنفقها وفق ما تراه مناسبا لدعم خططها المدرجة مسبقا ..
الإدارة التي لا تستطيع جلب الأموال ولا تسجيل أفضل المواهب ولم تتعاقد مع أحسن المدربين وليس لديها حلول من أجل أن تبني قاعدة جماهيرية عريضة هي إدارة (مقصرة) ، وعلى سبيل المثال خالد البلطان رئيس الشباب يستطيع أن يفعل كل شيء في الجوانب المالية والاقتصادية للنادي ولا يجد صعوبة في هذا الأمر لكنه يعتقد أن عمله مازال (ناقصا) فلم يبني القاعدة الجماهيرية التي تحقق له النجاح المطلق على المستوى الإداري في الأندية وهو مازال يضع الحلول لتجاوز هذا الأمر ولعل فكرة استهداف النشء والاعتماد عليهم في تكوين القاعدة الجماهيرية أمر في غاية الذكاء خصوصا عندما ينجح في تغيير اللون الأساسي للفريق إلى اللون البرتقالي إضافة للونين الأبيض والأسود .
إذن وباختصار (الإدارة) هي المفتاح الأساسي لصنع النجاح خصوصا في هذا الزمن ومع كل المجالات وبالذات مجالنا الرياضي ولذلك نجد أن الإنجازات تقتصر على بعض الأندية وتبتعد عن بقية الأندية هذا ما نجده عندما نتتبع العوامل التي ساهمت في صنع تلك البطولات ، في زمن الاحتراف تعتبر (الإدارة) هي النجم الأبرز لان الإنجازات سترتبط بالقيادة الإدارية والتاريخ سيذكر الإدارة الناجحة بعد أن يربطها بإنجازاتها .
(دمتم بكل خير ورمضان كريم )
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
الأربعاء، 10 أغسطس 2011
أخضرنا .. والغد المشرق
أخضرنا... والغد المشرق
في زمن العلم والسرعة لن ينتظرنا العالم حتى نصحو من سباتنا ونشعر بكل المتغيرات من حولنا ولن تقبل الأجيال القادمة تقاعسنا وستنظر لنا بمنظار الشفقة والبعد عن المسؤولية ولن يكتب التاريخ في حقنا سطرا واحدا جميلا نفخر به فالحياة سائرة ولا تنتظر أحدا ، ولم يكن المستحيل مطلبا أو غاية ننشدها حتى نضحي بكل شيء من اجل الحصول عليه كل ما في الأمر وما نحتاجه هو أن نسير وفق مناهج التطوير التي تدور من حولنا في كل بقاع العالم نتعرف على أهدافهم وسبل تحقيقها ونعمل على توظيفها وفق معطياتنا الدينية والاجتماعية والاقتصادية لا نريد التفوق بجهلنا بل بعلمنا ومقدرتنا على صنع الانجازات التي تعيدنا للواجهة .. من هنا تكون البداية .
عندما تتوافر الرغبة الصادقة في التغيير المرتبطة بالعمل سيصبح كل شيء على أفضل حال ، الخطأ أمر وارد والتصحيح مطلب حتى تعود خطوات العمل إلى مسارها الصحيح ويصبح الأمل في الغد بكل متغيراته . عندما نجد أنفسنا قد اكتسبنا كل مقومات النجاح وأصبحنا قادرين على لعب الدور المهم في خارطة العالم عندها فقط سيصبح لنا مكان في صفحات التاريخ ولن نجد من يختصر إنجازاتنا أو يهمشها لقلتها .
وجدت ما سبق مدخلا مهما لما أريد طرحه هنا وكتحليل ربما أجده اقرب للصواب من عدمه بعد ما عشت غضب الشارع السعودي في الأيام الماضية عندما تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر تعاقد منتخبنا مع الهولندي الشهير (فرانك ريكارد) وقد وصفوا هذه الخطوة من (ريكارد) بالغريبة وفيها مجازفة بتاريخه وقد تُضعف من أسهمه في عالم التدريب لأنهم يرون المنتخب السعودي اقل من أن يقوده فنيا مدرب بحجم (ريكارد) فما ذكره كبير الكتّاب في هولندا عن ما تُعانيه الكرة السعودية من ضعف مما يجعلها بيئة غير محفزّة لأي مدرب يمتلك سجلا تدريبيا حافلا كما هو حال (ريكارد) .
من يملكون الطموح والغيرة والرغبة بالمنافسة لن يقبلوا بهذا الوضع ومن وصفوا قرار السيد (فرانك ريكارد) بأنه قرار أحمق ومتسرع يجب أن نثبت لهم عكس ذلك ولن يحدث هذا إلا بالفكر والعمل والاستفادة من تجارب الآخرين وترسيخ فكرة الاحتراف الحقيقي المبني على أسس صحيحة والتي تهدف لتنظيم الأنشطة الرياضية في مجتمعنا لهذا يجب أن يكون الاحتراف هو أساس المنضومة الرياضية بكل جوانبها الاقتصادية والفنية والإدارية ، يجب أن يرى العالم بأسره وضعا مختلفا لرياضتنا وتحديدا كرة القدم في مونديال البرازيل القادم .
لدى (ريكارد) مدرب المنتخب رغبة وتحد مع النفس ليثبت أمام العالم أن قراره كان صائبا وتدريب الأخضر السعودي يُعتبر إضافة لمسيرته التدريبية عكس ما كانوا يتوقعون ومن جانبنا يجب أن نستغل هذه الرغبة ونحرص على الاستفادة بالشكل الصحيح من خبرته ونقبل كل انتقاداته ونوفر كل احتياجاته وندرس كل التقارير التي يقدمها بشكل جيد مهما حملت من سلبيات ونعمل على تغييرها وفق احتياجاتنا وإمكانياتنا ،هي فرصة حقيقية لتغيير الحال والظروف مواتية لذلك .
باختصار ولعل الأمر يبدو مزعجا بعض الشيء لكنها الحقيقة مازالت المقومات الأساسية لتفوق الكرة السعودية وتحقيق التقدم عالميا ضعيفة ونظام الاحتراف لدينا متطلباته كثيرة وتحتاج منا جهدا وعملا متواصلا حتى نستطيع مواكبة ركب التطور من حولنا ويصبح لدينا رياضة منتجة من خلال جيل لديه روح العمل والإبداع .
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
عندما تتوافر الرغبة الصادقة في التغيير المرتبطة بالعمل سيصبح كل شيء على أفضل حال ، الخطأ أمر وارد والتصحيح مطلب حتى تعود خطوات العمل إلى مسارها الصحيح ويصبح الأمل في الغد بكل متغيراته . عندما نجد أنفسنا قد اكتسبنا كل مقومات النجاح وأصبحنا قادرين على لعب الدور المهم في خارطة العالم عندها فقط سيصبح لنا مكان في صفحات التاريخ ولن نجد من يختصر إنجازاتنا أو يهمشها لقلتها .
وجدت ما سبق مدخلا مهما لما أريد طرحه هنا وكتحليل ربما أجده اقرب للصواب من عدمه بعد ما عشت غضب الشارع السعودي في الأيام الماضية عندما تناقلت وسائل الإعلام العالمية خبر تعاقد منتخبنا مع الهولندي الشهير (فرانك ريكارد) وقد وصفوا هذه الخطوة من (ريكارد) بالغريبة وفيها مجازفة بتاريخه وقد تُضعف من أسهمه في عالم التدريب لأنهم يرون المنتخب السعودي اقل من أن يقوده فنيا مدرب بحجم (ريكارد) فما ذكره كبير الكتّاب في هولندا عن ما تُعانيه الكرة السعودية من ضعف مما يجعلها بيئة غير محفزّة لأي مدرب يمتلك سجلا تدريبيا حافلا كما هو حال (ريكارد) .
من يملكون الطموح والغيرة والرغبة بالمنافسة لن يقبلوا بهذا الوضع ومن وصفوا قرار السيد (فرانك ريكارد) بأنه قرار أحمق ومتسرع يجب أن نثبت لهم عكس ذلك ولن يحدث هذا إلا بالفكر والعمل والاستفادة من تجارب الآخرين وترسيخ فكرة الاحتراف الحقيقي المبني على أسس صحيحة والتي تهدف لتنظيم الأنشطة الرياضية في مجتمعنا لهذا يجب أن يكون الاحتراف هو أساس المنضومة الرياضية بكل جوانبها الاقتصادية والفنية والإدارية ، يجب أن يرى العالم بأسره وضعا مختلفا لرياضتنا وتحديدا كرة القدم في مونديال البرازيل القادم .
لدى (ريكارد) مدرب المنتخب رغبة وتحد مع النفس ليثبت أمام العالم أن قراره كان صائبا وتدريب الأخضر السعودي يُعتبر إضافة لمسيرته التدريبية عكس ما كانوا يتوقعون ومن جانبنا يجب أن نستغل هذه الرغبة ونحرص على الاستفادة بالشكل الصحيح من خبرته ونقبل كل انتقاداته ونوفر كل احتياجاته وندرس كل التقارير التي يقدمها بشكل جيد مهما حملت من سلبيات ونعمل على تغييرها وفق احتياجاتنا وإمكانياتنا ،هي فرصة حقيقية لتغيير الحال والظروف مواتية لذلك .
باختصار ولعل الأمر يبدو مزعجا بعض الشيء لكنها الحقيقة مازالت المقومات الأساسية لتفوق الكرة السعودية وتحقيق التقدم عالميا ضعيفة ونظام الاحتراف لدينا متطلباته كثيرة وتحتاج منا جهدا وعملا متواصلا حتى نستطيع مواكبة ركب التطور من حولنا ويصبح لدينا رياضة منتجة من خلال جيل لديه روح العمل والإبداع .
سلطان الزايدي
Zaidi161@hotmail.com
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
























